أن حماقات العقول تجرها فى نوبات سرح ..سرخ يخيل لعقولنا ان هذا الواقع الذي يعيشه كل شخص هو الواقع الذي خلق عليه..وينسي تماماً ان هناك فرصه للتغير،،أن لم نكن نعلم أننا علي الطريق الخطأ..ونتبع ما يلزم كي تجد أرواحنا طريق الخلاص للأبد..الذي هو لا طريق غيره للأبد،،
أنه يعطينا أشارات،،ويتحدث معنا فى مواقفنا..بل ويسمع كل الحديث قبل أن نبوح به،،لذا فأن فهمنا أشاراته لنا لفهمناه،،وصرنا دوما نتبعه..لاننا قد علمنا بالحق أنه لنا معين،،وأنه من الموت يخلص،،وسنري حينها عجائبه،،