يحتاجنى الليل كما أحتاجه أنا ..فهو يعشق صمتى حتى لا اعكر صفو هدوئه واعشقه أنا لأنه لا يطالبنى بالحديث عن اوجاعى ..اعتاد أن يحتوينى ويترك لدموعى العنان لتنطلق تشكو له بدون كلمات ضعفها وقلة حيلتها وعجزها عن أن تطفىء النيران المشتعله..حتى نجومه ألفتنى كما الفتها أنا أصبحت اشتاق لرؤياها كما أنى احلم بيوم لقياها ..
فليس بالكلمات والحروف والسطور تُولد الحقائق ..ولا بالقصائد نُحى الميت من جديد ..فمن تعلق بجناح الفراشات وحلق معها ف السماء لا يصح أن يبكى الم سقطته فمن اختار رحلة الالم عليه اجتيازها للمنتهى ولا تتعجلوا الرحيل أو تسألوا عنه فهناك رحيل أخر بلا قبور كرحيلى أنا ..!!!!!!!