سؤال

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Twin

عودة
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
11,131
مستوى التفاعل
984
النقاط
113
الإقامة
هنــــــــــــــــــــــــــاك .. حيث لا يراني أحد
رد على: سؤال

سلام ونعمة للكل
هاااااي أخ الحياه

يبدو ان اخينا ( استفانوس ) يتفلسف كثيرا !!!!
!!

يا عم خليك محترم
لو لم تكن محترم فحاول أن تتعلم أحترام الأخر
يا أخي صدقني أحترام الأخر هو الدليل الوحيد علي الإنسانية​

وليكون بركة​

سلام ونعمة
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

المحترم ( آفادا ) :

انت قلت :
استاذ عاشق الحق
لاخر مرة بلاش هذا التدليس
اولا حضرتك كنت معترض على الوحدانية الجامعة
وانت بنفسك اثبت ان وحدانية اللة جامعة لصفاتة و ليست مجردة مطلقة
لو معترض على كلامي فاعترض حضرتك على ما احضرتة من نصوص لشرح صفات اللة
فهل اللة جامع في صفاتة في وحدانيتة ام ان اللة وحدانيتة مطلقة و ليست جامعة
و اذا كانت ليست جامعة فاي الة هذا اللذي وصفتة بصفات ثبوتية و فعلية ؟؟
هل الة مطلق و اذا كان مطلق فكيف يجمع هذة الصفات ؟
ياريت بلاش لف و دوران
انا معترض على الوحدانيه المطلقه التي تقول (( بتمايز )) التعيينات ...

الصفات تختلف (( بلمعنى )) فقط و هي ليست (( متمايزه )) في ذات الله , بل هي عين ذاته

و هذا الاختلاف في المعنى يحدث للانسان لأنه مركب منها و هي موجوده عنده بكميات متفاوته.

يا استاذ :
يكون الله جامع في صفاته ان كانت صفاته متمايزه عن بعضها بعضاً في ذاته
و انا قلت لك اكثر من مره ان هذه الصفات مختلفه في المعنى فقط و هذا الشيئ بلنسبه (( للانسان))

و قد بينت لك ماذا يعني صفات ثبوتيه و ماذا يعني صفات فعليه

الصفات الثبوتيه هي صفات الذات و هي عين الذات و ليست الا الذات
صفات الفعل هي صفات مرتبطه بلفعل و المفعول
اقرأ هذا جيداً لتستوعب :
1 : قسّم علماء الكلام صفات الباري الى قسمين : ثبوتية وسلبية ، ثم قسموا الثبوتية الى قسمين أيضاً : صفات الذات وصفات الفعل ، والمراد بصفات الذات هو كل صفة يكفي في انتزاعها ملاحظة الذات فحسب ولا يحتاج الى ملاحظة الغير مثل صفة الحياة والعلم بذاته أي علمه بنفسه ، والمراد بصفات الفعل هو كل صفة يتوقف انتزاعها على ملاحظة فعله سبحانه ، مثل صفة الخلق والرزق والغفران ونحوها فإن هذه الصفات تنتزع من مقام الفعل ، إذا الحياة مثلاً صفة تنتزع من مقام الذات ولا يتوقف انتزاعها على صدور فعل منه سبحانه ، بخلاف صفة الخلق مثلاً فإن انتزاعها يتوقف على ان يخلق هذا أو ذاك حتى يقال له : خالق .
واما الصفات السلبية فهي الصفات التي لا تليق بساحته المقدسة مثل المحدودية والجسمية فيقال : ليس بمحدود وليس بجسم وليس بمرئي وهكذا .

1 ـ الصفات الثبوتية هي كل صفة وجودية كمالية يستند تحققها الى الموصوف ، وفي الباري تسمى أيضاًصفات الجمال مثل الحياة والعلم والقدرة ، والصفات السلبية هي كل سلب لصفة نقص وعدم وقد تسمى صفات الجلال مثل ليس بجاهل ، وليس بظلام للعبيد ، ( لا تأخذه سنة ولا نوم ولا يؤده حفظهما ) ، لا يزال ولا يزول ، ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ) .

بحسب الأدلة الثابتة والبراهين القاطعة يمكن للعقل البشري ان يدرك أصل وجود الله وتحقق ذاته ولا يمكن للذهن البشري ولا يستطيع ان يتصور ذاته وكيفيته سبحانه . فانت لا يمكنك ان تتصور ما وراء الفضاء الا بأنه فضاء ولا تتصور العدم الا بصورة في ذهنك وهي موجودة وهذه تدل على ان العقل يدرك ويجزم ولكن الذهن يعجز عن التصور . فإذا كان الذهن عاجزاً عن تصور ذات بعض مخلوقات الله تعالى ، فهو احرى بالعجز عن تصور ذاته سبحانه .
واحسن وصف وابلغ بيان ما وصفه به امير البيان علي عليه السلام من النهج : لا تراه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الايمان ، قريب من الاشياء غير ملامس بعيد منها غير مبائن ، متكلم لا برؤية ، مريد لابهه صانع لا بجارحة ، لطيف لا يوصف بالخفاء ، كبير لا يوصف بالجفاء ، بصير لا يوصف بحاسّة ، رحيم لا يوصف برقّة ، تعنوا الوجوه لعظمته ، وتجب القلوب من مخافته .
وبعدين حضرتك لم تجاوب على اي شىء مما سئلتة انا
ومن اول مداخلة لك و انت تقول كلام و تناقض نفسك في شىء اخر
ولن اعيد و لن اسمح لك بالتناقض لمصلحتك
المعنى العددي الانفصالي ان كل اقنوم منفصل عن الاقنوم الاخر وهذا غير صحيح لانهم لاهوت واحد او بمعنى ادق هم الاهوت نفسة .. ومش هعيد و ازيد تاني
كف عن هذا الكلام الفارغ يا استاذ
متى سألت انت شيئاً و انا لم اجاوب عليه؟!؟!؟!؟
لا يا حبيبي مش انا اللي لا اقرا الكلام جيدا
كيف يا هذا لا يوجد تمايز بين صفاتة الثبوتية في نفس مقالتك و ليس في كلامي
هل العلم هو الذات ؟ هل النطق هو الروح ؟ هل الذات هي الروح ؟
ام هم متمايزون اقنوميا وواحد جوهريا ؟
و انا الان اللذي اطلب منك ان تشرح لي من مقلك الاخير
كيف لا يوجد تمايز في الصفات هل اللة لة صفة واحدة ؟؟؟ ام ماذا ؟؟؟؟
و لا تستخدم اسلوبي لان الاسلام لا يعرف ما هو الجوهر او انهم واحد في اللاهوت و متمايزين في العمل و التعيين فلا تستخدم معتقدي في شرح شىء عجزت عن اثباتة
مثلما الى الان تغاضيت عن شرح كيف يكون وحدانية اللة مطلقة .. كيف و اللة يتصف بصفات عدة ؟؟؟؟
يا أخ يا محترم , ذات الله و صفاته الثبوتيه لا تتمايز عن بعضها بعضاً بمعنى هي و الذات وجود واحد صمد
اختلاف هذه الصفات هي في (( معاني )) الصفات فقط و هذا لأن الانسان مركب من هذه الصفات

يعني علم الله تعالى هو قدرة الله تعالى و لا يوجد تمايز بين الاثنين
و لكنهم بلنسبه لك كانسان مركب و لديك كميات متفاوته من هاتين الصفتين , يختلفون في المعنى
يا استاذ:
الصفات ليست (( تعيينات )) لتكون وحدانية الله جامعه لها
ان كانت صفة القدره مثلاً (( تعيينا )) ((متمايزاً)) عن صفة العلم في ذات الله الواحده , فلك ان تقول ان وحدانية الله جامعه .
هل فهمت الآن ام انك ستبقى مصرّاً على عنادك ؟؟؟؟

يا بني بطل الكلام دة
مين اللي بيخدع القارىء ؟؟؟ مين اللي بيقطتف في المداخلات ؟؟
انا لا اخادع نفسي يا هذا الشىء
انا واضح و اجاوب .... الدور و الباقي على اللي يقول شىء ولا يقدر ان يثبتة او بمعنى اصح يثبت العكس
فهل انا اخادع عندما سالتك جبت الصفات الثبوتية دي منين و لم تجاوب
فهل انا اللذي اخادع عندما سالتك و قلت لك كما تكيل يكال لك يا اكبر مخادع كيف تتمايز الصفات الالهية ؟
وهل انا اللذي كنت مخادع عندما قلت لك لية صفات اللة الثبوتية مقتصرة على عدد معين لية متكنش ازيد بصفة او صفتين مثلما قلت حضرتك ولم تجاوب ..عادي
لا اله الا الله

يا عزيزي ما بالك ؟!؟!؟!

ماذا يعني (( جبت الصفات الثبوتيه دي منين )) ؟؟؟
الم اشرح لك ماهي هذه الصفات و ماذا تعني
فهل انا اللذي اخادع عندما سالتك و قلت لك كما تكيل يكال لك يا اكبر مخادع كيف تتمايز الصفات الالهية ؟
الصفات الثبوتيه الكماليه تختلف في معانيها فقط و هي ليست (( تعيينات ))
و هي تختلف بلمعنى , بلنسبه للانسان لأن الانسان مركب بكميات متفاوته منها
وهل انا اللذي كنت مخادع عندما قلت لك لية صفات اللة الثبوتية مقتصرة على عدد معين لية متكنش ازيد بصفة او صفتين مثلما قلت حضرتك ولم تجاوب ..عادي
الم أقل لك يا محترم ان :
ممكن ان يكون لله صفات ثبوتيه (( غير محدوده )) و لكن الانسان يدرك او يعرف عدداً منها فقط
فلأن هذه الصفات موجوده في الانسان فهو يعرفها و يدرك ماهي الصفه الكماليه التي يجوز ان تنسب الى الله و ما هي الصفه الناقصه التي لا يجوز ان تنسب الى الله تعالى.

و لكنكم تقرّون باستحالة وجود صفات ذاتيه ( اي اقانيم ) اخرى غير الثلاثه.

كفى عناداً يا أخي.
للمرة المليون جبت الثبوتية دي منين ؟؟؟ من الاسلام ؟؟؟
لا أدري , ما رأيك انت ؟!؟!؟!
يعني انا اتكلم عنها في معظم ردودي و كلامي , فمن أين اتيت بها ؟ من ديني طبعاً
هل تقول بان تمايز الاقانيم هو اختلافهم كليا في الجوهر و اللاهوت ؟؟؟
اللاهوت واحد للمرة المليون و الاقانيم لاهوت واحد للمرة المليون
فهل الكلمة او النطق العاقل هو الروح ؟؟ ولكن جوهريا هم اللة نفسة الموجود بذاتة الناطق بكلمتة الحي بروحة و دي للمرة المليون برضة

و للمرة المليون ايضا كيف تقول ان وحدانية اللة مطلقة و انت في نفس الوقت تقول انة يتصف بصفات عدة ؟؟؟؟؟ فما هذا التدليس هل انا المخادع الان يا اكبر مخادع ؟؟؟
(للمره المليون و للمره المليون )
يا أخي رجائاً كف عن هذا الاسلوب.

اسمع يا محترم :
الله القدير هو الله العليم و لا يتميز عنه و لا يوجد لا اختلاف كلي و لا اختلاف جزئي.
و لكن العلم و القدره يختلفون في معانيهم فقط بلنسبة لك كانسان (( مركب )) منهم.

و لكن:
هل الله الاب هو الله الابن ؟؟؟؟


و ارجو ان تكون قد فهمت هذه المره .
ماهو يا اما حضرتك اعمى مش بتشوف او لا تريد ان تعي او لا تريد ان تقرا
الم اشرح لك تمايز الاقانيم من قبل يا هذا
لماذا هذا التدليس
لن اجيب عليك ساتركك انت اللذي تجيب على نفسك
الم تسالني و تقول
انا قد سألتك عن (( نوع الاختلاف )) بين الاقانيم.
فهل انت اجبت على هذا السؤال ؟!؟!؟!؟

ما بك يا عزيزي.
يعني حضرتك عارف الاقانيم
هل الذات هي العقل او الكلمة ؟؟؟ هل الكلمة هي الروح ؟؟؟؟ هل الروح هي الذات ؟؟؟؟ ( تمايز اقنومي ) ولكن روح اللة و ذات اللة و كلمة اللة هو اللة نفسة ( وحدة جوهرية )
ولاهوت اللة واحد ( لاهوت واحد )
و اذا كنت تعلم جيدا ان الاقانيم تختلف عن صفات فعل اللة مثل المحبة والعدل و الرحمة و هكذا
يا أخي ان كانو الاقانيم الثلاث هو الله نفسه :
فهل يتميز الله عن نفسه ؟؟؟؟
يا استاذي انتم تقولون:
الاب هو الله و الابن هو الله ايضاً
و الاب ليس هو الابن و هو متميز عنه

انت كانسان و مركب ايضاً , لا تتميز عن نفسك و لا تختلف عنها
فكيف بالله تعالى ؟!؟!؟

و لماذا لا تقولون ان الابن هو الذي ارسل الاب مادام الابن و الاب هم الله الواحد و وجود واحد لا يختلف أحد ابداً عن الآخر ؟؟؟؟
النص اللذي احضرتة حضرتة يسرد صفات اللة الواحد
فكيف يجمع اللة صفاتة في وحدانيتة
و مثلما شرحتلك و بينتلك استحالة ان يكون اللة مطلق في الوحدانية ( خلى بالك مطلق في الوحدانية مش الصفات) و لكنك للمرة المليون تتغاضى عن الشرح المذكور في اول مداخلة لي
كيف تكون اللة وحدانية مطلقة اذا كان مطلق واحد مطلق فكيف يجمع و اذا لم تكن تلك الصفات في وحدانية جامعة فصفات من هذة ؟؟؟؟؟؟؟
فاللة الواحد يجمع هذة الصفات الخاصة بة في وحدانية جامعة
و شرحتلك وجة النظر و ذكرت لك امثلة في اول مداخلة و انت كالعادة تتغاضى و ترجع لتنشر هذا العقم
ولن اتي بالمقطع اللذي شرحتة لك لانة موجود ....
يا استاذ يا محترم :
الصفات ليست تعيينات حتى تكون الوحدانيه جامعه لها.

الله تعالى يوصف بصفات عده و صفات الله الثبوتيه الكماليه هي عين الذات المطلقه
و تعدد هذه الصفات و اختلافها في المعاني هي تحدث للانسان , لأنه مركب بكميات متفاوته منها
( اقول هذا للمره المليون )

الله تعالى صمد و ليس جامعاً لتعيينات متمايزه و معدوده.
(( الاقانيم تعيينات و لكن الصفات ليست تعييناتاً لتكون الوحده جامعه لها ))
لا يا سيدي مش انا اللي استوعبت دة انت اللي كاتبها مش انا
و اذا كانت هذة صفات ذاتة فما هي ذاتة يا هذا
و اذا كانت هذة الصفات التي اتصف بها الموجود بعد وجودة فما هي صفات وجودة و كينونتة لكي يصبح الها حيا
ما هي الصفات الوجودية اللازمة الوجود لكي يكون موجود
و بنفس اسلوبك الوجود و العلم و القدرة لية ميكونوش اربعة ؟
و لو جمعنا نحوهم اللي بتقول عليهم لية مايزيدوش واحد كمان او اتنين كمان
اذن الهك معلول لصفاتة و مثلما تكيل يكال لك على نفس منطق انتقادك
اسمع يا معاند ( و اعذرني على هذه الكلمه ):
انا قلت لك :
ان صفات الله الكماليه هي ليست غير الذات و هي و الذات وجود واحد صمد
و لا يوجد تمايز بين هذه الصفات في الله و هذه الصفات ليست تعيينات و لكن يوجد اختلاف معنوي فقط بينهم (( بلنسبه للانسان)) و قد شرحت سبب وقوع هذا الاختلاف المعنوي و لا داعي بأن اكرر.
و قلت لك ايضاً :
ممكن ان تكون صفات الله الثبوتيه الكماليه غير متناهيه و لكن الانسان لا يدرك منها الا ثمانيه او تسعه فقط , و ذلك لأن هذه الصفات موجوده عند الانسان نفسه بكميات متفاوته و محدوده.

و لكن انتم تقولون : ان الاقانيم او صفات الله الذاتيه هي ثلاثه فقط( الذات و العقل و الروح ) و (مستحيل) ان يوجد أكثر من هذا.
يا سيد ذات اللة واحدة في الجوهر ...لاهوت واحد
برضة كالعادة توحي للقارىء انني لم اشرح لك ماهية التمايز الاقنومي و الوحدة الجوهرية
كلامي موجود يا هذا في مداخلاتي السابقة و لن اكررة او اعيدة
توحي للقارىء باني قلت لك ان التمايز يعني ان اللة منقلب على ذاتة و مختلف في لاهوتة
اذا كنت لا تفهم التمايز او فهمت و قرات و لكنك تدلس فهل روح اللة هي كلمة اللة ؟؟؟ هل ذات اللة هي روحة ؟؟؟ مع العلم بانة واحد و بانة لا يوجد لا تركيب ولا اختلاف فية
ولقد شرحت هذة الجزئية في مداخلتين و لن اعيدها
انتم تقولون ان :
الذات ليست هي العقل
و العقل ليس الروح
و الروح ليست الذات
و الذات هو الله و العقل هو الله و الروح هو الله
و اذا كانت الذات متمايزه عن العقل و الروح , فهذا التمايز يقتضي بوجود اختلاف بين الذات و العقل
فكيف يمكن ان يتميز عنه و هو لا يختلف عنه ؟؟؟؟
انا ان تميزت عنك فهذا لأنني اختلف عنك في امور معينه
و الاختلاف له انواع
فماهو نوع الاختلاف الذي يسبب التمايز بين الاقانيم ( للمره المليون ) ؟؟؟؟
انا قلتها انت تسال و نجيب و تدلس و لا تجيب اجابة واضحة
من قال ان صفات اللة محدودة
هل اللة لة صفة واحدة فقط لكي يكون مطلق في وحدانيتة ؟؟؟؟
ام ان لة صفات عديدة لا حد لها ولاحد لقدرة و عظمة كل صفة
و كلمة لة تعنى ان لة صفات يعني جامع لصفاتة اي وحدانيتة جامعة للصفات الالهية اللا متناهية في العدد و قدرة كل صفة
فكيف تكون وحدانيتة مطلقة و هو لة صفات عديدة يجمعها
لا داعي بأن اكرر ردي على هذا الكلام
ارجع لما قلته انا في ردي الحالي.
معلش بس
يعني اية ذات اللة تختلف عن صفاتة الكمالية الثبوتية ؟؟؟و مازلت اسئل جبت الثبوتية دي منين
من الذي يدلس الآن يا محترم ؟!؟!؟!؟

متى قلت انا ان ذات الله تختلف عن صفاته الثبوتيه الكماليه ؟!؟!؟!؟
يعني قد قلبت الابيض اسوداً و الاسود ابيض

كان كل كلامي هو ان ذات الله لا تختلف عن صفاته الثبوتيه الكماليه .
و لكن هذه الصفات بلنسبه للانسان تختلف في المعنى فقط.
فتأتي و تقول (( يعني ايه ذات الله تختلف عن صفاته الكمايه )) و توهم القارئ بأنني قلت ذلك!!!!

عجباً لك يا عزيزي.
يعني اية يا هذا ؟؟؟
انت اللذي اقريت ان ذات اللة منقسمة لصفات ثبوتية و صفات فعلية
ثم ابعد كل هذا الشرح اللذي ضربت لة عرض الحائط يا اكبر مدلس
ابعد ان اثبت لك بالشرح ان وحدانيتة جامعة تاتي لتتخبط في كلامك ؟؟؟
و كالعادة تخبط في الكلام ما معنى كلامك هذا ؟؟؟
هل مازلت الى الان لا تفهم التمايز الاقنومي و الوحدة الجوهرية ؟؟؟ ام انك تتكلم عن صفات اللة مثل المحبة و العدل و الرحمة
ما هذا الكلام الفارغ يا استاذ :
هل انا قلت ان (( ذات الله )) منقسمه الى صفات ثبوتيه و صفات فعليه!!!!!!
الا تجيد قرائة الكلام ؟!؟!؟!؟!

تتهمني دوماً بلتدليس و انت تفعله
الله يهديك.

ياسيد من قال ان للالة اكثر من كيان ؟؟؟
... لقد قلنا و شرحنا ماهية التمايز الاقنومي في ذات اللة الواحدة و شرحنا الوحدة الجوهرية للالة
اذن انت تنتقد التمايز باسلوبك الخبيث الملتوي وانت فاهم و مدرك ما معنى التمايز الاقنومي و لكنك تدلس
اذن فعندما تقول ان اللة لة صفات ثبوتية و هي عين ذاتة
اذن بما انة يوجد صفات اذن كل صفة غير التانية اذن يوجد تمايز في ذات اللة اذن فانت تنتقض نفسك يا مدلس
هل الى الان لا تفهم معنىالتمايز الاقنومي ؟؟ ام انك تدلس فقط ؟؟؟
من قال ان اللة متمايز في جوهرة و لاهوتة ؟؟؟؟ و من قال ان التمايز نفسة بين الاقانيم جوهري ؟؟
اذن فانت ضد الراى اللذي يقول ان الروح ليست الكلمة ليست الوجود لانهم متمايزين اقنوميا وو لكنهم هم الة نفسة عين تعيينة الذاتي الجوهري
بما نك ضد هذا التميز مع العلم بانك تفهم و تعي جيدا ماذا نقصد و لكنك كاي انسان مدلس تدخل لتجادل بعقم ... اذن و على نفس رايك و نظامك فذات الهك نفسة متمايزة .. انت قلت ان اللة لة علم و قدرة و ذات العلم ليس القدرة ليس الذات اذن هناك تمايز اذن الهك متمايز اذن و على كلامك فانت تنتقض الهك ايضا
اذن
انت عارف كويس يعني اية تمايز اقنومي و يعني اية وحدة جوهرية و لاهوت واحد
ولكنك تدلس و بنفس منطقك تدين نفسك
اذن الهك متمايز في ذاتة ( دة بالاخذ برايك )
الله تعالى هو كيان واحد صمد

و كل صفه ( غير التانيه ) هي بلنسبه لك كانسان مركب من هذه الصفات
و هذه الصفات ليست متمايزه في ذات الله و هي ليست تعيينات و اختلافها في معانيها هي بلنسبه لك كانسان ترى ان معنى القدره يختلف مثلاً عن معنى الحياة و ذلك لأنك مركب من قدره + علم + اراده + حياة
و لكن الله ليس ذات + صفات و ليس مركباً
يعني علم الله = ذاته
قدرة الله=ذاته
ذات الله قدره لا متناهيه و علم لا متناهي و هي ليست ذات (( لديها )) قدره او علم
بل الله هو القدره المطلقه و العلم المطلق

هل استوعبت يا عزيزي.
ومن قال لك ان الاقانيم نفسها محدودة ؟؟؟
انا لم أقل ابداً ان الاقانيم نفسها محدوده بل قل هي معدوده و مستحيل او يوجد أكثر منها بحسب كلامكم.
اللة غير محدود و الوجود الالهي و الكمة و الروح غير محدودين لانهم اللة بجوهرة
ولا لسة مش عارف يعني اية تمايز اقنومي ووحدة جوهرية
وما هو الاقنوم الرابع مثلا ؟؟؟
و لماذا حددت صفات اللة الذاتية مثلالوجود و العلم و القدرة وو حددتهم في مجموعة لية متكنش اكتر من كدة ؟؟؟؟
يا استاذي يا حبيبي:
انا قلت انه(( ممكن )) ان تكون صفات الله الثبوتيه الكماليه غيرمحدوده عددياً و لكن الانسان لا يدرك منها الا القليل.
و ممكن ان تكون صفات الله الذاتيه اكثر من العدد الذي ذكرته بل ممكن تكون لامحدوده و لكن الانسان لا يعرف الا هذه الصفات الثبوتيه لأنها موجوده فيه .

و لكنكم تقولون ان الاقانيم ثلاثه فقط و (( لا يمكن )) ان يكون هنالك اكثر من هذا.
انتم تقرّون باستحالة وجود اقنوم رابع و لكن نحن,
لا نقرّ باستحالة وجود صفات ثبوتيه اخرى لا ندركها . لأن هذا أمر ممكن و ليس مستحيلاً.
اللة ؟؟ الهك مش مطلق الوحدانية ؟؟ فكيف يجمع الصفات ؟؟؟
و صفات ثبوتية اية يابني فين في الاسلام الكلام دة ؟؟؟
و اذا كنت تفرق بين الصفات الثبوتية و صفات الفعل لماذا تعترض على الاقانيم و الصفات العادية للة مثل المحبة و العدل
يا عزيزي يا اخي يا حبيبي:
ركز لو سمحت :
الصفات الثبوتيه هي صفات الذات و هي في الله ليست غير الذات المطلقه الصمديه

صفات الفعل هي صفات مرتبطه بوجود المفعول
يعني لا يقال لله سبحانه بأنه خالق الا لأنه خلق (( المخلوق ))
و لا يقال له بأنه رزاق الا بعد ان يرزق (( المرزوق ))
و لا يقال له بأنه غفور الا بعدما ان يغفر (( للمغفور له ))
و هكذا....
و قلت حضرتك ان الصفات الثبوتية العلم وز القدرة و الوجود و ما حولها فلماذا تحصرهم هل هم بعدد معينم للصفات الثبوويتة ؟؟؟؟ فلماذا صفات عدة ؟؟؟ هل يوجد تمايز ؟؟؟ اذن الهك متمايز ؟؟؟ اذن انت تناقض نفسك ؟؟؟؟؟ ام انك مازلت لا تعلم بالتمايز الاقنومي ؟؟؟
( طريقتي الان هي كما تكيل يكال لك )
الصفات ليست اقانيماً او تعييناتاً , هل تفهم يا عزيزي

الصفات الثبوتيه تختلف في معانيها فقط و هي ليست متمايزه عن الذات الالهيه
و قد شرحت اكثر من مره لماذا هي تختلف في معانيها و لن أعيد الشرح و هو موجود في هذا الرد.
كلامك كلة تدليس و اتنقاض لاسلوبك و هدمة
فلماذا تعترض على مبدانا في التفريق بين الاقانيم للالةالموجود بها اي صفاتة الوجودية او كينونتة الموجود بها و بين ما يتصف بة من صفات فعلية ؟؟؟
احلال عليك حرام علينا ؟؟؟؟؟؟
هل قلنا نحن عكس ذلك ؟؟؟ ام انت اللذي انتقضت هذا الفكر ثم و بكل بساطة تاتي لتبين نيتك كانتقاض عقيم فقط
تلك الصفات من المحبة و الرحمة هي صفات للموجود اذن فما هي صفات الوجود للموجود ؟؟؟ او ما هي كينونتة لللوجود ؟؟؟ فهمت ولا لسة هتناقض بعقم و تدليس ؟؟؟؟؟
امال معترض لية على الاقانيم ؟؟؟
و سؤال بقى بما انك بتقول لية ميبقوش ثلاثة اقانيم مثلما سالتك قبل ذلك في الوحدانية المطلقة و تغاضيت تماما عنها
بما انك تقول ان اللة لم يكن غفور لانة لم يوجد احد ليغفر لة قبل الخلق و لكن الصفة موجودة
و كذلك الرحمة و المحبة و هكذا
كلام مردود عليه و ارجع و تأكد.
فقبل الخلق فبماذا كان اللة موجود ؟؟؟ طبعا بخلاف الرحمة و العدل و لمحبة لانها بعد خلق الانسان فكيف وجدت ذات اللة ؟؟؟كيف كان يوجد اللة ؟؟؟ ماهي صفاتة التي واجبة لوجودة لكي يكون موجود ؟؟؟؟هل لم يكن حي ؟؟؟ هل لم يكن موجود ؟؟ هل لم يكن عاقل و ناطق بكلمة؟؟؟
كان الله موجوداً بصفاته (( الثبوتيه الكماليه )) و هذه الصفات ليست غير الذات بل هي الذات نفسها
و هي ليست تعيينات متمايزه لتقول ان وحدانية الله جامعه لها
و قد شرحت لماذا هي تختلف في معانيها فقط.
كان الله وجوداً قديراً عليماً حياً مريداً سميعاً بصيراً و الخ...و هو كذلك منذ الازل و الى الابد
و ممكن ان تكون صفاته الثبوتيه اكثر من هذه و لكن الانسان لا يدركها و لا يعرفها
و هو لا يعرف الا الصفات الموجوده فيه.
و اذا سردتلي صفات وجودة او وجوب وجودة كصفات فلماذا لا تكون اكثر مما ستسرد ؟؟؟؟ لماذا لا تكون اكثر بواحد او بصفة او باثنين ؟؟؟؟؟؟؟واوعى بقى تقول الرحمة او العدل او المحبة او او
يعني العدل و الرحمة و العلم و القدرة صفة اتصف بها اللة الموجود فعليا ..طيب هذا الالة نفسة كيف يوجد فعلا ؟؟هذا االة نفسة ماهيتة ؟؟؟ ما هو هذا الموجود ؟؟
انا بكلمك على نفس سياق كلامك المدلس يعني موجود بروح ام غير حي ؟؟؟ واوعى تقولي دي صفة زي الصفة الفعلية كالرحمة مثلا ؟؟ لا يا حبيبي انا اقصد وجوب الوجود ما هي الصفات التي قام عليها وجود اللة لكي يكون موجود ثم يكون متصف بصفات فعلية كالعلم و القدرة الخ ؟؟؟؟ ما هي الصفات القائمة عليها ذاتة ووجودة
فماهي كينو نتة قبل ان يخلق الانسان و يكون رحيما او عادلا او او
و طبعا انت فاهمني كويس قوي
فعندما لم يكن غفورا في الازل كان موجود فكيف كان موجود ؟؟؟ ماهي صفات وجوب وجودة ؟؟؟
( كان موجودا باقانيمة الواحدة في الجوهر و اللاهوت )
فياريت بقى تقولي و تجاوب ... و اوعى تقول رحمة و غفران و عدل و هكذا
لا .. ذاتة الموجودة قبل ان يكون رحيما و غفورا كانت صفاتها التي جعلتة موجودا اية ؟؟؟؟ ما هي ؟؟؟ و لية متكنش ازيد بصفة ؟؟؟؟؟؟؟ دة على نفس ممنهجك المدلس في الحوار


إقتباس:
اقرأ آخر كلام لي يا محترم و سترى الرد على هذا كله.
برضة تحور في معنى التمايز كاننا لم نشرح لك التمايز مطلقا ....
اذن فصفة العدل هي نفسها صفة القدرة
و روح اللة هي نفسها محبة اللة و علمة
و يعني اية تمايز بين الذات و الصفات ؟؟؟؟
يا استاذ انا سالتك سؤال بالاعلى قبل ان يكون اللة رحوما و غفورا ماهي صفات وجوب وجودة ؟ ماهي القائمةعليها ذاتة ووجودة ليكون مستوجب الوجود و حيا
اذن فاللة لة صفة واحدة فقط على كلامك
صفات وجوب وجوده سبحانه هي صفاته الثبوتيه الكماليه

و لا تخلط رجائاً بين صفات الذات كالعلم و القدره و صفات الفعل كالعدل او المحبه و قد شرحت و اوضحت بما فيه الكفايه عن هذا.
اذن و على منهجك كلمة روح اللة هي نفسها كلمتو و هي نفسها وجودة
وصفات الهك لا يوجد بينها تمايز يعني لا يتصف الا بصفة واااااااحدة فقط
اذن الهك شىء غير موجود و غير متصف الا بصفة واحدة
بما انك تقول انة لا يوجد تمايز في صفات اللة
صفات الله الثبوتيه الكماليه هي الذات الالهيه
و هذه الصفات ليست متمايزه و لكنها مختلفه في معانيها فقط بلنسبه للانسان
و الصفات ليست تعيينات متمايزه حتى تكون الذات الالهيه الواحده ( جامعه ) لها
الذات الالهيه و الصفات الكماليه الذاتيه كلها وجود واحد مطلق صمد
و لكن الانسان بما انه مركب من هذه الصفات و بمقادير متفاوته فهو يرى اختلافاً (معنوياً) بين هذه الصفات الثبوتيه.( للمره المليون )

و ارجو ان تكون قد فهمت
و للمرة المليون هل الى الان تريد ان توحي للقارىء اننا لم نشرح معنى التمايز الاقنومي ؟؟؟؟
هل روح اللة هي هي كلمتة ؟؟؟؟
هل عدل اللة هو نفسة علمة ؟؟؟ اذن لماذا اختلفت اسماء الصفات
و لماذا سميت اصلا صفات لية متسمتش صفة واحدة
اذن الهك ليس جامع للصفات في وحدانيتة
ياريت متنتقضش مبدا و ترجع تستشهد و تعترف بية مرة اخرى
تقول انة لا يوجد تمايز بين الصفات و تقر و تعدجدها مثل الثبوتية و الفعلية
توحي للقارىء اننا لم نشرح عملية التمايز الاقنومي و لقد شرحناها كثيرا
تقول ان اللة وحدانيتة مطلقة و ليست جامعة للثفات و انت بنفسك سردت الصفات الالهية
ماهذا التدليس ؟؟؟؟
ارجع لكلامي في هذا الرد رجائاً و شكراً.
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

و قلت :
كالعادة ايضا لف و دوران
من قال ان اللة مثل النقطة يتركب او يتكون من اجزاء محدودة ؟؟؟؟؟
هل معنى ان اللة جامع في صفاتة انة يتكون من اشياء محدودة
دالى الان يعد اكتر من اربعة مداخلات و انا اسالك هل تتكلم عن الاقانيم ام الصفات الفعلية ؟
و يا حبيبي من قال ان الصفات الجامع لها اللة هل كالنقاط محدودة ؟؟؟
لماذا هذا اللف و الدوران ؟؟؟
كل صفة يجمعها اللة في وحدانيتة هو كلي القدرة فيها و متناهي فيها
وليس كمثلك العقيم بانة كالنقطة معلولة لاجزائها
اتشبة صفات اللة بالمحدودية المادية ؟؟؟؟ اذن احتفظ بمثل هذا الكلام لنفسك ولاداعي للف و الدوران المستمر من اول مداخلة
و انت بنفسك تكلمت و اثبت ان اللة جامع في صفاتة و سردت و بينت صفاتة
فهل اللة لا يجمع هذة الصفات او مطلق في وحدانيتة و اذا كان مطلق فكيف تكون مثل هذة الصفات يتصف بها و اذا كنت تظن انة المقصود من جامعية اللة لصفاتة ان صفاتة محدودة او عبارة عن اجزاء منة فانت مخطىء او تدلس في الحوار لانك بنفسك قلت ان ذات اللة تختلف عن صفاتة الفعلية
فاللة لا يتكون من صفاتة الفعليةوكلمة تكوين لا تليق مع ذات اللة مثلما اثبت حضرتك في كلامك عن ذاتة
و انت قلت ان اللة قبل ان يكون رحيم و غفور كان قائم بذاتة و قلنا ما هي هذة الذات و لم تجيب لانة لا يوجد شرح مفصل لهذة الذات اسلاميا
فالاقانيم هي اساس الذات القائم الحي و الاقنوم ليس محدودا لانة اللة نفسة
وهي ليست معلولة ولا هبل من اللي بتقولة لانها ذات واحدة و لاهوت واحد
وانت في كل مداخلة تنتقض ثم ترجع و توافق في بعض الاجزاء كانك تنتقض نفسك
فوجوب وجود الذات او الصفات القائم عليها وجود الذات الواحدة الغير متمايزة جوهريا هي واحد و متمايزة اقنوميا الى ثلاثة اقانيم هي وجوب الوجود في صورة الوجودية الوجود و الروح و الكلمة
و اذا كنت تدلس و تقول انها مثل ثفات المحبة و الرحمة فهذا لف و دوران للمرة المليون منك
فذات اللة ليست معلولة لعلة لانها لا تتكون او لا تليق بها كلمة تكوين
وشرحنا لك كثيرا في كل المداخلات فلا ادري ما الامر في هذا التدليس
اترك الجواب للقارىء في كل المداخلات ..... لان الحوار عقيم جدا معك
يا أخي انت كلامك كثير و معظمه مردود عليه و لا أدري لماذا تبقى تعاند

يا عزيزي:

الله تعالى وجود صمد
و كونه يتصف بصفات عده فهذا لا ينفي صمديته سبحانه
لأن الصفات ليست تعيينات مثل الأقانيم
و صفات الله تنقسم الى1- صفات ثبوتيه كماليه , و هي صفات الذات و هي ليست غير الذات
اي انها لا تتميز عن الذات و لا تتمايز فيما بينها
و لكن يوجد اختلاف معنوي فقط بين هذه الصفات الثبوتيه
و ينتج هذا الاختلاف في المعاني بلنسبه للانسان لأن الانسان مركب من هذه الصفات و هي موجوده فيه بكميات متفاوته
و ممكن ان تكون صفات الله الكماليه اكثر من هذه و لكن الانسان لا يستطيع ان يدركها و يعرفها
فهو لا يعرف الا الصفات الموجوده فيه
و يمكن للانسان ان يعرف ماهي الصفه الكماليه التي تليق بالله و ما هي الصفه الناقصه التي لا تليق بالله تعالى.

2- و القسم الآخر هي صفات الفعل
فهذه صفات افعال الله لا صفات ذاته
و هذه الصفات مرتبطه بلفعل و المفعول مثل: الخلق و الرزق و الرحمه و الإحياء و الإماته و الخ....

و معنى صفات الأفعال : هو أنها تجب بوجود الفعل ولا تجب قبل وجوده ، فصفات الذات لله تعالى هي الوصف له بأنه حي ، قادر ، عالم ألا ترى أنه لم يزل مستحقا لهذه الصفات ولا يزال .

ووصفنا له تعالى بصفات الأفعال كقولنا خالق ، رازق ، محيي ، مميت ، مبدئ ، معيد ، ألا ترى أنه قبل خلقه الخلق لا يصح وصفه بأنه خالق وقبل إحيائه الأموات لا يقال إنه محيي .

وكذلك القول فيما عددناه ، والفرق بين صفات الأفعال وصفات الذات : أن صفات الذات لا يصح لصاحبها الوصف بأضدادها ولا خلوه منها، وأوصاف الأفعال يصح الوصف لمستحقها بأضدادها وخروجه عنها، ألا ترى أنه لا يصح وصف الله تعالى بأنه يموت ، ولا [ بأنه يعجز ، ولا بأنه يجهل ] ولا يصح الوصف له بالخروج عن كونه حيا عالما قادرا ، ويصح الوصف بأنه غير خالق اليوم، ولا رازق لزيد ، ولا محيي لميت بعينه ، ولا مبدئ لشئ في هذه الحال ، ولا معيد له .
ويصح الوصف له - جل وعز - بأنه يرزق ويمنع ويحيي ويميت ويبدئ ويعيد ويوجد ويعدم و هكذا....
ارجع للمداخلات من اولها مداخلاتي و مداخلات السيد روك ستجد اننا اعدنا و ازدنا بفضل لف و دوران سيادتك على هذة النقاط
وانت بنفسك تناقض نفسك الان
يا سيد صفات اللة الفعلية شىء ووجوب وجودة كصفات شيئا اخر
هذا الالة شرحنا انة لكي يتصف يجب ان يكون موجود بذاتة و ذاتة غير محدودة وجودا و روحا و نطقا هذة هي الصفات القئمة عليها وجود ذات
اللة وهم الوحود الذاتي 0 فاللة ليس فكرة ) و الكلمة الناطقة و الروح المحي لان اللة حي هذة هي صفات قائمة ذاتية اللة و كل هذة الصفات الاقنومية لها من الصفات اللامحدودة من الرحمة و المحبة و العدل الخ
وكون ان ذات اللة ثلاثة اقانيم فهي ليست معلولة لثلاثة لانة لا يوجد تكوين او تركيب في الذات الالهية التي يجب ان تكون موجودة و ناطقة و حية لكي نقول على اللة انة موجود ثم يتصف بكل هذة الصفات الفعلية
تضليلك و تدليسك بان هذة الاقانيم كالاجزاء التي تتكون منها النقطة فهذا احتفظ بية لنفسك فقط لانة لا يوجد تركيب في اللة و ذات اللة ليست معلولة او غير محدودة
انت بنفسك لم تقدر على شرح كيفية الوجود الالهي قلت ان الذات هي العلم و القدرة ... لا يا حبيبي هذة صفات تتصف بها الذات الموجودة فعليا فما هى الصفات التي جعلت هذة الذات موجودة و اوعى تقول الرحمة و المحبة و العدل او العلم و القدرة
اظن انت فاهم جيدا ماهية الاقانيم و على علم انا لا نقول انة يوجد تركيب في ذات اللة
لكن اللف و الدوران و عدم اثبات اي شىء من جانبك و تدليس و مغالطة في الحوار هذا لن يجدي
لا يوجد رد لك الا و اتهمتني فيه بلتضليل و التدليس
يا أخي اذا كنت انت لا تفهمني و لا تريد تفهمني و تبقى تعاند فهذه مشكلتك.

