اليوم سوف أقص عليكم وعلى نفسى حكاية بالنسبة لى
من أروع الحكايات .. دائما أتذكرها فى هذا التوقيت من كل عام
ولن انساها ابدا مهما طال بى العمر
ومهما اعطانى الرب من ايام ..
سأظل اتذكرها دائما ..وفى هذا العام ..
فضلت أن أشارككم معى
فى فتح صندوق الكنوز والذكريات
الانسان دائما يعيش يحلم بغد أفضل وتلك الفتاة كانت راضية وصاحبة خيال واسع تحلم بغد جديد يحمل لها الخير لم تكن تحلم بالعيشة المرفهة او الامكانيات العالية كانت يملأها الرضا والقناعة لم تكن مادية على الإطلاق بل كانت حالمة , عاطفية تميل للهدوء تعيش الحياة فى هدوء , ولا يشغل بالها الغد ولا يقلقها المستقبل بما فيه فكله فى يد الله ..
وكانت حياتها تمر بهدوء وسلام .. دائما يد الرب تعمل معها فى
كثير من المجالات فكل محطة فى حياتها ,كانت بها علامة إلهية واضحة جدا دائما تتطلب المعونة وتنتظر الرب يتدخل وينهى اى مشكلة ويسهل مصاعب الحياة , وتمر الأيام ...دون عناء
انهت دراستها بالتمام والتحقت بعمل فى شركة ,وارتبطت بخادم من كنيستها
مشهود له بحسن الاخلاق ..
ومازال للحديث بقية ...
من أروع الحكايات .. دائما أتذكرها فى هذا التوقيت من كل عام
ولن انساها ابدا مهما طال بى العمر
ومهما اعطانى الرب من ايام ..
سأظل اتذكرها دائما ..وفى هذا العام ..
فضلت أن أشارككم معى
فى فتح صندوق الكنوز والذكريات
الانسان دائما يعيش يحلم بغد أفضل وتلك الفتاة كانت راضية وصاحبة خيال واسع تحلم بغد جديد يحمل لها الخير لم تكن تحلم بالعيشة المرفهة او الامكانيات العالية كانت يملأها الرضا والقناعة لم تكن مادية على الإطلاق بل كانت حالمة , عاطفية تميل للهدوء تعيش الحياة فى هدوء , ولا يشغل بالها الغد ولا يقلقها المستقبل بما فيه فكله فى يد الله ..
وكانت حياتها تمر بهدوء وسلام .. دائما يد الرب تعمل معها فى
كثير من المجالات فكل محطة فى حياتها ,كانت بها علامة إلهية واضحة جدا دائما تتطلب المعونة وتنتظر الرب يتدخل وينهى اى مشكلة ويسهل مصاعب الحياة , وتمر الأيام ...دون عناء
انهت دراستها بالتمام والتحقت بعمل فى شركة ,وارتبطت بخادم من كنيستها
مشهود له بحسن الاخلاق ..
ومازال للحديث بقية ...
التعديل الأخير: