أعشق تلك الهمسات الفريدة من نوعها وتلك اللحظات القليلة
ولكنها سرعان ما تنتهي ويغلق الستار على تلك المعزوفة الراقية
ليحل محلها ضجيج وأصوات عالية تعلن عن بداية مسرحية الحياة اليومية
إجعـــــل حياتــــك زهــــرة . . .
تــــنبــــت في وســـــــــط أحبـــــابــــك
أنشــــــر عطــــــرها بالحــب و الحنــــان
أسقيهـــــا بقطــــرات العطــــاء والوفـــاء
لا تحرمها من نور الإخـــلاص و الصــــدق...