هل الابن ( العقل ) هو الروح القدس ( الروح ) ؟ ستقول لا
لماذا ؟
لماذا يتميز و يختلف العقل عن الروح و ما هو نوع الاختلاف؟
عقل الانسان يختلف عن روحه لأن الانسان مركب من عقل و روح و ذات
و لكن الله غير مركب و لا يتجزّأ فلماذا يختلف عقله عن روحه و يتمايز الابن عن الروح القدس؟؟؟؟


هترجع تقول معدودين بعد شرحي و شرح السيد روك
كالعادة طبعا
يا حبيبي هذا شىء و صفات اللة شىء
كون انك لم تقدر ان تثبت الصفات القائمة عليها وجوب وجود الذات في الاسلام فهذا ليس بحجة علينا بل عليك انت
قلت حضرتك انها العلم و القدرة وهذا شيئا فعليا و ليس وجوديا لانك في نفس الوقت نماقضت نفسك في جزئية ماذا كان اللة قبل ان يكون غفور او رحيم
ماهي الصفات القائمة عليها وجود الذات الالهية لكي يكون موجود ... لا يوجد و لم تقل شيئا عنها لانها لايوجد اي شيئا لاهوتيا في الاسلام
ياريت بلاش تدليس و ملىء سطور على الفاضي

واترك الجواب لاصحاب النفوس الصالحةمن القراء ( من اول مداخلة ) و ليس للمدلسين
انتهى
يا أخي يا محترم :
انا قلت لك انه (( ممكن ان تكون لله صفات ثبوتيه غيرمتناهية العدد و لكن الانسان لا يعرف الا القليل ))و انتم تقولون ان الصفات الذاتيه هي ثلاثه فقط و مستحيل ان يكون اكثر من هذا.

الله تعالى وجود صمد و تعدد صفاته الثبوتيه الكماليه (ركز انا قلت صفاته الثبوتيه الكماليه) لا تنفي صمديته المطلقه و اعتقد اني قد كفيت و وفيت في شرح هذا .

الله ليس روحاً , الله وجود صمد مطلق ((يوصف)) بكل صفه كماليه و هو لا يحتاج للروح لكي يحيا.

الروح هي وسيله لتحيا بها الذات الميته المحتاجه للروح لكي تحيا.
و الله ليس مثلنا تتمايز او تختلف صفاته الكماليه عن ذاته المقدسه.

نحن نمتلك هذه الصفات و نوصف بها و لكنها ليست ذاتنا و هنالك فرق بين ذواتنا و صفاتنا لأننا مركبون من ذات و صفات و هذه الصفات موجوده بمقادير متفاوته لدينا.
مثلاً : قد يكون لك علم كافي بأن تضرب مسماراً في لوح و لكنك لا تملك القدره الكافيه او القوه للقيام بهذا الفعل. فهنا انت علمك اكبر من قدرتك و ينتج عن ذلك تمايزاً و اختلافاً بين العلم و القدره بلنسبه لك. و طبعاً هذا العلم و هذه القدره هي غير ذاتك.

و لكن الله تعالى ذاته=علمه=قدرته و الخ....
و لا يوجد تمايز بينهم بل هم جميعاً مصداق و وجود واحد صمد
و هذه الصفات ليست تعيينات او اقانيم ليكون الله تعالى جامع لها في وحدانيته المطلقه
صفات الله الثبوتيه التي تثبت كمالاً لله تعالى هي عين ذاته و هي و الذات شيئ واحد و وجود واحد أحد صمد

و أعيد و أزيد :
ممكن ان يكون له سبحانه صفات ذاتيه ثبوتيه غير محدوده عددياً و تكون أكثر من الصفات التي يدركها الانسان و لا يوجد اي مانع لذلك.

حاول ان تفهمني يا عزيزي.






 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
رد على: سؤال

يادي النيلة السودة
اسمع يا سيد عاشق الحق
من بداية الحوار و انت تغالط في المفهوم المسيحي و لم تشرح ماهية مفهوم الاسلام
كل الصفات التي تقول عليها انها صفات اللة هي صفات يتصف بها الموجود القائم بذاتة
ولهذا الذات صفات تجعلها موجودة و حية وهذا ليس معناة انة يوجد تمايز داخل الذات
ولاكثر من مرة بينا لك ان التمايز في التعيين و ليس في الجوهر الالهي
و ان اللة ليس مركب و ان اللة ليس هو عبارة عن تجميع لثلاثة اجزاء تجمعت و كونتة
وانة ليس الاقنوم هو ثلث اللة لانة لا يتجزا ولاهو جزء من اللة لانة هو اللاهوت ذاتة و اللاهوت هو اللة
وقلنا يكون مثلك صحيح عن التعددية او التركيب او تنطبق امثالك العقيمةهذة اذا كان يوجد ثلاثة من اللاهوت وهذا غير صحيح
وحدانية اللة ليست مطلقة كواحد مطلق فقط يعني اللة لا يتصف بصفة واحدة فقط لا .. فبالرغم من وحدانيتة الا انة جامع و يتصف بصفاتة العديدة التي يتصف بها من يكون موجود اولا وهذا الوجود قائم على صفات وجوب الوجود في نفس ذات الوجود الواحد و يجب ان يكون غير متمايز في نفس جوهرة وهذة الصفات الوجوبية هي الاقانيم
و مثالك عن النقطة التي تتكون من اجزاء هذا لا ينطبق على العقيدة المسيحية او الثالوث لاننا قلنا لك و على مدار مداخلات عدة و اعدنا و ازدنا وكررنا ثم اعدنا و ازدنا و كررنا ثم كررنا و كررنا و كررنا اللة ليس عبارة عن ثلاثة اجزاء متجمعة
وغير مركب و غير مجزا و غير معلول لشىء .... اذا كان مجزا فابلتالي ينطبق مثلك
و التجزا او التجمع هو اندماج اشياء منفصلة في وجودها و ليس ثلاثة صور لوجود اصلا واحد
وقلنا لم يتحد الابن مع الاب و الروح القدس ليكون اللة ولا ينقسم اللة لثلاثة اجزاء وهي الاقانيم لانة لا يتكون من اجزاء وكلمة يتكون اصلا لا تليق مع اللة ...فامثلتك العقيمة عن التعدد او العدد لا تليق مع الثالوث مثلما شرحت من اول مداخلة لي معكط و كررتها في كل مداخلاتي معك و سئمت من التكرار .. العدد الواحد ذات مستقلة تتجمع مع عدد اخر و الناتج متجمع و متكون من الاعداد و العدد المكون ليس هو العدد المتكون و العدد المتكون و المكون ذاتين منفصلتين اتحدوا و محددين في جمعهم
اللة لا ينشا من تجميع او تكوين قلنا ان اللة لاهوت وااااااااااااااااااااااحد و هذا اللاهوت الواااااااااااااااااحد جوهريا و ذاتييا لة الصفات الوجوبية للوجودو لا يوجد تمايز في جوهر اللاهوت الوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحد
 
التعديل الأخير:

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

هل صفات الله هى السبب فى وجوده ام كينونته هى سبب تلك الصفات؟
​

اهلا حبيبي ( ستفن ) و اشتقت اليك فعلاً.

و اود ان اقول لك hard luck

على خسارة ليفربول في النهائي :)

عزيزي:

الله تعالى هو مسبب الأسباب و هو علة العلل
و هو ليس مسبوباً لسبب او اسباب او معلولاً لعله او علل

و لكنه ( يوصف ) بكل صفه كماليه ثبوتيه تثبت كمالاً له
و صفاته الثبوتيه الكماليه ليست غير ذاته

و اتمنى لك التوفيق بلامتحانات
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

يادي النيلة السودة
اسمع يا سيد عاشق الحق
من بداية الحوار و انت تغالط في المفهوم المسيحي و لم تشرح ماهية مفهوم الاسلام
كل الصفات التي تقول عليها انها صفات اللة هي صفات يتصف بها الموجود القائم بذاتة
ولهذا الذات صفات تجعلها موجودة و حية وهذا ليس معناة انة يوجد تمايز داخل الذات
ولاكثر من مرة بينا لك ان التمايز في التعيين و ليس في الجوهر الالهي
و ان اللة ليس مركب و ان اللة ليس هو عبارة عن تجميع لثلاثة اجزاء تجمعت و كونتة
وانة ليس الاقنوم هو ثلث اللة لانة لا يتجزا ولاهو جزء من اللة لانة هو اللاهوت ذاتة و اللاهوت هو اللة
وقلنا يكون مثلك صحيح عن التعددية او التركيب او تنطبق امثالك العقيمةهذة اذا كان يوجد ثلاثة من اللاهوت وهذا غير صحيح
وحدانية اللة ليست مطلقة كواحد مطلق فقط يعني اللة لا يتصف بصفة واحدة فقط لا .. فبالرغم من وحدانيتة الا انة جامع و يتصف بصفاتة العديدة التي يتصف بها من يكون موجود اولا وهذا الوجود قائم على صفات وجوب الوجود في نفس ذات الوجود الواحد و يجب ان يكون غير متمايز في نفس جوهرة وهذة الصفات الوجوبية هي الاقانيم
و مثالك عن النقطة التي تتكون من اجزاء هذا لا ينطبق على العقيدة المسيحية او الثالوث لاننا قلنا لك و على مدار مداخلات عدة و اعدنا و ازدنا وكررنا ثم اعدنا و ازدنا و كررنا ثم كررنا و كررنا و كررنا اللة ليس عبارة عن ثلاثة اجزاء متجمعة
وغير مركب و غير مجزا و غير معلول لشىء .... اذا كان مجزا فابلتالي ينطبق مثلك
و التجزا او التجمع هو اندماج اشياء منفصلة في وجودها و ليس ثلاثة صور لوجود اصلا واحد
وقلنا لم يتحد الابن مع الاب و الروح القدس ليكون اللة ولا ينقسم اللة لثلاثة اجزاء وهي الاقانيم لانة لا يتكون من اجزاء وكلمة يتكون اصلا لا تليق مع اللة ...فامثلتك العقيمة عن التعدد او العدد لا تليق مع الثالوث مثلما شرحت من اول مداخلة لي معكط و كررتها في كل مداخلاتي معك و سئمت من التكرار .. العدد الواحد ذات مستقلة تتجمع مع عدد اخر و الناتج متجمع و متكون من الاعداد و العدد المكون ليس هو العدد المتكون و العدد المتكون و المكون ذاتين منفصلتين اتحدوا و محددين في جمعهم
اللة لا ينشا من تجميع او تكوين قلنا ان اللة لاهوت وااااااااااااااااااااااحد و هذا اللاهوت الواااااااااااااااااحد جوهريا و ذاتييا لة الصفات الوجوبية للوجودو لا يوجد تمايز في جوهر اللاهوت الوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحد

كلامك هذا كله على عيني و رأسي

و لكن اجبني على هذا السؤال لو سمحت

لماذا مستحيل أن يكون الله أكثر من ثلاث أقانيم و تكون تعيينات ذاته أكثر من ثلاثه,لماذا ؟؟؟؟؟

انتظر اجابتك على هذا السؤال
 

kimo14th

محاور
إنضم
23 سبتمبر 2006
المشاركات
779
مستوى التفاعل
2
النقاط
18
رد على: سؤال

هل تدرك مفهوم الاقانيم اولا لكى تسال هذا السؤال ؟؟

______________________________________________


مثال شهير

شخص يعمل مدرس وله ابناء

طبيعه ( مش الجوهر ) المدرس تختلف عن طبيعه الاب من حيث الوظيفه

ولكنهم متساويين لانهم نفس الشخص من غير مايحصل اى انفصال ..
​
 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
رد على: سؤال

واللة عمالين نتكلم يا كيمو من اول الموضوع
وهو زي ما انت شايف
سؤالك دة تكلمنا فية يا عاشق الحق
ومش هنكرر زي كل المداخلات السابقة
عجبا بعد كل هذة المناقشة ترجع تسال هذا السؤال
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,359
مستوى التفاعل
3,263
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
رد على: سؤال

لماذا مستحيل أن يكون الله أكثر من ثلاث أقانيم و تكون تعيينات ذاته أكثر من ثلاثه,لماذا ؟؟؟؟؟

انتظر اجابتك على هذا السؤال

لا اله الا المسيح
بعد حوار و نقاش 5 صفحات, ترجع لتسأل سؤال طرحته في اول مداخلاتك؟
ماهذا اللعب يا صديقي؟
اجبناك اكثر من مرة بأجوبة مختلفة الصيغ و موحدة المعنى و بعدك تسأل هذا السؤال؟
طيب على الاقل رد و ناقش في الجواب الي ناقشناه!!

