ماهى اسرار الكنيسه

إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
ومن الاله الذى استغيث به وكيف الطريق اليه هل اجرب كل الالهه الموجوده حتى اصل الى الاله الحق ام ماذا افعل
ستقول لى ان اتجرد من كل معتقداتى السابقه وادعو خالقى فهل يسهل ذلك بالقطع لأ
ام من الاسهل ان ارى اتباع كل ديانه وهم موجودون امامى ومن خلالهم استشف مدى تأثير عبادتهم لربهم عليهم

لا يمكن أن يوجد أكثر من إله واحد

فالنظام الكونى كله نظام واحد ، من أصغر ذرة إلى أكبر مجرَّة ، كل العالم يسير وفقاً لنظام واحد

فعندما أطلب الإله الواحد الخالق لكل الكون ، عندما أقول : ياخالقى إستجب لى وإرشدنى

فإنه يستجيب

بدون مضيعة الوقت فى تجربة كل هؤلاء الآلهة الكاذبة التى هى من صنع الشيطان

الإله الحقيقى يتميز بأنه فاعل وليس مفعولاً به ، يسمع ويستجيب ، قادر على الوصول إلى كل خليقته بلا إستثناء ، عقله يحوى حركة كل ذرة فى الكون ، وكل همسة قلب فى الكون كله

فمن هنا أبدأ البداية الصحيحة ، إلى خالقى مباشرة ، وهو سيرشدنى بكل تأكيد
 

ابـ عمر ـو

New member
عضو
إنضم
10 نوفمبر 2011
المشاركات
110
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
استاذ مكرم انت تعلم ان كلا منا يدعى ان من يعبده هو الاله الحق وانه خالق الاكوان و مدبرها هذا ما قصدته فى كلامى
وكل الصفات التى ذكرتها انت اجزم ان الله الذى اعبده يتصف بها
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
استاذ مكرم انت تعلم ان كلا منا يدعى ان من يعبده هو الاله الحق وانه خالق الاكوان و مدبرها هذا ما قصدته فى كلامى
وكل الصفات التى ذكرتها انت اجزم ان الله الذى اعبده يتصف بها

الكل يقول

ولكن ليس الحق مع كل من يقول ، بل مع من يفعل

الإله الحقيقى ، هو الخالق الحقيقى ، هو القادر القدير الحقيقى

فعندما أتجه من قلبى لهذا الإله الحقيقى ، ليرشدنى لذاته ، بغض النظر عن الموروثات التى ورثتها ، فإنه سيرشدنى

يجب أن أتجه إليه ، مجرَّداً من كل تحديد مسبق وكل تصوُّر مسبق

وإلاَّ ، فما هو عمله ، وبماذا يفترق عن غيره !!!!
 

ابـ عمر ـو

New member
عضو
إنضم
10 نوفمبر 2011
المشاركات
110
مستوى التفاعل
0
النقاط
0


والذين يعبدون الله بالروح والحق -فى الغرب الآن- ينزوون

الحالة فى الغرب من السوء بما لا يتخيله عقل

وكل محاولة للكلام عن الله ، معهم ، يقابلونها برفض وغضب

الغرب سقط من المسيحية ، بعدما طلب السلطة والطريق الدنيوى الواسع

ولم تبقى المسيحية ، إلاَّ فى الشرق المعذَّب بالإضطهاد ، ففى الشرق نطلب المسيح من أجل المسيح ، وليس من أجل السلطة والعظمة ، لذلك نجد المسيح معنا ، نجده بمعجزاته التى تفوق العقل الشرى


ابغى معرفة السبب
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
قد سبق وذكرتها

وهى الإغراق فى المادية

ونشر الفكر الإلحادى منذ الطفولة ، كثقافة عامة

والتعامل مع الدين مثلما الكماليات

+++ وأعتقد أن الموضوع سيخرج عن مساره ، فرجاء تحديد المطلوب من السؤال الأصلى ، لمابعة مسار السؤال الأصلى
 

ابـ عمر ـو

New member
عضو
إنضم
10 نوفمبر 2011
المشاركات
110
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
قد سبق وذكرتها

وهى الإغراق فى المادية

ونشر الفكر الإلحادى منذ الطفولة ، كثقافة عامة

والتعامل مع الدين مثلما الكماليات

+++ وأعتقد أن الموضوع سيخرج عن مساره ، فرجاء تحديد المطلوب من السؤال الأصلى ، لمابعة مسار السؤال الأصلى
لى وجهة نظر احببت ان اوضحها
الا وهى كيف يتاح لديانه ان تبلغ الكمال من حيث عدم وجود معوقات لتنفيذ تعاليمها ثم نرى هذا التردى المزرى فى اتباعها فى نفس الوقت
على النقيض كيف لنفس الديانه ان تتقدم روحيا فى ظل اضطهادها كما تقول
اكاد ادعى وياحبذا لوصححت لى تصورى ان من حافظ على هذا التقدم هو تعاليم الاسلام واكاد ادعى ايضا انك لن تجد فى كل الدنيا شرقها وغربها مسيحيين متمسكين بعقيدتهم وروحانياتها كما فى بلاد الاسلام

ارجو ان تصحح لى اذا كنت مخظئا
 
إنضم
17 يوليو 2011
المشاركات
2,822
مستوى التفاعل
577
النقاط
113
الإقامة
الروح والأناة
شكراً للاجابة والرد

اقصد ان القول بإشتراط الايمان بالمسيح كمخلص ثم يتبع ذلك تلقائيا سهولة فهم المسيحيه قول مردود عليه مثلا ان البوذيين سيقولوا فقط امن ببوذا وستجد الديانه البوذيه ميسرة والمسلمين سيقولوا فقط امن بالله و ستجد الديانه الاسلاميه ميسرة وهكذا

لايمكن مقارنة الايمان بالمسيح بالبوذية والاسلام - وذلك لكونه الفريد الذي لا يضاهى - ليس كوني متبعاً او مؤمنا به إيماناً جماً بل لمنطقية سؤالك الذي يرتبط بأسرار الكنيسة السبعة والذي يرتبط إرتباطاً وثيقاً بالاعتراف بالمسيح فالمعمودية والميرون والزواج والقربان المقدس والكهنوت ومسحة المرضى وغيرها من أسرار تلتزم بماهية واهبها المسيح الحي - فإذا لم تعرف الخالق فكيف يمكنك أن تؤمن بما خلق؟

اضافة بسيطة - الاسلام يؤمن بمحورية الايمان بالله - اي الاساس العقدي لكل شيء يتداخل مع الايمان بالله وبوحدانية الله - والشيء نفسه في المسيحية - والفرق الوحيد عزيزي هو الاتجاه الانساني: اي المسلمين (الانسان) يتجهون لله - أما المسيحية فقد إتجه الله فيها للانسان، اي العكس.

وكونه الاله المتجسد الذى تشير اليه جميع الادله والنبوأت والاحداث هذا فقط من وجهة نظر اتباعه ولايمكن ان تطالبنى ان اؤمن بذلك حتى اعرف العقائد المسيحيه
بل الاولى ان افهم العقائد المسيحيه و اقتنع بها ثم يأتى بعد ذلك الايمان بيسوع كمخلص

انا لم أقل لك ان تؤمن - فهذا الشيء بالتأكيد حرية شخصية - لكن انا قلت بما معناه أن تعرف المسيح "من وجهة نظر اتباعه" لانهم هم الذين يقدمون العقائد بشكل "طقوس" تتمحور حول المسيح...

والواقع الذى اقصده ان اوروبا المسيحيه التى ليس عليها اى ضغوط من احد والمفترض فيها انها رافعه لواء المسيحيه فى العالم ماذا ترى فيها من انحلال اخلاقى و بعد تام عن اوامر الله

من الخطأ التعميم على الغرب بهذه الصورة - الانحلال الاخلاقي فيما نظنه إبتعاد عن الدين هو تصرفات شخصية أكثر من كونه إبتعاداً عن الدين - فكما ان نظرة الغرب الى العرب والمسلمين بأنهم أرهابيين وتعاليمهم أرهابية ويربطونها بالدين - فكذلك من الخطأ اتهام الغرب بالانحلال الاخلاقي والتعميم ما لم تعيش في المجتمع وتكتشف بنفسك الخطأ من الصواب.
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
لى وجهة نظر احببت ان اوضحها
الا وهى كيف يتاح لديانه ان تبلغ الكمال من حيث عدم وجود معوقات لتنفيذ تعاليمها ثم نرى هذا التردى المزرى فى اتباعها فى نفس الوقت
على النقيض كيف لنفس الديانه ان تتقدم روحيا فى ظل اضطهادها كما تقول
اكاد ادعى وياحبذا لوصححت لى تصورى ان من حافظ على هذا التقدم هو تعاليم الاسلام واكاد ادعى ايضا انك لن تجد فى كل الدنيا شرقها وغربها مسيحيين متمسكين بعقيدتهم وروحانياتها كما فى بلاد الاسلام

ارجو ان تصحح لى اذا كنت مخظئا

++++

لكى يكون التصور قريب من الصحة ، ينبغى أن يراعى كل ما يمكن حصره من العوامل المحيطة

فسيادتك لم تنتبه لأن المسيحية سابقة للإسلام بحوالى ستة قرون ، فلو كان هو السبب ، لسقطت من قبل ظهوره بمئات السنين

++ ولكن الإضطهاد ذاته قد يكون هو السبب ، لأنه يمنع إستمرار الذين هم مؤمنين بالكلام وليس بالحق ، فيسقط هؤلاء المزيفون ، ويتحولوا لدين المضطهد ، ويبقى المقتنعون فعلاً إلى درجة التضحية الشديدة من أجل البقاء ، فينالوا قوة من السماء ، فيستمروا ، بل وينموا إيمانهم بسبب المعونة الإلهية والمعجزات التى يصنعها الله معهم ، بل ويكون إحتمالهم المعجزى سبب بركة لغير المؤمنين ، حتى أنه قيل أن دماء الشهداء تؤدى لمزيد من المؤمنين الجدد

أى أن الإضطهاد يكون بمثابة عملية غربلة للمؤمنين ، يكشف الحقيقيين من المدّعين ، كما يكون بمثابة عملية جذب للباحثين الحقيقيين عن الحق ، إذ يرون فظاعة وبشاعة ذويهم ودينهم ، وفى نفس الوقت سمو وثبات المسيحيين ، فيبدأون فى تقييم الأمور من جديد

+++ هذه واحدة ، وفارق آخر بين الشرق والغرب ، وهو تبنى أفكاراً خاطئة ، أو فلسفات بشرية ، وخلطها بالدين ، فتخنق الإيمان وتحوِّله عن مساره
وهى ما يسميه الكتاب المقدس بالثعالب الصغيرة التى تفسد الكروم كله

بالرغم من مظهرها الغير مخيف ، لكنها تتغلغل وتفسد أخلاق الناس ، ومتى فسدت الأخلاق سقط الإيمان من القلوب
 

ابـ عمر ـو

New member
عضو
إنضم
10 نوفمبر 2011
المشاركات
110
مستوى التفاعل
0
النقاط
0

شكراً للاجابة والرد


انت من يستحق الشكر

فإذا لم تعرف الخالق فكيف يمكنك أن تؤمن بما خلق؟


اكاد ان اجزم ان كل عاقل يعرف ان هناك خالق مدبر لملكوته يتجه اليه فى دعاؤة عند الحاجه ويشكره على نعمه عند الانعام المشكله ليست فى معرفة الخالق فكلنا يعرفه المهم كيف نتوصل الى ان نرضيه سبحانه وتعالى عنا كلنا يجد له طريق يسلكه الى الخالق مما يستلزم تعدد تلك الطرق وكلنا يؤمن ان طريقه هو الطريق الذى يوصل الى الخالق عز وجل وكلنا ايضا يعلم ان الخالق ليس له الا طريق واحد
اعتقد انها معادلة صعبه على كل الاطراف الا طرف واحد فقط وهو الذى على الطريق الحق و الباقى كما تعلم الى الهلاك
من تلك النقطه يجب علينا ان نبدأ فى البحث عن الطريق الحق بغض النظر عن موروثاتنا الثقافيه او الدينيه واجزم ان عملية البحث تلك مقدمة على كل الاولويات


اضافة بسيطة - الاسلام يؤمن بمحورية الايمان بالله - اي الاساس العقدي لكل شيء يتداخل مع الايمان بالله وبوحدانية الله - والشيء نفسه في المسيحية - والفرق الوحيد عزيزي هو الاتجاه الانساني: اي المسلمين (الانسان) يتجهون لله - أما المسيحية فقد إتجه الله فيها للانسان، اي العكس.

عذرا لو سمحت لى ان تزيد تلك النقطه ايضاحا

انا لم أقل لك ان تؤمن - فهذا الشيء بالتأكيد حرية شخصية - لكن انا قلت بما معناه أن تعرف المسيح "من وجهة نظر اتباعه" لانهم هم الذين يقدمون العقائد بشكل "طقوس" تتمحور حول المسيح...

وهو المطلوب اثباته ولذلك بالفعل اتيت الى هذا المنتدى الكريم بعد ان لفيت فى كثير من المنتديات الاخرى و لم اجد من له سعة صدركم وصبركم على

من الخطأ التعميم على الغرب بهذه الصورة - الانحلال الاخلاقي فيما نظنه إبتعاد عن الدين هو تصرفات شخصية أكثر من كونه إبتعاداً عن الدين - فكما ان نظرة الغرب الى العرب والمسلمين بأنهم أرهابيين وتعاليمهم أرهابية ويربطونها بالدين - فكذلك من الخطأ اتهام الغرب بالانحلال الاخلاقي والتعميم ما لم تعيش في المجتمع وتكتشف بنفسك الخطأ من الصواب.

عذرا فكما ترى هناك كنائس اوروبيه تتيح زواج المثليين وليس خافيا على احد مدى انتشار الرزائل فى تلك المجتمعات التى ان ارادت ان تتمسك بعقيدتها المسيحيه و التى تنافى بالقطع تلك الرزائل فلن يمنعها احد
 

ابـ عمر ـو

New member
عضو
إنضم
10 نوفمبر 2011
المشاركات
110
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
++++

لكى يكون التصور قريب من الصحة ، ينبغى أن يراعى كل ما يمكن حصره من العوامل المحيطة

فسيادتك لم تنتبه لأن المسيحية سابقة للإسلام بحوالى ستة قرون ، فلو كان هو السبب ، لسقطت من قبل ظهوره بمئات السنين

كما تعلم ان الاختبارات الاولى دائما ما تكون سهلة الحل نظرا لصغر حجم التحديات وعندما يكتمل المنهج ويوضع الاختبار النهائى تكون النتيجه مختلفه

++ ولكن الإضطهاد ذاته قد يكون هو السبب ، لأنه يمنع إستمرار الذين هم مؤمنين بالكلام وليس بالحق ، فيسقط هؤلاء المزيفون ، ويتحولوا لدين المضطهد ، ويبقى المقتنعون فعلاً إلى درجة التضحية الشديدة من أجل البقاء ، فينالوا قوة من السماء ، فيستمروا ، بل وينموا إيمانهم بسبب المعونة الإلهية والمعجزات التى يصنعها الله معهم ، بل ويكون إحتمالهم المعجزى سبب بركة لغير المؤمنين ، حتى أنه قيل أن دماء الشهداء تؤدى لمزيد من المؤمنين الجدد

أى أن الإضطهاد يكون بمثابة عملية غربلة للمؤمنين ، يكشف الحقيقيين من المدّعين ، كما يكون بمثابة عملية جذب للباحثين الحقيقيين عن الحق ، إذ يرون فظاعة وبشاعة ذويهم ودينهم ، وفى نفس الوقت سمو وثبات المسيحيين ، فيبدأون فى تقييم الأمور من جديد

رؤيه ثاقبه وحكمه بالغه وقول سديد اتفق معك تمام الاتفاق فبالفعل نحن رأينا ذلك فى دول مثل الشيشان مع الاتحاد السوفيتى حيث تعرض الاسلام هناك لحروب اباده للأخضر و اليابس ومع ذلك ظل المجاهدين على ثباتهم

سؤال فقط اخى الكريم لأننى ارى المرارة فى كلماتك "هل تعلم كم عدد جنود المسلمين فى جيش عمرو بن العاص لفتح مصر؟ "


