المفروض انه ما يوخد اجرة منه
لإنه ابنه فبالنهاية ابوه مستعد ان يفعل اي شيء لإبنه
الصورة و ضحت تماما شكرا لك
ما تنسى ترد على موضوع الاخ وسام؟؟؟
المسيح
لحظة اخ مولكا مالمقصود ب ايضا هنا هل لا تجربني و لا تجرب الرب؟؟؟؟
اها فهمت عليك
شكرا لك اعلن الان بكل فخر تقبل المسيح يسوع مخلص لي
و اريد موقع يعلمني باقي الامور في المسيحية كالصلاة و الصوم الخ و شكرا لك مرة اخرى
توضح لنا هذه الحادثة إلى حد ما، ما فعله اللـه من أجلنا من خلال يسوع المسيح. فقد أخطأنا. ويخبرنا الكتاب المقدس بأن "أجرة الخطية هي موت." فعلى الرغم من محبة اللـه العظيمة لنا، أحبنا، لكونه إلهاً محبّاً، إلى درجة نزل معها من عرشه في هيئة الإنسان يسوع المسيح ليدفع الثمن عنا، وكان هذا الثمن موته على الصليب.
يسأل كثيرون عند هذه النقطة السؤال التالي "لـِمَ لا يستطيع اللـه أن يغفر لنا خطايانا وينتهي الأمر؟" قال مدير تنفيذي لمؤسسسة كبيرة "غالباً ما يخطىء الموظفون العاملون لدي، فأسامحهم." ثم أضاف قائلاً، "هل تحاول أن تقول لي بأنني أفعل شيئاً لا يستطيع اللـه أن يفعله؟" لا يدرك كثير من الناس أنه حيثما يوجد غفران يوجد ثـمن يُدفع. ولأضرب مثلاً على ذلك. فعندما تكسر ابنتي مصباحاً، فإني كأب محب ومسامح، أجلسها على حضني وأطوّقها بذراعي وأقول لها: " لا تبكي يا حبيبتي، فأبوك يحبك ويغفر لك." وحين يسمع الشخص الذي أقص عليه هذا المثل يقول لي: "هذا ما يتوجب على اللـه أن يفعله." وعندها أسأل "من يدفع ثـمن المصباح المكسور؟" وحقيقة الأمر هي أني أنا الذي أدفعه. هنالك دائما ثـمن للغفران. ولنقل إن أحدهم أهانك أمام الآخرين فقمت بمسامحته، فمن يدفع ثـمن الإهانة؟ أنت. هذا ما فعله اللـه. قال اللـه "أسامحك." لكنه دفع ثمن مسامحتك بنفسه من خلال الصليب
كان يسوع اللـه - الإنسان. كان إنساناً كما لو أنه لـم يكن اللـه، وكان اللـه كما لو أنه لـم يكن الإنسان. وقد إختار أن يعيش حياة خالية من الخطيئة، مطيعاً للآب طاعة كاملة. لـم ينطبق عليه التصريح الكتابي بأن "أجرة الخطية هي الموت." ولأنه لـم يكن إنساناً محدوداً فحسب، وإنما كان اللـه غير المحدود أيضاً، فقد كانت لديه قدرة غير محدودة على أن يحمل خطايا البشر.
وعندما ذهب إلى الصليب قبل حوالي ألفي عام، صبَّ اللـه القدوس العادل البار غضبه على ابنه. وعندما قال يسوع "قد أكمل،" فقد عنى بأن طبيعة اللـه العادلة والبارة قد رضيت. تستطيع القول بأن اللـه أصبح في تلك المرحلة حُراً في التعامل مع البشرية بمحبة بدون أن يضطر لإهلاك الإنسان الخاطىء، لأن طبيعة اللـه البارة قد أُرضيت من خلال موت يسوع على الصليب.
أوجه عادة السؤال التالي للناس، "من أجل من مات المسيح؟" فيجيبون عادة "من أجلي" أو "من أجل كل الناس." فأجيب "هذا صحيح، ولكن من أجل من مات يسوع أيضاً؟" فيجيء الجواب عادة "لا أدري." وعند ذلك أوضح بأنه مات من أجل اللـه الآب. فيسوع لـم يمت من أجلنا فحسب، ولكنه مات من أجل إرضاء الآب أيضاً. وهذا ما يتحدث عنه الإصحاح الثالث من الرسالة إلى أهل رومية عندما يتناول موضوع الكفارة. وتعني الكفارة أساساً تحقيق مطلب اللـه أو إرضاءه. لقد أرضى يسوع بموته على الصليب متطلبات القداسة والعدل لطبيعة اللـه الأساسية.
حصلت حادثة في كاليفورنيا قبل عدة سنوات تصلح كإيضاح لما فعله يسوع على الصليب ليحل المشكلة التي واجهت اللـه في التعامل مع خطية البشرية. قامت شرطة السير بإيقاف سيارة تقودها امرأة شابة بسبب سرعتها الزائدة. حررت لها الشرطة مخالفة سير، واستدعيت للمثول أمام القاضي. تلا القاضي أمامها لائحة الإتهام، وسألها "ماذا تقولين، هل أنتِ مذنبة أم بريئة؟" أجابت المرأة "مذنبة." وعندها حكم عليها القاضي بأن تدفع مائة دولار غرامة أو أن تسجن مدة عشرة أيام. ثم حدث شيء مدهش. فقد وقف القاضي وخلع ثوب القضاء وتقدم الى الأمام وأخرج محفظته ودفع الغرامة.
فما هو تفسير ما حدث؟ كان القاضي أباها. أحبّ ابنته، غير أنه كان قاضياً عادلاً. كسرت ابنته القانون، فلم يستطع أن يقول لها: "لقد سامحتك لأني أحبك كثيراً. بإمكانك أن تذهبي بسلام." لو فعل ذلك لمـا كان قاضياً عادلاً بارّاً، ولمـا نفّذ القانون الذي كان يدعمه ويمثّله. لكنه أحب ابنته إلى درجة كبيرة حتى أنه كان مستعداً أن يخلع ثوبه القضائي ويتقدم إلى الأمام ليمثّلها كأب لها ويدفع عنها الغرامة.