++ كيرلس ++
‡† الله محبة †‡
- إنضم
- 8 أغسطس 2009
- المشاركات
- 3,054
- مستوى التفاعل
- 717
- النقاط
- 113
سلام للجميع
مقدمة بسيطة
ليس الإسلام مُجرّد عقائد مكتوبة في ورق، بل ينبوع يرتوي منه كثيرون، وتتفاعل تأثيراته في تصرّفات المسلمين على من هم حولهم. ومن هنا كان هذا الموضوع، لخواطر وإنتقادات يُوثّقها مسيحي شرقي، بعضها شخصي وبعضها عام، ضد ظواهر إجتماعية متخلفة وتصرفات مرتبطة بالإسلام والمسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر.
تجدر الإشارة الى أن هذا الموضوع ليس للنقاش والجدال في العقيدة، بل إنتقادا لتداعياتها أو لفهم البعض لها فهما خارجا عن التاريخ والجغرافيا، وبالتالي لن يجد القارئ ذكرا لنصوص قرآنية أو حديثية إلا ما ندر، فالمُراد نقد النتيجة، ويُترك نقد السبب لما يراه القارئ. كما أود التنبيه الى أن هذه الخواطر تُعبّر عن آرائي الشخصية فقط أو نقلا لما يقوله آخرون في إقتباسات.
تنبيه لمن يكتب ل"يرد على شبهة"
يُورِد هذا الموضوع معاينات شخصية وتجارب واقعية لا مجال لتكذيبها، فلا داعي لقول: "لا، لا يوجد هكذا" أو "بالعكس، عندنا كذا وكذا" الخ. فهذه قصص حياتية، إن رفضتم الإقرار بها، فهذا هروب أو خجل منها. فإن كان القارئ يعتبر الأمر حوارا فيه رابح وخاسر، أو رأي مُطلق صحيح ورأي مُطلق خاطيء، فأنا أُسلِّم له قائلا: هنيئا لك إنتصارك! أما إن كان يهمه سماع وجهة نظر هذا المسيحي الذي يعيش في هذا المجتمع، فهذا بالضبط هو المطلوب، ويمكن إستعمال وجهة النظر هذه في أخذ العِبر للإصلاح من أمر أنفسكم، هذا إن أعملتم الضمير لا الغضب أو غريزة الدفاع. باختصار: أقترح عليكم السمع الآن، والتفكّر فيما أقوله، قبل الدفاع أو التبرير.
نقطة أخرى مهمة، وهي أنني لا أكتب عن أشخاص لا يُمثّلون الإسلام، بل عن مسلمين متدينين أو على الأقل متأثرين بالثقافة الإسلامية، تصرفاتهم هي نتيجة لهذا الدين وهذه الثقافة. ومع هذا فأنا لا أضمر لهم شرا، بل أرجو بصدق أن يُصلحوا ما بأنفسهم.
أتمنى أن تفعل كما أفعل، أُكتب خبراتك عن المسيحية والمسيحيين الذين تعاملت معهم في حياتك، وكيف أثّر هذا عليك، لكن أكيد ليس هنا في هذا الموضوع
والله ولي التوفيق.
التعديل الأخير: