رد على: طلب صغير
[Q-BIBLE]فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان.[/Q-BIBLE]
النص يقول انهما (( علما )) انهما عريانان و ان تقول (( شعرا )) ؟!؟!؟!؟! الايوجد هناك فرق بين العلم و الشعور..؟.؟.؟.؟.؟[Q-BIBLE]فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مآزر وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار.[/Q-BIBLE]
ما هو المقصود من (( سمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنه ))
هل الله تعالى يمشي ؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟[Q-BIBLE]فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة. فنادى الرب الاله آدم وقال له اين انت. فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبأت.[/Q-BIBLE]
و انت قلت في التفسير :
لقد كان آدم دائما يتمنى لقاء الله او التحدث معه دوما لكن بعد الخطيئة اراد الهروب ففكر في الاختباء بين الشجر. ظنا منه ان يستطيع الاختباء!
معنى الكلام ان ادم لم يكن مؤمنا بالله قبل الخطيئه!!!!!!!!
كيف يهرب و يختبئ و هو يعلم ان الله (( لامحدود )) و علمه في كل مكان و يرى كل شيئ؟!؟!؟!؟!؟
هذا يدل على ان ادم كان معذورا !!!!!!!!
و الادهى من ذلك ان الله تعالى بحسب النص الانجيلي لم يعاتب ادم على اختبائه !!!!!!
سؤال :
لماذا لم يقل الله لأدم (( لماذا تختبئ و انت تعلم اني اعلم و ارى كل شيئ ))؟؟؟؟
بل على العكس بحسب النص الانجيلي الله سبحانه كان الله يسئل فقط و ادم و حواء يجيبان!!!!!![Q-BIBLE]فنادى الرب الاله آدم وقال له اين انت. فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبأت. فقال من اعلمك انك عريان. هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها. فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت. فقال الرب الاله للمرأة ما هذا الذي فعلت.[/Q-BIBLE]
و انت قلت في التفسير:
و الله هنا باسلوبه الحنون يطلب آدم .... و يقول له أين انت ؟
ليس معناه سؤالا عن المكان بل سؤال عن اين انت من حب الله ؟ سؤال عن حاله بعد الخطيئة
اين جاء هذا الاسلوب (( الحنون )) في النص !!!!!!!!
كل من يقرأ النص الانجيلي يدرك ان السؤال كان عن المكان و ليس (( اين انت من حب الله ))
اكتفي بهذا القدر من الرد ,,,,
علعموم شكرا لك على ردك
و دمت بخير و سلامه