صور تدل علي محبة المسلمين لينا

Kiril

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
12 نوفمبر 2006
المشاركات
2,776
مستوى التفاعل
14
النقاط
0
ابو اسلام هذا اساسا تم القبض عليه بتهمه اثاره فتنه و حبس اي انسان........ ؟؟؟؟؟؟؟؟
حسبهالكم تقولوها
سوابق
 

الحوت

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
21 ديسمبر 2006
المشاركات
5,091
مستوى التفاعل
22
النقاط
0
اسمع ياله ياعابد الصليب انت ياوثني
اتحداك لو النبي بتاعنا هو المقصود
المسيح هايتبرأ منك انت وامثالك يامن عبدتم الصليب والانسان
كفايه التماثيل الي بتحطوها في بيوتكم وتفضلوا امامها عاكفين متعبدين

لا يا سيدي رسولك هو المقصود بالحرف الواحد فهو من الانبياء الكذبه وبعدين الثمانيل ثماثيل مين يا ابو الثماتيل :t33:

تعال اعيطك درس عن الثماثيل وببلاش :spor22:

الله منع التماثيل التى يتم صنعها بغرض عبادتها
الكلام واضح جدا

4 لا تصنع لك تمثالا منحوتا و لا صورة ما مما في السماء من فوق و ما في الأرض من تحت و ما في الماء من تحت الأرض
5 لا تسجد لهن و لا تعبدهن لأني أنا الرب الهك اله غيور

فالمنع كان للتماثيل التى تستخدم للعبادة
و دليل آخر على هذا الكلام هو أن الله نفسه أمر موسى بصناعة كروبين رغم أنها تماثيل

+ و تصنع كروبين من ذهب صنعة خراطة , تصنعهما على طرفي الغطاء (الخروج 25 : 18)

فالكروبين لم تكن للعبادة
لكن الله منع التماثيل التى تستخدم فى العبادة


ثم ماذا عن احتفال المسلمين بالمولد النبوى الشريف!!
العروسة والحصان يامسلمين لماذا هما من اهم مظاهر الاحتفال؟ حتى لو واحد لسة خاطب واحدة فالعروسة لازم تكون من ضمن الهدايا!
العروسة وجمالها ولازم تكون خدودها احمر واخضر !!
يمكن هذه مش تماثيل :t33:

وماذا عن الحجر الاسود الذي تدرون حوله وتقبلونة وتحضنوه وتفركون اعضائكم التناسلية فيه ؟

ونجد في تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام أنتشرت عادات بين العرب في تقديس الأحجار خاصة النيزكية منها لأنها قادمة من السماء وغريبة عن باقي الأحجار الذين يعرفونها
فأخذ آل هاشم مهام إقامة مبنى لتقديس الحجارة به فحوطوا الحجر الأسود بالكعبة فأخذ الناس يحجون إلى هذا الحجر الذي لا ينفع ولا يضر بل ذهب بعض الناس إلى تقليد شكل الحجر في منازلهم ليتبركوا به، والفنانون منهم أخذوا يشكلونه على هيئة ملائكة الله الات والعزى ومناة، ولكن أعتبرت قريش أن تلك التماثيل خارج الكعبة ستشكل تهديدا على إقتصادياتها حيث كانت تستفاد من الحج إلى هذا الحجر فحرمت أن يكون بالبيوت أحجار غير الموجودة بالكعبة
ولكن ويا للأسف مع مرور الوقت أعتمد محمد تلك العادات وجعلها في الإسلام
فأخذ المسلمون بتقديس الحجر الأسود
وأخذوا يطوفون حوله
بل أنه قبلتهم من جميع الأرض
ويلحسونه ويتبركون به فقط عن ملامستهم له
كما انهم على إستعداد أن يدافعوا عنه وأن يموتوا في سبيل ذلك
وهو الحجر الذي لا ينفع ولا يضر
كل هذه السلوكيات هي الوثنية بعينها

وبعدين مادام الله نهي نهائيا عن وجود تماثيل او صور فلماذا تتخذون الحجر الاسود للأن كيمين الله و اذا كان الله يمينه حجر فما شماله و ما ارجله و ما راسه ؟؟؟

بتحب نكمل ونتكلم عن الهلال بتاعكم يا بتاع الاوثان والا كفاية عليك هذا الدرس ؟؟
 

tohamy150

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
29 ديسمبر 2006
المشاركات
11
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
إن الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة
هي دي كل الحكايه

مش بنعد نصلب ونبوس الصلبان ونعمل رشم على ادينا ونقول ياعدار اشفيني ياعدرا
دانتوا جمعتوا بين الوثنيه والشرك بالله

وبعدين يانصراني لو تحب اجبلك اصل الديانه النصرانيه ومشابهتها للديانات الوثنيه
واصل التثليث انا تحت امرك
 

Coptic Man

ابن المـــــ†ـــــلك
مشرف سابق
إنضم
5 أكتوبر 2005
المشاركات
12,801
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Earth
يا اخ تهامي هتتكلم با احترام ها نحط فوق راسنا وننقاشك

هتقل ادبك وتطول لسانك لن تجد نفسك الا خارج المنتدي ولا نريدك معنا مرة اخري

ولا تتحدث فيما لاتفقه فها انت بكل تبجح تتكلم عن اصل الديانة المسيحية وتتهمها بالوثنية

ليس هذا بمكان هذا الموضوع كي لا تشتته يمكنك فتح موضوع في قسم الشبهات وسوف تجد الرد المناسب لك بكل تفصيل

وياريت تكلمنا عن اصل رسولك محمد اصلي سمعنا كلام كدا مش ولابد

وسيبك من الحجر الاسود وبعدين نجيب تاريخة

بس بدال هو مش ليه لازمة زي ما انت بتقول ليه بتموتوا عليه وتبوسوه وتلفوا حواليه بالشكل ده
 
التعديل الأخير:

Moony34

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
17 أكتوبر 2006
المشاركات
1,116
مستوى التفاعل
9
النقاط
0
أحب أقول إن الكتب اللي من النوعية دي موجودة من زمان وبتتباع علي الأرصفة في كل مكان في بلدنا مصر وأنا عن نفسي مش باهتم بوجودها لأن وجودها زي عدمه.
الغريب إن المسلمين بيزعلوا من أبونا زكريا مع إنه أول واحد يقدم ردود وأفكار وأبحاث في قمة الموضوعية.
يعني الإهانة لينا علني وعادي... ولما أبونا زكريا يرد بموضوعية بدون أى إسفاف تطلع صابرين تعيط وعمرو أديب يقول لو كان أبونا زكريا في مصر ماكانش روح بيته...
عموما السيد المسيح قال لنا :
طوباكم إذا طردوكم وعيروكم وقالوا فيكم من أجلي كل شر كاذبين... إفرحوا لأن أجركم عظيم في السماء
فلنفرح ونبتهج يا إخوتي وننظر إلي الأمور التي لا ترى.
وفي نفس الوقت فلنرد بكل وداعة علي هذه الأمور.
 

maycky_mosa

New member
إنضم
13 يناير 2007
المشاركات
4
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
انا عاوز اعرف ازاى اعمل شات على الموقع دى
انا عارفة من واحدة تعتبر اختى وهى قالت ليا انى لازم ابقي عضو مبارك وانا مش عارف الطريقة ممكن اعرف ازاى
انا هستنى الرد على الايميل
شكرا لتعبكم
 

king

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
22 ديسمبر 2006
المشاركات
448
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
عارف حتى لو عاملو اية ميثر فينا عشان احنا بلمسيح على حق وليس على الايمان اازاءف
 

الحوت

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
21 ديسمبر 2006
المشاركات
5,091
مستوى التفاعل
22
النقاط
0
مش بنعد نصلب ونبوس الصلبان ونعمل رشم على ادينا ونقول ياعدار اشفيني ياعدرا
دانتوا جمعتوا بين الوثنيه والشرك بالله

وبعدين يانصراني لو تحب اجبلك اصل الديانه النصرانيه ومشابهتها للديانات الوثنيه
واصل التثليث انا تحت امرك

وانتم تقبلون الحجر الاسود وتلحسونة وتدعكون اعضائكم التناسلية فيه :t33:

واذا بتحب انا الذي سوف احضر لك اصل الديانة الاسلامية واثبات انها ديانة وثنيه وان الهكم بالاصل هو اله الوثن :yaka:



هو المسلم دائما يتهرب بسبب جبنة عندما نواجهه ولا يعرف الرد الا بالهروب واللف والدوران والنقل من منتدياتهم الحقيرة كالحمار يحمل اسفارا .
 

mrinda

New member
إنضم
19 يناير 2007
المشاركات
16
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ليس بأحد غيره الخلاص
 

Nemoo

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يناير 2007
المشاركات
3,366
مستوى التفاعل
5
النقاط
0
الإقامة
in JESUS heart
يا مامى يا مامى خوفتنا وتصدق ركبنا بتخبط فى بعض انت جامد اوى اهه

شوفت عزيزى مين المفسد و المخرب فى الارض يا حرام عارف ليه بتعمل كده لانك متعرفش حاجه غير الدمار والسيف وكل التفاهات دى واحذر تانى مره السب والشتم على العقيده المسيحيه (وجادلوهم بالتى هى احسن) من اقوال قرأنك وان اردت التناقش فتعالا نتناقش واتركك من اسلوب التدمير ايها المخرب

ولو مش عايز تتناقش الى يقدر عليه ربنا ان كنت تعرفه اصلا اعمله مستنين نشوف البلاك قرد بتاعك ده
 

