ذات مرّة في زمن المذابح، كاد يقتلها ذعرًا وهو يستقبلها في الصباح سائلًا:
_هل صادفتِ في طريقك سيّارة إسعاف؟
ردّت مرعوبة:
_لا.. لم ألحظ ذلك.. هل حدث شيء؟
أجاب بجدِّيَّة:
_أتوقّع أن تحدث أشياء.. لا بدّ أن تلحق بك سيّارة إسعاف لجمع الجرحى من الطرقات وأنتِ تمشين هكذا.. على صباح ربّي!
علّقت ممازحة:
_ ظننتك أحببت حدادي حين كتبت لي «الأسود يليق بك».
أجاب :
_ ربّما كان عليّ أن أقول إنّك تليقين به.. الأسود يا سيدتي يختار سادته
" الأسود يليق بك "