اقتربت منها فى صمت احتراماً لنظرة الحزن فى عينيها ..لم أكن أعلم سر هذه الدمعه حبيسة رموشها ..ولم اجرؤ على سؤالها عن سر ارهاق ملامحها البريئه الى هذا الحد
فقط اقتربت ووضعت يدى على كتفها وربتت عليه بكل حنان ..نظرت لى نظره تتحدث أكثر من اى كلمات
واخيراً أفرجت عن دمعتها لتسيل فى بطء شديد وكأنها تكره فراقها .!
تحدثت فجأه بصوت يملؤه الحزن الشديد وقالت حدث الفراق وكان بارد لا يليق بقصة حب سقطت من اساطير التاريخ
حدثتنى بألم عن الاحلام التى سقطت دون أن تتحقق وعن الايام التى صارت مجرد ذكرى
صمتت فجأه كما تحدثت فجأه وسرحت فعلمت أنها هناك معه قد تكون تودعه من جديد وقد تكون تعاتبه على الفراق وقد تكون تدعوه للبدء من جديد
احترمت صمتها فصمتت وانا تأكلنى حيرتى هل الوداع هو نهاية الرحله الطويله أم أن للغد حديثاً أخر ..!!