Nemoo

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يناير 2007
المشاركات
3,366
مستوى التفاعل
5
النقاط
0
الإقامة
in JESUS heart
المسيح طبعا

(وياتى فى أخر الايام عيسى ابن مريم حكما مقسطا للعالمين )
 

nazehhy

New member
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
22
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
السلام والنعمة شيء مش غريب عليهم من ساعة مادخلو مصر وخربوها دول العن من ضربات مصر العشرة همة الضربة ال11 وربنا يرفعها ويريحنا منهم
 

فلسطينية

New member
إنضم
5 فبراير 2007
المشاركات
36
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
فلسطين
احنا ما بنكرهكم ونبينا محمد عليه السلام ما كان يدعونا اننا نكرهكم بس انتو يوم تسبو نبينا ودينا وقتها رايحين نكرهكم ونحاربكم بكل قوتنا لانكم بتسيئو لنبينا ومستغربة انتو بتسبو ديننا ليش واحنا عمرنا ما سبينا دينكم
 

اثناسيوس الرسول

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 فبراير 2007
المشاركات
2,424
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
يعانى أقباط مصر نوعين من الأضطهاد الدينى العنصرى

النوع الأول : فى الحياة العامة أثناء تعاملاته اليومية مع الغالبية المسلمة



والنوع الثانى : ناتج من الجهه التنفيذية والتشريعية فى الدولة وقد وجد القبطى نفسه مواطن من الدرجة الثانية وأن قوانين الإحتلال الأسلامى المطبقة عليه واضحة وظاهرة أحياناً ومستترة فى أحيان أخرى

فالقبطى على تراب وطنه لا يعامل معاملة المواطن المسلم



ومن الملاحظ ان هذه الإضطهادات كانت بصورة بسيطة فى أيام حكم أسرة محمد على أى قبل الثورة ولكن هذا الأضطهاد تفاقم وأصبح مشكلة تحتاج حلا بل أنها أنزلت بسمعة مصر إلى الحضيض

ويتشدق المسلمون بالقول أنه لا يوجد شئ أسمه عنصرى الآمة (عنصران بالأمة) وأنه يوجد عنصر واحد ويقولون أيضاً أن المصريون مصريون قبل دخول الديانة المسيحية فى مصر عام 50 م وقبل دخول الديانة الإسلامية فى مصر ولكن من السخافة أن نصدق هذا القول الضحل لسبب بسيط أن الذى بشر مصر كلها وحولها كلها إلى المسيحية فى حوالى 100 سنة فقط فرد واحد فقط هو مرقس رسول المسيح إلى أرض مصر ,

أما الأسلام فقد دخل مصر عن طريق قوة حربية قدرت ما بين 15- 20 ألف محارب وكانت شروطهم واضحه لإجبار الأقباط على الإسلام .. وهو إما الحرب أو القتل أو الجزية - والجزية فى معناها البسيط أن إله الإسلام سيغمض عينيه ويترك أهل الكتاب بممارسة شعائرهم الدينية لقاء رشوة الرشوة هى الجزية , أى أن مصر أحتلت من العرب المسلمين .



وبدلأً من أن يواجه المسلمون المشكلة ورفع الأضطهاد عن 10 مليون مسيحى قبطى فهم يخافون ويرتعبون من مواجهه منظمات حقوق الأنسان فى العالم ومن قطع المعونة الأمريكية والتى قد تقرر وضع مصر فى كفه الدول العنصرية ويفرض عليها حصار إقتصادى أو قد تقع مصر كلها فى قبضة الجماعات الإسلامية التى تختفى الان فى دهاليز الحكومة فتسقط فى النهاية تحت نير الإحتلال الأمريكى .

وكما يقول المثل اعامى الشهير ضربنى وبكى وسبقنى وأشتكى وشكواهم أنهم يلومون أقباط المهجر لأنهم يقومون بمسيرات والأتصال بممثليهم من أعضاء الكونجرس الأمريكى ويتهمونهم بالخيانة فى الوقت الذى لا يعتبر المسلم الذى يسكن مصر نفسه بأنه مصرى ولكنه يعتبر نفسه عربياً غازياً قادماً من العربية السعودية .

ويمارس المسلمون فى داخل مصر شتى الضغوط , من إرهابية , وسياسية هائلة فى الداخل لكى يتنازل الأقباط عن شكواهم حتى لا يتدخل أحداً من الدول الخارجية , ويكمموا أفواههم عند كل محاولة لتقصى الحقائق من الكونجرس الأمريكى أو المنظمات العالمية لحقوق الإنسان وغيرها -

والمضحك أنهم يرددون أن تحل المشاكل الداخلية يجب ان يكون داخلياً بصناعة داخلية وليس بصناعة أجنبية - كيف يحل المسلمون مشكلة هم السبب فيها ؟ عجبى على طريقة تفكيرهم



