- إنضم
- 21 نوفمبر 2009
- المشاركات
- 30,377
- مستوى التفاعل
- 2,102
- النقاط
- 0
- الإقامة
- Je rêve que je suis un papillon
حـــــــوار مع المحبــــــة
:download:
قالوا لى ستبوء محاولاتك بالفشل.
لن تجديها فلا ترهقى نفسك بعناء البحث عنها فهى قد إختفت ذهبت بلا رجعه.
لكننى لم أيأس بل كنت واثقة أننى يوماً ما سأجدها.
فظللت أبحث و أبحث إلى أن وجدتها،
نعم وجدتها، صرخت بكل كيانى أنها تزال حيه و موجوده ولكن حينما اقتربت منها وجدتها ضئيلة، هزيلة، شاحبة الوجة، غائرة العينين، دهٌشت لحالتها. لكننى كنت فى عزم من أمرى أن أقتحمها.
أقتربت إليها و سألتها.
أحب أن أتعرف عليك:
قالت إسمى محبة
سألتها أين كنت؟
و لماذا أصبحت هزيلة ضئيلة هكذا؟
أجابت لقد كنت هاربة من حكم بالإعدام صدر ضدى فقد إنتحل أناس شخصيتى و أرتكبوا الكثير من الجرائم بإسمى و ها أنذا أواجه حكماً بالإعدام ظلماً.
قلت لها أهذا عدل؟ مَنْ هؤلاء الناس؟ و ما هى جرائمهم؟
قالت هم أناس لا يعرفونى و لكنهم يدّعون معرفتهم لى فصاروا يوماً بعد يوم يرتكبون الجرائم بإسمى فيقتلون و يسرقون، يخدعون ناس أبرياء بل ويخدعون أيضاً بإسمى.
قلت و ماهى شخصيتك التى ينتحلها هؤلاء الأشخاص؟
قالت أن وظيفتى هى الحب، والحب يعنى التضحية و التأنى، الترفق، الرجاء و الصبر على كل شئ فأنا بناء غير آيل للسقوط لا أعرف الحسد أو ظن السوء، التباهى، التفاخر ولا يحمل لسانى كلمات نميمة أو شر.
سألتها هل تشعرين بالضعف أو الهزيمة ؟
قالت كلا فبالرغم من وجودى الضعيف إلا أننى عند ظهورى أكون فى منتهى القوة فأنا بطبعى قوية كالموت. و لكن هؤلاء المنتحلين أسمى هم الضعفاء، ومن فرط ضعفهم يستغلونى، و بجهلم يعتبرون التضحية ضعف. ولا يعرفون أن المحبة قوة و لها سلطان يشفى الجروح و قدرة على الصفح و المغفرة و قبول ضعفات البشر.
قلت و ماذا عن جارتك بُغضه.
قالت أن جارتى بُغضه هى صديقة لهؤلاء المنتحلين شخصيتى و هى تريد أن تقتلنى لأنها نقيضتى فى كل شئ و قد كانت أحد أسباب إختفائى لانها تعلم أن وجودى يطردها مثلما يطرد النور الظلام.
وماذا عن حكم الإعدام؟
:smi411:م ن ق و ل للامانة
:download:
قالوا لى ستبوء محاولاتك بالفشل.
لن تجديها فلا ترهقى نفسك بعناء البحث عنها فهى قد إختفت ذهبت بلا رجعه.
لكننى لم أيأس بل كنت واثقة أننى يوماً ما سأجدها.
فظللت أبحث و أبحث إلى أن وجدتها،
نعم وجدتها، صرخت بكل كيانى أنها تزال حيه و موجوده ولكن حينما اقتربت منها وجدتها ضئيلة، هزيلة، شاحبة الوجة، غائرة العينين، دهٌشت لحالتها. لكننى كنت فى عزم من أمرى أن أقتحمها.
أقتربت إليها و سألتها.
أحب أن أتعرف عليك:
قالت إسمى محبة
سألتها أين كنت؟
و لماذا أصبحت هزيلة ضئيلة هكذا؟
أجابت لقد كنت هاربة من حكم بالإعدام صدر ضدى فقد إنتحل أناس شخصيتى و أرتكبوا الكثير من الجرائم بإسمى و ها أنذا أواجه حكماً بالإعدام ظلماً.
قلت لها أهذا عدل؟ مَنْ هؤلاء الناس؟ و ما هى جرائمهم؟
قالت هم أناس لا يعرفونى و لكنهم يدّعون معرفتهم لى فصاروا يوماً بعد يوم يرتكبون الجرائم بإسمى فيقتلون و يسرقون، يخدعون ناس أبرياء بل ويخدعون أيضاً بإسمى.
قلت و ماهى شخصيتك التى ينتحلها هؤلاء الأشخاص؟
قالت أن وظيفتى هى الحب، والحب يعنى التضحية و التأنى، الترفق، الرجاء و الصبر على كل شئ فأنا بناء غير آيل للسقوط لا أعرف الحسد أو ظن السوء، التباهى، التفاخر ولا يحمل لسانى كلمات نميمة أو شر.
سألتها هل تشعرين بالضعف أو الهزيمة ؟
قالت كلا فبالرغم من وجودى الضعيف إلا أننى عند ظهورى أكون فى منتهى القوة فأنا بطبعى قوية كالموت. و لكن هؤلاء المنتحلين أسمى هم الضعفاء، ومن فرط ضعفهم يستغلونى، و بجهلم يعتبرون التضحية ضعف. ولا يعرفون أن المحبة قوة و لها سلطان يشفى الجروح و قدرة على الصفح و المغفرة و قبول ضعفات البشر.
قلت و ماذا عن جارتك بُغضه.
قالت أن جارتى بُغضه هى صديقة لهؤلاء المنتحلين شخصيتى و هى تريد أن تقتلنى لأنها نقيضتى فى كل شئ و قد كانت أحد أسباب إختفائى لانها تعلم أن وجودى يطردها مثلما يطرد النور الظلام.
وماذا عن حكم الإعدام؟
:smi411:م ن ق و ل للامانة