لينا مجاهد، علا شهبة، رامي صبري: شباب من ضمن آخرين تم احتجازهم من قِبل أنصار الرئيس مُرسي والاعتداء عليهم بالضرب وسرقة متعلّقاتهم، -أُفْرِجَ عن لينا وعلا ولسه رامي- الكلام الذي وُجّه لهم كان أنّهم أعضاء بالحزب الوطني المنحلّ، فلول، قابضين فلوس، يُثيرون الفوضى.
الحقيقة أن شباب وشابّات مصريين وطنيين كانوا مُعتصمين من امبارح أمام قصر الاتحاديّة للاعتراض على اﻹعلان غير الدستوري وتمرير الاستفتاء على الدستور دون توافق وطني وهي مطالب ملايين المصريين، اﻹخوان وصلوا قصر الاتحاديّة عصر اليوم وهجموا على خيام المعتصمين واعتدوا بالضرب على كثير منهم، وبدؤوا حملة لطرد معارضي الرئيس من محيط قصر الرئاسة.