++++
لكى يكون التصور قريب من الصحة ، ينبغى أن يراعى كل ما يمكن حصره من العوامل المحيطة
فسيادتك لم تنتبه لأن المسيحية سابقة للإسلام بحوالى ستة قرون ، فلو كان هو السبب ، لسقطت من قبل ظهوره بمئات السنين
كما تعلم ان الاختبارات الاولى دائما ما تكون سهلة الحل نظرا لصغر حجم التحديات وعندما يكتمل المنهج ويوضع الاختبار النهائى تكون النتيجه مختلفه
++ ولكن الإضطهاد ذاته قد يكون هو السبب ، لأنه يمنع إستمرار الذين هم مؤمنين بالكلام وليس بالحق ، فيسقط هؤلاء المزيفون ، ويتحولوا لدين المضطهد ، ويبقى المقتنعون فعلاً إلى درجة التضحية الشديدة من أجل البقاء ، فينالوا قوة من السماء ، فيستمروا ، بل وينموا إيمانهم بسبب المعونة الإلهية والمعجزات التى يصنعها الله معهم ، بل ويكون إحتمالهم المعجزى سبب بركة لغير المؤمنين ، حتى أنه قيل أن دماء الشهداء تؤدى لمزيد من المؤمنين الجدد
أى أن الإضطهاد يكون بمثابة عملية غربلة للمؤمنين ، يكشف الحقيقيين من المدّعين ، كما يكون بمثابة عملية جذب للباحثين الحقيقيين عن الحق ، إذ يرون فظاعة وبشاعة ذويهم ودينهم ، وفى نفس الوقت سمو وثبات المسيحيين ، فيبدأون فى تقييم الأمور من جديد
رؤيه ثاقبه وحكمه بالغه وقول سديد اتفق معك تمام الاتفاق فبالفعل نحن رأينا ذلك فى دول مثل الشيشان مع الاتحاد السوفيتى حيث تعرض الاسلام هناك لحروب اباده للأخضر و اليابس ومع ذلك ظل المجاهدين على ثباتهم
سؤال فقط اخى الكريم لأننى ارى المرارة فى كلماتك "هل تعلم كم عدد جنود المسلمين فى جيش عمرو بن العاص لفتح مصر؟ "
+++ هذه واحدة ، وفارق آخر بين الشرق والغرب ، وهو تبنى أفكاراً خاطئة ، أو فلسفات بشرية ، وخلطها بالدين ، فتخنق الإيمان وتحوِّله عن مساره
وهى ما يسميه الكتاب المقدس بالثعالب الصغيرة التى تفسد الكروم كله
بالرغم من مظهرها الغير مخيف ، لكنها تتغلغل وتفسد أخلاق الناس ، ومتى فسدت الأخلاق سقط الإيمان من القلوب
اعتقد ان الثعالب الصغيرة كان ينبغى عليها ان تظل فى مكامنها استهنت انت سابقا بتفاصيل مثل تقديم القدم اليسرى فى الدخول للخلاء والان اخبرك ان هذه هى طريقة الاسلام فى القضاء على تلك الثعالب من قبل ان تفكر حتى ان ترى الكروم