هي الحياة ، لا ندري ونحن نجلس إلى مائدة مباهجها ، ماذا تراها تسكب لنا لحظتها في أقداحنا . في الواقع ، لسنا من نختار مشروبنا ، نحن نختار النديم . أما الندم ، فيختاره لنا القدر .
ها قد أصبح لديها مؤونة كاملة من الذكريات . أشياء صغيرة تتشبّث بها ، ستواصل الاستماع إلى ثرثرتها يوم يصمت الحبّ .
[ من رواية " الأسود يليق بكِ " ]
دوماً يعاكس الحبّ توقّعات العشاق ، هو يحبّ مباغتتهم ، مفاجأتهم حيناَ ، وحيناَ مفاجعتهم . لا شيئ يحلو له كالعبث بمفكّراتهم ، ولخبطّة كل ما يخطونه عليها من مواعيد .
ما الجدوى من حمل مفكّرة إذًا ، إن كان هو من يملك الممحاة .. و القلم .؟
من " الأسود يليق بك
لا تقدر ان تمنع اعمال الله
فكل اعمال الرب واضحة مُلفته
ان كل الجميع بقي فى صمت
فأعمال الله صارخة ليست صامته
لم تعد الرؤية فى الظلام صعبه
قد تجلت كل الاشياء الخافته