ماهو هدفك في الحياة؟

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
26,991
مستوى التفاعل
2,603
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
Z
من خلال خلوتي الصباحية خلال الأيام الماضية مريت على سفر الجامعة الذي اشعل في داخلي نظرة روحية جديدة عن هدفنا في الحياة والأشياء التي نسعى من اجلها في حياتنا.

اشجع الاحبة الذي سيمرون على الموضوع ان يقرأوا السفر بتعني وان يحاولوا ان يستخلصوا منه نظرة جديدة لأهداف حياتهم.

السفر الكتابي حرك في داخلي رغبة معرفة أهداف حياة الناس الذي حولي وحبيت ان اشارككم في الموضوع وان أسمع رأيكم ونظرتكم لما هي أهداف حياتكم.
تعال وشاركنا.. ماهو هدف حياتك؟ بكل صراحة..
 
التعديل الأخير:

AdmanTios

Ο Ωριγένη&
عضو مبارك
إنضم
22 سبتمبر 2011
المشاركات
2,815
مستوى التفاعل
1,563
النقاط
0
الإقامة
Jesus's Heart
سلمت يمينك أخي المحبوب
و خالص الشكر للدعوة في التأمُل و المُشاركة و نوال بركة العمل

بكل صدق و بعد قراءة متأنية لسفر الجامعة
يُتيح التعمق في معاني السفر الجميلة للتحول من ما هو هدفك في الحياة
إلي كيف تُغير هدفك في الحياة :) :) من أهداف مادية دنيوية إلي أهداف سماوية
إلي حياة نعيشها مع الله ثمرها حياة البر ..... حياة تقود نحو حلاوة العشرة مع المسيح
و بالنهاية تقود نحو الحياة الأبدية

خالص الشكر أخي الحبيب للدعوة في التأمل و المُشاركة البنائة
رب المجد يُبارك كل عمل صالح يُمجد إسمه القدوس
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,584
مستوى التفاعل
933
النقاط
76
شكراً جزيلاً مصممنا الغالي على هذا الموضوع الرائع
فانا لم اقرأ سفر الجامعة ولكن حب الرب يسوع بيملئ قلبي وحياتي وهو بيسود على كل وقتي وانا بأرنمله وانا صاحية وانا نايمة بصوتي المرتفع للغاية او بصمتي وهدفي الوحيد في الحياة تمجيد الرب يسوع وخدمته حتى يرجعن كل المجد اليه وينبغي لي ان أنقص في كل الوقت والمسيح وحده يزيد وانا عايشة له وحده وهو عريس نفسي وروحي وهو ملكي ومالكي تبارك اسمه القدوس للابد امين
سلمت اناملك الرائعة ودمت بركةً لنا جميعاً امين
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
972
مستوى التفاعل
874
النقاط
0
الإقامة
عابـــر سبيــــل

هدف الحياة هو الحياة ذاتها! لماذا يجب أن يكون للحياة هدف آخر سواها؟

يحدث هذا لأننا ببساطة نتصور الحياة عادة كطريق أو مشوار أو رحلة، نسمّيها حتى "رحلة الحياة"، أو "مشوار الحياة"، وبالتالي فنحن نعيش وكأننا مسافرون دائما نحو مكان ما، غاية ما، أو هدف ما. وكأي طريق نمضي فيه أو رحلة نبدأها: تتركز أفكارنا وعقولنا لا على الطريق نفسه ولكن على الغاية التي نريد الذهاب لها، المحطة التي ننتظر الوصول إليها، الهدف الذي نحلم بتحقيقه.

ولكن هذا التصور عن الحياة رغم شيوعه ـ للأسف الشديد ـ هو أشقى تصور يمكن أن نتبناه وأفشل طريقة يمكن أن نحيا بها!
icon10.gif


أولا نحن نضيّع معظم حياتنا على هذا "الطريق"، نكافح لتحقيق الهدف وللوصول إلى الحلم، نعيش من ثم لسنوات وسنوات في حالة الانتظار والترقب والرغبة، حتى إذا ما وصلنا إلى الهدف أخيرا: سعدنا به فقط أياما معدودة!

ثانيا ماذا لو أننا في نصف الطريق، أو حتى في نهايته على بُعد خطوات فقط من هدفنا، ماذا لو كان تقدير السماء هو ألا نصل لهذا الهدف أبدا؟ تأمل كم يكون الإحباط واليأس والحزن والمرارة حين ندرك أن أعمارنا ضاعت ـ كفاحا وانتظارا وترقبا ـ ثم لم نحقق رغم ذلك حلمنا ولم نصل إلى هدفنا المنشود أبدا!


8524769734.jpg



بدلا من ذلك: الحياة هي نفسها الهدف، هنا والآن، في هذه اللحظة!

الحياة ليست طريقا أو مشورا أو رحلة نصل في نهايتها إلى هدفنا، بل الحياة بالأحرى رقصة جميلة، أو معزوفة من الموسيقى!

وكما يشرح الفيلسوف الإنجليزي الكبير آلان واتس: هل هدفنا حين نعزف الموسيقى أو ننصت لها هو أن نصل لنهاية المقطوعة؟ لو كان ذلك صحيحا لكانت أفضل الموسيقات هي الأقصر، الأسرع، التي تصل بنا إلى هذا "الهدف" دون انتظار طويل. لكن هدفنا بالأحرى هو الموسيقى ذاتها، نستمتع بها الآن في هذه اللحظة، وفي كل لحظة. بالمثل حين نرقص: هل هدفنا أن نصل إلى نقطة محددة أو إلى موضع معين في ساحة الرقص، أم بالأحرى نرقص للرقص ذاته، ونستمتع به في كل موضع وفي كل لحظة؟

كذلك الحياة تماما، نحياها لذاتها وليس لأي هدف آخر سواها، ونستمتع من ثم بها في كل موضع وفي كل لحظة! نستمتع حتى لو كان موعد الرحيل غدا. نستمتع سيان تحقق أي حلم أو لم يتحقق. نستمتع لأننا لم نستثمر أنفسنا ومشاعرنا لحساب المستقبل. نستمتع لأننا لا نؤجل حياتنا وننتظر كي نحياها حين يتحقق هدفنا أخيرا، بل نحيا الآن بالفعل ـ ونمتلئ بالحياة ـ هنا والآن في هذه اللحظة! :)

 

"خْرْيْسْتْوْفُوْرُوْسْ"

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
3 فبراير 2012
المشاركات
5,394
مستوى التفاعل
2,540
النقاط
113
الإقامة
"بْيْنَ كَفَيْكَ يْسُوْعْ"
أيا كان الهدف الذي وضعته لحياتك كي تصل إليه.فهو قابل للتغير مع الوقت حسب الظروف التي لا تكون دائما متوافقة مع المسار نحو الهدف..
هناك نوعان من البشر . لأن لكل ظرف مهمةفى تحويلك نحو الهدف القادم

نوع يبحث عن أهداف ذاتية للنجاح والسمو فى نمط الحياة
نوع يبحث عن الله وعن ملكوت الله وهؤلاء يكون هدفهم موحد هو ملكوت الله لأن إيمانهم يعطيهم اليقين بأن كل ما تطلبه الأمم للحياة يكون بزيادة مباركة.
من خلال تأملي بسفر الجامعة فسليمان النبي قد أدرك الغاية والهدف الحقيقيين اللذان يتوجب علي الإنسان أن يختبرهم ويحيا بهم .. لأنه اتجه إلي اختبار كل شيء . الحكمة والحماقة والجهل . فخرج أخيرا بحكمته.لأنها كانت أول مطلبه من الله..
عند اختباره الحماقة عاش بزهو الملوك ولم يمنع عن عيناه ما اشتهته وظل قلبه يلهج بالحكمة.

ورأي أن يجب أن ينظر الإنسان لتعبه علي أنه من يد الله ليأكل ويفرح بنصيب تعبه الذي يتعبه في حياته.

رأي أن الهدف لا يمكن أن يكون لوقت وكفي.فلكل شيء وقت وربما الهدف بإشارات يظهر الهدف الأسمي ليظهر الهدف الأسمي الذي تجده خطة الله حيث أن هدفك أن تعيش لترضي الله لأن يحضر كل إنسان قدامه للدينونة
أكثر من مرتين ذكر سليمان أن الهدف الذي يراه خيرا للإنسان أن يعيش بسلام ويفرح بتعبه
وأن يعرف أنه لن يأخذ شيء في النهاية سوي أن يحضر مع الكل للدينونة علي كل أعماله التي عملها بحياته خيرا أو شرا.

ختام الأمر عند سليمان أنه يخبر الإنسان بالهدف
وهو أن يتق الإنسان الله ويحفظ وصاياه لأن هذا هو الإنسان كله
وهذا الهدف هو الذي يظهر ترتيب الله فى استخدامك حيث أنك تبحث عن الهدف السمائى وقت إحضار أعمالك للكشف .

