وتستمر الحياه مهما قررنا التوقف عنها ومهما اعتزلناها نعود لها من جديد لتسقينا من مُر اختيارنا مره ومرات
ولتستمتع هى بدُمياتها المتحركه على شاشة عرضها
من كان هنا يطرق الباب ولا ندعوه للدخول ابداا صار من أهل البيت ومن كان مالك للبيت وما بداخله صار كالزائر الثقيل نتمنى رحيله
وصديق اليوم كان عدو الامس عندما لم نكن نفهمه ومن اتخذناه صديق بالامس صار اليوم غريب عن افكارنا وارواحنا
فى النهايه هو مجرد وقت تنهيه الدنيا وقتما تقرر هى أن ترحل عنا .!