عاجبانى حكاية البند ال 16 دى
طيب اهو قانون الايمان قولى فين الكلام اللى انت كتبته دة؟
هو نفس ما ذكرت يا عزيزى ولكن بالصيغة الكنسية واليك مثالا
القانون الاثناسي :
ـ 1 ـ إن كل من ابتغى الخلاص وجب عليه قبل كل شيء أن يتمسك بالإيمان الجامع العام للكنيسة المسيحية,
ـ 2 ـ هذا الإيمان كل من لا يحفظه دون إفساد، يهلك هلاكاً أبدياً,
ـ 3 ـ إن هذا الإيمان الجامع هو أن نعبد إلهاً واحداً في ثالوث، وثالوثاً في توحيد,
ـ 4 ـ لا نمزج الأقانيم ولا نفصل الجوهر,
ـ 5 ـ إن للآب أقنوماً، وللابن أقنوماً، وللروح القدس أقنوماً,
ـ 6 ـ ولكن الآب والابن والروح القدس لاهوت واحد، ومجد متساو وجلال أبدي معاً,
ـ 7 ـ كما هو الآب، كذلك الابن، وكذلك الروح القدس,
ـ 8 ـ الآب عير مخلوق، والابن غير مخلوق، والروح القدس غير مخلوق,
ـ 9 ـ الآب غير محدود، والابن غير محدود، والروح القدس غير محدود,
ـ 10 ـ الآب سرمد، والابن سرمد، والروح القدس سرمد، ولكن ليسوا ثلاثة سرمديين، بل سرمد واحد,
ـ 11 ـ وكذلك ليسوا ثلاثة غير مخلوقين، ولا ثلاثة غير محدودين بل واحد غير مخلوق وواحد غير محدود,
ـ 12 ـ وكذلك الآب ضابط الكل, والابن ضابط الكل, والروح القدس ضابط الكل ولكن ليسوا ثلاثة ضابطي الكل, بل واحد ضابط الكل,
ـ 13 ـ وهكذا الآب إله, والابن إله, والروح القدس إله, ولكن ليسوا ثلاثة آلهة، بل إله واحد,
ـ 14 ـ وهكذا الآب رب, والابن رب, والروح القدس رب, ولكن ليسوا ثلاثة أرباب، بل رب واحد,
ـ 15 ـ وكما أن الحق المسيحي يكلفنا بأن نعترف بأن كلاً من هذه الأقانيم بذاته إله - ورب, كذلك الدين الجامع ينهانا عن أن نقول بوجود ثلاثة ألهة وثلاثة أرباب,
ـ 16 ـ فالآب غير مصنوع من أحد، ولا مخلوق, ولا مولود والابن من الآب وحده غير مصنوع ولا مخلوق، بل مولود والروح القدس من الآب والابن، ليس بمصنوع، ولامخلوق ولا مولود,
ـ 17 ـ فإذاً أب واحد لا ثلاثة آباء, وابن واحد لا ثلاثة أبناء, وروح قدس واحد لا ثلاثة أرواح قدس,
ـ 18 ـ وليس في هذا الثالوث من هو قبل غيره أو بعده ولا من هو أكبر منه ولا أصغر منه,
ـ 19 ـ ولكن جميع الأقانيم سرمديون معاً ومتساوون,
ـ 20 ـ ولذلك في جميع ما ذكر يجب أن نعبد الوحدانية في ثالوث, والثالوث في وحدانية,
ـ 21 ـ إذاً من شاء أن يخلص فعليه أن يتأكد هكذا في الثالوث,
ـ 22 ـ وأيضاً يلزم له الخلاص أن يؤمن كذلك بأمانة بتجسد ربنا يسوع المسيح,
ـ 23 ـ لأن الإيمان المستقيم هو أن نؤمن ونقر بأن ربنا يسوع المسيح هو ابن الله هو إله وإنسان,
ـ 24 ـ هو إله من جوهر الآب, مولود قبل الدهور وإنسان مولود من جوهر أمه, مولود في هذا الدهر,
ـ 25 ـ إله تام وإنسان تام كائن بنفس ناطقة وجسد بشري,
ـ 26 ـ مساوٍ للآب بحسب لاهوته, ودون الآب بحسب ناسوته,
ـ 27 ـ وهو إن يكن إلهاً وإنساناً, إنما هو مسيح واحد لا اثنان,
ـ 28 ـ واحد ليس باستحالة لاهوته إلى جسد, بل باتخاذ الناسوت إل اللاهوت,
ـ 29 ـ واحد في الجملة, لا باختلاط الجوهر, بل بوحدانية الأقنوم,
ـ 30 ـ لانه كما أن النفس الناطقة والجسد إنسان واحد, كذلك الإله والإنسان مسيح واحد,
ـ 31 ـ هو الذي تألم لأجل خلاصنا ونزل إلى الهاوية ـ أي عالم الأرواح ـ وقام أيضاً في اليوم الثالث من بين الأموات,
ـ 32 ـ وصعد إلى السماء, وهو جالس عن يمين الآب الضابط الكل,
ـ 33 ـ ومن هناك يأتي ليدين الأحياء والأموات,
ـ 34 ـ الذي عند مجيئه، يقوم أيضاً جميع البشر بأجسادهم، ويوؤدون حساباً عن أعمالهم الخاصة,
ـ 35 ـ فالذين فعلوا الصالحات يدخلون الحياة الأبدية, والذين عملوا السيئات يدخلون إلى النار الأبدية,
ـ 36 ـ هذا هو الإيمان الجامع، الذي لا يقدر الإنسان أن يخلص من دون أن يؤمن به بأمانة ويقين,
أليس هذا هو قانونكم ؟؟؟؟