و دعني اقتبس لك الردود:

الله ثلاثة اقانيم فقط
الله لا يتغير و جوهره لا يتغير
و الله كما اعلن لنا في العهدين ثلاثة اقانيم فقط!
لذلك لا يمكن ان يكون اربعة غدا و خمسا بعد اسبوع لان الله ثابت من الازل و الى الابد لا يتغير
حاول تفهم يا اخي! هم المسلمين كلهم مثل فهمك؟ يا ساتر!


يعني حضرتك عارف الاقانيم
هل الذات هي العقل او الكلمة ؟؟؟ هل الكلمة هي الروح ؟؟؟؟ هل الروح هي الذات ؟؟؟؟ ( تمايز اقنومي ) ولكن روح اللة و ذات اللة و كلمة اللة هو اللة نفسة ( وحدة جوهرية )

ولاهوت اللة واحد ( لاهوت واحد )
و اذا كنت تعلم جيدا ان الاقانيم تختلف عن صفات فعل اللة مثل المحبة والعدل و الرحمة و هكذا
و ان الاقانيم هي ذاتية اللة الموجودة ووجودة الحتمى فلماذا كنت تخلط بين المحبة و العدل و الرحمة و بين الاقانيم ؟؟؟وكنت تقول معلول و علة
اذن فالهك مثلما قلت لك في المداخلة السابقة و انت كالعادة بارع في التقطيع معلول لصفاتة الثبوتية التي ذكرتها حضرتك

و نحن ايضا نقول ان الله كائن من خلال ذاته الحقيقية, فهو ليس فكرة او تصور, لكن اعلن عن وجوده بلفظة الابن

و نحن ايضا نقول ان الله ناطق من خلال كينونته العاقلة الناطقة, فهو ليس اله صامت, لكن اعلن عن عقله الناطق بلفظة الابن


و نحن ايضا نقول ان الله روح من خلال حيويته بروحه, فهو ليس اله ميت, لكن اعلن عن روحة بلفظة الروح القدس

و كل هذا لا ينافي نفس المنطق التي تنطلق منها

فلا يمكن أن الله الواحد الذي أوجد الموجودات كلها يكون هو نفسه بلا وجود ذاتي.
ولا يمكن أن الله الذي خلق الإنسان ناطقاً أن يكون هو نفسه غير ناطق بالكلمة.
كما أنه لا يمكن أن الله الذي خلق الحياة في كل كائن حي أن يكون هو نفسه غير حي بالروح.

فكون الارقام حادث لا يلغي تعدد صفات الله الازلية
فلو قلنا ان لله 99 او مئة صفة بحسب فهمنا لها في حادثنا الحالي
فهل معنى ذلك ان الصفات المتعددة غير موجودة لهذا الاله قبل تكون الخليقة و العالم؟
بالطبع لا, فصفات الله ليس خليقة خليقتنا و لا عالمنا و هي ازلية بأزليته و ابدية بأبديته و حادثية الارقام لا تلغي صفاته و تعددها

كلامك هذا يشبهني بمحاولة اضافة اله اخر لما هو موجود اصلا, او صفة غير موجودة لهذا الاله!

ذكرنا لك الاقانيم, و معناها و وحدانيتها و جوهرها و شرحنا حتمية الثالوث في الوحدانية

فحتمية الاقانيم و عدم الزيادة عليها كعدم اضافة صفة لا تليق او تنتمي لله


و في سيرة الاسئلة, يبدو انك غفلة عن المشاركة #38

يا صديقي, نحن عارفين الموقع الي نسخت منه,و اراك بعد نقاشنا افلست و لا عندك غير التكرار!

هل ستعيد السؤال في ردك التالي؟ ام ستقفز لاسئلة اخرى و بعد 5 صفحات اخرى ترجع لستأل نفس السؤال الاول؟

:dntknw:














 

steven gerrard

قائد الليفربول
إنضم
11 يناير 2007
المشاركات
836
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
الإقامة
باكياً تحت قدميه
رد على: سؤال

صراحة يا عزيزى عاشق الحققرأت الموضوع كله من الالف الى الياء ولم اجد اننا قصرنا فى الرد على اى نقطة لك وانك بتدور وتلف معانا من غير زعل لاننا حبايب انا وانت واللف ده سببه ان انت رافض منطقنا ورافض انك تقتنع بيه مع احساسى انك شايفه صح وده لانك رافض ايماننا وخايف انك ترفض ايمانك الاسلامىالموضوع اترد عليه بما فيه الكفاية ولن اجد افضل رد من الذى قاله قديسنا العظيم البابا اثناسيوس الرسولى البابا العشرين فى مواجهته للاريوسية وصياغته لقانون الايمان وذلك فى المشاركة رقم 26 لاخونا المبارك اثناسيوسhttp://www.arabchurch.com/forums/showpost.php?p=323519&postcount=26هذا هو قانون ايماننا ولو عندك اعتراض عليه هاتلاقى برده اننا ردينا عليه فى باقى الموضوعولو قريت القانون الكبير ده كويس وبتمعن هاتفهم المسيحية صح ولكن اقراه بتمعن بعيدا عن التعصب لدينكارجع للمشاركة 26 واقراها كويس وانا فى انتظاركسلام ونعمة
​
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

يا اخواني حاولوا ان تفهموني و تعرفوا ماذا أقول أرجوكم

بعد ان سألت سؤالي الأخير :
قال الأخ ( كيمو ) :
هل تدرك مفهوم الاقانيم اولا لكى تسال هذا السؤال ؟؟
بالله عليك هذا سؤال تسأله ؟!؟!؟!؟
بعد كل كلامي و ردودي ترجع و تقول (( هل تدرك مفهوم الأقانيم )) ؟!؟!؟!؟
نعم يا استاذي ادرك و مستعد اشرحك بلتفصيل الممل ايضاً.
و عندي شرح مفصل للثالوث و الاقانيم قد انزلته على جهازي من موقع ارثوذكسي.
مثال شهير

شخص يعمل مدرس وله ابناء

طبيعه ( مش الجوهر ) المدرس تختلف عن طبيعه الاب من حيث الوظيفه

ولكنهم متساويين لانهم نفس الشخص من غير مايحصل اى انفصال ..
يا عزيزي هل التدريس و الابوه هي صفات ذاتيه لهذا الشخص الواحد ؟
ام هي امور مكتسبه ؟
فهذا الشخص الذي تتكلم عنه يبقى هو نفسه , حتى و لو لم يكن مدرساً او أباً
فهل هذا الشيئ ينطبق على الاقانيم كصفات جوهريه بدونها لا يمكن ان يكون هو الله كما تقولون ؟

طبيعة الاب تختلف عن طبيعة الابن من حيث الاقنوم , صحيح ؟
و الاب و الابن هم الله الواحد من حيث الجوهر , صحيح ؟

فهل بدون الاب و الابن يبقى الله هو الله نفسه ؟
ام يجب ان يكون هنالك اب و ابن كأقانيم او صفات جوهريه تقوم عليها الذات الالهيه كما تقولون؟

هل مثالك يؤيد هذا الشيئ ؟ احكم بضميرك يا عزيزي

و قال الأخ ( آفادا ) :
واللة عمالين نتكلم يا كيمو من اول الموضوع
وهو زي ما انت شايف
سؤالك دة تكلمنا فية يا عاشق الحق
ومش هنكرر زي كل المداخلات السابقة
عجبا بعد كل هذة المناقشة ترجع تسال هذا السؤال
يا أخي ركز :
انا سألت اولاً : (( هل ( يمكن ) ان يكون الله تعالى أكثر من ثلاثة اقانيم , ام ان الذات الالهيه مقتصره على ثلاثه فقط ؟ ))

و انتم أجبتموني : (( انها ثلاثه فقط ))
يعني مستحيل ان تكون الاقانيم او تعيينات الذات أكثر من ثلاثه.
و بعد حوار و نقاش سألت : (( ( لماذا ) مستحيل ان يكون الله اكثر من ثلاثه اقانيم اة تكون تعيينات ذاته اكثر من ثلاثه ؟ ))
و لم تعطوني اجابه محدده لهذا السؤال او تبينولي بلدليل العقلي او المنطقي سبب استحالة هذا الأمر

و قال الأخ ( ماي روك ) :
لا اله الا المسيح
بعد حوار و نقاش 5 صفحات, ترجع لتسأل سؤال طرحته في اول مداخلاتك؟
ماهذا اللعب يا صديقي؟
اجبناك اكثر من مرة بأجوبة مختلفة الصيغ و موحدة المعنى و بعدك تسأل هذا السؤال؟
طيب على الاقل رد و ناقش في الجواب الي ناقشناه!!
يا استاذي سؤالي الذي تتكلم عنه كان بصيغة (( هل يمكن ؟ ))
و الآن سؤالي بصيغة (( لماذا لا يمكن ؟ ))
و يوجد فرق بين (( هل ؟ )) و (( لماذا ? ))

نعم . انت لم تقصر في ردك على سؤالي الأول و قد بينت لي ان الأقانيم ثلاثه فقط
و لكنني أسأل الآن لماذا و ماهو الدليل العقلي على عدم امكانية وجود اكثر من ثلاثه اقانيم او صفات جوهريه.
و الاقتباسات التي وضعتها كانت بخصوص السؤال الأول
و لكن اود ان اعلق على الاقتباس الأخير :
كلامك هذا يشبهني بمحاولة اضافة اله اخر لما هو موجود اصلا, او صفة غير موجودة لهذا الاله!

ذكرنا لك الاقانيم, و معناها و وحدانيتها و جوهرها و شرحنا حتمية الثالوث في الوحدانية
فحتمية الاقانيم و عدم الزيادة عليها كعدم اضافة صفة لا تليق او تنتمي لله
يا عزيزي انا لم اقل بتاتاً اضافه صفه لا تليق بالله_حاشا لله
بل انا قلت : وجود اقانيم او صفات ذاتيه اخرى غير الثلاثه و لكن الانسان لا يدركها.
و هو لا يعرف الا الصفات الموجوده فيه.
يعني على سبيل المثال :
وجود اقانيم اخرى كليه العلم و القدره و السلطان و القداسه و تكون هذه الاقانيم ايضاً مثل الثلاثه المعروفه هي الله من حيث الجوهر و متمايزه من حيث الاقنوم.
فلماذا هذا الأمر مستحيل ؟
و في سيرة الاسئلة, يبدو انك غفلة عن المشاركة #38
نعم , هنالك مشاركه واحده لك لم أرد عليه لضيق الوقت و كثرة مشاركات الأخ ( آفادا ) و ردودي عليها . و أنا مستعد ان ارد عليها .



يا صديقي, نحن عارفين الموقع الي نسخت منه,و اراك بعد نقاشنا افلست و لا عندك غير التكرار!
يا استاذ يا محترم :
الى متى تبقى تقول هذا الكلام ؟
الى متى هذا الاتهامات؟
اقسم عليك بالله بأن تقول لي, من أين انا نسخت موضوعي ؟
و الله يشهد بيني و بينك

و اخيراً , قال الأخ العزيز ( ستفن )
واللف ده سببه ان انت رافض منطقنا ورافض انك تقتنع بيه مع احساسى انك شايفه صح وده لانك رافض ايماننا وخايف انك ترفض ايمانك الاسلامىالموضوع اترد عليه بما فيه الكفاية ولن اجد افضل رد من الذى قاله قديسنا العظيم البابا اثناسيوس الرسولى البابا العشرين فى مواجهته للاريوسية وصياغته لقانون الايمان وذلك فى المشاركة رقم 26 لاخونا المبارك اثناسيوسhttp://www.arabchurch.com/forums/showpost.php?p=323519&postcount=26هذا هو قانون ايماننا ولو عندك اعتراض عليه هاتلاقى برده اننا ردينا عليه فى باقى الموضوعولو قريت القانون الكبير ده كويس وبتمعن هاتفهم المسيحية صح ولكن اقراه بتمعن بعيدا عن التعصب لدينكارجع للمشاركة 26 واقراها كويس وانا فى انتظاركسلام ونعمة
يا أخي انا لا الف و لا أدور و لكن انتم لا تريدون ان تفهموني و تعاندون بدون تبيان السبب
فكلما سألت تردون في معظم الأحيان بسؤال آخر بدل الاجابه
او انكم لا تعطوني اجابه محدده بخصوص سؤالي في بعض الاحيان

يا أخي الله يشهد بأنني كنت شاكاً بديني و مررت بفتره سيئه للغايه في الشك بلاديان كلها و وصل الأمر الى الشك و العياذ بالله بوجودالله سبحانه
و لكنني بفضل الله اولاً و اخيراً و باستخدامي لنعمة العقل اهتديت اخيراً و قارنت بحياديه بين جميع الاديان و المذاهب و انا لازلت اقارن , و لكن ما وجدته هو ان العقل و المنطق السليم لا يتماشى الا مع الاسلام و بلأخص مع مذهب الاماميه( شيعة اهل البيت عليهم السلام ) مع احترامي و تقديري لكافّة المذاهب الاسلاميه.

يا عزيزي انا اعرف انك تريدني ان اصبح مسيحياً لأنك تريد مصلحتي كأخ لك و انسان مثلك و ترى سعادتي باعتناقي المسيحيه لأنها برأيك هي الحق و انا ايضاً ابادلك نفس الشيئ.

و لكنني اريد اجابات محدده على اسئلتي حتى اقتنع ان كان الجواب مقنعاً

و انا اعترف بأنه منذ دخولي لهذا المنتدى قد تغيرت بعض المفاهيم لدي بخصوص المسيحيه كانت مطبوعه في ذهني سابقاً و قد اعترفت للاخوه الذين اجابوني و اقنعوني باجاباتهم.

و لكن المشكله هي في الاصل و الاساس الذي تبنى عليه الفروع و هو ( عقيدة الثالوث ) و عقيدة المسيحيه بالله تعالى.

و الآن هلّا تجيبوني على سؤالي الأخير
(اخواني رجائاً , حتى و لو كنتم اجبتم عليه سابقاً بصيغ مختلفه فأنا اطلب اجابه مختصره و مفيده مقرونه بدلائل عقليه.)

اتمنى الاجابه المفيده

و دمتم سالمين

 

اثناسيوس الرسول

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 فبراير 2007
المشاركات
2,424
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
رد على: سؤال

عزيزى عاشق الحق
إن كنتَ لا تزال في حيرة من أمرك فاطلب من الله أن يمنحك بصيرة لتعرف الحق. عندئذ فقط تفهم قول الرسول يوحنا عن اختبار "أن ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق". بدون هذه البصيرة الروحية عبثاً تحاول أن تعرف الحق والحقيقة.
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

عزيزى عاشق الحق
إن كنتَ لا تزال في حيرة من أمرك فاطلب من الله أن يمنحك بصيرة لتعرف الحق. عندئذ فقط تفهم قول الرسول يوحنا عن اختبار "أن ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق". بدون هذه البصيرة الروحية عبثاً تحاول أن تعرف الحق والحقيقة.

لا تقلق حبيبي ( اثناسيوس ) فأنا لست في حيره الآن
و الله و له كل الحمد و كل الشكر هو من هداني سبحانه

و اشكرك كثيراً على محبتك لي و تمنياتك لي بلسعاده و معرفة الحق
و لكنني لم أعشق الحق الا بعد ما عرفته بفضل الله تعالى

و انا بصراحه معجب باسلوبك في الحوار و انت من افضل من قرأت ردودهم و حاورتهم حتى الآن

و مهما اختلفنا فسنبقى اخوه انشاء الله و الله هو الهادي

شكراً لك مره اخرى على ردك

و دمت سالم
 

steven gerrard

قائد الليفربول
إنضم
11 يناير 2007
المشاركات
836
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
الإقامة
باكياً تحت قدميه
رد على: سؤال

عزيزى عاشق الحق


وقبل أن نبدأ الخوض في الحديث عن هذه العقيدة الهامة نذكر هذه القصة الشهيرة عن القديس أغسطينوس (354 – 430م) أسقف هيبو : "أنه وبينما كان سائراً على شاطئ البحر ، وكان يفكر في إعداد كتابه عن الثالوث القدوس، رأى طفلا صغيراً يحمل ماء من البحر ويصبه في حفرة صغيرة على الشاطئ كان قد حفرها بنفسه ، وحينما سأله القديس: ماذا تفعل يا بني؟ أجابه إنني أقوم بإفراغ البحر في هذه الحفرة. فسأله القديس وكيف تسع حفرتك الصغيرة هذا البحر الواسع؟ أجابه الطفل – وكان ملاكاً من الله – وأنت كيف تستوعب عقيدة الثالوث القدوس بعقلك البشري المحدود؟وهذا حق فإننا لو استطعنا احتواء الله بالكامل في عقولنا المحدودة لكان الله محدوداً ، وحاشا لله أن يكون محدوداً.

ولكننا لا يجب أن ننزعج من هذه الحقيقة ، حقيقة صغر عقولنا وضعف فهمنا أمام حقيقة الثالوث القدوس لأن الله أعلن لنا هذه الحقيقة بوضوح في الكتاب المقدس، وحينما نقبل هذه الحقيقــة بالإيمان، نجد أن عقولنا ستجد راحة كاملة في الاقتناع بهذا الإعلان ونجد إنه من المستحيل الإيمان بشيء آخر سوى الإله الواحد المثلث الأقانيم.


ساوضح لك ما تريده ولكن اولا ركز جيدا فى قانون ايماننا الذى وضعه القديس اثناسيوس حوالى عام 320 م


كل من ابتغى الخلاص ,وجب عليه قبل كل شيء أن يتمسك بالإيمان الجامع العام للكنيسة المسيحيّة.

2كل من لا يحفظ هذا الإيمان ,دون إفساد ,يهلك هلاكاً أبدياً.

3هذا الإيمان الجامع هو أن تعبد إلهاً واحداً في ثالوث ,وثالوثاً في توحيد.

4لا نمزج الأقانيم ولا نفصل الجوهر.

5إن للآب أقنوماً ,وللابن أقنوماً ,وللروح القدس أقنوماً.

6ولكن الآب والابن والروح القدس لاهوت واحد ومجد متساوٍ ,وجلال أبدي معاً.

7كما هو الآب ,كذلك الابن ,كذلك الروح القدس.

8الآب غير مخلوق ,والابن غير مخلوق ,والروح القدس غير مخلوق.

9الآب غير محدود ,والابن غير محدود ,والروح القدس غير محدود.

10الآب سرمد ,والابن سرمد ,والروح القدس سرمد.

11ولكن ليسوا ثلاثة سرمديين ,بل سرمد واحد.

12وكذلك ليس ثلاثة غير مخلوقين ,ولا ثلاثة غير محدودين ,بل واحد غير مخلوق وواحد غير محدود.

13وكذلك الآب ضابط الكل ,والابن ضابط الكل ,والروح ضابط الكل.

14ولكن ليسوا ثلاثة ضابطي الكل ,بل واحد ضابط الكل.

15وهكذا الآب إله ,والابن إله ,والروح القدس إله.

16ولكن ليسوا ثلاثة آلهة ,بل إله واحد.

17وهكذا الآب رب ,والابن رب ,والروح القدس رب.

18ولكن ليسوا ثلاثة أرباب ,بل رب واحد.

19وكما أن الحق المسيحي يكلّفنا أن نعترف بأن كلاً من هذه الأقانيم بذاته إله ورب.

20كذلك الدين الجامع ,ينهانا عن أن نقول بوجود ثلاثة آلهة وثلاثة أرباب.

21فالآب غير مصنوع من أحد ,ولا مخلوق ,ولا مولود.

22والابن من الآب وحده ,غير مصنوع ,ولا مخلوق ,بل مولود.

23والروح القدس من الآب ,ليس مخلوق ولا مولود بل منبثق.

24فإذاً آب واحد لا ثلاثة آباء ,وابن واحد لا ثلاثة أبناء ,وروح قدس واحد لا ثلاثة أرواح قدس.

25ليس في هذا الثالوث من هو قبل غيره أو بعده ولا من هو أكبر ولا أصغر منه.

26ولكن جميع الأقانيم سرمديون معاً ومتساوون.

27ولذلك في جميع ما ذُكر ,يجب أن نعبد الوحدانية في ثالوث ,والثالوث في وحدانية.

28إذاً من شاء أن يَخْلُص عليه أن يتأكد هكذا في الثالوث.

توضيح بسيط اخر خارج القانون
كل ما هو للآب هو للابن وللروح القدس ما عدا عدم الولادة، والولادة، والانبثاق. فهذه غير مشتركة. هذه خاصيات شخصية. والجوهر أيضاً ركيزة سكنى كل من الأقانيم في الأقنومين الآخرين بدون اختلاط أو انقسام، في محبة تفوق كل عقل ووصف. كل منهم حاضر للآخر من الأثنين. أي وحدة الجوهر تعني تواجد كل اقنوم في الاقنومين الآخرين. وليست الولادة والانبثاق حادثاً عرضيا وقع في زمن معين. الولادة والانبثاق سرمديان: أي أن الابن مثلاً لم يُولد من الآب منذ كذا مليار سنة. وإنما هو دائماً مولود من الآب ومتحد به كشعاع سرمدي صادر سرمداً من النور البهي. الولادة روحية سرمدية قبل أن تكون الخلائق جميعاً. وكذلك الانبثاق. والآب منتشر ومتمدد في الروح والابن وإليه معادهما. وهو منبع، مصدر الوحدة والألوهة في الثاوث. يمنح الابن والروح طبيعته التي تبقى واحدة، وغير متجزّئة، وغير مقسومة، ومعادلة لنفسها في الثلاث


بالنسبة لسوالك الخاص بثلاثة اقانيم لماذا ليس اقل او اكثر؟؟؟؟؟؟؟؟

اولا هذا ما اعلن لنا وايضا لن يقبل العقل غير ذلك لماذا؟

الاب مصدر الكل والابن كلمته الناطقة وروحه هى الروح القدس

الثلاثة لازمة للوجود وبانتقاصها لايصبح هناك وجود

هاتقلى مثلا القدرة والمحبة وكل الصفات لاومة للوجود

كل الصفات الاخرى تلك مصدرها الاب مع العلم ان للابن والروح القدس نفس تلك الصفات اذ ان الثلاثة هم واحد

كل تلك الصفات الاخرى مصدرها الاب من الازل صفات سرمدية لايسرى عليها الزمن


اما الفرق بين ولادة الابن من الاب وانبثاق الروح القدس من الاب فلا نعرف ماهيته

والابن والروح القدس ليسوا صفات كالقدرة الموجودة منذ الازل ايضا ولكنهما بالحق كينونة

نؤمن بالآب الواحد، مبدإ الجميع وعلتهم

وبسبب الآب كان للابن والروح كل ما لهما. أي لأنَّ الآب {يملك} هذه كلها –ما عدا عدم الولادة والولادة والانبثاق. فبهذه الخواصّ، الاقنومية وحدها يتميز أحد الأقانيم الثلاثة القدوسين عن الآخرّين. ويتميّزون بلا انقسام في الجوهر، بل ذلك بميزة الأقنوم الخاص" بتعبير أوضح: كل ما هو للآب هو للابن والروح القدس ما عدا: 1- عدم ولادة الأب. 2- ولادة الابن. 3-انبثاق الروح القدس.

أما وجود الكلمة" فهو لا بدء له ولا نهاية. فلم يكن، إذاً، زمن حيث لم يكن الله الكلمة. إن لله كلمته المولود منه دائماً. فهو ليس بلا اقنوم، بل هو اقنوم حي كامل لا يبتعد خارجاً

وينبغي الاعتراف اعترافاً نقيّا بوجود روح الله أيضاً في طبيعته الإلهية البسيطة وغير المركبة... إنه ليس بلا اقنوم... بل نفهمه قائماً في جوهره، حراً وفاعلاً وقديراً... روح الله هو الملازم للكلمة والمظهر فعلَه {أي فعل يسوع}... إنه قوة جوهرية، مرئية في نفسها في أقنومها الخاص، منبثقة من الآب، مستريحة في الكلمة. وبما أنها تظهره {أي تظهر الله}، فهي لا تبتعد عن الله الذي هو فيه، ولا عن الكلمة لأنها تلازمه. وهي مقتدرة لا تؤول إلى الزوال

ليست هنالك افضليه بين الاقانيم ، فالثلاثة هم واحد متساون في الجوهر ، وليس هناك اقنوم اعظم من اقنوم من حيث انة ذكر متقدما عنه .

المشكلة كلها فى ان العقل البشرى محدود يفهم الاقانيم كانها اشخاص و يحجز فهمه لها عامل الوقت المتمثل فى الازلية

اخيرا اكرر تلك الجمل للفهم

وليست الولادة والانبثاق حادثاً عرضيا وقع في زمن معين.
الولادة والانبثاق سرمديان: أي أن الابن مثلاً لم يُولد من الآب منذ كذا مليار سنة.
وإنما هو دائماً مولود من الآب ومتحد به كشعاع سرمدي صادر سرمداً من النور البهي.
الولادة روحية سرمدية قبل أن تكون الخلائق جميعاً. وكذلك الانبثاق.

يقول القديس يوحنا الدمشقى

لا يمكن إيجاد صورة توضح في ذاته حالة الثالوث الأقدس إيضاحاً كاملاً بدون اختلاف" إلا أن الدمشقي أعطى تشبيهاً له دلالته. الدمشقي مثّلَ بآدم وحواء وشيت: "آدم غير مولود وشيت مولود لأنه ابن آدم، وحواء منبثقة من ضلع آدم وهي غير مولودة. ولا يختلف أحدهم بالطبيعة عن الآخر –لأنهم بشر-، بل يختلفون بطريقة وجودهم
هذا لايعنى ان الثالوث منفصل بل المثل لتوضيح معنى الولادة والانبثاق للفهم فقط ان الطبيعة واحدة"


خلاصة القول

الله واحد معروف في ثلاثة أقانيم الآب والابن والروح القدس. {هم} واحد في كل شيء، ما عدا عدم الولادة، والولادة، والانبثاق.

أما أيّ شيء عن الذات الإلهية، أو كيف هي في الثلاثة...؟ فهذا كله نجهله ونعجز عن الكلام فيه
​
ُ

​
 
التعديل الأخير:

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

أخي الحبيب ستفن

اشكرك جداً على شرحك و توضيحك
و لكن يجب ان تعلم اني اعرف كل الكلام الذي قلته انت في ردك
و اشكرك على تعبك معي و الله يجعله في ميزان حسناتك

عزيزي:
حتى و لو كان عقل الانسان عاجز و محدود فالله تعالى ليس عاجزاً بأن يزود هذا العقل و يعطيه المقدره على ادراك الحقائق اللازمه و الكافيه لبناء ايمان سليم و قويم بعيد عن ادنى شك بصحته.
لأن شرط اساسي من شروط صحة الايمان هو بأن يكون معقولاً و منطقياً.