+++ هذه واحدة ، وفارق آخر بين الشرق والغرب ، وهو تبنى أفكاراً خاطئة ، أو فلسفات بشرية ، وخلطها بالدين ، فتخنق الإيمان وتحوِّله عن مساره
وهى ما يسميه الكتاب المقدس بالثعالب الصغيرة التى تفسد الكروم كله

بالرغم من مظهرها الغير مخيف ، لكنها تتغلغل وتفسد أخلاق الناس ، ومتى فسدت الأخلاق سقط الإيمان من القلوب

اعتقد ان الثعالب الصغيرة كان ينبغى عليها ان تظل فى مكامنها استهنت انت سابقا بتفاصيل مثل تقديم القدم اليسرى فى الدخول للخلاء والان اخبرك ان هذه هى طريقة الاسلام فى القضاء على تلك الثعالب من قبل ان تفكر حتى ان ترى الكروم

اللهم املء قلوبنا ايمانا وحكمه
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
شكراً للاجابة والرد



من الخطأ التعميم على الغرب بهذه الصورة - الانحلال الاخلاقي فيما نظنه إبتعاد عن الدين هو تصرفات شخصية أكثر من كونه إبتعاداً عن الدين - فكما ان نظرة الغرب الى العرب والمسلمين بأنهم أرهابيين وتعاليمهم أرهابية ويربطونها بالدين - فكذلك من الخطأ اتهام الغرب بالانحلال الاخلاقي والتعميم ما لم تعيش في المجتمع وتكتشف بنفسك الخطأ من الصواب.

أخى الحبيب فادى

ما أقوله أقوله عن خبرة شخصية حالية ، فأنا هنا الآن فى الغرب ، وأتكلم عمَّا أراه وأرصده ، كما أننى أتناقش مع الذين يقبلون النقاش من أهل البلاد ومن المسيحيين المهاجرين

ولكننى لا أريد الخوض فى هذه الناحية ، فمعذرة

+++ كما أن فكرتهم عن أن الأرهاب - عندنا - مصدره : الدين ، لا يمكن إنكارها ، بالنظر إلى الأصول الأولى ، من النصوص والسنن والسنة و تطبيقاتها من الشخصية المحورية الأولى
وهذه أيضاً لا أريد الخوض فيها

+++ فمعذرة مكرراً
 
التعديل الأخير:

ابـ عمر ـو

New member
عضو
إنضم
10 نوفمبر 2011
المشاركات
110
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
حزنت ياباشمهندس مكرم انك لست بمصر مثلك ثروة لايستهان بها
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
اللهم املء قلوبنا ايمانا وحكمه


إقتباس : ((كما تعلم ان الاختبارات الاولى دائما ما تكون سهلة الحل نظرا لصغر حجم التحديات وعندما يكتمل المنهج ويوضع الاختبار النهائى تكون النتيجه مختلفه))

وهل ستمائة عام فترة قصيرة لا تصلح كفترة إختبار !!!
أليس فى قول سيادتك هذا ، ميل لإثبات ما تريده بأى طريقة !!!


إقتباس : ((سؤال فقط اخى الكريم لأننى ارى المرارة فى كلماتك "هل تعلم كم عدد جنود المسلمين فى جيش عمرو بن العاص لفتح مصر؟ "))

ما علاقة هذا ، بما نتحدث فيه !!! سيادتك تفرِّع الأمور جداً

وبالطبع يمكن مجاراة الحديث فى كل المواضيع ، ولكن هذا يؤدى لعدم التركيز فى أى موضوع على الإطلاق

فهل سيادتك تبحث عن حوار مجدى مثمر ، أم ماذا !!!!!!!!!!


إقتباس : ((اعتقد ان الثعالب الصغيرة كان ينبغى عليها ان تظل فى مكامنها استهنت انت سابقا بتفاصيل مثل تقديم القدم اليسرى فى الدخول للخلاء والان اخبرك ان هذه هى طريقة الاسلام فى القضاء على تلك الثعالب من قبل ان تفكر حتى ان ترى الكروم))

الثعالب الصغيرة تعبير يعبر عن الخطايا التى تبدو غير خطيرة ، بينما هى خطيرة ، مثل الكذبة الصغيرة ، وخلط الأمور ببعض ، وبعض التساهلات بحجة إن ربنا بيسامح ، إلخ

ولكن الأمر لا يعنى التدخل فى الفسافث ، فهذه تكون مهزلة وإلغاء للعقل وللعقلانية معاً

فكيف تتكلم سيادتك بإسم العقل ، وتدافع عن تصغير العقل إلى هذه الدرجة !!!