الأقباط يطالبون بالمساواة …
وبالرغم من أن حكومة مصر قد وقعت على إتفاقيات عديدة خاصة بالحرية الدينية ومنها على سبيل المثال لا الحصر " وثيقة روما " الخاصة بمحكمة الجرائم الدولية الصادرة فى 1998 م ووقعت عليها مصر رسمياً فى 26/ 12/ 2000م وملخص تعريف الإضطهاد بأنه : " جريمة ضد الإنسانية "

إن الأقباط (المسيحيين المصريين) لا يطالبون بمعاملة خاصة للتعويض عن قرون من الاضطهاد والتمييز ضدهم. إنهم فقط يطالبون بالمساواة. الأقباط لا يريدون أكثر من المساواة، و لن يقبلوا بأقل منها. أنه من الصعب علينا التصور أنه رغم دخولنا في القرن الواحد و العشرين ما زالت المساواة رفاهية يحلم بها الأقباط في حين يعتبرها بقية العالم المتحضر حق مكتسب بالولادة و مسلم به لكل إنسان.



يطالب الأقباط أولاً وأخيراً بتغيير نص المادة الثانية من الدستور فى مصر والتى تقول أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع
1. إن الأقباط يطالبون بإلغاء قرارات الخط الهمايونى العتيق والشروط القربى العشرة وكل ما يعيق بناء كنائس فى مصر والذى يعود إلى القرن التاسع عشر فمن غير المعقول أن نحتاج للحصول على موافقة رئيس الجمهورية للسماح لنا ببناء كنيسة أو حتى لإصلاح دورة المياه الخاصة بكنيسة فى حين أن بناء الجوامع في مصر ليس عليه أى قيود أو معوقات وإلغاء القوانين الجديدة التى يمكن أن يخترقها الأرهابين فى الحكومة والجهات المسؤولة عن تصاريح البناء أو الترمين وأثبتت فشلها فى هذا الموضوع.
2. الأقباط يطالبون بالمساواة فى بث البرامج الدينية الخاصة بهم من خلال وسائل الإعلام التى تسيطر عليها الدولة. إن خمسة عشر مليونا من الأقباط يعيشون في مصر و يدفعون الضرائب التى تنفق منها الدولة على الإذاعة والتليفزيون و بالتالى فمن حقهم أن يخصص لهم وقت للبث من خلال هذه الوسائل.
3. يطالب الأقباط باستعادة أراضى الأوقاف المسيحية و التى كان العائد من أرباحها يستخدم لإعانة الفقراء من الأقباط. إن وزارة الأوقاف الإسلامية تضع يدها على هذه الأوقاف المسيحية بالرغم من صدور حكم قضائى بإعادة الأرض إلى أصحابها الشرعيين و هم الأقباط.
4. يطالب الأقباط بوضع نهاية لعمليات اختطاف و اغتصاب الفتيات المسيحيات من قبل متطرفين مسلمين و ذلك لإجبارهن على التحول إلى الإسلام، و هناك تقارير تؤكد أن ذلك كله يحدث تحت حماية البوليس المصرى للخاطفين.
5. الأقباط يطالبون بحرية العقيدة لكل المواطنين المصريين و يتضمن ذلك حرية تغيير الديانة. فالمسيحى يجد كل الترحيب و التشجيع للتحول إلى الإسلام و بالتالى فالمسلم يجب أن يكون لديه الحرية فى التحول إلى المسيحية إن أراد ذلك و لكن عادة ما يتعرض من يريد التحول إلى المسيحية للسجن و التعذيب.
6. يطالب الأقباط برفع خانة الديانة من البطاقات الشخصية و استمارات طلب الوظائف حتى لا تستخدم الديانة كأساس للتمييز ضد الأقباط.
7. يطالب الأقباط بمراجعة المناهج الدراسية و التأكد من خلوها من الإساءة إلى المسيحية و المسيحيين بل بالأحرى أن تحث الطلاب على قبول و احترام الآخر. كما نوصى بإدخال مواد إلزامية فى المدارس الحكومية لتعليم حقوق الإنسان.
8. يطالب الأقباط وسائل الإعلام الحكومية بالكف عن توجيه حملات الكراهية ضد المسيحيين و نعتهم بالكفار مما يخلق جوا من التعصب يسهل أن تتزايد فيه أعمال العنف ضد المسيحيين. و يجب على وسائل الأعلام أيضا أن تسمح بإذاعة برامج قبطية.
9. يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضدهم في التعيين في الوظائف و كذلك في الترقيات فمن النادر أن يعين المسيحي في وظيفة حيوية كوزير أو مسئول حكومى. و فى الوقت الحالى لا يوجد في مصر أى مسيحى يعمل كمحافظ أو رئيس مدينة أو رتبة عالية فى البوليس أو عميد لكلية.
10. يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضد الطلبة المسيحيين في القبول فى المدارس التى تتحكم فيها الدولة. عدد قليل جدا من المسيحيين يسمح لهم بالالتحاق بكلية الشرطة و الكليات العسكرية. و عدد قليل جدا آخر من المسيحيين يسمح لهم بشغل وظائف المدرسين المساعدين فى كليات الطب و الصيدلة و الهندسة و كل كليات القمة.
11. يطالب الأقباط الحكومة المصرية بالجدية فى القبض على قتلة الأقباط و بالحزم فى توقيع أقصى العقوبة القانونية عليهم و أيضا بدفع التعويضات المناسبة لضحايا هذه الجرائم. فنحن نجد أن قاتل الأقباط لا توقع عليه العقوبة التى توقع على قاتل المسلم - حتى أن الإرهابى هريدى الذى قتل ثلاثة عشرة من المسيحيين من بينهم أطفال فى صنبو عام 1992 لم توقع عليه حتى عقوبة جريمة القتل العادية جزاء جريمته البشعة.
12. يطالب الأقباط بإصدار أوامر فورية لإعادة بناء قرية كفر دميان التى أحرقها المتطرفين الإسلاميين فى سنة 1996 و أن يكون ذلك على نفقة الدولة.
13. يطالب الأقباط بتفعيل وسيلة لخلق تمثيل مناسب لهم فى البرلمان المصرى و نقترح حصر بعض المناطق للمرشحين الأقباط فقط. إن الممارسات المستمرة لاستبعاد الأقباط و إقصائهم عن السياسة يجب أن يتوقف. و نعتبر الحزب الوطنى الحاكم قد أخفق بعدم وضعه أى قبطى على قوائم مرشحيه للبرلمان.
14. يطالب الأقباط بإعادة بناء مركز رعاية الأطفال المعوقين الذى قام الجيش بهدمه فى ديسمبر 1996 و يجب أن يتم ذلك على نفقة الدولة و فى أسرع وقت ممكن.
15. يطالب الأقباط بمعاملتهم باحترام و الحفاظ على كرامتهم داخل أقسام البوليس و كذلك فيما تتضمنه عظات مشايخ المسلمين فى الجوامع حيث أنه ليس هناك ما يبرر تحقير إنسان لمجرد اختلافه فى الدين.
16. يطالب الأقباط بوضع نهاية للتمييز الدينى ضدهم و الذى ينتشر على كافة المستويات فى نظام التعليم المصرى بدءا من عملية توظيف المدرسين و الأساتذة ووصولا إلى الممارسات الظالمة فى وضع درجات الطلبة المسيحيين.
17. يطالب الأقباط بتدريس تاريخهم و لغتهم و ثقافتهم فى المدارس و الكليات المصرية حيث يدرس أبنائهم و بناتهم.
18. يريد الأقباط أن يشعروا أن مبارك هو رئيس لكل المصريين مسلمين و أقباط. يريدون منه أن يهتم بهم و أن يتعامل مع قضاياهم. يريدون منه أن يجتمع بقيادتهم الدينية و أن يزور كنائسهم. إنها خطوات قام بها رؤساء سابقين و لكنه تجنبها بالرغم من إنها دون شك سوف تساعد على كسر حائط عدم الثقة و تبنى جسورا من التسامح و الألفة بين المسلمين و المسيحيين.
19. يريد الأقباط أن يسمح لهم بالانضمام والدراسة بدون أى قيود لكافة الجامعات التى ينفق عليها من الأموال العامة مثل الأزهر و كليات الشرطة و العسكرية. ففى الوقت الحاضر يسمح للأقباط فقط بنسبة 2 % من الأماكن في كلية الشرطة و الأكاديمية العسكرية و حتى هذه النسبة الضئيلة لا يتحقق انضمامها فعليا فى الوقت الذى يجب أن تكون النسبة 10 % بالنسبة إلى عدد السكان من القبط إذا إلتزمت الحكومة بنسبة فيجب أن تكون نسبة صحيحة ومطابقة للواقع الفعلى لهذا يجب أن تكون هناك رقابة لأنه تستولى الوساطة الشللية والتعصب فى بعض الأحيان على هذه الكليات فتلتهم نصيب القبط .
إن ما سبق هو أمثلة قليلة من الممارسات العنصرية ضد الأقباط و لكنها تمثل نقطة للبداية و التعامل معها سوف يظهر حسن النوايا. إن أهم شىء هو أن تكون هناك إرادة لإصلاح الأخطاء الموجهة ضد الأقباط. فمع وجود الإرادة يمكن تحقيق الكثير و بذلك يحيا المسلمين و المسيحيين معا فى تآلف كأخوة و أخوات على أرض وطننا الحبيب مصر.
هذا هو أملنا الذى نعمل بالكلمة والفكر و نصلى من أجله حتى لا يعانى منه أولادنا ما دمنا نطالب به وتحقيق هذا الحلم وهذا الأمل ليس ببعيد لأن قوة الكلمة أقوى من أى سيف يشهرونه ما دام هناك واحداً فقط ينطق من اقباط مصر.
 

اثناسيوس الرسول

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 فبراير 2007
المشاركات
2,424
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
:yaka: يعانى أقباط مصر نوعين من الأضطهاد الدينى العنصرى

النوع الأول : فى الحياة العامة أثناء تعاملاته اليومية مع الغالبية المسلمة



والنوع الثانى : ناتج من الجهه التنفيذية والتشريعية فى الدولة وقد وجد القبطى نفسه مواطن من الدرجة الثانية وأن قوانين الإحتلال الأسلامى المطبقة عليه واضحة وظاهرة أحياناً ومستترة فى أحيان أخرى

فالقبطى على تراب وطنه لا يعامل معاملة المواطن المسلم



ومن الملاحظ ان هذه الإضطهادات كانت بصورة بسيطة فى أيام حكم أسرة محمد على أى قبل الثورة ولكن هذا الأضطهاد تفاقم وأصبح مشكلة تحتاج حلا بل أنها أنزلت بسمعة مصر إلى الحضيض

ويتشدق المسلمون بالقول أنه لا يوجد شئ أسمه عنصرى الآمة (عنصران بالأمة) وأنه يوجد عنصر واحد ويقولون أيضاً أن المصريون مصريون قبل دخول الديانة المسيحية فى مصر عام 50 م وقبل دخول الديانة الإسلامية فى مصر ولكن من السخافة أن نصدق هذا القول الضحل لسبب بسيط أن الذى بشر مصر كلها وحولها كلها إلى المسيحية فى حوالى 100 سنة فقط فرد واحد فقط هو مرقس رسول المسيح إلى أرض مصر ,

أما الأسلام فقد دخل مصر عن طريق قوة حربية قدرت ما بين 15- 20 ألف محارب وكانت شروطهم واضحه لإجبار الأقباط على الإسلام .. وهو إما الحرب أو القتل أو الجزية - والجزية فى معناها البسيط أن إله الإسلام سيغمض عينيه ويترك أهل الكتاب بممارسة شعائرهم الدينية لقاء رشوة الرشوة هى الجزية , أى أن مصر أحتلت من العرب المسلمين .



وبدلأً من أن يواجه المسلمون المشكلة ورفع الأضطهاد عن 10 مليون مسيحى قبطى فهم يخافون ويرتعبون من مواجهه منظمات حقوق الأنسان فى العالم ومن قطع المعونة الأمريكية والتى قد تقرر وضع مصر فى كفه الدول العنصرية ويفرض عليها حصار إقتصادى أو قد تقع مصر كلها فى قبضة الجماعات الإسلامية التى تختفى الان فى دهاليز الحكومة فتسقط فى النهاية تحت نير الإحتلال الأمريكى .

وكما يقول المثل اعامى الشهير ضربنى وبكى وسبقنى وأشتكى وشكواهم أنهم يلومون أقباط المهجر لأنهم يقومون بمسيرات والأتصال بممثليهم من أعضاء الكونجرس الأمريكى ويتهمونهم بالخيانة فى الوقت الذى لا يعتبر المسلم الذى يسكن مصر نفسه بأنه مصرى ولكنه يعتبر نفسه عربياً غازياً قادماً من العربية السعودية .

ويمارس المسلمون فى داخل مصر شتى الضغوط , من إرهابية , وسياسية هائلة فى الداخل لكى يتنازل الأقباط عن شكواهم حتى لا يتدخل أحداً من الدول الخارجية , ويكمموا أفواههم عند كل محاولة لتقصى الحقائق من الكونجرس الأمريكى أو المنظمات العالمية لحقوق الإنسان وغيرها -

والمضحك أنهم يرددون أن تحل المشاكل الداخلية يجب ان يكون داخلياً بصناعة داخلية وليس بصناعة أجنبية - كيف يحل المسلمون مشكلة هم السبب فيها ؟ عجبى على طريقة تفكيرهم



الأقباط يطالبون بالمساواة …
وبالرغم من أن حكومة مصر قد وقعت على إتفاقيات عديدة خاصة بالحرية الدينية ومنها على سبيل المثال لا الحصر " وثيقة روما " الخاصة بمحكمة الجرائم الدولية الصادرة فى 1998 م ووقعت عليها مصر رسمياً فى 26/ 12/ 2000م وملخص تعريف الإضطهاد بأنه : " جريمة ضد الإنسانية "

إن الأقباط (المسيحيين المصريين) لا يطالبون بمعاملة خاصة للتعويض عن قرون من الاضطهاد والتمييز ضدهم. إنهم فقط يطالبون بالمساواة. الأقباط لا يريدون أكثر من المساواة، و لن يقبلوا بأقل منها. أنه من الصعب علينا التصور أنه رغم دخولنا في القرن الواحد و العشرين ما زالت المساواة رفاهية يحلم بها الأقباط في حين يعتبرها بقية العالم المتحضر حق مكتسب بالولادة و مسلم به لكل إنسان.



يطالب الأقباط أولاً وأخيراً بتغيير نص المادة الثانية من الدستور فى مصر والتى تقول أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع
1. إن الأقباط يطالبون بإلغاء قرارات الخط الهمايونى العتيق والشروط القربى العشرة وكل ما يعيق بناء كنائس فى مصر والذى يعود إلى القرن التاسع عشر فمن غير المعقول أن نحتاج للحصول على موافقة رئيس الجمهورية للسماح لنا ببناء كنيسة أو حتى لإصلاح دورة المياه الخاصة بكنيسة فى حين أن بناء الجوامع في مصر ليس عليه أى قيود أو معوقات وإلغاء القوانين الجديدة التى يمكن أن يخترقها الأرهابين فى الحكومة والجهات المسؤولة عن تصاريح البناء أو الترمين وأثبتت فشلها فى هذا الموضوع.
2. الأقباط يطالبون بالمساواة فى بث البرامج الدينية الخاصة بهم من خلال وسائل الإعلام التى تسيطر عليها الدولة. إن خمسة عشر مليونا من الأقباط يعيشون في مصر و يدفعون الضرائب التى تنفق منها الدولة على الإذاعة والتليفزيون و بالتالى فمن حقهم أن يخصص لهم وقت للبث من خلال هذه الوسائل.
3. يطالب الأقباط باستعادة أراضى الأوقاف المسيحية و التى كان العائد من أرباحها يستخدم لإعانة الفقراء من الأقباط. إن وزارة الأوقاف الإسلامية تضع يدها على هذه الأوقاف المسيحية بالرغم من صدور حكم قضائى بإعادة الأرض إلى أصحابها الشرعيين و هم الأقباط.
4. يطالب الأقباط بوضع نهاية لعمليات اختطاف و اغتصاب الفتيات المسيحيات من قبل متطرفين مسلمين و ذلك لإجبارهن على التحول إلى الإسلام، و هناك تقارير تؤكد أن ذلك كله يحدث تحت حماية البوليس المصرى للخاطفين.
5. الأقباط يطالبون بحرية العقيدة لكل المواطنين المصريين و يتضمن ذلك حرية تغيير الديانة. فالمسيحى يجد كل الترحيب و التشجيع للتحول إلى الإسلام و بالتالى فالمسلم يجب أن يكون لديه الحرية فى التحول إلى المسيحية إن أراد ذلك و لكن عادة ما يتعرض من يريد التحول إلى المسيحية للسجن و التعذيب.
6. يطالب الأقباط برفع خانة الديانة من البطاقات الشخصية و استمارات طلب الوظائف حتى لا تستخدم الديانة كأساس للتمييز ضد الأقباط.
7. يطالب الأقباط بمراجعة المناهج الدراسية و التأكد من خلوها من الإساءة إلى المسيحية و المسيحيين بل بالأحرى أن تحث الطلاب على قبول و احترام الآخر. كما نوصى بإدخال مواد إلزامية فى المدارس الحكومية لتعليم حقوق الإنسان.
8. يطالب الأقباط وسائل الإعلام الحكومية بالكف عن توجيه حملات الكراهية ضد المسيحيين و نعتهم بالكفار مما يخلق جوا من التعصب يسهل أن تتزايد فيه أعمال العنف ضد المسيحيين. و يجب على وسائل الأعلام أيضا أن تسمح بإذاعة برامج قبطية.
9. يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضدهم في التعيين في الوظائف و كذلك في الترقيات فمن النادر أن يعين المسيحي في وظيفة حيوية كوزير أو مسئول حكومى. و فى الوقت الحالى لا يوجد في مصر أى مسيحى يعمل كمحافظ أو رئيس مدينة أو رتبة عالية فى البوليس أو عميد لكلية.
10. يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضد الطلبة المسيحيين في القبول فى المدارس التى تتحكم فيها الدولة. عدد قليل جدا من المسيحيين يسمح لهم بالالتحاق بكلية الشرطة و الكليات العسكرية. و عدد قليل جدا آخر من المسيحيين يسمح لهم بشغل وظائف المدرسين المساعدين فى كليات الطب و الصيدلة و الهندسة و كل كليات القمة.
11. يطالب الأقباط الحكومة المصرية بالجدية فى القبض على قتلة الأقباط و بالحزم فى توقيع أقصى العقوبة القانونية عليهم و أيضا بدفع التعويضات المناسبة لضحايا هذه الجرائم. فنحن نجد أن قاتل الأقباط لا توقع عليه العقوبة التى توقع على قاتل المسلم - حتى أن الإرهابى هريدى الذى قتل ثلاثة عشرة من المسيحيين من بينهم أطفال فى صنبو عام 1992 لم توقع عليه حتى عقوبة جريمة القتل العادية جزاء جريمته البشعة.
12. يطالب الأقباط بإصدار أوامر فورية لإعادة بناء قرية كفر دميان التى أحرقها المتطرفين الإسلاميين فى سنة 1996 و أن يكون ذلك على نفقة الدولة.
13. يطالب الأقباط بتفعيل وسيلة لخلق تمثيل مناسب لهم فى البرلمان المصرى و نقترح حصر بعض المناطق للمرشحين الأقباط فقط. إن الممارسات المستمرة لاستبعاد الأقباط و إقصائهم عن السياسة يجب أن يتوقف. و نعتبر الحزب الوطنى الحاكم قد أخفق بعدم وضعه أى قبطى على قوائم مرشحيه للبرلمان.
14. يطالب الأقباط بإعادة بناء مركز رعاية الأطفال المعوقين الذى قام الجيش بهدمه فى ديسمبر 1996 و يجب أن يتم ذلك على نفقة الدولة و فى أسرع وقت ممكن.
15. يطالب الأقباط بمعاملتهم باحترام و الحفاظ على كرامتهم داخل أقسام البوليس و كذلك فيما تتضمنه عظات مشايخ المسلمين فى الجوامع حيث أنه ليس هناك ما يبرر تحقير إنسان لمجرد اختلافه فى الدين.
16. يطالب الأقباط بوضع نهاية للتمييز الدينى ضدهم و الذى ينتشر على كافة المستويات فى نظام التعليم المصرى بدءا من عملية توظيف المدرسين و الأساتذة ووصولا إلى الممارسات الظالمة فى وضع درجات الطلبة المسيحيين.
17. يطالب الأقباط بتدريس تاريخهم و لغتهم و ثقافتهم فى المدارس و الكليات المصرية حيث يدرس أبنائهم و بناتهم.
18. يريد الأقباط أن يشعروا أن مبارك هو رئيس لكل المصريين مسلمين و أقباط. يريدون منه أن يهتم بهم و أن يتعامل مع قضاياهم. يريدون منه أن يجتمع بقيادتهم الدينية و أن يزور كنائسهم. إنها خطوات قام بها رؤساء سابقين و لكنه تجنبها بالرغم من إنها دون شك سوف تساعد على كسر حائط عدم الثقة و تبنى جسورا من التسامح و الألفة بين المسلمين و المسيحيين.
19. يريد الأقباط أن يسمح لهم بالانضمام والدراسة بدون أى قيود لكافة الجامعات التى ينفق عليها من الأموال العامة مثل الأزهر و كليات الشرطة و العسكرية. ففى الوقت الحاضر يسمح للأقباط فقط بنسبة 2 % من الأماكن في كلية الشرطة و الأكاديمية العسكرية و حتى هذه النسبة الضئيلة لا يتحقق انضمامها فعليا فى الوقت الذى يجب أن تكون النسبة 10 % بالنسبة إلى عدد السكان من القبط إذا إلتزمت الحكومة بنسبة فيجب أن تكون نسبة صحيحة ومطابقة للواقع الفعلى لهذا يجب أن تكون هناك رقابة لأنه تستولى الوساطة الشللية والتعصب فى بعض الأحيان على هذه الكليات فتلتهم نصيب القبط .
إن ما سبق هو أمثلة قليلة من الممارسات العنصرية ضد الأقباط و لكنها تمثل نقطة للبداية و التعامل معها سوف يظهر حسن النوايا. إن أهم شىء هو أن تكون هناك إرادة لإصلاح الأخطاء الموجهة ضد الأقباط. فمع وجود الإرادة يمكن تحقيق الكثير و بذلك يحيا المسلمين و المسيحيين معا فى تآلف كأخوة و أخوات على أرض وطننا الحبيب مصر.
هذا هو أملنا الذى نعمل بالكلمة والفكر و نصلى من أجله حتى لا يعانى منه أولادنا ما دمنا نطالب به وتحقيق هذا الحلم وهذا الأمل ليس ببعيد لأن قوة الكلمة أقوى من أى سيف يشهرونه ما دام هناك واحداً فقط ينطق من اقباط مصر.
 

اثناسيوس الرسول

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 فبراير 2007
المشاركات
2,424
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
اين هى المحبة عندى دلائل وقصص حقيقية تدل ع محبة الاخوة المسلمين لنا وما اكثر هذة القصص التى تدل ع هذا الحب ومنها اختطاف البنات المسيحيات واجبرهم ع اعتناق دين الاسلام وعجبى ع هذا الحب ........... ولكنى دائما اردد قول قداسة البابا شنودة الثالث .. ربنا موجود
 

الايوبي

New member
إنضم
19 يناير 2007
المشاركات
16
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
يا جماعة الخير اقراو الكتب واحكموا عليها اولا

ولا خايفين من ما فيها من حقائق
 
أعلى