اذا انا قلت لك مثلاً لماذا لا تؤمن بوجود عشرة آلهه ؟
بلطبع ستقول لي بأن هذا غير معقول و لأنه غير معقول فهو بطبيعة الحال غير مقبول.
سأرد و اقول لك بأن عقلك محدود و قاصر و لا يدرك هذا الأمر ؟
فهل ستقبله ؟ طبعاً لأ
فمعقولية الايمان و منطقيّته هو شرط اساسي لصحّته.

انا لم أقل كيف هو الله تعالى او ما هي كنه ذاته المقدسه حتى يكون سؤالي يستحيل الاجابه عليه.

انا سألت سؤال بامكان العقل ان يدرك اجابته .

انا قلت لكم ان صفات الله تعالى محدوده في العدد لأن الانسان لا يرف او لا يدرك الا هذه الصفات لأنها موجوده فيه بكميات محدوده و لكن لا يجوز لأحد ان يقول بأنه (مستحيل) ان تكون لله صفات اخرى .
فهذا الشيئ لا يقبله العقل , لأنه ممكن و لا يوجد اي مانع بأن تكون صفات الله غير متناهية العدد و لكن الانسان لا يدرك الا القليل.

تماماً مثل القول بوجود لون آخر غير الالوان المعروفه للانسان و لكن الانسان لا يعرف ذلك اللون لأنه لم يراه.

فلماذا يستحال وجود أقانيم اخرى غير الثلاثه ؟
الانسان يعرف الاقانيم الثلاثه لأنه يعرف و يدرك معنى الذات و العقل و الروح , و هذه الثلاثه موجوده عنده.

فماهو المانع لوجود اقانيم اخرى لا يدركها الانسان بسبب عدم وجودها عنده ؟؟؟؟

و عندي تعليقات و اسئله بسيطه لبعض كلامك :
​
كل ما هو للآب هو للابن وللروح القدس ما عدا عدم الولادة، والولادة، والانبثاق. فهذه غير مشتركة
لماذا و كيف تكون غير مشتركه و هم (جوهر واحد لا تمايز فيه )؟
كل الصفات الاخرى تلك مصدرها الاب مع العلم ان للابن والروح القدس نفس تلك الصفات اذ ان الثلاثة هم واحد

كل تلك الصفات الاخرى مصدرها الاب من الازل صفات سرمدية لايسرى عليها الزمن
ان كان الاب و الابن و الروح القدس هم شيئ واحد و كينونه واحده لا غير غير مركبه و غير منقسمه فلما لا يجوز ان يقال مثلاً ان الروح القدس هو مصدر الصفات ؟
فهذا يعني ان الاب ( يختلف ) عن الروح القدس
و لو كان الاب هو الروح القدس من حيث الجوهر لجاز ان يقال ان الروح القدس هو مصدر الصفات ايضاً , هل كلامي مقبول ؟
نؤمن بالآب الواحد، مبدإ الجميع وعلتهم

وبسبب الآب كان للابن والروح كل ما لهما. أي لأنَّ الآب {يملك} هذه كلها –ما عدا عدم الولادة والولادة والانبثاق. فبهذه الخواصّ، الاقنومية وحدها يتميز أحد الأقانيم الثلاثة القدوسين عن الآخرّين. ويتميّزون بلا انقسام في الجوهر، بل ذلك بميزة الأقنوم الخاص" بتعبير أوضح: كل ما هو للآب هو للابن والروح القدس ما عدا: 1- عدم ولادة الأب. 2- ولادة الابن. 3-انبثاق الروح القدس.
ها انت قلتها بنفسك ,
(( الأب مبدئ الجميع و علتهم ))
و مادام الأب هو العله فبلنتيجه الابن و الروح القدس هم معلولان للأب.

و انت أكدت و قلت بعد ذلك (( و بسبب الأب كان للابن و الروح كل ما لهما ))
يعني الاب هو السبب و الابن و الروح هم المسبوبين لسببهم الاب.

و اذا كان الاب هو العله و السبب و هو الله
و كانوا الابن و الروح هو الله ايضاً و لا يوجد تمايز او اختلاف بينهم في الجوهر كما تقولون

فهل يكون الله عله و معلول و سبب و مسبوب في آن واحد ؟!؟!؟!؟

فأين انت يا أخ ( آفادا ) لتشهد ؟؟؟؟

شكراً لك يا عزيزي ستفن

و دمت بخير و سلامه
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

بعد 6 صفحات من الحوار في هذا الموضوع سأقول كلامي هذا و ليقبل من يقبل و ليرفض من يرفض و ليعاند من يعاند و الله تعالى هو الذي يثيب و يجازي.
فأرجو منكم ان تفتحوا عقولكم و قلوبكم و ان لا تقفلوها بأقفال حديديه تمنعها من معرفة الحقيقه .

الله سبحانه صمد و وحدانيته مطلقه , و كون صفاته الثبوتيه او الكماليه متعدده فهذا لا يمنع الوحدانيه المطلقه و لا يؤيد الوحدانيه الجامعه أبداً.
لأن الصفات ليست أقانيم او تعيينات حتى تكون الوحدانيه جامعه لها.
و هذه الصفات عند الله تعالى ليست متمايزه ( يعني قدرة الله تعالى هي علمه و علمه هو حياته و حياته وجوده و الخ....)
فلا يوجد تمايز بين هذه الصفات في ذات الله و هذه الصفات هي الذات ( المطلقه ) و هذه الذات المطلقه التي توصف بصفات الكمال هو الله الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤاً أحد.
و كون هذه الصفات تختلف في معانيها فهذا لا يعني وجود تمايز بينها عند الله تعالى.
لأن الانسان و بما انه ( مركب ) بكميات متفاوته من هذه الصفات فهو يراها مختلفة المعاني.
و هذا لا يعني ان هذه الصفات الثبوتيه متمايزه او مختلفه عند الله او ان وحدانيته (جامعه) لهذه الصفات. لأنني قلت مسبقاً ان هذه الصفات ليست الا الذات الالهيه المطلقه و هي ليست تعيينات او أقانيم مثل العقل و الروح.( يعني مثلاً : الله العليم هو الله القدير و ليس كما تقولون بأن الله الابن ليس هو الله الروح القدس و يتميز عنه اقنومياً )
و شيئ آخر و مهم هو انه لا مانع بأن تكون صفات الله الثبوتيه غيرمحدودة العدد.
فأل الانسان لا يدرك و لا يعرف الا الصفات الموجوده فيه.
و عقل الانسان يستطيع ان يميّز بين الصفات الكماليه التي يجوز ان تنسب الى الله تعالى ( كأل العلم و القدره و الحياة و السمع و البصر و الخ...) و بين الصفات الناقصه التي لا يجوز ان تنسب له سبحانه ( مثل الضعف و الجهل و البخل و العمى و الخ....)

و لكن انتم يا اخوتي و اخواتي المسيحيين تقولون انه لايمكن و مستحيل ان توجد اقانيم او صفات ذاتيه جوهريه اخرى.
و الاقانيم الثلاث هي الذات و العقل و الروح.
فلأن (الانسان) يمتلك هذه الاشياء فهو يدركها و يعرف معناها و لكن كيف تمنعون و تقرّون باستحالة وجود اقانيم اخرى لا يدركها الانسان ؟.
فهذا هو العدّ بعينه.
وشيئ آخر هو انكم تقولون ان الأب هو مبدئ الجميع و ( علتهم ) و هو سبب كل ما لدى الابن و الروح القدس.
و طبعاً تقولون ايضاً ان الاب و الابن و الروح القدس هو الله الواحد وهم جوهر واحد متساوون فيه.
و لكن على اساس كلامكم انتم بأن الاب هو (العله) و (السبب) و هو الله,
و الابن و الروح القدس هما المعلولان للأب و هو سبب كل ما لهما و هما الله ايضاً
فهل يكون الله عله و معلول , و سبب و مسبوب في آنٍ واحد ؟!؟!؟!؟
و هذا الكلام هو نتيجة قولكم بلوحدانيه الجامعه و معدودية التعيينات .
و بما انه لا يمكن ان تكون وحدانية الله جامعه فشيئ طبيعي ان تنتج مثل هذه الامور و هذه التناقضات.

أرجو ان يكون كلامي مفهوماً

و ان كنت مخطئاً في شيئ فنبهوني مشكورين


و دمتم سالمين



 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
رد على: سؤال

لاخر مرة ساشارك في موضوعك لانك من الواضح انك انت اللذي لا تريد ان تفهم و ليس نحن المغلق على قلوبنا
لانك انت اللذي لا تريد ان تفهم ما هو مفهومنا وواضح هذا جدا من اول مداخلاتك
قلنا اننا لا نقر بوجود ثلاثة اجزاء يتكون منها اللة
حتى انت نفسك بنيت كل مداخلاتك على سوء فهمك لكلمة اقانيم
وقلت ان اللة معلول لاجزاءة في كلامك على الاقانيم
و شرحنا و اعدنا انا و الاخوة ان الاقانيم هي تعيينات للاهوت فقط و ليسوا ثلاثة من اللاهوت
و بصراحة مش عارف اعيد اية و ازيد اية لانة ليس من الممكن ان اعيد كل ما قلناة
الاقانيم يا سيادة المحترم ليسوا اجزاء كمثل ما قلت و شرحت بمفهومك الخاطىء عن النقطة المتكونة من عدد من النقاط الاصغر
الاقانيم يا سيد ليسوا اجزاء ... لا اعلم هل انت تسىء الفهم ام تريد ان تسىء الفهم عامة في كل مداخلاتك ...
على العموم هذا لا يعنيني بتاتا


بعد 6 صفحات من الحوار في هذا الموضوع سأقول كلامي هذا و ليقبل من يقبل و ليرفض من يرفض و ليعاند من يعاند و الله تعالى هو الذي يثيب و يجازي.
فأرجو منكم ان تفتحوا عقولكم و قلوبكم و ان لا تقفلوها بأقفال حديديه تمنعها من معرفة الحقيقه .

الله سبحانه صمد و وحدانيته مطلقه , و كون صفاته الثبوتيه او الكماليه متعدده فهذا لا يمنع الوحدانيه المطلقه و لا يؤيد الوحدانيه الجامعه أبداً.
لأن الصفات ليست أقانيم او تعيينات حتى تكون الوحدانيه جامعه لها.
و هذه الصفات عند الله تعالى ليست متمايزه ( يعني قدرة الله تعالى هي علمه و علمه هو حياته و حياته وجوده و الخ....)
فلا يوجد تمايز بين هذه الصفات في ذات الله و هذه الصفات هي الذات ( المطلقه ) و هذه الذات المطلقه التي توصف بصفات الكمال هو الله الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤاً أحد.
و كون هذه الصفات تختلف في معانيها فهذا لا يعني وجود تمايز بينها عند الله تعالى.
لأن الانسان و بما انه ( مركب ) بكميات متفاوته من هذه الصفات فهو يراها مختلفة المعاني.
و هذا لا يعني ان هذه الصفات الثبوتيه متمايزه او مختلفه عند الله او ان وحدانيته (جامعه) لهذه الصفات. لأنني قلت مسبقاً ان هذه الصفات ليست الا الذات الالهيه المطلقه و هي ليست تعيينات او أقانيم مثل العقل و الروح.( يعني مثلاً : الله العليم هو الله القدير و ليس كما تقولون بأن الله الابن ليس هو الله الروح القدس و يتميز عنه اقنومياً )
و شيئ آخر و مهم هو انه لا مانع بأن تكون صفات الله الثبوتيه غيرمحدودة العدد.
فأل الانسان لا يدرك و لا يعرف الا الصفات الموجوده فيه.
و عقل الانسان يستطيع ان يميّز بين الصفات الكماليه التي يجوز ان تنسب الى الله تعالى ( كأل العلم و القدره و الحياة و السمع و البصر و الخ...) و بين الصفات الناقصه التي لا يجوز ان تنسب له سبحانه ( مثل الضعف و الجهل و البخل و العمى و الخ....)




