الزّمن كم هو مخيف ...
قد نخاف الغد لأننا نجهله..
وقد نخاف الأمس لأننا نعلمه ولا نريد استرجاعه..
وقد نخاف الحاضر مادمنا سجناء الغد وعبيد الأمس..
وحدها الروح لا تكترث بالزمن وفقط لأنها أقوى ..
فيوماً ما سينتهي الزمن وتبقى الروح ..
فهل من متّعظ...؟!
كيف نضجر وللسماء هذه الزرقة ،
وللأرض هذه الخضرة ، وللورد هذا الشذا ،
وللقلب هذه القدرة العجيبة على الحب ،
وللروح هذه الطاقة اللانهائية على الإيمان.
كيف نضجر وفي الدنيا من نحبهم ،
ومن نعجب بهم ، ومن يحبوننا ،
ومن يعجبون بنا