رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية
B]
[COLOR="B[B][B][SIZE="3"]lue"]معركة سهل الزلاقة
وفيها انتصرت جيوش الدولة الاسلامية بعد ان استنجدوا بالمرابطين من شمال افريقيا
اسباب الحرب:
هي ان الملك الفونسو ارسل الي المعتمد الملك المسلم يطلب منة دفع الجزية المتفق عليها الا ان الحاكم المسلم الدموي قام بأتباع افعال نبية من قتل الاسري وقام بقتل الرسول الذي ارسلة الملك الفونسو بل وقام بصلب الرسول امتهانا في اهانة المسيحية
وانهزم الملك الفونسو بعد ان صمد في المعركة صمود بطولي
واستشهد 59 الف قشتالي
وقام ملوك المسلميين بقطع رؤوس الشهداء الاسبان وعمل هرم من رؤوسهم!!!!!!
وقام المسلمين بحصار توليدو فلم يفلحوا في فتحها وجاء انتقام السماء اذ سمح ملك المرابطين خبر وفاة ابنة مما افسد علية فرحة النصر
وبعد ذلك قامت حرب اهلية بين المسلمين قام فيها ملك الموحدين بضم كل المناطق المسلمة في اسبانيا الية قام اخذ المعتمد اسيرا الي مراكش بصحراء المغرب حيث عاش حياة بائسة ذليلة جدا وكان هذا انتقام الرب القدير العادل الذي قال "لي النقمة انا اجازي"
معركة الارك 1195
تولي ابو يوسف خلافة الموحدين وطلب من مسلمي المغرب الجهاد وحشد قوات كثيفة وعبر الي الجزيرة الخضراء وعلم ان ملك قشتالة الملك الفونسو الثامن حشد قواتة شمالي قلعة رباح قرب الارك فتوجة الي مسيرة يومين منة
وكان ملك قشتالة حشد قوات كبيرة منم"فرسان سانتياجو"
وطلب مساعدة ملكي (ليون) و (نافار) ولكنهما تباطأ
كان الجيش المسيحي ما بين 100 الي 200 الف مقاتل
كان الجيش المسلم 300 الي 460 الف مقاتل بمصادر مختلفة
القتال:
تقدمت صفوف المتطوعين المسلمين الي سفح التل الذي يحتلة الجيش القشتالي واندفعوا محاولين اقتحامة
وكان القشتاليون يتبعون نظاما ذكي هو نزول الجيش علي دفعات وكلما واجة الجيش مقاومة عنيفة يتم استبدالة بجانب اخر
وفي البداية ارسل القشتاليون 7 الاف فارس انقضوا كبحر هائج تلت امواجة وقد تم رد اول هجوم ودفع الاسبان تاني دفعة وتم ردهم ولكن بلغ الاعياء بالمسلمين اشدة ولم يقدروا ان يصدوا ثالث هجوم وتم الاسبان اقتحام المقدمة في قلب الجيش الموحدي وتم قتل الالاف من المسلمين منهم"يحيي بن ابي حافظ" القائد العام واعتقد الاسبان ان النصر تحقق لكن الاندلسيون في الميمنة هاجموا قلب الجيش القشتالي الذي اضعفة تقدم الفرسان
وكان يقودة الملك الفونسو بنفسة يحيط بة 10 الاف فارس فقط
فلقي ألفونسو المسلمين بقيادة ابن صناديد دون وجل ، ونشبت بين الفريقين معركة حامية استمرت سويعات ، واستبدل النقص في العدد بالإقدام والشجاعة ، حتى أنه لما زحف زعيم الموحدين في حرسه وقواته الاحتياطية ، ورد تقدم الفرسان القشتاليين ، واضطرهم إلى الفرار في غير انتظام ، لم يغادر ألفونسو وفرسانه العشرة آلاف مكانهم في القلب ، ذلك لأنهم أقسموا جميعاً بأن يموتوا ولا يتقهقروا ، فاستمرت المعركة على اضطرامها المروع ، والفريقان يقتتلان .
وأيقن الموحدون بالنصر حينما انحصرت المقاومة في فلول من الاسبان التفت حول ملك قشتالة ، وهجم أمير الموحدين في مقدمة جيشه لكي يجهز على هذه البقية ، أو يلجئها إلى الفرار ، فنفذ إلى قلب الفرسان .
ولم يشأ ألفونسو بالرغم من اشتداد ضغط المسلمين عليه من كل صوب ، ومواجهته لخطر الهلاك ، أن ينقذ نفسه بالفرار ، وأن يتحمل عار الهزيمة ، وتساقط معظم الفرسان النصارى حول ملكهم مخلصين لعهدهم ، ولكن بقية قليلة منهم استطاعت أن تنجو وأن تقتاد الملك بعيداً عن الميدان ، وأن تنقذ بذلك حياته
ونجا ألفونسو ملك اسبانيا إلى طليطلة في أسوأ حال، فحلق رأسه ولحيته، ونكس صليبه، وآلى أن لا ينام على فراش، ولا يقرب النساء،ولا يركب فرساً ولا دابة، حتى يأخذ بالثأر".
الخسائر:
خسر المسيحيين 30 الف
خسر المسلمين 20 الف
وقد ذكرت المعركة لنؤكد للعالم اننا لا نزور التاريخ ولا ندعي نصر زائف بل كلامنا صدقا وحقا ولكي اخبر العالم عن شجاعة الملوك المسيحيين
والجند المؤمنين ونؤكد ان الرب لة حكمة
"ما ابعد طرقة عن الفحص واحكامة عن الاستقصاء
فبعد ذلك نظرا لثبات الاسبان وقوة ايمانهم منحهم رب السماء نصرا قادما عوض خسائرهم وكبد عدوهم خسارة لم يعرفوا لها مثيل[/COLOR][/B]
معركة العقاب (
لاس نافاس دي تولوسا) 1212 م
سلطان الموحدين الناصر "محمد بن يعقوب" الذي خلف والده المنصور بد من التجهيز والإعداد، لأخذ ملك قشتالة على يده، فاستنفر المسلمين للغزو والجهاد، فجاءته الجيوش من سائر أقطار المغرب الإسلامي، وعبر البحر إلى الأندلس في 4 من مايو 1211م ووصل إلى إشبيلية، وأقام بها لإعداد جيشه وتنظيم قوته، ثم تحرك في مطلع سنة 1211 م صوب مملكة قشتالة، واستولى على قلعة "شلطبرة" إحدى قلاع مملكة قشتالة بعد حصار دام ثمانية أشهر، ثم عاد بجيشه إلى إشبيلية بعد دخول فصل الشتاء رغبة منه في إراحة جيشه.
ترك ألفونسو الثامن قلعة شلطبرة تقع في قبضة المسلمين وصرف همه إلى استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين في الأندلس، وبعث الأساقفة إلى البابا "أنوسنت الثالث" بروما يناشده إعلان الحرب الصليبية في أوروبا، وحث أهلها وشعوبها على السير إلى إسبانيا لقتال المسلمين، وعقد مؤتمرًا لتوحيد جهود الإمارات المسيحية في أسبانيا لقتال الموحدين، وأطلق صيحته المشهورة: "كلنا صليبيون"، فتوافدت على طليطلة جموع المسيحيين المتطوعين من كافة أنحاء المدن الأسبانية، يقودهم القساوسة والأساقفة.
وقد أثمرت جهود "
ألفونسو الثامن" في
استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين، حيث أنذرهم البابا بتوقيع عقوبة الحرمان الكنسي على كل ملك أو أمير يتأخر عن مساعدة ملك قشتالة، كما أعلن الحرب الصليبية، وتوافدت جحافل الصليبيين من كل أنحاء أوروبا استجابة لدعوة البابا، واجتمع منهم نحو سبعين ألف مقاتل، حتى إن طليطلة لم تتسع لهذه الجموع الجرارة، فأقام معظمهم خارج المدينة.
تحركت هذه الجيوش الجرارة التي تجاوزت مائة ألف مقاتل تحت قيادة "ألفونسو الثامن" من مدينة توليدو في 2 من يونيو 1212م، فاخترقت حدود الأندلس، وضربت حصارًا حول قلعة رباح، وكانت حاميتها صغيرة واستنجد قائد الحامية "أبو الحجاج يوسف بن فارس" بالخليفة الناصر الموحدي، لكن رسائله لم تكن تصل إلى الخليفة؛ فلما طال الحصار، ورأى "ابن قادس" استحالة المقاومة مع فناء الأقوات وقلة السلاح، ويئس من انتظار وصول المدد، صالح ألفونسو على تسليم الحصن له، على أن يخرج المسلمون آمنين على أنفسهم، واستمر زحف القوات الاوربية فاستولت على حصن الأرك وبعض الحصون الأخرى.
ولما علم الناصر بخروج الجيوش المسيحية المجتمعة خرج للقائهم، واستنفر الناس من أقاصي البلاد، فاجتمعت إليه جيوش كثيفة من القبائل المغربية والمتطوعة وجند الموحدين النظاميين، وجند الأندلس، وتألف من تلك الجموع الجرارة جيش عظيم بلغ نحو
ثلاثمائة ألف مقاتل، وكان ممن وفد عليه بإشبيلية "أبو الحجاج يوسف بن قادس" قائد حامية رباح، فأمر الناصر بقتله دون أن يسمع حجته أو يحاط علمًا بملابسات التسليم، وأثار قتله غضب الكتائب الأندلسية على الخليفة الناصر الموحدي وكانت المسافة بين مقدمة ومؤخرة الجيش المسلم مسيرة ثلاثة ايام
الجيش المسيحي يقودة الملك الفونسو الثامن وبلغ
من 50 الف الي 125 الف باختلاف المصادر
الجيش المسلم يقودة السلطان محمد الناصر وبلغ
من 300 الف الي 460 الف
وفي عام 1210م سار ألفونسو ثانية إلى الأندلس ، وخرب أراضي جيان وبياسة وأندوجار ، ووصل إلى بساتين مرسية ، وعاد إلى عاصمة ملكه طليطلة مثقلاً بالغنائم .
وحين ذاك أعلن سلطان الموحدين أبو عبد الله محمد الناصر الجهاد ، فحشد قوات كبيرة أرسلها من المغرب ، وقسمها إلى خمسة جيوش :
- الجيش الأول : من قبائل البربر .
- الجيش الثاني : من الجنود المغاربة .
- الجيش الثالث : من الجنود الموحدية النظامية .
- الجيش الرابع : من المتطوعة من جميع أنحاء المملكة .
- الجيش الخامس : هو جند الأندلس .
وقدر جيش أبي عبد الله محمد الناصر
بنصف مليون مجاهد .
http://www.altareekh.com/cgi-bin/newspro/viewnews.cgi?newsid1015801027,96782,
وأرسل ألفونسو ولده فرديناند على رأس جيش نفذ إلى ولاية ( استراما دوره ) محاولاً أن يرغم الموحدين على رفع الحصار ، ولكن المحاولة لم تنجح ومات فرديناند الذي أودت بحياته مشاق الحرب ، وسقطت قلعة سلبطرة أخيراً بيد الموحدين ، بسبب الجوع الذي حل بها بعد انتهاء مخزونها من التموين ، ولكن صمودها الكبير كان سببا ً في إنقاذ إسبانية المسيحية .
وراع هذا السقوط ألفونسو وجموع النصارى فخرج إلى قاصية أسبانيا مستنفراً الأمراء والفرسان فاجتمعت له جموع عظيمة من إسبانية نفسها ومن أوروبا حتى بلغ النفير إلى القسطنطينية .
وبعث البابا أنوسان الثالث إلى الأساقفة في جنوبي فرنسا بأن يعظوا رعاياهم بأن يسيروا بأنفسهم وأموالهم لمؤازرة ملك قشتالة ، وأنه – أي البابا – يمنح كل من لبى الدعوة الغفران التام .
وعقد ألفونسو مؤتمراً عقد في ( قونقة ) شهده بيدرو ملك أراغون ، ومندوبون من قبل باقي ملوك النصارى ، وقبل انتهاء الشتاء من عام 1211م اجتمعت في طليطلة عاصمة قشتالة قوات عظيمة من الفرنسيين والقشتاليين ومن فرسان قلعة رباح و الاسبتارية والداودية ، وكانت رئاسة المحاربين بيد الأساقفة ، ووصلت الإمدادات من ليون وجليقية والبرتغال ، وأرسلت إيطاليا وفرنسا مقادير عظيمة من المال والسلاح والمؤن فتمكن بذلك ألفونسو من إمداد الجنود بالرواتب المالية المغرية والهدايا النفيسة .
وأمر البابا بالصوم ثلاثة أيام والاكتفاء بالخبز والماء التماساً للنصر ، وارتدى الرهبان السواد وساروا حفاة ، وأقيمت الصلوات الخاصة في الكنائس طلباً للنصر .
وهاجم الجيوش النصرانية حصن ( مجلون ) وأبادوا جميع من فيه ، ثم هاجموا قلعة رباح حتى سقطت المدينة في أيديهم واستسلم قائد الموحدين في القلعة أبو الحجاج يوسف بن قادس على أن تنسحب الحامية بدون سلاح فوافق الطرفان على هذا ،
وانسحب خمسون ألفاً من الجيش النصراني إلى بلادهم لأن ملك قشتالة لم يقتل الحامية
نظم السلطان الموحدي جيشه لخوض المعركة ، وقسم ملوك اسبانية جندهم قسمين ، بعضهم على سفح الجبل ، وبعضهم فوق الربى ، وكان ألفونسو في قلب الجيش ، ومشرفاً على الجيش كله ، وقسم القلب إلى أربعة فرق : الأولى : من سكان الجبال القشتالية ، والثانية : من فرسان قلعة رباح وياقب والاسبتارية والداوية وبعض جنود الحدود القشتالية ، والثالثة : من جند وفرسان من قشتالة واشتوريش وبسكونية ، والرابعة من الجند الاحتياطي من طليطلة وبعض قوات ليون ، ومع الفرقـة الأخيرة يرافقهم عدة أساقفة ، ويقودها ألفونسو بنفسه .
وكان يقود الجناح الأيمن سانشو ملك نافارا ، وفيه فرسان فرنسيون وجند جليقية والبرتغال ، وعلى رأسهم الأمير البرتغالي .
أما الجناح الأيسر فكان أربع فرق ، ويتألف كله من قوات أرغون ، ما عدا بعض جند المشاة القشتاليين ، ويقوده الملك بيدرو ، وحوله الأحبار .
أما جيش الموحدين فقد قسمه أبو عبدالله محمد الناصر تجاه جيش المسيحيين في سهل ( تولوزا ) إلى خمس فرق .
كانت الفرقة الأمامية من المتطوعة ، واصطفت القوات الأندلسية في الميمنة ، والقبائل البربرية في الميسرة ، وأما القلب والقوات الاحتياطية فكانت تتألف من صفوة الجيش ، من الجند المغاربة والنظاميين .
وضرب أبو عبدالله قبته وسط الصفوف ، وربط أمامها جواده المسرج ، وقعد في داخلها ، إيذاناً باقتراب المعركة ، ثم خرج سلطان الموحدين من قبته رافعاً المصحف بإحدى يديه وشهر سيفه بالأخرى .
16 يولية 1212م التحم جموع المتطوعة من المسلمين بجنود الجبال القشتاليين وجموع الفرسان القشتاليون ، ويشتبك الفريقان في معركة حامية ، ويتحرك الجناحان في كل الجيشين تجاه بعضهما
نشبت المعركة بين الفريقين، وأقبلت مقدمة جموع الاسبان الضخمة، فاجتاحوا الجند المتطوعة وكانوا في مقدمة الجيش، فأبادوهم عن آخرهم، وتمكنوا من الوصول إلى قلب الجيش الموحدي واشتبكوا معه،
.
ولم يستطع المتطوعة المسلمون اختراق صفوف الفرسان القشتاليين ، الذين ردوا جموع المسلمين ،
وقتل ألوف من المسلمين ، لكن القشتاليين حين مطاردتهم لجموع المتطوعة المسلمين لقوا أشد مقاومة فارتدوا فارين فتبعهم الفرسان المسلمين .
وأراد ألفونسو أن يخوض المعركة بنفسه لما رأى تراجع قواته ، فقال : (
إن الساعة قد حانت لنلقى الموت المجيد ) ، فلما رأى ذلك ملك قشتالة اندفع بقواته وقوات مملكتي ليون والبرتغال وكانت تمثل قلب الجيش الصليبي، واندفع وراءه ملكا "أرغون" و"نبرة" بقواتهما وكانا يمثلان جناحي الجيش، فأطبقا على الجيش الموحدي من كل جانب، فاضطربت صفوف الجيش، ولاذ الجند بالفرار؛ مما أربك أوضاع الجيش الذي استسلم
للهزيمة القاسية.
، وسار الأحبار يحملون الأعلام وعليها صور المسيح ، وانتهز الفرسان النصارى تقدم الإمدادات معهم فلموا شعثهم ونظموا جموعهم واستأنفوا زحفهم وحطموا كل مقاومة في اتجاه قلب الجيش الإسلامي حيث السلطان ، وضربوا هجومهم على السلسلة الحديدية التي احتشدت من ورائها ألوف مؤلفة من الحرس شاهرين الحراب ، ولكن جناحا الجيش الإسلامي قد تحطما ؛ لأن الأندلسيين ومع بداية المعركة ركنوا إلى الفرار ، ولم يصمد سوى جند الموحدين النظاميين ، والحرس المغاربة ، فقد لبثوا يقاومون الاسبان ، ولكن الدائرة حطمت فغدا نصر الأسبان تاماً حاسماً ، وكانت الهزيمة فادحة ، ولبث أبو عبد الله يذكي حماسة حرسه حتى آخر لحظة ، ولما رأى الهزيمة حلت بجيشه ووقف على مقتل ابنة الأكبر لم يرد العيش بعده ، فقعد في خيمته ، والعدو يدنو منه
فر السلطان محمد الناصر مكرها، فبعد أن رأى هزيمة جيشه ومقتل ابنه على أرض المعركة جلس في خيمته منتظرا الموت أو الأسر إلا أن جموع المسلمين المنسحبة أجبرته على الفرار معها
ويذكر ان السائر في ريف المغرب بعد تلك المعركة كان يسير ساعات ويمر علي قري كثيرة دون ان يري رجل واحد لان اغلبهم قتل بالمعركة
وبشهادة اغلب المصادر مسيحية واسلامية
بلغ القتلي المسلمين 100 الف قتيل
وبلغ الشهداء المسيحيين لا يزيد عن 3 الاف
"الرب نوري وخلاصي ممن اخاف الرب حصن حياتي فممن اجزع ان نزل علي جيش فلا يخاف قلبي ان قام علي قتال ففي هذا انا مطمئن"
المصادر:
مواقع نت مختلفة
موقع ويكبيديا
موقع التاريخ
موقع اسلام اون لاين
كتاب الحروب الصليبية في الاندلس- مكتبة الانجلو مصرية
http://www.historyofjihad.org/reconquista.html
كتاب اوروبا في العصور الوسطي
الجزء الثاني استعرض جانب حربي خطير
ارجو ان يروق لكم ما جمعتة هذا لكي تثقوا في قدرة المسيح
نعم انة ملك السلام لكن من يحمل السلاح من اجلة سيمنحة النصر[/SIZE][/B][/B]
:kap: