معارك بطولية للفروسية المسيحية

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
معارك بطولية للفروسية المسيحية
اشكر الرب ناصر المسيحيين والمؤتي الانجيل المبين وساحق اعداء الدين من وثنيين ومسلمين الثابتة كلمتة ليوم الدين
اما بعد
بأسمة نبتدي وبكلمتة نهتدي وبروحة نقتدي

فررت ان ابدأ كتابة سلسلة من تاريخ الفروسية المسيحية لمجموعات من الفرسان والبلاد التي تركت كل ما لها من اجل نصرة المسيح ونصرة الحق المبين واعلاء لكلمة الدين وستتم في حلقات ونتعرض لجوانب من الغزوات الاسلامية لكل البلاد التي يجاورونها بحجة الجهاد في سبيل الله ومن اجل اعلاء كلمتة واشياء اخري وهمية من نشر الحق والفضيلة والتقدم ولكن لا توجد دولة دخلها الاسلام الا وصار حالها صعب
بالطبع هذا لا يمنع فترة رخاء قليلة نظرا للاموال الرهيبة التي جري نهبها من البلاد وبعد ذلك تبدأ سلسلة جديدة من الغزوات التي يسمونها فتوحات بحجج اشد تخلف وهمجية مما سبق مثل تأميين حدود الدولة

اسبانيا هي تلك الدولة العظيمة التي تعرضت لغزوة شديدة البربرية من بربر ومسلمين في ظل ظروف صعبة كانوا يمرون بها من حال انقسام للدولة القوطية وخيانة حاكم سبتة الذي باع المسيح وانضم لجند ابليس مما سهل دخول المسلمين لااسبانيا النصرانية

711-718
الجيوش الاسلامية تستولي علي اسبانيا والبرتغال اثر نصر المسلمين بمعركة وادي لكة
وفيها انتصر طارق بن زياد مع موسي بن نصير علي الجيش القوطي يقودة الملك لوذريق الذي انهزم في المعركة ومات
وكان من اسباب نصر المسلمين الصراع الداخلي في دولة القوط وخيانة حاكم سبتة الذي سهل نزول البربر الي الساحل
المهم انة استمر الزحف الاسلامي الي ان وصلوا للعاصمة توليدو وفتحوا اغلب اسبانية دون مشقة تذكر
ويقال ان طارق بز زياد عندما فتح توليدو جمع منها ثروات طائلة
بقي في الأندلس مقاومة تذكر سوى من بيلايو الأستورياسي الذي أسس مملكة أستورياس في الركن الشمالي الشرقي من البلاد واول من بدأ بها حيث خاض معركة كوفادونجا وانتصر فيها بعدد قليل جدا حيث كان الجيش المسيحي 200 مقاتل ضد جيس اسلامي اكبر منة اضعاف وان كان العدد غير معلوم لكن كان الالاف مؤلفة لكن بيلايو استغل الطبيعة الوعرة والجبال في هزيمة المسلمين الذين لم يهرب منهم الا اقل القليل وكانت تلك بداية
وحاول المسلمين غزو تلك المملكة الصغيرة مرارا وتكرارا لكن في كل مرة كان بيلايو يتراجع للجبال ويهزم المسلمين ويشن حرب عصابات كاسحة ضدهم

حركة الاسترداد:
وهي استرداد المسيحيين لاسبانيا من المسلمين
 

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

المعركة الاولي معركة تولوز 721:
جمع السمح بن مالك قوات مهولة فبعد ان استتب لة ولاية اسبانية اراد ان يخضع مناطق فرنسا لنفوذة ومن اجل ان يلهي الجيوش الاسلامية من ان تكيد لة ثورات
واخترقت جيوش السمح جبال البرنيس من الشرق، وسيطر على عدد من القواعد هناك، واستولى على "سبتمانيا
ووزع الاراضي علي الفاتحين وفرض الجزية علي السكان المسيحيين هناك
وهي الرشوة التي يفرضها الة المسلمين الات الوثني لكي يعفو عنهم واما اعتناق الاسلام او القتل
وكانت فرنسا تنقسم لعدة مناطق وقاطعات منفصلة منها ولالية اكوتين التي يقودها "ادو" الدوق
واستمر الجيش المسلم يستولي علي المناطق تلك دون ان يستطيع احد ان يقف امام جيوشة الجرارة
ووصل نحو تولوز ودارت معركة دامية جدا بين الجيوش الاسلامية وجيش الدوق اكيتين في 9 يونيو وسالت الدماء غزيرو من اجل ارضاء الة المسلمين في تاغزو والفتح وسقط المجرم السمح بن مالك قتيلا بسبب اطماعة واتباعة لدين الكفر والغزو والدمار والخراب وليذهب الي الجحيم



اهم معركة في تاريخ المسيحية:

معركة تور بواتيية "بلاط الشهداء"
وترجع تسميتها بلاط الشهداء نظرا لكثرة من استشهد من المسلمين
(طبعا من وجة نظرهم فهم حين يهاجمون البلاد ويموتوا يعتبروا شهداء!!!
اما اصحاب البلاد الذين يدافعون عن انفسهم وارضهم وعرضهم فيعتبرون مجرمين كفرة ونصيبهم النار) "هههههه اصحاب العقول في راحة"
دارت المعركة 10 اكتوبر 732
الجيش الفرنجي
يقودة شارل مارتل وتعداد جيشة يبلغ 20 الف
الجيش الاسلامي يقودة عبد الرحمن الغفقي ويبلغ جيشة 80 الف مقاتل
ولما لم يقوي الدوق اودو علي التصدي لجيش المسلمين ارسل يستنجد بالدوق شارل مارتل دوق الدولة الماروفنجية في شمال فرنسا ورغم الخلاف بينهم لكن الروح المسيحية كانت اقوي فنهض شارل مارتل يطلب من شعبة ان يهبوا لنصرة المسيحية
ووصل الجيش المسيحي يقودة مارتل بنفسة الي نهر اللوار وحين اراد الغفقي ان يقتحم نهر اللوار ليلاقي الفرنجة علي جانبهم اليمين فاجأهم مارتل فاضطر الغفقي الي الارتداد للسهل وعبر مارتل نهر اللوار مما اجبر المسلمين علي التعسكر في المكان الذي ارادة لهم شارل مارتل نظرا لسرعة تحركة
المعركة:
دارت المعركة سجالا طويلا لمدة 6 ايام تقريبا ورغم التفوق المسلم الا ان الجيش المسيحي استطاع الصمود وامام الضغط الاسلامي الشديد حتي كاد الجيش المسيحي ان ينكسر وامام معرفة شارل مارتل حب المسلمين للمال وحرصهم علي الغنائم قام بأرسال فرقة من جيشة من وسط المعركة لتلتف
الي خلف حيث معسكر المسلمين حيث يضعون بها الغنائم الطائلة التي سلبوها من السكان المسيحيين المغلوب علي امرهم والتي جمعوها تحت مسميات عدة منها الجزية ومنها ضرائب ومنها غنائم و0
وحين علم المسلمون بذلك ترك الكثير منهم مواقعهم بالمعركة (مما يذكب ما يقولونة انهم ما قاموا بالغزوات الا اعلاء للدين)
ولم يقدر عبد الرحمن علي الصمود فأنهزم شر هزيمة وتم قتلة في المعركة مما اضعف معنويات المسلمين وحين حل الليل حتي لاذوا بالفرار هاربين
وادت المعركة الي توقف الغزو العربي علي اوروبا الغربية وتسمي "شارل مارتل" بالمطرقة وتعتبر تلك المعركة برأي المؤرخون انها حفظت المسيحية من الزوال ويقول المؤرخ ادوارد جيبون ( انها حفظت المسيحية وانقذت اوروبا ولولا المعركة تلك
(كنا اليوم سنري الاساطيل الاسلامية تبحر في نهر التايمز ولكأن القرأن يدرس اليوم في اكسفورد ولكان وعاظ الجامعة اليوم يدرسون للطلبة المختونين قداسة وصدق الوحي المنزل علي محمد)
"إنها أنقذت آباءنا البريطانيين وجيراننا الفرنسيين من نير القرآن المدني والديني، وحفظت جلال روما، وشدت بأزر النصرانية
وسقط في المعركة نحو ما بين 10 الاف الي 20 الف قتيل مسلم
مقابل 1500 شهيد مسيحي


استرداد توليدو:
بعد ان ظلت الدولة الهمجية الاسلامية في الاندلس بضعا من الزمن متماسكة موحدة بسبب الامل في غزوات جديدة لكن حين تأكد لهم ان الامر انتهي وان اوروبا ادركت الخطر وبدأت تقام ممالك مسيحية في شمال اسبانيا المحررة
مثل ممالك "قشتالة" و "اراجون" و "ليون" و"الباسك"
بدأ التطاحن الاسلامي فيما بينهم فهؤلاء القوم(المسلمين لا يقدرون علي العيش في سلام ابدا)
فصدق القول الالهي(ليس خوف الله قدام عيونهم)
(طريق السلام لم يعرفوة)
فحين تأكد عدم وجود عدو خارجي يقردون علية (رغم وجود الاسبان شمالا لكن خوفا منهم ولفشلهم فضلو حروب اهلية)
قامت دولة بني ذو النون في "توليدو" وبدأ صراع مع ملك"سرقسطة" ابن هود ولجأ الطرفا يطلبان مساعدة ملوك اسبانيا المسيحيون
وكان هؤلاء يساعدون المسلمين علي بعض مقابل الحصول علي مال او قلاع او اراضي او مدن واستمر نزاعهما من 1043 الي 1046
وبعد فترة صراعات بين البيت القشتالي انتهي بوحدة مملكتي قشتالة وليون تحت صولجان "الملك الفونسو السادس"
وبعد ان استتب لة الامر فرض الحصار علي "توليد" في 1084
ولم يقم احد بمساعدة اخوانهم المسلمين الا المتوكل ابن الافطس الذي ارسل جيش كبير لنجدة توليدو لكنة تعرض لهزيمة ساحقة ماحقة من الجيش المسيحي واستمر الحصار 9 شهور الا ان استبد الجوع بالناس ولم تفلح محاولات المسلمين الوصول لتسوية ذاكرين الايات التي تحض علي السلام
(فهم كما عودونا عندما ينهزمون يقولون ان النصرار اقرب الناس مودة وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل عاي الله وغيرها
وحين ينتصرون يذكرون الايات التي تتحدث عن ان النصاري كفرة ومشركون 00 المهم
لم يرضي الفونسو سوي بتسلم المدينة كاملة وفعلا تم ذلك في25 مايو 1085 وتوجة الي المسجد الكبير الذي حولة الي كاتدرائية وصلي فية قداس الشكر
وصارت العاصمة لمملكة قشتالة المسيحية وتم استردادها
وتم منح المسلمين كافة الحرية لمغادرة المدينة او البقاء فيها وحرية التصرف في املاكهم

التقرير القادم سوف اعترض للمعارك المصيرية التي كانت السبب في عودة اسبانية ليسوع
ارجو الرد ولو بسيط اكراما لمجد يسوع وتحير لكل من حمل السلاح دفاعا عن اسمع يسوع
 

فادية

ديفيد حبيبي
مشرف سابق
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
9,073
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
منقوشة على كفيه
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

عزيزي كوبتك كينك
ربنا مش محتاج حد يحمل سيف عشان يدافع عنو
لان المسيح هو الله والله هو الي خلقنا وخلق العالم كلو
يعني ربنا فوق كل شيئ واقوى من كل شيئ
وانا شايفه ان موضوعك دا مكانو المناسب هو في الاخبار المسيحيه والعامه اسمح لي انقلو لقسم الاخبار المسيحيه والعامه لان القسم هنا عزيزي للمواضيع الروحيه والتأمليه
ربنا يبارك حياتك
 

BITAR

ابن المصلوب
مشرف سابق
إنضم
8 ديسمبر 2006
المشاركات
23,091
مستوى التفاعل
784
النقاط
113
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

