ردد عدد من مؤيدى الدكتور محمد مرسى والمنتمين لجماعة الإخوان المسلمين هتافات عديدة أمام قصر الاتحادية، صباح اليوم الخميس، والتى أبرزها "إسلامية إسلامية رغم أنف العلمانية"
قالت منى عزت، المتحدث باسم حزب التحالف الشعبي الاشتراكى فى تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" إن ما وصفتهم بـ"ميليشيات الإخوان المسلمين"، افرجوا عن عضوة الحزب علا شهبة بعد ضربها وسحلها بشدة لساعات مما تسبب في إصابتها بنزيف وجروح وكدمات فى الوجه والجسد وإعياء شديد.
وأوضحت المتحدث الرسمى للحزب أن شهبة توجهت صباح اليوم لمستشفى كليوباترا؛ لتلقى العلاج واستخراج تقرير طبي عن حالتها، لافتة إلى استمرار احتجاز أعضاء جماعة الإخوان المسلمين لعضو المكتب رامى صبرى، بالإضافة إلى 20 شابًا آخرين يتم احتجازهم الآن عند قصر الاتحادية ومحاطين بكردون من الأمن المركزى.
وأشارت إلى تعرض رامى للضرب والسحل، ورفض الإخوان الإفراج عنه وتسليمه هو ومن معه من الشباب المحتجزين للشرطة، معربة عن استنكارها من إصرارهم الغريب لحضور ممثلين من النيابة العامة لتسلم الشباب.
وأعلنت أن اختفاء عضوى الحزب كان منذ مساء أمس بميدان روكسي عندما اعتدى عليهم مجموعة من جماعة الإخوان المسلمين وقاموا باختطافهم، مما دفع الحزب بتحرير محضر فى قسم مصر الجديدة يتهم فيه جماعة الإخوان المسلمين باختطافهم، وبعد ساعات من الاعتداءات تم الإفراج عن علا بعد فجر اليوم الخميس فى حالة سيئة.
البرادعي عبر تويتر: بعد العنف المفرط ضد التظاهر السلمي وقتل المتظاهرين تحت سمع وبصرالدولة مات الإعلان الدستوري والإستفتاء إكلينيكيا وفقد النظام كل شرعية
د. محمد مرسى.. دعنى أقل لك ما لن يقوله أحد من أنصارك وأتباع «جماعتك».. دعنى أسألك: أين أنت الآن.. أين قضيت الساعات القليلة الماضية؟! أراك الآن جالساً على مقعد وثير فى قصر الاتحادية أو بيتك.. لا فرق.. أراك تشاهد بسعادة بالغة ثمار ما فعلته وتفعله منذ توليك الرئاسة.. سعيد أنت بـ«رجالك» وهم يعتدون على المتظاهرين سلمياً أمام مقرك الفخيم.. فخور أنت بما وصلت إليه مصر التى يتقاتل أهلها فى الشوارع لأول مرة فى تاريخها! أتذكرك وأنت تتحدث فى برنامجك الانتخابى عن التوافق الوطنى و«رئيس كل المصريين».. و.. و.. و.. وأراك اليوم متابعاً لحرب أهلية على عتبة قصرك فى صمت تام.. من قال لك إنك فى مأمن اليوم.. أتظن أن «جيش وميليشيات الإخوان» قادرون على حمايتك.. ؟! حسناً.. هم قادرون على حمايتك.. هم قادرون على فرض قراراتك و«إعلاناتك» على مصر كلها.. ولكن من يحميك من حساب الضمير، ومن يشفع لك أمام الله عز وجل عن الدماء التى أريقت اليوم فى محيط قصرك.. ربما ترى مثل «جيشك» أن من أصيبوا فى أجسادهم وأرواحهم «كفار» يثاب المسلم على قتلهم! د. محمد مرسى.. هل صليت العشاء الليلة.. بماذا دعوت الله عز وجل.. أدعوته سبحانه أن ينصرك و«مرشدك» وشاطرك على القوم الكافرين.. أدعوته جل علاه أن ينصركم على شعب مصر فى الأشهر الحرم «اليوم 21 من شهر المحرم».. أقرأت فى صلاة العشاء من سورة البقرة: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ..}؟ فهل فجرت الفتنة يا دكتور مرسى.. أم قاتلت «جماعتك» «كفار مصر» فى الأشهر الحرم؟! تهنئة خالصة يا د. مرسى على هذا النصر العظيم.. وإلى المزيد من الانتصارات يا بطل «الحرب»!