هدفي الشخصي فى الحياة أن أحدث بكل عجائب الله لكل إنسان.وأن أدرك ان كل حماقة وجهل اسعي خلفها للسقوط تجعلني أدرك أكثر بطل كل لذة وشهوة ومقتني.أن أعيش برضا وسعادة لا يتكلف سوي أن اتعمق فى عظم العجائب التي تتحدث بمدي بر الله أنه رحيم ينظر لعناء بائسيه ومساكينه ويعطي حكمة لفهم الهدف .
 

"خْرْيْسْتْوْفُوْرُوْسْ"

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
3 فبراير 2012
المشاركات
5,394
مستوى التفاعل
2,540
النقاط
113
الإقامة
"بْيْنَ كَفَيْكَ يْسُوْعْ"
أيا كان الهدف الذي وضعته لحياتك كي تصل إليه.فهو قابل للتغير مع الوقت حسب الظروف التي لا تكون دائما متوافقة مع المسار نحو الهدف..
هناك نوعان من البشر . لأن لكل ظرف مهمةفى تحويلك نحو الهدف القادم

نوع يبحث عن أهداف ذاتية للنجاح والسمو فى نمط الحياة
نوع يبحث عن الله وعن ملكوت الله وهؤلاء يكون هدفهم موحد هو ملكوت الله لأن إيمانهم يعطيهم اليقين بأن كل ما تطلبه الأمم للحياة يكون بزيادة مباركة.
من خلال تأملي بسفر الجامعة فسليمان النبي قد أدرك الغاية والهدف الحقيقيين اللذان يتوجب علي الإنسان أن يختبرهم ويحيا بهم .. لأنه اتجه إلي اختبار كل شيء . الحكمة والحماقة والجهل . فخرج أخيرا بحكمته.لأنها كانت أول مطلبه من الله..
عند اختباره الحماقة عاش بزهو الملوك ولم يمنع عن عيناه ما اشتهته وظل قلبه يلهج بالحكمة.

ورأي أن يجب أن ينظر الإنسان لتعبه علي أنه من يد الله ليأكل ويفرح بنصيب تعبه الذي يتعبه في حياته.

رأي أن الهدف لا يمكن أن يكون لوقت وكفي.فلكل شيء وقت وربما الهدف بإشارات يظهر الهدف الأسمي ليظهر الهدف الأسمي الذي تجده خطة الله حيث أن هدفك أن تعيش لترضي الله لأن يحضر كل إنسان قدامه للدينونة
أكثر من مرتين ذكر سليمان أن الهدف الذي يراه خيرا للإنسان أن يعيش بسلام ويفرح بتعبه
وأن يعرف أنه لن يأخذ شيء في النهاية سوي أن يحضر مع الكل للدينونة علي كل أعماله التي عملها بحياته خيرا أو شرا.

ختام الأمر عند سليمان أنه يخبر الإنسان بالهدف
وهو أن يتق الإنسان الله ويحفظ وصاياه لأن هذا هو الإنسان كله
وهذا الهدف هو الذي يظهر ترتيب الله فى استخدامك حيث أنك تبحث عن الهدف السمائى وقت إحضار أعمالك للكشف .

هدفي الشخصي فى الحياة أن أحدث بكل عجائب الله لكل إنسان.وأن أدرك ان كل حماقة وجهل اسعي خلفها للسقوط تجعلني أدرك أكثر بطل كل لذة وشهوة ومقتني.أن أعيش برضا وسعادة لا يتكلف سوي أن اتعمق فى عظم العجائب التي تتحدث بمدي بر الله أنه رحيم ينظر لعناء بائسيه ومساكينه ويعطي حكمة لفهم الهدف .
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,584
مستوى التفاعل
933
النقاط
76
اذا كانت الحياة بدون شخص المسيح فهي ليست بحياة انما اوهام وان حليت ايامها وان كانت سعيدة ومحفولة بالنجاح فهي وقتية وسرعان كل هذه تزول فالحياة يجب ان تكون لمجد المسيح وحده وله وحده فقط ومن اجل جذب النفوس الضالة اليه وان نرفع افكارنا وقلوبنا من هذا العالم لشخص المسيح وحده ويجب ان يكون هو شغلنا الشاغل وتمجيده غرض حياتنا الوحيد تبارك اسمه القدوس للابد امين
 

النهيسى

مشرف
مشرف
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,327
مستوى التفاعل
3,166
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
سفر الجامعة
يجعلنا نؤكد على حقيقه الموت وسرعان حدوثه
مع امل واشراقه فى الحياه والاستفاده منها
وينصحنا سليمان من خلال السفر بعدم الخطيه
الهدف من الحياه ........... الموت موعظه والحياه استفاده​
 
أعلى