الموضوع به تلميحات وايحاءات واسلوب محمدى اكثر من اللازم
برجاء المراجعه
تحياتى
 

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

انا فقط اذكر بطولات مسيحية ومجموعة شباب مؤمن بالمسيح ليش كحال شبابنا اليوم ضحوا بكل ما يملكون من اجل المسيح وكيف استطاعوا الصمود في وجة الاسلام وسحقة
فهل اذا قالوا ان الرب لا يحتاجنا ان نرفع سلاح فماذا كان حدث؟
لكانت اوروبا اسلامية اليوم
مثلما يحدث في الشرق اللذي خضع للعدو
اما عن الاسلوب ال"محمدي"
فلكي يفهم المسلمون الامر جيدا فأنا احدثهم باللغة الوحيدة التي يجدونها
الرب لم يطلب منا الخضوع للذل بل الجهاد في سبيلة
اما دعوتك بعدم الحرب
فهذا معناة ان تترك البلاد المسيحية الجيوش وتترك المسلمين يحتلون ارضنا ويدمرون كنائسنا
هل هذا هو المطلوب؟
ان مارجرجس وابو سيفين ومارمينا والامير تادرس كانوا قواد وامراء حروب وحاربوا والرب ارسل ملاكة لينصرهم
رغم انهم في جيش دولة وثنية فما بال الحرب من اجل المسيح ضد اتباع النبي الكذاب
رجاء محبة:
ارجو نقل الموضوع للمنتي الحوار الاسلامي لكي يقرأة المسلمين
وشكرا
 

Tabitha

العَدْرا أُمي
مشرف سابق
إنضم
23 أبريل 2007
المشاركات
1,911
مستوى التفاعل
9
النقاط
0
الإقامة
InTheos
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية


ان مارجرجس وابو سيفين ومارمينا والامير تادرس كانوا قواد وامراء حروب وحاربوا والرب ارسل ملاكة لينصرهم
رغم انهم في جيش دولة وثنية فما بال الحرب من اجل المسيح ضد اتباع النبي الكذاب


مارجرجس وابو سيفين ومارمينا والامير تادرس ... إلخ. نعم كانوا جنود وقواد لجيوش
ولكن حروبهم كانت من أجل الدولة التي ينتمون إليها ولم يكن جهادهم من أجل نصرة إسم الله
زي ما جماعة إخونا بيعملوا

ويوم ما طلب منهم إنهم ينكروا إسم السيد المسيح وإلا تعرضوا للقتل
رأينا إنهم بكل وداعة قبلوا وشالوا الصليب ولم يستخدموا السيوف التي كانوا يحملوها ولا لجأوا لإستخدام قوتهم الشخصية ولكنهم خلعوا كل هذه الاسلحة وإستشهدوا على إسم السيد المسيح

لأن إستخدام السلاح وقوتنا الشخصية فيها تقليل كبير من الله الذي له كل القدرة والمجد
وهو الذي قال : لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد .. الرب هو الذي يدافع عنكم
 

samer12

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
10 مارس 2007
المشاركات
1,385
مستوى التفاعل
9
النقاط
0
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

سلام ونعمة Coptic_knight السيد المسيح لم يطلب من احد الدفاع عنه أو القتل بأسمه
فهو القائل ( من أخذ بالسيف بالسيف يؤخذ ))
وعندما بكت عليه بنات أورشليم قال ( لا تبكون علي بل على انفسكم ))
وهو يخبرنا ان نهتم بأنفسنا ونتقوى بالأيمان و هو قادر على إرساء قواعده ووعده كان صادق لمار بطرس
أنت صخر وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي والحق أقول لك حتى أبواب الجحيم لن تقوى عليها
إذا هي كنيسته وهو يدعم ركائزها
وسلام المسيح معكم
 

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

كل هذا الكلام جميل لكن لم تردوا علي انة هل نترك الجيش وحين يأتي المسلمين لغزو البلاد المسيحية نتركهم يأخذون ارضنا وينتهكون عرضنا وهدم كنائسنا ونقول ان المسيح لم يطلب منا الحرب؟
هل هذا المطلوب؟
علي اية حال انا مجرد اذكر قصص بطولية من التاريخ لابطال المسيحية وكان الاولي منكم تقديم كلمة شكل لارواح الشهداء الذين ماتوا من اجل ان تظل بلادهم اوروبا مسيحية وقد كان
وانهزم المسلمين من اجل ايمانهم
اتعظوا من التاريخ
 

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

كل هذا الكلام جميل لكن لم تردوا علي انة هل نترك الجيش وحين يأتي المسلمين لغزو البلاد المسيحية نتركهم يأخذون ارضنا وينتهكون عرضنا وهدم كنائسنا ونقول ان المسيح لم يطلب منا الحرب؟
هل هذا المطلوب؟
علي اية حال انا مجرد اذكر قصص بطولية من التاريخ لابطال المسيحية وكان الاولي منكم تقديم كلمة شكل لارواح الشهداء الذين ماتوا من اجل ان تظل بلادهم اوروبا مسيحية وقد كان
وانهزم المسلمين من اجل ايمانهم
اتعظوا من التاريخ
 

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

[COLOR="B[B][B][SIZE="3"]lue"]معركة سهل الزلاقة
وفيها انتصرت جيوش الدولة الاسلامية بعد ان استنجدوا بالمرابطين من شمال افريقيا
اسباب الحرب:
هي ان الملك الفونسو ارسل الي المعتمد الملك المسلم يطلب منة دفع الجزية المتفق عليها الا ان الحاكم المسلم الدموي قام بأتباع افعال نبية من قتل الاسري وقام بقتل الرسول الذي ارسلة الملك الفونسو بل وقام بصلب الرسول امتهانا في اهانة المسيحية
وانهزم الملك الفونسو بعد ان صمد في المعركة صمود بطولي
واستشهد 59 الف قشتالي
وقام ملوك المسلميين بقطع رؤوس الشهداء الاسبان وعمل هرم من رؤوسهم!!!!!!
وقام المسلمين بحصار توليدو فلم يفلحوا في فتحها وجاء انتقام السماء اذ سمح ملك المرابطين خبر وفاة ابنة مما افسد علية فرحة النصر
وبعد ذلك قامت حرب اهلية بين المسلمين قام فيها ملك الموحدين بضم كل المناطق المسلمة في اسبانيا الية قام اخذ المعتمد اسيرا الي مراكش بصحراء المغرب حيث عاش حياة بائسة ذليلة جدا وكان هذا انتقام الرب القدير العادل الذي قال "لي النقمة انا اجازي"


معركة الارك 1195
تولي ابو يوسف خلافة الموحدين وطلب من مسلمي المغرب الجهاد وحشد قوات كثيفة وعبر الي الجزيرة الخضراء وعلم ان ملك قشتالة الملك الفونسو الثامن حشد قواتة شمالي قلعة رباح قرب الارك فتوجة الي مسيرة يومين منة
وكان ملك قشتالة حشد قوات كبيرة منم"فرسان سانتياجو"
وطلب مساعدة ملكي (ليون) و (نافار) ولكنهما تباطأ
كان الجيش المسيحي ما بين 100 الي 200 الف مقاتل
كان الجيش المسلم 300 الي 460 الف مقاتل بمصادر مختلفة
القتال:
تقدمت صفوف المتطوعين المسلمين الي سفح التل الذي يحتلة الجيش القشتالي واندفعوا محاولين اقتحامة
وكان القشتاليون يتبعون نظاما ذكي هو نزول الجيش علي دفعات وكلما واجة الجيش مقاومة عنيفة يتم استبدالة بجانب اخر
وفي البداية ارسل القشتاليون 7 الاف فارس انقضوا كبحر هائج تلت امواجة وقد تم رد اول هجوم ودفع الاسبان تاني دفعة وتم ردهم ولكن بلغ الاعياء بالمسلمين اشدة ولم يقدروا ان يصدوا ثالث هجوم وتم الاسبان اقتحام المقدمة في قلب الجيش الموحدي وتم قتل الالاف من المسلمين منهم"يحيي بن ابي حافظ" القائد العام واعتقد الاسبان ان النصر تحقق لكن الاندلسيون في الميمنة هاجموا قلب الجيش القشتالي الذي اضعفة تقدم الفرسان
وكان يقودة الملك الفونسو بنفسة يحيط بة 10 الاف فارس فقط
فلقي ألفونسو المسلمين بقيادة ابن صناديد دون وجل ، ونشبت بين الفريقين معركة حامية استمرت سويعات ، واستبدل النقص في العدد بالإقدام والشجاعة ، حتى أنه لما زحف زعيم الموحدين في حرسه وقواته الاحتياطية ، ورد تقدم الفرسان القشتاليين ، واضطرهم إلى الفرار في غير انتظام ، لم يغادر ألفونسو وفرسانه العشرة آلاف مكانهم في القلب ، ذلك لأنهم أقسموا جميعاً بأن يموتوا ولا يتقهقروا ، فاستمرت المعركة على اضطرامها المروع ، والفريقان يقتتلان .

وأيقن الموحدون بالنصر حينما انحصرت المقاومة في فلول من الاسبان التفت حول ملك قشتالة ، وهجم أمير الموحدين في مقدمة جيشه لكي يجهز على هذه البقية ، أو يلجئها إلى الفرار ، فنفذ إلى قلب الفرسان .

ولم يشأ ألفونسو بالرغم من اشتداد ضغط المسلمين عليه من كل صوب ، ومواجهته لخطر الهلاك ، أن ينقذ نفسه بالفرار ، وأن يتحمل عار الهزيمة ، وتساقط معظم الفرسان النصارى حول ملكهم مخلصين لعهدهم ، ولكن بقية قليلة منهم استطاعت أن تنجو وأن تقتاد الملك بعيداً عن الميدان ، وأن تنقذ بذلك حياته
ونجا ألفونسو ملك اسبانيا إلى طليطلة في أسوأ حال، فحلق رأسه ولحيته، ونكس صليبه، وآلى أن لا ينام على فراش، ولا يقرب النساء،ولا يركب فرساً ولا دابة، حتى يأخذ بالثأر".

الخسائر:
خسر المسيحيين 30 الف
خسر المسلمين 20 الف
وقد ذكرت المعركة لنؤكد للعالم اننا لا نزور التاريخ ولا ندعي نصر زائف بل كلامنا صدقا وحقا ولكي اخبر العالم عن شجاعة الملوك المسيحيين
والجند المؤمنين ونؤكد ان الرب لة حكمة
"ما ابعد طرقة عن الفحص واحكامة عن الاستقصاء
فبعد ذلك نظرا لثبات الاسبان وقوة ايمانهم منحهم رب السماء نصرا قادما عوض خسائرهم وكبد عدوهم خسارة لم يعرفوا لها مثيل[/COLOR]



معركة العقاب ( لاس نافاس دي تولوسا) 1212 م
سلطان الموحدين الناصر "محمد بن يعقوب" الذي خلف والده المنصور بد من التجهيز والإعداد، لأخذ ملك قشتالة على يده، فاستنفر المسلمين للغزو والجهاد، فجاءته الجيوش من سائر أقطار المغرب الإسلامي، وعبر البحر إلى الأندلس في 4 من مايو 1211م ووصل إلى إشبيلية، وأقام بها لإعداد جيشه وتنظيم قوته، ثم تحرك في مطلع سنة 1211 م صوب مملكة قشتالة، واستولى على قلعة "شلطبرة" إحدى قلاع مملكة قشتالة بعد حصار دام ثمانية أشهر، ثم عاد بجيشه إلى إشبيلية بعد دخول فصل الشتاء رغبة منه في إراحة جيشه.

ترك ألفونسو الثامن قلعة شلطبرة تقع في قبضة المسلمين وصرف همه إلى استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين في الأندلس، وبعث الأساقفة إلى البابا "أنوسنت الثالث" بروما يناشده إعلان الحرب الصليبية في أوروبا، وحث أهلها وشعوبها على السير إلى إسبانيا لقتال المسلمين، وعقد مؤتمرًا لتوحيد جهود الإمارات المسيحية في أسبانيا لقتال الموحدين، وأطلق صيحته المشهورة: "كلنا صليبيون"، فتوافدت على طليطلة جموع المسيحيين المتطوعين من كافة أنحاء المدن الأسبانية، يقودهم القساوسة والأساقفة.
وقد أثمرت جهود "ألفونسو الثامن" في استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين، حيث أنذرهم البابا بتوقيع عقوبة الحرمان الكنسي على كل ملك أو أمير يتأخر عن مساعدة ملك قشتالة، كما أعلن الحرب الصليبية، وتوافدت جحافل الصليبيين من كل أنحاء أوروبا استجابة لدعوة البابا، واجتمع منهم نحو سبعين ألف مقاتل، حتى إن طليطلة لم تتسع لهذه الجموع الجرارة، فأقام معظمهم خارج المدينة.
تحركت هذه الجيوش الجرارة التي تجاوزت مائة ألف مقاتل تحت قيادة "ألفونسو الثامن" من مدينة توليدو في 2 من يونيو 1212م، فاخترقت حدود الأندلس، وضربت حصارًا حول قلعة رباح، وكانت حاميتها صغيرة واستنجد قائد الحامية "أبو الحجاج يوسف بن فارس" بالخليفة الناصر الموحدي، لكن رسائله لم تكن تصل إلى الخليفة؛ فلما طال الحصار، ورأى "ابن قادس" استحالة المقاومة مع فناء الأقوات وقلة السلاح، ويئس من انتظار وصول المدد، صالح ألفونسو على تسليم الحصن له، على أن يخرج المسلمون آمنين على أنفسهم، واستمر زحف القوات الاوربية فاستولت على حصن الأرك وبعض الحصون الأخرى.

ولما علم الناصر بخروج الجيوش المسيحية المجتمعة خرج للقائهم، واستنفر الناس من أقاصي البلاد، فاجتمعت إليه جيوش كثيفة من القبائل المغربية والمتطوعة وجند الموحدين النظاميين، وجند الأندلس، وتألف من تلك الجموع الجرارة جيش عظيم بلغ نحو ثلاثمائة ألف مقاتل، وكان ممن وفد عليه بإشبيلية "أبو الحجاج يوسف بن قادس" قائد حامية رباح، فأمر الناصر بقتله دون أن يسمع حجته أو يحاط علمًا بملابسات التسليم، وأثار قتله غضب الكتائب الأندلسية على الخليفة الناصر الموحدي وكانت المسافة بين مقدمة ومؤخرة الجيش المسلم مسيرة ثلاثة ايام
الجيش المسيحي يقودة الملك الفونسو الثامن وبلغ
من 50 الف الي 125 الف باختلاف المصادر
الجيش المسلم يقودة السلطان محمد الناصر وبلغ
من 300 الف الي 460 الف
وفي عام 1210م سار ألفونسو ثانية إلى الأندلس ، وخرب أراضي جيان وبياسة وأندوجار ، ووصل إلى بساتين مرسية ، وعاد إلى عاصمة ملكه طليطلة مثقلاً بالغنائم .

وحين ذاك أعلن سلطان الموحدين أبو عبد الله محمد الناصر الجهاد ، فحشد قوات كبيرة أرسلها من المغرب ، وقسمها إلى خمسة جيوش :

- الجيش الأول : من قبائل البربر .
- الجيش الثاني : من الجنود المغاربة .
- الجيش الثالث : من الجنود الموحدية النظامية .
- الجيش الرابع : من المتطوعة من جميع أنحاء المملكة .
- الجيش الخامس : هو جند الأندلس .
وقدر جيش أبي عبد الله محمد الناصر بنصف مليون مجاهد .

http://www.altareekh.com/cgi-bin/newspro/viewnews.cgi?newsid1015801027,96782,
وأرسل ألفونسو ولده فرديناند على رأس جيش نفذ إلى ولاية ( استراما دوره ) محاولاً أن يرغم الموحدين على رفع الحصار ، ولكن المحاولة لم تنجح ومات فرديناند الذي أودت بحياته مشاق الحرب ، وسقطت قلعة سلبطرة أخيراً بيد الموحدين ، بسبب الجوع الذي حل بها بعد انتهاء مخزونها من التموين ، ولكن صمودها الكبير كان سببا ً في إنقاذ إسبانية المسيحية .

وراع هذا السقوط ألفونسو وجموع النصارى فخرج إلى قاصية أسبانيا مستنفراً الأمراء والفرسان فاجتمعت له جموع عظيمة من إسبانية نفسها ومن أوروبا حتى بلغ النفير إلى القسطنطينية .

وبعث البابا أنوسان الثالث إلى الأساقفة في جنوبي فرنسا بأن يعظوا رعاياهم بأن يسيروا بأنفسهم وأموالهم لمؤازرة ملك قشتالة ، وأنه – أي البابا – يمنح كل من لبى الدعوة الغفران التام .

وعقد ألفونسو مؤتمراً عقد في ( قونقة ) شهده بيدرو ملك أراغون ، ومندوبون من قبل باقي ملوك النصارى ، وقبل انتهاء الشتاء من عام 1211م اجتمعت في طليطلة عاصمة قشتالة قوات عظيمة من الفرنسيين والقشتاليين ومن فرسان قلعة رباح و الاسبتارية والداودية ، وكانت رئاسة المحاربين بيد الأساقفة ، ووصلت الإمدادات من ليون وجليقية والبرتغال ، وأرسلت إيطاليا وفرنسا مقادير عظيمة من المال والسلاح والمؤن فتمكن بذلك ألفونسو من إمداد الجنود بالرواتب المالية المغرية والهدايا النفيسة .
وأمر البابا بالصوم ثلاثة أيام والاكتفاء بالخبز والماء التماساً للنصر ، وارتدى الرهبان السواد وساروا حفاة ، وأقيمت الصلوات الخاصة في الكنائس طلباً للنصر .

وهاجم الجيوش النصرانية حصن ( مجلون ) وأبادوا جميع من فيه ، ثم هاجموا قلعة رباح حتى سقطت المدينة في أيديهم واستسلم قائد الموحدين في القلعة أبو الحجاج يوسف بن قادس على أن تنسحب الحامية بدون سلاح فوافق الطرفان على هذا ، وانسحب خمسون ألفاً من الجيش النصراني إلى بلادهم لأن ملك قشتالة لم يقتل الحامية
نظم السلطان الموحدي جيشه لخوض المعركة ، وقسم ملوك اسبانية جندهم قسمين ، بعضهم على سفح الجبل ، وبعضهم فوق الربى ، وكان ألفونسو في قلب الجيش ، ومشرفاً على الجيش كله ، وقسم القلب إلى أربعة فرق : الأولى : من سكان الجبال القشتالية ، والثانية : من فرسان قلعة رباح وياقب والاسبتارية والداوية وبعض جنود الحدود القشتالية ، والثالثة : من جند وفرسان من قشتالة واشتوريش وبسكونية ، والرابعة من الجند الاحتياطي من طليطلة وبعض قوات ليون ، ومع الفرقـة الأخيرة يرافقهم عدة أساقفة ، ويقودها ألفونسو بنفسه .

وكان يقود الجناح الأيمن سانشو ملك نافارا ، وفيه فرسان فرنسيون وجند جليقية والبرتغال ، وعلى رأسهم الأمير البرتغالي .

أما الجناح الأيسر فكان أربع فرق ، ويتألف كله من قوات أرغون ، ما عدا بعض جند المشاة القشتاليين ، ويقوده الملك بيدرو ، وحوله الأحبار .

أما جيش الموحدين فقد قسمه أبو عبدالله محمد الناصر تجاه جيش المسيحيين في سهل ( تولوزا ) إلى خمس فرق .

كانت الفرقة الأمامية من المتطوعة ، واصطفت القوات الأندلسية في الميمنة ، والقبائل البربرية في الميسرة ، وأما القلب والقوات الاحتياطية فكانت تتألف من صفوة الجيش ، من الجند المغاربة والنظاميين .

وضرب أبو عبدالله قبته وسط الصفوف ، وربط أمامها جواده المسرج ، وقعد في داخلها ، إيذاناً باقتراب المعركة ، ثم خرج سلطان الموحدين من قبته رافعاً المصحف بإحدى يديه وشهر سيفه بالأخرى .

16 يولية 1212م التحم جموع المتطوعة من المسلمين بجنود الجبال القشتاليين وجموع الفرسان القشتاليون ، ويشتبك الفريقان في معركة حامية ، ويتحرك الجناحان في كل الجيشين تجاه بعضهما
نشبت المعركة بين الفريقين، وأقبلت مقدمة جموع الاسبان الضخمة، فاجتاحوا الجند المتطوعة وكانوا في مقدمة الجيش، فأبادوهم عن آخرهم، وتمكنوا من الوصول إلى قلب الجيش الموحدي واشتبكوا معه،
.
ولم يستطع المتطوعة المسلمون اختراق صفوف الفرسان القشتاليين ، الذين ردوا جموع المسلمين ، وقتل ألوف من المسلمين ، لكن القشتاليين حين مطاردتهم لجموع المتطوعة المسلمين لقوا أشد مقاومة فارتدوا فارين فتبعهم الفرسان المسلمين .

وأراد ألفونسو أن يخوض المعركة بنفسه لما رأى تراجع قواته ، فقال : ( إن الساعة قد حانت لنلقى الموت المجيد ) ، فلما رأى ذلك ملك قشتالة اندفع بقواته وقوات مملكتي ليون والبرتغال وكانت تمثل قلب الجيش الصليبي، واندفع وراءه ملكا "أرغون" و"نبرة" بقواتهما وكانا يمثلان جناحي الجيش، فأطبقا على الجيش الموحدي من كل جانب، فاضطربت صفوف الجيش، ولاذ الجند بالفرار؛ مما أربك أوضاع الجيش الذي استسلم للهزيمة القاسية.
، وسار الأحبار يحملون الأعلام وعليها صور المسيح ، وانتهز الفرسان النصارى تقدم الإمدادات معهم فلموا شعثهم ونظموا جموعهم واستأنفوا زحفهم وحطموا كل مقاومة في اتجاه قلب الجيش الإسلامي حيث السلطان ، وضربوا هجومهم على السلسلة الحديدية التي احتشدت من ورائها ألوف مؤلفة من الحرس شاهرين الحراب ، ولكن جناحا الجيش الإسلامي قد تحطما ؛ لأن الأندلسيين ومع بداية المعركة ركنوا إلى الفرار ، ولم يصمد سوى جند الموحدين النظاميين ، والحرس المغاربة ، فقد لبثوا يقاومون الاسبان ، ولكن الدائرة حطمت فغدا نصر الأسبان تاماً حاسماً ، وكانت الهزيمة فادحة ، ولبث أبو عبد الله يذكي حماسة حرسه حتى آخر لحظة ، ولما رأى الهزيمة حلت بجيشه ووقف على مقتل ابنة الأكبر لم يرد العيش بعده ، فقعد في خيمته ، والعدو يدنو منه
فر السلطان محمد الناصر مكرها، فبعد أن رأى هزيمة جيشه ومقتل ابنه على أرض المعركة جلس في خيمته منتظرا الموت أو الأسر إلا أن جموع المسلمين المنسحبة أجبرته على الفرار معها
ويذكر ان السائر في ريف المغرب بعد تلك المعركة كان يسير ساعات ويمر علي قري كثيرة دون ان يري رجل واحد لان اغلبهم قتل بالمعركة

وبشهادة اغلب المصادر مسيحية واسلامية
بلغ القتلي المسلمين 100 الف قتيل
وبلغ الشهداء المسيحيين لا يزيد عن 3 الاف

"الرب نوري وخلاصي ممن اخاف الرب حصن حياتي فممن اجزع ان نزل علي جيش فلا يخاف قلبي ان قام علي قتال ففي هذا انا مطمئن"

المصادر:
مواقع نت مختلفة
موقع ويكبيديا
موقع التاريخ
موقع اسلام اون لاين
كتاب الحروب الصليبية في الاندلس- مكتبة الانجلو مصرية
http://www.historyofjihad.org/reconquista.html
كتاب اوروبا في العصور الوسطي
الجزء الثاني استعرض جانب حربي خطير
ارجو ان يروق لكم ما جمعتة هذا لكي تثقوا في قدرة المسيح
نعم انة ملك السلام لكن من يحمل السلاح من اجلة سيمنحة النصر[/SIZE][/B][/B]
:kap:
 

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

[COLOR="B[B][B][SIZE="3"]lue"]معركة سهل الزلاقة
وفيها انتصرت جيوش الدولة الاسلامية بعد ان استنجدوا بالمرابطين من شمال افريقيا
اسباب الحرب:
هي ان الملك الفونسو ارسل الي المعتمد الملك المسلم يطلب منة دفع الجزية المتفق عليها الا ان الحاكم المسلم الدموي قام بأتباع افعال نبية من قتل الاسري وقام بقتل الرسول الذي ارسلة الملك الفونسو بل وقام بصلب الرسول امتهانا في اهانة المسيحية
وانهزم الملك الفونسو بعد ان صمد في المعركة صمود بطولي
واستشهد 59 الف قشتالي
وقام ملوك المسلميين بقطع رؤوس الشهداء الاسبان وعمل هرم من رؤوسهم!!!!!!
وقام المسلمين بحصار توليدو فلم يفلحوا في فتحها وجاء انتقام السماء اذ سمح ملك المرابطين خبر وفاة ابنة مما افسد علية فرحة النصر
وبعد ذلك قامت حرب اهلية بين المسلمين قام فيها ملك الموحدين بضم كل المناطق المسلمة في اسبانيا الية قام اخذ المعتمد اسيرا الي مراكش بصحراء المغرب حيث عاش حياة بائسة ذليلة جدا وكان هذا انتقام الرب القدير العادل الذي قال "لي النقمة انا اجازي"


معركة الارك 1195
تولي ابو يوسف خلافة الموحدين وطلب من مسلمي المغرب الجهاد وحشد قوات كثيفة وعبر الي الجزيرة الخضراء وعلم ان ملك قشتالة الملك الفونسو الثامن حشد قواتة شمالي قلعة رباح قرب الارك فتوجة الي مسيرة يومين منة
وكان ملك قشتالة حشد قوات كبيرة منم"فرسان سانتياجو"
وطلب مساعدة ملكي (ليون) و (نافار) ولكنهما تباطأ
كان الجيش المسيحي ما بين 100 الي 200 الف مقاتل
كان الجيش المسلم 300 الي 460 الف مقاتل بمصادر مختلفة
القتال:
تقدمت صفوف المتطوعين المسلمين الي سفح التل الذي يحتلة الجيش القشتالي واندفعوا محاولين اقتحامة
وكان القشتاليون يتبعون نظاما ذكي هو نزول الجيش علي دفعات وكلما واجة الجيش مقاومة عنيفة يتم استبدالة بجانب اخر
وفي البداية ارسل القشتاليون 7 الاف فارس انقضوا كبحر هائج تلت امواجة وقد تم رد اول هجوم ودفع الاسبان تاني دفعة وتم ردهم ولكن بلغ الاعياء بالمسلمين اشدة ولم يقدروا ان يصدوا ثالث هجوم وتم الاسبان اقتحام المقدمة في قلب الجيش الموحدي وتم قتل الالاف من المسلمين منهم"يحيي بن ابي حافظ" القائد العام واعتقد الاسبان ان النصر تحقق لكن الاندلسيون في الميمنة هاجموا قلب الجيش القشتالي الذي اضعفة تقدم الفرسان
وكان يقودة الملك الفونسو بنفسة يحيط بة 10 الاف فارس فقط
فلقي ألفونسو المسلمين بقيادة ابن صناديد دون وجل ، ونشبت بين الفريقين معركة حامية استمرت سويعات ، واستبدل النقص في العدد بالإقدام والشجاعة ، حتى أنه لما زحف زعيم الموحدين في حرسه وقواته الاحتياطية ، ورد تقدم الفرسان القشتاليين ، واضطرهم إلى الفرار في غير انتظام ، لم يغادر ألفونسو وفرسانه العشرة آلاف مكانهم في القلب ، ذلك لأنهم أقسموا جميعاً بأن يموتوا ولا يتقهقروا ، فاستمرت المعركة على اضطرامها المروع ، والفريقان يقتتلان .

وأيقن الموحدون بالنصر حينما انحصرت المقاومة في فلول من الاسبان التفت حول ملك قشتالة ، وهجم أمير الموحدين في مقدمة جيشه لكي يجهز على هذه البقية ، أو يلجئها إلى الفرار ، فنفذ إلى قلب الفرسان .

ولم يشأ ألفونسو بالرغم من اشتداد ضغط المسلمين عليه من كل صوب ، ومواجهته لخطر الهلاك ، أن ينقذ نفسه بالفرار ، وأن يتحمل عار الهزيمة ، وتساقط معظم الفرسان النصارى حول ملكهم مخلصين لعهدهم ، ولكن بقية قليلة منهم استطاعت أن تنجو وأن تقتاد الملك بعيداً عن الميدان ، وأن تنقذ بذلك حياته
ونجا ألفونسو ملك اسبانيا إلى طليطلة في أسوأ حال، فحلق رأسه ولحيته، ونكس صليبه، وآلى أن لا ينام على فراش، ولا يقرب النساء،ولا يركب فرساً ولا دابة، حتى يأخذ بالثأر".

الخسائر:
خسر المسيحيين 30 الف
خسر المسلمين 20 الف
وقد ذكرت المعركة لنؤكد للعالم اننا لا نزور التاريخ ولا ندعي نصر زائف بل كلامنا صدقا وحقا ولكي اخبر العالم عن شجاعة الملوك المسيحيين
والجند المؤمنين ونؤكد ان الرب لة حكمة
"ما ابعد طرقة عن الفحص واحكامة عن الاستقصاء
فبعد ذلك نظرا لثبات الاسبان وقوة ايمانهم منحهم رب السماء نصرا قادما عوض خسائرهم وكبد عدوهم خسارة لم يعرفوا لها مثيل[/COLOR]



معركة العقاب ( لاس نافاس دي تولوسا) 1212 م
سلطان الموحدين الناصر "محمد بن يعقوب" الذي خلف والده المنصور بد من التجهيز والإعداد، لأخذ ملك قشتالة على يده، فاستنفر المسلمين للغزو والجهاد، فجاءته الجيوش من سائر أقطار المغرب الإسلامي، وعبر البحر إلى الأندلس في 4 من مايو 1211م ووصل إلى إشبيلية، وأقام بها لإعداد جيشه وتنظيم قوته، ثم تحرك في مطلع سنة 1211 م صوب مملكة قشتالة، واستولى على قلعة "شلطبرة" إحدى قلاع مملكة قشتالة بعد حصار دام ثمانية أشهر، ثم عاد بجيشه إلى إشبيلية بعد دخول فصل الشتاء رغبة منه في إراحة جيشه.

ترك ألفونسو الثامن قلعة شلطبرة تقع في قبضة المسلمين وصرف همه إلى استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين في الأندلس، وبعث الأساقفة إلى البابا "أنوسنت الثالث" بروما يناشده إعلان الحرب الصليبية في أوروبا، وحث أهلها وشعوبها على السير إلى إسبانيا لقتال المسلمين، وعقد مؤتمرًا لتوحيد جهود الإمارات المسيحية في أسبانيا لقتال الموحدين، وأطلق صيحته المشهورة: "كلنا صليبيون"، فتوافدت على طليطلة جموع المسيحيين المتطوعين من كافة أنحاء المدن الأسبانية، يقودهم القساوسة والأساقفة.
وقد أثمرت جهود "ألفونسو الثامن" في استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين، حيث أنذرهم البابا بتوقيع عقوبة الحرمان الكنسي على كل ملك أو أمير يتأخر عن مساعدة ملك قشتالة، كما أعلن الحرب الصليبية، وتوافدت جحافل الصليبيين من كل أنحاء أوروبا استجابة لدعوة البابا، واجتمع منهم نحو سبعين ألف مقاتل، حتى إن طليطلة لم تتسع لهذه الجموع الجرارة، فأقام معظمهم خارج المدينة.
تحركت هذه الجيوش الجرارة التي تجاوزت مائة ألف مقاتل تحت قيادة "ألفونسو الثامن" من مدينة توليدو في 2 من يونيو 1212م، فاخترقت حدود الأندلس، وضربت حصارًا حول قلعة رباح، وكانت حاميتها صغيرة واستنجد قائد الحامية "أبو الحجاج يوسف بن فارس" بالخليفة الناصر الموحدي، لكن رسائله لم تكن تصل إلى الخليفة؛ فلما طال الحصار، ورأى "ابن قادس" استحالة المقاومة مع فناء الأقوات وقلة السلاح، ويئس من انتظار وصول المدد، صالح ألفونسو على تسليم الحصن له، على أن يخرج المسلمون آمنين على أنفسهم، واستمر زحف القوات الاوربية فاستولت على حصن الأرك وبعض الحصون الأخرى.

ولما علم الناصر بخروج الجيوش المسيحية المجتمعة خرج للقائهم، واستنفر الناس من أقاصي البلاد، فاجتمعت إليه جيوش كثيفة من القبائل المغربية والمتطوعة وجند الموحدين النظاميين، وجند الأندلس، وتألف من تلك الجموع الجرارة جيش عظيم بلغ نحو ثلاثمائة ألف مقاتل، وكان ممن وفد عليه بإشبيلية "أبو الحجاج يوسف بن قادس" قائد حامية رباح، فأمر الناصر بقتله دون أن يسمع حجته أو يحاط علمًا بملابسات التسليم، وأثار قتله غضب الكتائب الأندلسية على الخليفة الناصر الموحدي وكانت المسافة بين مقدمة ومؤخرة الجيش المسلم مسيرة ثلاثة ايام
الجيش المسيحي يقودة الملك الفونسو الثامن وبلغ
من 50 الف الي 125 الف باختلاف المصادر
الجيش المسلم يقودة السلطان محمد الناصر وبلغ
من 300 الف الي 460 الف
وفي عام 1210م سار ألفونسو ثانية إلى الأندلس ، وخرب أراضي جيان وبياسة وأندوجار ، ووصل إلى بساتين مرسية ، وعاد إلى عاصمة ملكه طليطلة مثقلاً بالغنائم .

وحين ذاك أعلن سلطان الموحدين أبو عبد الله محمد الناصر الجهاد ، فحشد قوات كبيرة أرسلها من المغرب ، وقسمها إلى خمسة جيوش :

- الجيش الأول : من قبائل البربر .
- الجيش الثاني : من الجنود المغاربة .
- الجيش الثالث : من الجنود الموحدية النظامية .
- الجيش الرابع : من المتطوعة من جميع أنحاء المملكة .
- الجيش الخامس : هو جند الأندلس .
وقدر جيش أبي عبد الله محمد الناصر بنصف مليون مجاهد .

http://www.altareekh.com/cgi-bin/newspro/viewnews.cgi?newsid1015801027,96782,
وأرسل ألفونسو ولده فرديناند على رأس جيش نفذ إلى ولاية ( استراما دوره ) محاولاً أن يرغم الموحدين على رفع الحصار ، ولكن المحاولة لم تنجح ومات فرديناند الذي أودت بحياته مشاق الحرب ، وسقطت قلعة سلبطرة أخيراً بيد الموحدين ، بسبب الجوع الذي حل بها بعد انتهاء مخزونها من التموين ، ولكن صمودها الكبير كان سببا ً في إنقاذ إسبانية المسيحية .

وراع هذا السقوط ألفونسو وجموع النصارى فخرج إلى قاصية أسبانيا مستنفراً الأمراء والفرسان فاجتمعت له جموع عظيمة من إسبانية نفسها ومن أوروبا حتى بلغ النفير إلى القسطنطينية .

وبعث البابا أنوسان الثالث إلى الأساقفة في جنوبي فرنسا بأن يعظوا رعاياهم بأن يسيروا بأنفسهم وأموالهم لمؤازرة ملك قشتالة ، وأنه – أي البابا – يمنح كل من لبى الدعوة الغفران التام .

وعقد ألفونسو مؤتمراً عقد في ( قونقة ) شهده بيدرو ملك أراغون ، ومندوبون من قبل باقي ملوك النصارى ، وقبل انتهاء الشتاء من عام 1211م اجتمعت في طليطلة عاصمة قشتالة قوات عظيمة من الفرنسيين والقشتاليين ومن فرسان قلعة رباح و الاسبتارية والداودية ، وكانت رئاسة المحاربين بيد الأساقفة ، ووصلت الإمدادات من ليون وجليقية والبرتغال ، وأرسلت إيطاليا وفرنسا مقادير عظيمة من المال والسلاح والمؤن فتمكن بذلك ألفونسو من إمداد الجنود بالرواتب المالية المغرية والهدايا النفيسة .
وأمر البابا بالصوم ثلاثة أيام والاكتفاء بالخبز والماء التماساً للنصر ، وارتدى الرهبان السواد وساروا حفاة ، وأقيمت الصلوات الخاصة في الكنائس طلباً للنصر .

وهاجم الجيوش النصرانية حصن ( مجلون ) وأبادوا جميع من فيه ، ثم هاجموا قلعة رباح حتى سقطت المدينة في أيديهم واستسلم قائد الموحدين في القلعة أبو الحجاج يوسف بن قادس على أن تنسحب الحامية بدون سلاح فوافق الطرفان على هذا ، وانسحب خمسون ألفاً من الجيش النصراني إلى بلادهم لأن ملك قشتالة لم يقتل الحامية
نظم السلطان الموحدي جيشه لخوض المعركة ، وقسم ملوك اسبانية جندهم قسمين ، بعضهم على سفح الجبل ، وبعضهم فوق الربى ، وكان ألفونسو في قلب الجيش ، ومشرفاً على الجيش كله ، وقسم القلب إلى أربعة فرق : الأولى : من سكان الجبال القشتالية ، والثانية : من فرسان قلعة رباح وياقب والاسبتارية والداوية وبعض جنود الحدود القشتالية ، والثالثة : من جند وفرسان من قشتالة واشتوريش وبسكونية ، والرابعة من الجند الاحتياطي من طليطلة وبعض قوات ليون ، ومع الفرقـة الأخيرة يرافقهم عدة أساقفة ، ويقودها ألفونسو بنفسه .

وكان يقود الجناح الأيمن سانشو ملك نافارا ، وفيه فرسان فرنسيون وجند جليقية والبرتغال ، وعلى رأسهم الأمير البرتغالي .

أما الجناح الأيسر فكان أربع فرق ، ويتألف كله من قوات أرغون ، ما عدا بعض جند المشاة القشتاليين ، ويقوده الملك بيدرو ، وحوله الأحبار .

أما جيش الموحدين فقد قسمه أبو عبدالله محمد الناصر تجاه جيش المسيحيين في سهل ( تولوزا ) إلى خمس فرق .

كانت الفرقة الأمامية من المتطوعة ، واصطفت القوات الأندلسية في الميمنة ، والقبائل البربرية في الميسرة ، وأما القلب والقوات الاحتياطية فكانت تتألف من صفوة الجيش ، من الجند المغاربة والنظاميين .

وضرب أبو عبدالله قبته وسط الصفوف ، وربط أمامها جواده المسرج ، وقعد في داخلها ، إيذاناً باقتراب المعركة ، ثم خرج سلطان الموحدين من قبته رافعاً المصحف بإحدى يديه وشهر سيفه بالأخرى .

16 يولية 1212م التحم جموع المتطوعة من المسلمين بجنود الجبال القشتاليين وجموع الفرسان القشتاليون ، ويشتبك الفريقان في معركة حامية ، ويتحرك الجناحان في كل الجيشين تجاه بعضهما
نشبت المعركة بين الفريقين، وأقبلت مقدمة جموع الاسبان الضخمة، فاجتاحوا الجند المتطوعة وكانوا في مقدمة الجيش، فأبادوهم عن آخرهم، وتمكنوا من الوصول إلى قلب الجيش الموحدي واشتبكوا معه،
.
ولم يستطع المتطوعة المسلمون اختراق صفوف الفرسان القشتاليين ، الذين ردوا جموع المسلمين ، وقتل ألوف من المسلمين ، لكن القشتاليين حين مطاردتهم لجموع المتطوعة المسلمين لقوا أشد مقاومة فارتدوا فارين فتبعهم الفرسان المسلمين .

وأراد ألفونسو أن يخوض المعركة بنفسه لما رأى تراجع قواته ، فقال : ( إن الساعة قد حانت لنلقى الموت المجيد ) ، فلما رأى ذلك ملك قشتالة اندفع بقواته وقوات مملكتي ليون والبرتغال وكانت تمثل قلب الجيش الصليبي، واندفع وراءه ملكا "أرغون" و"نبرة" بقواتهما وكانا يمثلان جناحي الجيش، فأطبقا على الجيش الموحدي من كل جانب، فاضطربت صفوف الجيش، ولاذ الجند بالفرار؛ مما أربك أوضاع الجيش الذي استسلم للهزيمة القاسية.
، وسار الأحبار يحملون الأعلام وعليها صور المسيح ، وانتهز الفرسان النصارى تقدم الإمدادات معهم فلموا شعثهم ونظموا جموعهم واستأنفوا زحفهم وحطموا كل مقاومة في اتجاه قلب الجيش الإسلامي حيث السلطان ، وضربوا هجومهم على السلسلة الحديدية التي احتشدت من ورائها ألوف مؤلفة من الحرس شاهرين الحراب ، ولكن جناحا الجيش الإسلامي قد تحطما ؛ لأن الأندلسيين ومع بداية المعركة ركنوا إلى الفرار ، ولم يصمد سوى جند الموحدين النظاميين ، والحرس المغاربة ، فقد لبثوا يقاومون الاسبان ، ولكن الدائرة حطمت فغدا نصر الأسبان تاماً حاسماً ، وكانت الهزيمة فادحة ، ولبث أبو عبد الله يذكي حماسة حرسه حتى آخر لحظة ، ولما رأى الهزيمة حلت بجيشه ووقف على مقتل ابنة الأكبر لم يرد العيش بعده ، فقعد في خيمته ، والعدو يدنو منه
فر السلطان محمد الناصر مكرها، فبعد أن رأى هزيمة جيشه ومقتل ابنه على أرض المعركة جلس في خيمته منتظرا الموت أو الأسر إلا أن جموع المسلمين المنسحبة أجبرته على الفرار معها
ويذكر ان السائر في ريف المغرب بعد تلك المعركة كان يسير ساعات ويمر علي قري كثيرة دون ان يري رجل واحد لان اغلبهم قتل بالمعركة

وبشهادة اغلب المصادر مسيحية واسلامية
بلغ القتلي المسلمين 100 الف قتيل
وبلغ الشهداء المسيحيين لا يزيد عن 3 الاف

"الرب نوري وخلاصي ممن اخاف الرب حصن حياتي فممن اجزع ان نزل علي جيش فلا يخاف قلبي ان قام علي قتال ففي هذا انا مطمئن"

المصادر:
مواقع نت مختلفة
موقع ويكبيديا
موقع التاريخ
موقع اسلام اون لاين
كتاب الحروب الصليبية في الاندلس- مكتبة الانجلو مصرية
http://www.historyofjihad.org/reconquista.html
كتاب اوروبا في العصور الوسطي
الجزء الثاني استعرض جانب حربي خطير
ارجو ان يروق لكم ما جمعتة هذا لكي تثقوا في قدرة المسيح
نعم انة ملك السلام لكن من يحمل السلاح من اجلة سيمنحة النصر[/SIZE][/B][/B]
:kap:
 

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

[COLOR="B[B][B][SIZE="3"]lue"]معركة سهل الزلاقة
وفيها انتصرت جيوش الدولة الاسلامية بعد ان استنجدوا بالمرابطين من شمال افريقيا
اسباب الحرب:
هي ان الملك الفونسو ارسل الي المعتمد الملك المسلم يطلب منة دفع الجزية المتفق عليها الا ان الحاكم المسلم الدموي قام بأتباع افعال نبية من قتل الاسري وقام بقتل الرسول الذي ارسلة الملك الفونسو بل وقام بصلب الرسول امتهانا في اهانة المسيحية
وانهزم الملك الفونسو بعد ان صمد في المعركة صمود بطولي
واستشهد 59 الف قشتالي
وقام ملوك المسلميين بقطع رؤوس الشهداء الاسبان وعمل هرم من رؤوسهم!!!!!!
وقام المسلمين بحصار توليدو فلم يفلحوا في فتحها وجاء انتقام السماء اذ سمح ملك المرابطين خبر وفاة ابنة مما افسد علية فرحة النصر
وبعد ذلك قامت حرب اهلية بين المسلمين قام فيها ملك الموحدين بضم كل المناطق المسلمة في اسبانيا الية قام اخذ المعتمد اسيرا الي مراكش بصحراء المغرب حيث عاش حياة بائسة ذليلة جدا وكان هذا انتقام الرب القدير العادل الذي قال "لي النقمة انا اجازي"


معركة الارك 1195
تولي ابو يوسف خلافة الموحدين وطلب من مسلمي المغرب الجهاد وحشد قوات كثيفة وعبر الي الجزيرة الخضراء وعلم ان ملك قشتالة الملك الفونسو الثامن حشد قواتة شمالي قلعة رباح قرب الارك فتوجة الي مسيرة يومين منة
وكان ملك قشتالة حشد قوات كبيرة منم"فرسان سانتياجو"
وطلب مساعدة ملكي (ليون) و (نافار) ولكنهما تباطأ
كان الجيش المسيحي ما بين 100 الي 200 الف مقاتل
كان الجيش المسلم 300 الي 460 الف مقاتل بمصادر مختلفة
القتال:
تقدمت صفوف المتطوعين المسلمين الي سفح التل الذي يحتلة الجيش القشتالي واندفعوا محاولين اقتحامة
وكان القشتاليون يتبعون نظاما ذكي هو نزول الجيش علي دفعات وكلما واجة الجيش مقاومة عنيفة يتم استبدالة بجانب اخر
وفي البداية ارسل القشتاليون 7 الاف فارس انقضوا كبحر هائج تلت امواجة وقد تم رد اول هجوم ودفع الاسبان تاني دفعة وتم ردهم ولكن بلغ الاعياء بالمسلمين اشدة ولم يقدروا ان يصدوا ثالث هجوم وتم الاسبان اقتحام المقدمة في قلب الجيش الموحدي وتم قتل الالاف من المسلمين منهم"يحيي بن ابي حافظ" القائد العام واعتقد الاسبان ان النصر تحقق لكن الاندلسيون في الميمنة هاجموا قلب الجيش القشتالي الذي اضعفة تقدم الفرسان
وكان يقودة الملك الفونسو بنفسة يحيط بة 10 الاف فارس فقط
فلقي ألفونسو المسلمين بقيادة ابن صناديد دون وجل ، ونشبت بين الفريقين معركة حامية استمرت سويعات ، واستبدل النقص في العدد بالإقدام والشجاعة ، حتى أنه لما زحف زعيم الموحدين في حرسه وقواته الاحتياطية ، ورد تقدم الفرسان القشتاليين ، واضطرهم إلى الفرار في غير انتظام ، لم يغادر ألفونسو وفرسانه العشرة آلاف مكانهم في القلب ، ذلك لأنهم أقسموا جميعاً بأن يموتوا ولا يتقهقروا ، فاستمرت المعركة على اضطرامها المروع ، والفريقان يقتتلان .

