السلام عليكم ورحمة الله
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كل ده حصل علشان غبت يوم واحد ؟؟؟
بس بجد مت على روحى من الضحك وانتوا الاتنين مش فاهمين بعض أو عاملين مش فاهمين بعض
بص يا عم دليل الإسلام
أعتقد أن فادى يقصد أن السيد المسيح ولد وعاش فترة حياته الأولى إنسانا عاديا ( ولكن مطهر من الذنب لا يرتكب معصية ) ثم تجسد به اللاهوت بعد ذلك فكما أعلم من الكتاب المقدس هو حل به الروح القدس فى الثلاثين ,, هذا ما أعتقد أن الأخ فادى يحاول أن يقوله لك
حسب كلامك برده يكون الاقنوم الها لان الاقنوم هو الاتحاد التام بدون الانفصال فى الذات الواحدة و الجوهر الواحد
الأقنوم هو كلمة إصطلاحية للدلالة على صفة مستقله بذاتها دون الإنفصال عن الجوهر وهى ليست من الله ولا من صفاته وعلى ذلك لا يجوز أن تكون أقنوما
أرجو التصويب يا فادى
وأعود لنقطة حوارى معك حيث كان هذا ردك الأخير على إستفسارى هو :-
نقطة فداء باقية المخلوقات فأن هذا لأن من اخطأ هو أدم اى الجنس البشرى و ليس مخلوقات اخرى و قد فدى السيد المسيح كل ابناء أدم اى الجنس البشرى بأكمله.
هناك مخلوقات أخرى أخطأت على حد قولك أنت مثل الحية والشيطان (وهو من الملائكة وله ذرية تحمل خطيته ) أى نفس المبدأ
بس خد بالك ان من تعرض للذل و الاهانة و الألم هو الطبيعة البشرية للسيد المسيح اما لاهوته فلا يتأثر بما للجسد لأن اللاهوت روح كما وضح الكتاب المقدس و طبيعى جدا ان الروح لا تتأثر بما يتأثر به الجسد فاذا ضرب واحد الم على وشه روحه لا تشعر بالالم المحسوس ابدا و على هذا فأن اللاهوت لم يتأثر بما تأثر به جسد السيد المسيح.
ما قلت الآن وإن كان منطقيا فإنه صطدم مرة أخرى مع مبدأ الفداء لماذا ؟؟
لأننا قلنا أن أساس الفداء هو لامحدودية الفادى لتكفير الخطية اللامحدوده فإذا قلنا بأن الذى تعذب و تعرض للذل و الاهانة و الألم هو الجسد ( المحدود ) فإننا سنصل إلى أن الفادى لا يكفى الخطية اللامحدودة وسنعود إلى سؤال قديم جدا وهو لماذا كان التجسد إذا ؟؟