هل سيادتك مع العقل ، أم مع إلغائه !!!!!!!!!


++++++ وأعتقد أننا خرجنا إلى مواضيع جانبية كثيرة ، وحان الوقت للرجوع لأصل السؤال الأول
 
التعديل الأخير:
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
معاك يا استاذ مكرم متابع ومستمتع بالحوار

يا أهلاً وسهلاً

ونحن جميعاً فى خدمتك

وأعتقد أن الوقت غير مناسب -مثلما سبق وذكرت- لتقديم كل المعلومات الآن ، دفعة واحدة

وأعتقد أن البداية المناسبة هى ما سبق أن أشرت إليه فى المداخلة :

http://www.arabchurch.com/forums/showpost.php?p=3027213&postcount=2


هذا ما أعتقده ، ولكن لسيادتك وللإخوة جميعاً حرية الإختيار لما ترونه مناسباً
 

ابـ عمر ـو

New member
عضو
إنضم
10 نوفمبر 2011
المشاركات
110
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
لا صوت يعلو فوق صوت الاستاذ مكرم وليس لنا خيار فى وجوده ابدء على بركة الله
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
لا صوت يعلو فوق صوت الاستاذ مكرم وليس لنا خيار فى وجوده ابدء على بركة الله

شكراً على مجاملتك أخى

ولكن معذرة ، فلا صوت يعلو فوق الحق ، وليس فوق صوتى

فكثيراً ما أخطئ ويصلح لى إخوتى

فالذى نبحث عنه جميعاً ، وننحنى أمامه جميعاً ، هو الحق وحده

فالله هو الحق

وهو قال : أنا هو الحق

قالها بالنص هكذا

لذلك ، لا صوت يعلو فوق الحق ، لا الذات ، ولا المصلحة ، ولا الإنتماءات أياً كانت
 
إنضم
17 يوليو 2011
المشاركات
2,822
مستوى التفاعل
577
النقاط
113
الإقامة
الروح والأناة
انت من يستحق الشكر
شكراً لذوقك عزيزي

اكاد ان اجزم ان كل عاقل يعرف ان هناك خالق مدبر لملكوته يتجه اليه فى دعاؤة عند الحاجه ويشكره على نعمه عند الانعام المشكله ليست فى معرفة الخالق فكلنا يعرفه المهم كيف نتوصل الى ان نرضيه سبحانه وتعالى عنا كلنا يجد له طريق يسلكه الى الخالق مما يستلزم تعدد تلك الطرق وكلنا يؤمن ان طريقه هو الطريق الذى يوصل الى الخالق عز وجل وكلنا ايضا يعلم ان الخالق ليس له الا طريق واحد
اعتقد انها معادلة صعبه على كل الاطراف الا طرف واحد فقط وهو الذى على الطريق الحق و الباقى كما تعلم الى الهلاك
من تلك النقطه يجب علينا ان نبدأ فى البحث عن الطريق الحق بغض النظر عن موروثاتنا الثقافيه او الدينيه واجزم ان عملية البحث تلك مقدمة على كل الاولويات
أصبت بهذا عزيزي - لذلك فالبحث عن الحق (الله) الذي يجب ان يتنزه عن أي صفات بشرية او صفات سيئة لا تليق بذاته ووجوده القدوس، وبالاضافة لهذه الصفات التي يجب عليك أن تعرفيها في خالق وإلهك، هناك علاقة شخصية تتحدد بينك وبين هذا الخالق، في إطار نفسي وروحي، اي ان تجتاز مبدأ الطقوس والعادات والعبادات العادية بل لتصل لمرحلة سماع صوته في داخلك من خلال: 1- تعاليمه المستقيمة التي لا شك تعمل لمنفعة البشرية بشكل عام من خلالك أنت كعابد وكصنعة يدي هذا الخالق والإله، 2- ان تتعرف على خطته في حياتك، اي ما هو خلاصك في نهاية الازمان وعلى ماذا يعتمد....وقد تأثرت حقيقة بجملتك التي قلت فيها (هناك خالق مدبر لملكوته يتجه اليه فى دعاؤة عند الحاجه ويشكره على نعمه عند الانعام) وهذا حقيقة الخطأ بعينه مع أحترامي لشخصك - فلما فقط هو معبود عند الحاجة والمنفعة؟! واترك الاجابة لك ولست مضطراً ان تعطيني اياها...



عذرا لو سمحت لى ان تزيد تلك النقطه ايضاحا
عقيدة التجسد والفداء - النابعة من كنه هذا الخالق والتي تدل على صفة مهمة فيه وفي ذاته الإلهية الا وهي الحب - الحب الإلهي، المفهوم الاصعب قبولاً لغير المسيحيين...

وهو المطلوب اثباته ولذلك بالفعل اتيت الى هذا المنتدى الكريم بعد ان لفيت فى كثير من المنتديات الاخرى و لم اجد من له سعة صدركم وصبركم على
بالتأكيد المطلوب هو ان تتطلع على عقائد المسيحيين وارجو منك أن تستوعب الكلام الذي يقولونه في إطار إنساني، اي حتى إذا كان مقصدك المعرفة فقط دون الايمان - فدع لنفسك فسحة القبول بالرأي الذي يقدمونه، على إساس منطقي وفكري ونابع من إيمان...
عذرا فكما ترى هناك كنائس اوروبيه تتيح زواج المثليين وليس خافيا على احد مدى انتشار الرزائل فى تلك المجتمعات التى ان ارادت ان تتمسك بعقيدتها المسيحيه و التى تنافى بالقطع تلك الرزائل فلن يمنعها احد

وفي نفس الوقت هناك من يحاربون مثل هكذا ظواهر - من هذا المنطلق قلت من الخطأ التعميم، المجتمعات الغربية لا تمثل المسيحية إطلاقاً، الكنائس التي تتحدث عنها ليست كنائس منضوية تحت لواء أي كنيسة رسولية ذو تعليم قويم ومستقيم، هناك كنائس تقبل تواجدهم فيها (وليس زواجهم) ولديهم منطلق وفكرة تقول بأنهم "مرضى نفسيين" وليسوا مصدر للرذيلة كما يتصور للبعض، ليس دفاعاً عنهم، لكن هذا فكر بعض الكنائس التي تحاول معالجة هذه المشاكل الاجتماعية، لذلك فالتعمم خطأ - وأرجو منك أن تعلم بوجود قانون مدني وقانون كنسي في البلاد الغربية، اي بعضها يعارض البعض في اغلب الاحيان - قد يكون رفض كنيسة لشيء ما يعتبر خرقاً للقوانين المدنية (فمثلاً اذا كنت مسلماً متزوجاً، واتيت لمحكمة أمريكية بزواج ثانٍ، فأنت سترتكب مخالفة قانونية، إذ لا يحق لك الزواج في المحاكم المدنية بأكثر من زوجة) - هذا مثلا تعارض مدني مع ما تؤمن به كمسلم....ارجو ان تكون الفكرة قد وصلت

تحياتي
 
التعديل الأخير:
إنضم
17 يوليو 2011
المشاركات
2,822
مستوى التفاعل
577
النقاط
113
الإقامة
الروح والأناة
أخى الحبيب فادى

ما أقوله أقوله عن خبرة شخصية حالية ، فأنا هنا الآن فى الغرب ، وأتكلم عمَّا أراه وأرصده ، كما أننى أتناقش مع الذين يقبلون النقاش من أهل البلاد ومن المسيحيين المهاجرين

ولكننى لا أريد الخوض فى هذه الناحية ، فمعذرة

+++ كما أن فكرتهم عن أن الأرهاب - عندنا - مصدره : الدين ، لا يمكن إنكارها ، بالنظر إلى الأصول الأولى ، من النصوص والسنن والسنة و تطبيقاتها من الشخصية المحورية الأولى
وهذه أيضاً لا أريد الخوض فيها

+++ فمعذرة مكرراً

أحترم رأيك اخي الحبيب وسوف لن أختلف معك أبداً

تحياتي
 
أعلى