وأيقن الموحدون بالنصر حينما انحصرت المقاومة في فلول من الاسبان التفت حول ملك قشتالة ، وهجم أمير الموحدين في مقدمة جيشه لكي يجهز على هذه البقية ، أو يلجئها إلى الفرار ، فنفذ إلى قلب الفرسان .

ولم يشأ ألفونسو بالرغم من اشتداد ضغط المسلمين عليه من كل صوب ، ومواجهته لخطر الهلاك ، أن ينقذ نفسه بالفرار ، وأن يتحمل عار الهزيمة ، وتساقط معظم الفرسان النصارى حول ملكهم مخلصين لعهدهم ، ولكن بقية قليلة منهم استطاعت أن تنجو وأن تقتاد الملك بعيداً عن الميدان ، وأن تنقذ بذلك حياته
ونجا ألفونسو ملك اسبانيا إلى طليطلة في أسوأ حال، فحلق رأسه ولحيته، ونكس صليبه، وآلى أن لا ينام على فراش، ولا يقرب النساء،ولا يركب فرساً ولا دابة، حتى يأخذ بالثأر".

الخسائر:
خسر المسيحيين 30 الف
خسر المسلمين 20 الف
وقد ذكرت المعركة لنؤكد للعالم اننا لا نزور التاريخ ولا ندعي نصر زائف بل كلامنا صدقا وحقا ولكي اخبر العالم عن شجاعة الملوك المسيحيين
والجند المؤمنين ونؤكد ان الرب لة حكمة
"ما ابعد طرقة عن الفحص واحكامة عن الاستقصاء
فبعد ذلك نظرا لثبات الاسبان وقوة ايمانهم منحهم رب السماء نصرا قادما عوض خسائرهم وكبد عدوهم خسارة لم يعرفوا لها مثيل[/COLOR]



معركة العقاب ( لاس نافاس دي تولوسا) 1212 م
سلطان الموحدين الناصر "محمد بن يعقوب" الذي خلف والده المنصور بد من التجهيز والإعداد، لأخذ ملك قشتالة على يده، فاستنفر المسلمين للغزو والجهاد، فجاءته الجيوش من سائر أقطار المغرب الإسلامي، وعبر البحر إلى الأندلس في 4 من مايو 1211م ووصل إلى إشبيلية، وأقام بها لإعداد جيشه وتنظيم قوته، ثم تحرك في مطلع سنة 1211 م صوب مملكة قشتالة، واستولى على قلعة "شلطبرة" إحدى قلاع مملكة قشتالة بعد حصار دام ثمانية أشهر، ثم عاد بجيشه إلى إشبيلية بعد دخول فصل الشتاء رغبة منه في إراحة جيشه.

ترك ألفونسو الثامن قلعة شلطبرة تقع في قبضة المسلمين وصرف همه إلى استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين في الأندلس، وبعث الأساقفة إلى البابا "أنوسنت الثالث" بروما يناشده إعلان الحرب الصليبية في أوروبا، وحث أهلها وشعوبها على السير إلى إسبانيا لقتال المسلمين، وعقد مؤتمرًا لتوحيد جهود الإمارات المسيحية في أسبانيا لقتال الموحدين، وأطلق صيحته المشهورة: "كلنا صليبيون"، فتوافدت على طليطلة جموع المسيحيين المتطوعين من كافة أنحاء المدن الأسبانية، يقودهم القساوسة والأساقفة.
وقد أثمرت جهود "ألفونسو الثامن" في استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين، حيث أنذرهم البابا بتوقيع عقوبة الحرمان الكنسي على كل ملك أو أمير يتأخر عن مساعدة ملك قشتالة، كما أعلن الحرب الصليبية، وتوافدت جحافل الصليبيين من كل أنحاء أوروبا استجابة لدعوة البابا، واجتمع منهم نحو سبعين ألف مقاتل، حتى إن طليطلة لم تتسع لهذه الجموع الجرارة، فأقام معظمهم خارج المدينة.
تحركت هذه الجيوش الجرارة التي تجاوزت مائة ألف مقاتل تحت قيادة "ألفونسو الثامن" من مدينة توليدو في 2 من يونيو 1212م، فاخترقت حدود الأندلس، وضربت حصارًا حول قلعة رباح، وكانت حاميتها صغيرة واستنجد قائد الحامية "أبو الحجاج يوسف بن فارس" بالخليفة الناصر الموحدي، لكن رسائله لم تكن تصل إلى الخليفة؛ فلما طال الحصار، ورأى "ابن قادس" استحالة المقاومة مع فناء الأقوات وقلة السلاح، ويئس من انتظار وصول المدد، صالح ألفونسو على تسليم الحصن له، على أن يخرج المسلمون آمنين على أنفسهم، واستمر زحف القوات الاوربية فاستولت على حصن الأرك وبعض الحصون الأخرى.

ولما علم الناصر بخروج الجيوش المسيحية المجتمعة خرج للقائهم، واستنفر الناس من أقاصي البلاد، فاجتمعت إليه جيوش كثيفة من القبائل المغربية والمتطوعة وجند الموحدين النظاميين، وجند الأندلس، وتألف من تلك الجموع الجرارة جيش عظيم بلغ نحو ثلاثمائة ألف مقاتل، وكان ممن وفد عليه بإشبيلية "أبو الحجاج يوسف بن قادس" قائد حامية رباح، فأمر الناصر بقتله دون أن يسمع حجته أو يحاط علمًا بملابسات التسليم، وأثار قتله غضب الكتائب الأندلسية على الخليفة الناصر الموحدي وكانت المسافة بين مقدمة ومؤخرة الجيش المسلم مسيرة ثلاثة ايام
الجيش المسيحي يقودة الملك الفونسو الثامن وبلغ
من 50 الف الي 125 الف باختلاف المصادر
الجيش المسلم يقودة السلطان محمد الناصر وبلغ
من 300 الف الي 460 الف
وفي عام 1210م سار ألفونسو ثانية إلى الأندلس ، وخرب أراضي جيان وبياسة وأندوجار ، ووصل إلى بساتين مرسية ، وعاد إلى عاصمة ملكه طليطلة مثقلاً بالغنائم .

وحين ذاك أعلن سلطان الموحدين أبو عبد الله محمد الناصر الجهاد ، فحشد قوات كبيرة أرسلها من المغرب ، وقسمها إلى خمسة جيوش :

- الجيش الأول : من قبائل البربر .
- الجيش الثاني : من الجنود المغاربة .
- الجيش الثالث : من الجنود الموحدية النظامية .
- الجيش الرابع : من المتطوعة من جميع أنحاء المملكة .
- الجيش الخامس : هو جند الأندلس .
وقدر جيش أبي عبد الله محمد الناصر بنصف مليون مجاهد .

http://www.altareekh.com/cgi-bin/newspro/viewnews.cgi?newsid1015801027,96782,
وأرسل ألفونسو ولده فرديناند على رأس جيش نفذ إلى ولاية ( استراما دوره ) محاولاً أن يرغم الموحدين على رفع الحصار ، ولكن المحاولة لم تنجح ومات فرديناند الذي أودت بحياته مشاق الحرب ، وسقطت قلعة سلبطرة أخيراً بيد الموحدين ، بسبب الجوع الذي حل بها بعد انتهاء مخزونها من التموين ، ولكن صمودها الكبير كان سببا ً في إنقاذ إسبانية المسيحية .

وراع هذا السقوط ألفونسو وجموع النصارى فخرج إلى قاصية أسبانيا مستنفراً الأمراء والفرسان فاجتمعت له جموع عظيمة من إسبانية نفسها ومن أوروبا حتى بلغ النفير إلى القسطنطينية .

وبعث البابا أنوسان الثالث إلى الأساقفة في جنوبي فرنسا بأن يعظوا رعاياهم بأن يسيروا بأنفسهم وأموالهم لمؤازرة ملك قشتالة ، وأنه – أي البابا – يمنح كل من لبى الدعوة الغفران التام .

وعقد ألفونسو مؤتمراً عقد في ( قونقة ) شهده بيدرو ملك أراغون ، ومندوبون من قبل باقي ملوك النصارى ، وقبل انتهاء الشتاء من عام 1211م اجتمعت في طليطلة عاصمة قشتالة قوات عظيمة من الفرنسيين والقشتاليين ومن فرسان قلعة رباح و الاسبتارية والداودية ، وكانت رئاسة المحاربين بيد الأساقفة ، ووصلت الإمدادات من ليون وجليقية والبرتغال ، وأرسلت إيطاليا وفرنسا مقادير عظيمة من المال والسلاح والمؤن فتمكن بذلك ألفونسو من إمداد الجنود بالرواتب المالية المغرية والهدايا النفيسة .
وأمر البابا بالصوم ثلاثة أيام والاكتفاء بالخبز والماء التماساً للنصر ، وارتدى الرهبان السواد وساروا حفاة ، وأقيمت الصلوات الخاصة في الكنائس طلباً للنصر .

وهاجم الجيوش النصرانية حصن ( مجلون ) وأبادوا جميع من فيه ، ثم هاجموا قلعة رباح حتى سقطت المدينة في أيديهم واستسلم قائد الموحدين في القلعة أبو الحجاج يوسف بن قادس على أن تنسحب الحامية بدون سلاح فوافق الطرفان على هذا ، وانسحب خمسون ألفاً من الجيش النصراني إلى بلادهم لأن ملك قشتالة لم يقتل الحامية
نظم السلطان الموحدي جيشه لخوض المعركة ، وقسم ملوك اسبانية جندهم قسمين ، بعضهم على سفح الجبل ، وبعضهم فوق الربى ، وكان ألفونسو في قلب الجيش ، ومشرفاً على الجيش كله ، وقسم القلب إلى أربعة فرق : الأولى : من سكان الجبال القشتالية ، والثانية : من فرسان قلعة رباح وياقب والاسبتارية والداوية وبعض جنود الحدود القشتالية ، والثالثة : من جند وفرسان من قشتالة واشتوريش وبسكونية ، والرابعة من الجند الاحتياطي من طليطلة وبعض قوات ليون ، ومع الفرقـة الأخيرة يرافقهم عدة أساقفة ، ويقودها ألفونسو بنفسه .

وكان يقود الجناح الأيمن سانشو ملك نافارا ، وفيه فرسان فرنسيون وجند جليقية والبرتغال ، وعلى رأسهم الأمير البرتغالي .

أما الجناح الأيسر فكان أربع فرق ، ويتألف كله من قوات أرغون ، ما عدا بعض جند المشاة القشتاليين ، ويقوده الملك بيدرو ، وحوله الأحبار .

أما جيش الموحدين فقد قسمه أبو عبدالله محمد الناصر تجاه جيش المسيحيين في سهل ( تولوزا ) إلى خمس فرق .

كانت الفرقة الأمامية من المتطوعة ، واصطفت القوات الأندلسية في الميمنة ، والقبائل البربرية في الميسرة ، وأما القلب والقوات الاحتياطية فكانت تتألف من صفوة الجيش ، من الجند المغاربة والنظاميين .

وضرب أبو عبدالله قبته وسط الصفوف ، وربط أمامها جواده المسرج ، وقعد في داخلها ، إيذاناً باقتراب المعركة ، ثم خرج سلطان الموحدين من قبته رافعاً المصحف بإحدى يديه وشهر سيفه بالأخرى .

16 يولية 1212م التحم جموع المتطوعة من المسلمين بجنود الجبال القشتاليين وجموع الفرسان القشتاليون ، ويشتبك الفريقان في معركة حامية ، ويتحرك الجناحان في كل الجيشين تجاه بعضهما
نشبت المعركة بين الفريقين، وأقبلت مقدمة جموع الاسبان الضخمة، فاجتاحوا الجند المتطوعة وكانوا في مقدمة الجيش، فأبادوهم عن آخرهم، وتمكنوا من الوصول إلى قلب الجيش الموحدي واشتبكوا معه،
.
ولم يستطع المتطوعة المسلمون اختراق صفوف الفرسان القشتاليين ، الذين ردوا جموع المسلمين ، وقتل ألوف من المسلمين ، لكن القشتاليين حين مطاردتهم لجموع المتطوعة المسلمين لقوا أشد مقاومة فارتدوا فارين فتبعهم الفرسان المسلمين .

وأراد ألفونسو أن يخوض المعركة بنفسه لما رأى تراجع قواته ، فقال : ( إن الساعة قد حانت لنلقى الموت المجيد ) ، فلما رأى ذلك ملك قشتالة اندفع بقواته وقوات مملكتي ليون والبرتغال وكانت تمثل قلب الجيش الصليبي، واندفع وراءه ملكا "أرغون" و"نبرة" بقواتهما وكانا يمثلان جناحي الجيش، فأطبقا على الجيش الموحدي من كل جانب، فاضطربت صفوف الجيش، ولاذ الجند بالفرار؛ مما أربك أوضاع الجيش الذي استسلم للهزيمة القاسية.
، وسار الأحبار يحملون الأعلام وعليها صور المسيح ، وانتهز الفرسان النصارى تقدم الإمدادات معهم فلموا شعثهم ونظموا جموعهم واستأنفوا زحفهم وحطموا كل مقاومة في اتجاه قلب الجيش الإسلامي حيث السلطان ، وضربوا هجومهم على السلسلة الحديدية التي احتشدت من ورائها ألوف مؤلفة من الحرس شاهرين الحراب ، ولكن جناحا الجيش الإسلامي قد تحطما ؛ لأن الأندلسيين ومع بداية المعركة ركنوا إلى الفرار ، ولم يصمد سوى جند الموحدين النظاميين ، والحرس المغاربة ، فقد لبثوا يقاومون الاسبان ، ولكن الدائرة حطمت فغدا نصر الأسبان تاماً حاسماً ، وكانت الهزيمة فادحة ، ولبث أبو عبد الله يذكي حماسة حرسه حتى آخر لحظة ، ولما رأى الهزيمة حلت بجيشه ووقف على مقتل ابنة الأكبر لم يرد العيش بعده ، فقعد في خيمته ، والعدو يدنو منه
فر السلطان محمد الناصر مكرها، فبعد أن رأى هزيمة جيشه ومقتل ابنه على أرض المعركة جلس في خيمته منتظرا الموت أو الأسر إلا أن جموع المسلمين المنسحبة أجبرته على الفرار معها
ويذكر ان السائر في ريف المغرب بعد تلك المعركة كان يسير ساعات ويمر علي قري كثيرة دون ان يري رجل واحد لان اغلبهم قتل بالمعركة

وبشهادة اغلب المصادر مسيحية واسلامية
بلغ القتلي المسلمين 100 الف قتيل
وبلغ الشهداء المسيحيين لا يزيد عن 3 الاف

"الرب نوري وخلاصي ممن اخاف الرب حصن حياتي فممن اجزع ان نزل علي جيش فلا يخاف قلبي ان قام علي قتال ففي هذا انا مطمئن"

المصادر:
مواقع نت مختلفة
موقع ويكبيديا
موقع التاريخ
موقع اسلام اون لاين
كتاب الحروب الصليبية في الاندلس- مكتبة الانجلو مصرية
http://www.historyofjihad.org/reconquista.html
كتاب اوروبا في العصور الوسطي
الجزء الثاني استعرض جانب حربي خطير
ارجو ان يروق لكم ما جمعتة هذا لكي تثقوا في قدرة المسيح
نعم انة ملك السلام لكن من يحمل السلاح من اجلة سيمنحة النصر[/SIZE][/B][/B]
:kap:
 

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

B][COLOR="B[B][B][SIZE="3"]lue"]معركة سهل الزلاقة
وفيها انتصرت جيوش الدولة الاسلامية بعد ان استنجدوا بالمرابطين من شمال افريقيا
اسباب الحرب:
هي ان الملك الفونسو ارسل الي المعتمد الملك المسلم يطلب منة دفع الجزية المتفق عليها الا ان الحاكم المسلم الدموي قام بأتباع افعال نبية من قتل الاسري وقام بقتل الرسول الذي ارسلة الملك الفونسو بل وقام بصلب الرسول امتهانا في اهانة المسيحية
وانهزم الملك الفونسو بعد ان صمد في المعركة صمود بطولي
واستشهد 59 الف قشتالي
وقام ملوك المسلميين بقطع رؤوس الشهداء الاسبان وعمل هرم من رؤوسهم!!!!!!
وقام المسلمين بحصار توليدو فلم يفلحوا في فتحها وجاء انتقام السماء اذ سمح ملك المرابطين خبر وفاة ابنة مما افسد علية فرحة النصر
وبعد ذلك قامت حرب اهلية بين المسلمين قام فيها ملك الموحدين بضم كل المناطق المسلمة في اسبانيا الية قام اخذ المعتمد اسيرا الي مراكش بصحراء المغرب حيث عاش حياة بائسة ذليلة جدا وكان هذا انتقام الرب القدير العادل الذي قال "لي النقمة انا اجازي"


معركة الارك 1195
تولي ابو يوسف خلافة الموحدين وطلب من مسلمي المغرب الجهاد وحشد قوات كثيفة وعبر الي الجزيرة الخضراء وعلم ان ملك قشتالة الملك الفونسو الثامن حشد قواتة شمالي قلعة رباح قرب الارك فتوجة الي مسيرة يومين منة
وكان ملك قشتالة حشد قوات كبيرة منم"فرسان سانتياجو"
وطلب مساعدة ملكي (ليون) و (نافار) ولكنهما تباطأ
كان الجيش المسيحي ما بين 100 الي 200 الف مقاتل
كان الجيش المسلم 300 الي 460 الف مقاتل بمصادر مختلفة
القتال:
تقدمت صفوف المتطوعين المسلمين الي سفح التل الذي يحتلة الجيش القشتالي واندفعوا محاولين اقتحامة
وكان القشتاليون يتبعون نظاما ذكي هو نزول الجيش علي دفعات وكلما واجة الجيش مقاومة عنيفة يتم استبدالة بجانب اخر
وفي البداية ارسل القشتاليون 7 الاف فارس انقضوا كبحر هائج تلت امواجة وقد تم رد اول هجوم ودفع الاسبان تاني دفعة وتم ردهم ولكن بلغ الاعياء بالمسلمين اشدة ولم يقدروا ان يصدوا ثالث هجوم وتم الاسبان اقتحام المقدمة في قلب الجيش الموحدي وتم قتل الالاف من المسلمين منهم"يحيي بن ابي حافظ" القائد العام واعتقد الاسبان ان النصر تحقق لكن الاندلسيون في الميمنة هاجموا قلب الجيش القشتالي الذي اضعفة تقدم الفرسان
وكان يقودة الملك الفونسو بنفسة يحيط بة 10 الاف فارس فقط
فلقي ألفونسو المسلمين بقيادة ابن صناديد دون وجل ، ونشبت بين الفريقين معركة حامية استمرت سويعات ، واستبدل النقص في العدد بالإقدام والشجاعة ، حتى أنه لما زحف زعيم الموحدين في حرسه وقواته الاحتياطية ، ورد تقدم الفرسان القشتاليين ، واضطرهم إلى الفرار في غير انتظام ، لم يغادر ألفونسو وفرسانه العشرة آلاف مكانهم في القلب ، ذلك لأنهم أقسموا جميعاً بأن يموتوا ولا يتقهقروا ، فاستمرت المعركة على اضطرامها المروع ، والفريقان يقتتلان .

وأيقن الموحدون بالنصر حينما انحصرت المقاومة في فلول من الاسبان التفت حول ملك قشتالة ، وهجم أمير الموحدين في مقدمة جيشه لكي يجهز على هذه البقية ، أو يلجئها إلى الفرار ، فنفذ إلى قلب الفرسان .

ولم يشأ ألفونسو بالرغم من اشتداد ضغط المسلمين عليه من كل صوب ، ومواجهته لخطر الهلاك ، أن ينقذ نفسه بالفرار ، وأن يتحمل عار الهزيمة ، وتساقط معظم الفرسان النصارى حول ملكهم مخلصين لعهدهم ، ولكن بقية قليلة منهم استطاعت أن تنجو وأن تقتاد الملك بعيداً عن الميدان ، وأن تنقذ بذلك حياته
ونجا ألفونسو ملك اسبانيا إلى طليطلة في أسوأ حال، فحلق رأسه ولحيته، ونكس صليبه، وآلى أن لا ينام على فراش، ولا يقرب النساء،ولا يركب فرساً ولا دابة، حتى يأخذ بالثأر".

الخسائر:
خسر المسيحيين 30 الف
خسر المسلمين 20 الف
وقد ذكرت المعركة لنؤكد للعالم اننا لا نزور التاريخ ولا ندعي نصر زائف بل كلامنا صدقا وحقا ولكي اخبر العالم عن شجاعة الملوك المسيحيين
والجند المؤمنين ونؤكد ان الرب لة حكمة
"ما ابعد طرقة عن الفحص واحكامة عن الاستقصاء
فبعد ذلك نظرا لثبات الاسبان وقوة ايمانهم منحهم رب السماء نصرا قادما عوض خسائرهم وكبد عدوهم خسارة لم يعرفوا لها مثيل[/COLOR]
[/B]


معركة العقاب ( لاس نافاس دي تولوسا) 1212 م
سلطان الموحدين الناصر "محمد بن يعقوب" الذي خلف والده المنصور بد من التجهيز والإعداد، لأخذ ملك قشتالة على يده، فاستنفر المسلمين للغزو والجهاد، فجاءته الجيوش من سائر أقطار المغرب الإسلامي، وعبر البحر إلى الأندلس في 4 من مايو 1211م ووصل إلى إشبيلية، وأقام بها لإعداد جيشه وتنظيم قوته، ثم تحرك في مطلع سنة 1211 م صوب مملكة قشتالة، واستولى على قلعة "شلطبرة" إحدى قلاع مملكة قشتالة بعد حصار دام ثمانية أشهر، ثم عاد بجيشه إلى إشبيلية بعد دخول فصل الشتاء رغبة منه في إراحة جيشه.

ترك ألفونسو الثامن قلعة شلطبرة تقع في قبضة المسلمين وصرف همه إلى استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين في الأندلس، وبعث الأساقفة إلى البابا "أنوسنت الثالث" بروما يناشده إعلان الحرب الصليبية في أوروبا، وحث أهلها وشعوبها على السير إلى إسبانيا لقتال المسلمين، وعقد مؤتمرًا لتوحيد جهود الإمارات المسيحية في أسبانيا لقتال الموحدين، وأطلق صيحته المشهورة: "كلنا صليبيون"، فتوافدت على طليطلة جموع المسيحيين المتطوعين من كافة أنحاء المدن الأسبانية، يقودهم القساوسة والأساقفة.
وقد أثمرت جهود "ألفونسو الثامن" في استنفار أوروبا كلها ضد المسلمين، حيث أنذرهم البابا بتوقيع عقوبة الحرمان الكنسي على كل ملك أو أمير يتأخر عن مساعدة ملك قشتالة، كما أعلن الحرب الصليبية، وتوافدت جحافل الصليبيين من كل أنحاء أوروبا استجابة لدعوة البابا، واجتمع منهم نحو سبعين ألف مقاتل، حتى إن طليطلة لم تتسع لهذه الجموع الجرارة، فأقام معظمهم خارج المدينة.
تحركت هذه الجيوش الجرارة التي تجاوزت مائة ألف مقاتل تحت قيادة "ألفونسو الثامن" من مدينة توليدو في 2 من يونيو 1212م، فاخترقت حدود الأندلس، وضربت حصارًا حول قلعة رباح، وكانت حاميتها صغيرة واستنجد قائد الحامية "أبو الحجاج يوسف بن فارس" بالخليفة الناصر الموحدي، لكن رسائله لم تكن تصل إلى الخليفة؛ فلما طال الحصار، ورأى "ابن قادس" استحالة المقاومة مع فناء الأقوات وقلة السلاح، ويئس من انتظار وصول المدد، صالح ألفونسو على تسليم الحصن له، على أن يخرج المسلمون آمنين على أنفسهم، واستمر زحف القوات الاوربية فاستولت على حصن الأرك وبعض الحصون الأخرى.

ولما علم الناصر بخروج الجيوش المسيحية المجتمعة خرج للقائهم، واستنفر الناس من أقاصي البلاد، فاجتمعت إليه جيوش كثيفة من القبائل المغربية والمتطوعة وجند الموحدين النظاميين، وجند الأندلس، وتألف من تلك الجموع الجرارة جيش عظيم بلغ نحو ثلاثمائة ألف مقاتل، وكان ممن وفد عليه بإشبيلية "أبو الحجاج يوسف بن قادس" قائد حامية رباح، فأمر الناصر بقتله دون أن يسمع حجته أو يحاط علمًا بملابسات التسليم، وأثار قتله غضب الكتائب الأندلسية على الخليفة الناصر الموحدي وكانت المسافة بين مقدمة ومؤخرة الجيش المسلم مسيرة ثلاثة ايام
الجيش المسيحي يقودة الملك الفونسو الثامن وبلغ
من 50 الف الي 125 الف باختلاف المصادر
الجيش المسلم يقودة السلطان محمد الناصر وبلغ
من 300 الف الي 460 الف
وفي عام 1210م سار ألفونسو ثانية إلى الأندلس ، وخرب أراضي جيان وبياسة وأندوجار ، ووصل إلى بساتين مرسية ، وعاد إلى عاصمة ملكه طليطلة مثقلاً بالغنائم .

وحين ذاك أعلن سلطان الموحدين أبو عبد الله محمد الناصر الجهاد ، فحشد قوات كبيرة أرسلها من المغرب ، وقسمها إلى خمسة جيوش :

- الجيش الأول : من قبائل البربر .
- الجيش الثاني : من الجنود المغاربة .
- الجيش الثالث : من الجنود الموحدية النظامية .
- الجيش الرابع : من المتطوعة من جميع أنحاء المملكة .
- الجيش الخامس : هو جند الأندلس .
وقدر جيش أبي عبد الله محمد الناصر بنصف مليون مجاهد .

http://www.altareekh.com/cgi-bin/newspro/viewnews.cgi?newsid1015801027,96782,
وأرسل ألفونسو ولده فرديناند على رأس جيش نفذ إلى ولاية ( استراما دوره ) محاولاً أن يرغم الموحدين على رفع الحصار ، ولكن المحاولة لم تنجح ومات فرديناند الذي أودت بحياته مشاق الحرب ، وسقطت قلعة سلبطرة أخيراً بيد الموحدين ، بسبب الجوع الذي حل بها بعد انتهاء مخزونها من التموين ، ولكن صمودها الكبير كان سببا ً في إنقاذ إسبانية المسيحية .

وراع هذا السقوط ألفونسو وجموع النصارى فخرج إلى قاصية أسبانيا مستنفراً الأمراء والفرسان فاجتمعت له جموع عظيمة من إسبانية نفسها ومن أوروبا حتى بلغ النفير إلى القسطنطينية .

وبعث البابا أنوسان الثالث إلى الأساقفة في جنوبي فرنسا بأن يعظوا رعاياهم بأن يسيروا بأنفسهم وأموالهم لمؤازرة ملك قشتالة ، وأنه – أي البابا – يمنح كل من لبى الدعوة الغفران التام .

وعقد ألفونسو مؤتمراً عقد في ( قونقة ) شهده بيدرو ملك أراغون ، ومندوبون من قبل باقي ملوك النصارى ، وقبل انتهاء الشتاء من عام 1211م اجتمعت في طليطلة عاصمة قشتالة قوات عظيمة من الفرنسيين والقشتاليين ومن فرسان قلعة رباح و الاسبتارية والداودية ، وكانت رئاسة المحاربين بيد الأساقفة ، ووصلت الإمدادات من ليون وجليقية والبرتغال ، وأرسلت إيطاليا وفرنسا مقادير عظيمة من المال والسلاح والمؤن فتمكن بذلك ألفونسو من إمداد الجنود بالرواتب المالية المغرية والهدايا النفيسة .
وأمر البابا بالصوم ثلاثة أيام والاكتفاء بالخبز والماء التماساً للنصر ، وارتدى الرهبان السواد وساروا حفاة ، وأقيمت الصلوات الخاصة في الكنائس طلباً للنصر .

وهاجم الجيوش النصرانية حصن ( مجلون ) وأبادوا جميع من فيه ، ثم هاجموا قلعة رباح حتى سقطت المدينة في أيديهم واستسلم قائد الموحدين في القلعة أبو الحجاج يوسف بن قادس على أن تنسحب الحامية بدون سلاح فوافق الطرفان على هذا ، وانسحب خمسون ألفاً من الجيش النصراني إلى بلادهم لأن ملك قشتالة لم يقتل الحامية
نظم السلطان الموحدي جيشه لخوض المعركة ، وقسم ملوك اسبانية جندهم قسمين ، بعضهم على سفح الجبل ، وبعضهم فوق الربى ، وكان ألفونسو في قلب الجيش ، ومشرفاً على الجيش كله ، وقسم القلب إلى أربعة فرق : الأولى : من سكان الجبال القشتالية ، والثانية : من فرسان قلعة رباح وياقب والاسبتارية والداوية وبعض جنود الحدود القشتالية ، والثالثة : من جند وفرسان من قشتالة واشتوريش وبسكونية ، والرابعة من الجند الاحتياطي من طليطلة وبعض قوات ليون ، ومع الفرقـة الأخيرة يرافقهم عدة أساقفة ، ويقودها ألفونسو بنفسه .

وكان يقود الجناح الأيمن سانشو ملك نافارا ، وفيه فرسان فرنسيون وجند جليقية والبرتغال ، وعلى رأسهم الأمير البرتغالي .

أما الجناح الأيسر فكان أربع فرق ، ويتألف كله من قوات أرغون ، ما عدا بعض جند المشاة القشتاليين ، ويقوده الملك بيدرو ، وحوله الأحبار .

أما جيش الموحدين فقد قسمه أبو عبدالله محمد الناصر تجاه جيش المسيحيين في سهل ( تولوزا ) إلى خمس فرق .

كانت الفرقة الأمامية من المتطوعة ، واصطفت القوات الأندلسية في الميمنة ، والقبائل البربرية في الميسرة ، وأما القلب والقوات الاحتياطية فكانت تتألف من صفوة الجيش ، من الجند المغاربة والنظاميين .

وضرب أبو عبدالله قبته وسط الصفوف ، وربط أمامها جواده المسرج ، وقعد في داخلها ، إيذاناً باقتراب المعركة ، ثم خرج سلطان الموحدين من قبته رافعاً المصحف بإحدى يديه وشهر سيفه بالأخرى .

16 يولية 1212م التحم جموع المتطوعة من المسلمين بجنود الجبال القشتاليين وجموع الفرسان القشتاليون ، ويشتبك الفريقان في معركة حامية ، ويتحرك الجناحان في كل الجيشين تجاه بعضهما
نشبت المعركة بين الفريقين، وأقبلت مقدمة جموع الاسبان الضخمة، فاجتاحوا الجند المتطوعة وكانوا في مقدمة الجيش، فأبادوهم عن آخرهم، وتمكنوا من الوصول إلى قلب الجيش الموحدي واشتبكوا معه،
.
ولم يستطع المتطوعة المسلمون اختراق صفوف الفرسان القشتاليين ، الذين ردوا جموع المسلمين ، وقتل ألوف من المسلمين ، لكن القشتاليين حين مطاردتهم لجموع المتطوعة المسلمين لقوا أشد مقاومة فارتدوا فارين فتبعهم الفرسان المسلمين .

وأراد ألفونسو أن يخوض المعركة بنفسه لما رأى تراجع قواته ، فقال : ( إن الساعة قد حانت لنلقى الموت المجيد ) ، فلما رأى ذلك ملك قشتالة اندفع بقواته وقوات مملكتي ليون والبرتغال وكانت تمثل قلب الجيش الصليبي، واندفع وراءه ملكا "أرغون" و"نبرة" بقواتهما وكانا يمثلان جناحي الجيش، فأطبقا على الجيش الموحدي من كل جانب، فاضطربت صفوف الجيش، ولاذ الجند بالفرار؛ مما أربك أوضاع الجيش الذي استسلم للهزيمة القاسية.
، وسار الأحبار يحملون الأعلام وعليها صور المسيح ، وانتهز الفرسان النصارى تقدم الإمدادات معهم فلموا شعثهم ونظموا جموعهم واستأنفوا زحفهم وحطموا كل مقاومة في اتجاه قلب الجيش الإسلامي حيث السلطان ، وضربوا هجومهم على السلسلة الحديدية التي احتشدت من ورائها ألوف مؤلفة من الحرس شاهرين الحراب ، ولكن جناحا الجيش الإسلامي قد تحطما ؛ لأن الأندلسيين ومع بداية المعركة ركنوا إلى الفرار ، ولم يصمد سوى جند الموحدين النظاميين ، والحرس المغاربة ، فقد لبثوا يقاومون الاسبان ، ولكن الدائرة حطمت فغدا نصر الأسبان تاماً حاسماً ، وكانت الهزيمة فادحة ، ولبث أبو عبد الله يذكي حماسة حرسه حتى آخر لحظة ، ولما رأى الهزيمة حلت بجيشه ووقف على مقتل ابنة الأكبر لم يرد العيش بعده ، فقعد في خيمته ، والعدو يدنو منه
فر السلطان محمد الناصر مكرها، فبعد أن رأى هزيمة جيشه ومقتل ابنه على أرض المعركة جلس في خيمته منتظرا الموت أو الأسر إلا أن جموع المسلمين المنسحبة أجبرته على الفرار معها
ويذكر ان السائر في ريف المغرب بعد تلك المعركة كان يسير ساعات ويمر علي قري كثيرة دون ان يري رجل واحد لان اغلبهم قتل بالمعركة

وبشهادة اغلب المصادر مسيحية واسلامية
بلغ القتلي المسلمين 100 الف قتيل
وبلغ الشهداء المسيحيين لا يزيد عن 3 الاف

"الرب نوري وخلاصي ممن اخاف الرب حصن حياتي فممن اجزع ان نزل علي جيش فلا يخاف قلبي ان قام علي قتال ففي هذا انا مطمئن"

المصادر:
مواقع نت مختلفة
موقع ويكبيديا
موقع التاريخ
موقع اسلام اون لاين
كتاب الحروب الصليبية في الاندلس- مكتبة الانجلو مصرية
http://www.historyofjihad.org/reconquista.html
كتاب اوروبا في العصور الوسطي
الجزء الثاني استعرض جانب حربي خطير
ارجو ان يروق لكم ما جمعتة هذا لكي تثقوا في قدرة المسيح
نعم انة ملك السلام لكن من يحمل السلاح من اجلة سيمنحة النصر[/SIZE][/B][/B]
:kap:
 

COPTIC_KNIGHT

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 يونيو 2007
المشاركات
1,614
مستوى التفاعل
44
النقاط
0
الإقامة
COPTIC_LAND
رد على: معارك بطولية للفروسية المسيحية

????????????
 
أعلى