بصراحة مش عارف يعني اعيدلك كل المداخلات مرة تانية ؟؟؟؟
يا سيد يا محترم ... يا من تدعي انك تحاور للحقيقة و النور .. اللة العليم هو اللة القدير هو اللة القوي ... لكن صفة العلم ليست صفة العقل ليست صفة القوة
فاهم ولا هنعيد و نزيد زي ما اعدنا و ازدنا و اعدنا و ازدنا و اعدنا .... حاجة تزهق بجد
فهمت ولا لسة ؟؟؟ ولا لسة مش فاهم يعني اية اقنوم بعد كل دة ؟؟؟؟؟ لو مش فاهم ارجع للمداخلات لاننا شرحنا و اعدنا ما شرحناة كثيرا
صفة اللة نفسها غير محدودة ولكن اللة يجمع صفاتة فيتصف بصفات عدة
وقلت لك في اول مداخلة لي


لا يمكن أن يكون العالم قد صدر من إله مجرد أو مطلق، لأن مثل هذا الإله لا يصدر عنه شيء بالإرادة، " لأن وجود الإرادة يتعارض مع ما للوحدانية المجردة أو المطلقة من خصائص " . وإن صدر عنه شيء كان ذلك بالضرورة. وفي هذه الحالة يتعرض للتفكك، والله لا يتفكك لأنه لا تركيب فيه.
اذن فمن رايك ان اللة المطلق في الكثرة كان مكنونا (وهذا غير منطقي بالمرة )
لانة لو كان وحدانيتة مطلقة فيجب ان تكون كثرة صفاتة الوجودة و الثبوتية مكنونة في ذاتة الاول المحض
وانت بنفسك تقول ان اللة هو علة العلل فكيف يكون اللة نفسة كثرتة مكنونة نظرا لانة مطلق و في نفس الوقت تقول انة علل العلل اي على الكثرة مثلا ...
واذا كان اللة هو علة الصفات الكثيرة فكيف تقول انة مطلق او مجرد و في نفس الوقت تقول انة علة العلل ؟؟؟؟ يجب ان يكون اللة المسبب للعلل ليس مطلق بل جامع شامل في وحدانية يا محترم
هل تريد ان ذات اللة ليس لها صفات وجودة ؟؟؟؟ ام هو موجود و خلاص ؟؟؟ و اذا كان مطلق و غير جامع مانع فكيف يصدر الصفات و التنوع من المطلق الغير جامع و مانع
اذا كان علماء العرب نفسهم لم يقروا ان اللة مطلق او مجرد
ومش هعيد تاني

و
لكن انتم يا اخوتي و اخواتي المسيحيين تقولون انه لايمكن و مستحيل ان توجد اقانيم او صفات ذاتيه جوهريه اخرى.
و الاقانيم الثلاث هي الذات و العقل و الروح.
فلأن (الانسان) يمتلك هذه الاشياء فهو يدركها و يعرف معناها و لكن كيف تمنعون و تقرّون باستحالة وجود اقانيم اخرى لا يدركها الانسان ؟.
فهذا هو العدّ بعينه.
وشيئ آخر هو انكم تقولون ان الأب هو مبدئ الجميع و ( علتهم ) و هو سبب كل ما لدى الابن و الروح القدس.
و طبعاً تقولون ايضاً ان الاب و الابن و الروح القدس هو الله الواحد وهم جوهر واحد متساوون فيه.
و لكن على اساس كلامكم انتم بأن الاب هو (العله) و (السبب) و هو الله,
و الابن و الروح القدس هما المعلولان للأب و هو سبب كل ما لهما و هما الله ايضاً
فهل يكون الله عله و معلول , و سبب و مسبوب في آنٍ واحد ؟!؟!؟!؟
و هذا الكلام هو نتيجة قولكم بلوحدانيه الجامعه و معدودية التعيينات .
و بما انه لا يمكن ان تكون وحدانية الله جامعه فشيئ طبيعي ان تنتج مثل هذه الامور و هذه التناقضات.

أرجو ان يكون كلامي مفهوماً

و ان كنت مخطئاً في شيئ فنبهوني مشكورين

مفهومك عن العلة هنا خاطىء
كلمة الاب هو العلة بمعنى ان اقنوم الاب هو الدال على وجود اللاهوت
اقنوم الاب هو صفة الوجووووووود الذاتي للة الذي هو نفسة اللاهوت الواحد

كلمة العلة هي الوجود اي الدالة على الوجود او هو رمز الوجود او الاقنوم الدال على الوجود الذاتي
وليس في اعتقادك انة السبب او العلة بمفهومك لان اللاهوت لم يوجد مجزا على مراحل .. نحن لا نؤمن بذلك
اي انة لم يوجد الاب قبل الابن لان اللة موجود بلاهوتة سرمديا فوق الزمان بدون تجزا .... وحتى كلمة تجزا لا تليق مع الاقانيم
واظن ان مقالة الاخوة ستيفن و اثناسيوس مفندة هذة النقطة جيدا

 

kimo14th

محاور
إنضم
23 سبتمبر 2006
المشاركات
779
مستوى التفاعل
2
النقاط
18
رد على: سؤال

اخى عاشق الحق

ساقتبس جزء من رد اخى ستيفين يبدو انك لم تفهمه ولذلك بنيت ردودك التالية على ذلك الفهم الخاطئ

سوف الون بعض الاجزاء التى لم تفهمها بدليل ردك الاخير من رد اخى ستيفين


وليست الولادة والانبثاق حادثاً عرضيا وقع في زمن معين. الولادة والانبثاق سرمديان: أي أن الابن مثلاً لم يُولد من الآب منذ كذا مليار سنة. وإنما هو دائماً مولود من الآب ومتحد به كشعاع سرمدي صادر سرمداً من النور البهي. الولادةروحية سرمدية قبل أن تكون الخلائق جميعاً. وكذلك الانبثاق.​
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

لاخر مرة ساشارك في موضوعك لانك من الواضح انك انت اللذي لا تريد ان تفهم و ليس نحن المغلق على قلوبنا
لانك انت اللذي لا تريد ان تفهم ما هو مفهومنا وواضح هذا جدا من اول مداخلاتك
فاهم ولا هنعيد و نزيد زي ما اعدنا و ازدنا و اعدنا و ازدنا و اعدنا .... حاجة تزهق بجد
فهمت ولا لسة ؟؟؟ ولا لسة مش فاهم يعني اية اقنوم بعد كل دة ؟؟؟؟؟ لو مش فاهم ارجع للمداخلات لاننا شرحنا و اعدنا ما شرحناة كثيرا
يا استاذي المحترم :
ألست انا مدلّساً و ملتوياً و مخادعاً و خبيثاً بنظرك , فدعني و شأني اذاً و لا تتعب نفسك في الرد علَي و تضيع وقتك معي , فانك لن تفهمني و لن تحاول ان تفهمني لأنك تراني قبيحاً بهذه الصفات.
قلنا اننا لا نقر بوجود ثلاثة اجزاء يتكون منها اللة
حتى انت نفسك بنيت كل مداخلاتك على سوء فهمك لكلمة اقانيم
وقلت ان اللة معلول لاجزاءة في كلامك على الاقانيم
و شرحنا و اعدنا انا و الاخوة ان الاقانيم هي تعيينات للاهوت فقط و ليسوا ثلاثة من اللاهوت
اقسم عليك بالله بأن تجيبني على هذا السؤال حتى تعرف القليل مما ارمي اليه :
ما هو نوع و سبب الاختلاف بين تعيينات الذات او تعيينات اللاهوت ؟
يعني ما هو نوع الاختلاف ؟
و ما هو سبب هذا الاختلاف ؟
ارجوك اجبني على هذا باجابه محدده و مختصره حد الامكان.
بصراحة مش عارف يعني اعيدلك كل المداخلات مرة تانية ؟؟؟؟
يا سيد يا محترم ... يا من تدعي انك تحاور للحقيقة و النور .. اللة العليم هو اللة القدير هو اللة القوي ... لكن صفة العلم ليست صفة العقل ليست صفة القوة
فاهم ولا هنعيد و نزيد زي ما اعدنا و ازدنا و اعدنا و ازدنا و اعدنا .... حاجة تزهق بجد
يا أخي العزيز :
بصراحه فأنا لا أدري بأي لغه اخاطبك حتى تفهمني.
يا محترم :
هل تعرف ماذا تعني كلمة صفه او ما هي الصفه اصلاً ؟
هل تعرف ما هو الفرق بين الصفه و بين الاقنوم او التعيين ؟
هل تعرف ما هو الفرق بين الحياة كصفه و بين الروح كأقنوم ؟
ساحسن ظني بك و اعتقد انك تعرف كل هذا.

يا استاذي :
صفة العلم ليست صفة القدره .
فهل تعرف لماذا صفة العلم ليست صفة القدره و لماذا يرى الانسان هاتين الصفتين مختلفتين في معناهما ؟
عندما يقال ان الله قدير فهذا يعني ان معنى القدره هو شيئ موجود عند الله تعالى
و لكن الله ليس قديراً ( بواسطة ) قدره بل هو قدره مطلقه غيرمتناهيه.
لأن صفة القدره ليست زائده على ذات الله بل هي عين ذاته و لا يوجد تمايز بينهما.
و نفس هذا الكلام ينطبق على كل الصفات الثبوتيه الكماليه.

المختصر المفيد الذي لن تعرفه و لن تستوعبه حتى تشغل عقلك قليلاً و تعطيه مجال و حريه اكبر في ادراك الحقائق هو :
الله سبحانه صمد بصفاته
لا يمكن أن يكون العالم قد صدر من إله مجرد أو مطلق، لأن مثل هذا الإله لا يصدر عنه شيء بالإرادة، " لأن وجود الإرادة يتعارض مع ما للوحدانية المجردة أو المطلقة من خصائص " . وإن صدر عنه شيء كان ذلك بالضرورة. وفي هذه الحالة يتعرض للتفكك، والله لا يتفكك لأنه لا تركيب فيه.
يا سلام يا استاذي :
بعد كل ما قلته انا ترجع و تعيد هذا الكلام ؟!؟!؟
هذا الاله المطلق يا عزيزي الاراده هي عين ذاته المطلقه بدون وجود تمايز بين ذاته و ارادته
فكيف لا يصدر عنه شيئ بلاراده ؟!؟!؟!؟
و هل الاراده هي جزء من كُل حتى تقول انه (( يتفكك )) !!!!
الواضح هو انه انت من لايعرف ماذا يعني وحدانيه مطلقه و ماذا يعني وجود مطلق موصوف بأنه مريد و كاره .
اذن فمن رايك ان اللة المطلق في الكثرة كان مكنونا (وهذا غير منطقي بالمرة )
لانة لو كان وحدانيتة مطلقة فيجب ان تكون كثرة صفاتة الوجودة و الثبوتية مكنونة في ذاتة الاول المحض
وانت بنفسك تقول ان اللة هو علة العلل فكيف يكون اللة نفسة كثرتة مكنونة نظرا لانة مطلق و في نفس الوقت تقول انة علل العلل اي على الكثرة مثلا ...
واذا كان اللة هو علة الصفات الكثيرة فكيف تقول انة مطلق او مجرد و في نفس الوقت تقول انة علة العلل ؟؟؟؟ يجب ان يكون اللة المسبب للعلل ليس مطلق بل جامع شامل في وحدانية يا محترم
لقد اصدعت رأسي يا أخي و انا اشرحلك :
يا استاذ , هذه الكثره التي تتكلم عنه هي كثره بلنسبة لك كانسان مخلوق مركب من ذات و صفات متعدده , ترى اختلافاً في معاني الصفات التي انت مركب منها و تملكها بكميات متفاوته.

لا يوجد كثره في الله تعالى و وجوده الغير متناهي .
عندما نقول نحن ان الله حي و الله عليم فهذا لا يعني ان العلم و الحياة هما شيئان مختلفان في وجود الله , لأن الله ليس مركب من صفات كثيره , بل وجوده المطلق هو يوصف بكل صفه كماليه متناسبه مع مقام الله و لا يجوز ان يكون فاقداً لها.
(الله تعالى ليس صفات كثيره مركبه و ليس تعيينات معدوده متمايزه و مختلفه.)
واذا كان اللة هو علة الصفات الكثيرة فكيف تقول انة مطلق او مجرد و في نفس الوقت تقول انة علة العلل ؟؟؟؟ يجب ان يكون اللة المسبب للعلل ليس مطلق بل جامع شامل في وحدانية يا محترم
هل تريد ان ذات اللة ليس لها صفات وجودة ؟؟؟؟ ام هو موجود و خلاص ؟؟؟ و اذا كان مطلق و غير جامع مانع فكيف يصدر الصفات و التنوع من المطلق الغير جامع و مانع
اذا كان علماء العرب نفسهم لم يقروا ان اللة مطلق او مجرد
الله تعالى هو علة العلل يعني انه سبحانه ليس معلولاً لعلةٍ ما احتاج او يحتاج لها في وجوده.
الله تعالى هو علة الصفات الكثيره ( التي هي كثيره و متعدده و مختلفة المعاني بلنسبه للانسان المركب منها ) و لكن هذا الصفات الكثيره ليست متمايزه في وجود الله فهي ليست تعيينات لذاته .
يعني عندما تقول ان الله عليم مثلاً فأنت ترى ان صفه العلم هي صفه كماليه يجب ان تنسب لله بما انه واجب الوجود و لا يمكن ان يكون الله جاهلاً سبحانه , لأن الجهل لا يتناسب مع مقام الله.
و لكن هل العلم هو تعيين او اقنوم متمايز عن باقي الصفات في وجود الله ؟

يعني هل الله عليم ( بواسطة ) علم ام انه سبحانه يعلم بذاته و لا تختلف ذاته عن علمه حتى لا يكون العلم هو شيئ زائد على ذاته ؟

و ان كان علمه غير محدود و قدرته غير محدوده فكيف ممكن ان يتمايزون و كلاهما غير محدود في وجوده ؟!؟!؟

قد قلت سابقاً ان الانسان هو من يرى هذه الصفات تختلف و لكن هذا الاختلاف هو في معاني الصفات فقط دون وجود تمايز بينها في كيان الخالق سبحانه .
مفهومك عن العلة هنا خاطىء
كلمة الاب هو العلة بمعنى ان اقنوم الاب هو الدال على وجود اللاهوت
اقنوم الاب هو صفة الوجووووووود الذاتي للة الذي هو نفسة اللاهوت الواحد
شكراً على تصحيح مفهومي ,
و لكن سؤال لو سمحت :
اقنوم الأب , هل هو الذات الالهيه ام هو ( صفة ) الوجود الذاتي ؟

و لماذا لم تعلق على الفقرات الاولى من كلامي ( لا تقول انكم اجبتم اجابه وافيه على هذا ايضاً ) و هي :
لكن انتم يا اخوتي و اخواتي المسيحيين تقولون انه لايمكن و مستحيل ان توجد اقانيم او صفات ذاتيه جوهريه اخرى.
و الاقانيم الثلاث هي الذات و العقل و الروح.
فلأن (الانسان) يمتلك هذه الاشياء فهو يدركها و يعرف معناها و لكن كيف تمنعون و تقرّون باستحالة وجود اقانيم اخرى لا يدركها الانسان ؟.
فهذا هو العدّ بعينه.
فمن الذي يقتطف الآن ؟!؟!؟!؟ الله تعالى اعلم


دمت بخير
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى