كي تكون كاتباً برُتبة عاشق ، تحتاج إلى أوهامٍ كبيرة ، وإلى تصديق خرافة أوهامك العشقيّة تصديقاً أعمى .
أنت تعمل على وهم الأحاسيس ، تصفُ شيئاً لم يلمسه أحد ، يوجد في مكان غير مرئيّ من الجسد . مُهمّتك جعل القارئ يمتلك وهمَ الإمساك بما لا يُرى ، إلقاء القبض على دمعةٍ ، أو حفنةٍ من التنهدات . . أن تحوّله إلى صائد فراشاتٍ في بساتين الروح .
لا تخلق لنفسك واقعاً مُزيفاَ ولا تكون احمق بوضع جدول مواعيد لواقع مُزيف..
الكاتب لا يتنحل شخصية المُجرم كي يكتب قصه عن مُجرم.ولا ينتجل شخصية راهب ليكتب قصه عن راهب.
ان الكاتب يكون له مصدر موهبه نابع من داخله مثلما تكون مياه هذا النبع تكون ايضا ثمار كتاباته،،