حساس وبتخاف من كلام الناس؟؟؟
علاج للحساسية
احتدم الصراع قديماً بين أميرين في الهند، وأخيراً حُسمت المعارك لصالح واحد منهم...
وكانت العادة أن يجلس الأمير المنتصر فوق فيل ضخم يتحرك به في شوارع ميدنته وأمامه موكب من أسراه يسيرون قدّامه حفاة الأقدام..
وقبل أن يتحرك الموكب دار بين الأمير المنتصر وابن الأمير المهزوم هذا الحوار..
- إخلع ثياب المُلك.. سر أمامي حافي القدمين مثلك مثل بقية الأسرى.
- كيف يحدث لي هذا؟ كيف أسير حافي القدمين؟ .. أي كلمات سخرية سوف أسمعها ...!
- بل أكثر من هذا، سوف تحمل هذا الإناء الممتلئ باللبن حتى حافته، وسوف يسير بجوارك واحد من حراسي الأخصاء .. سوف تقتطع رأسك في الحال إذا سال منك اللبن إلى الأرض، ولو قطرة واحدة منه!!
وسار الموكب في شوارع المدينة، ونجح ابن الأمير المهزوم في أن يحفظ حياته فلم يدع قطرة واحدة تسقط منه..
وأحضروه مرة اخرى أمام الأمير المنتصر..
- ماذا كان شعورك وأنت تسمع كلمات السخرية والتعيير من الجماهير المحتشدة؟
- كلا، لم أسمع شيئاً.. لقد كنت بجملتي منشغلاً في إناء اللبن الذي سيحدد مصيري..
أيها القارئ..
هل أنت حساس كلمات الناس التي تنتقدك..؟؟
هل هذه الكلمات تجرح مشاعرك؟ .. هل تُفقدك سلامك وفرحك..؟؟
هل تُثبط من عزيمتك؟؟ .. هل تُعطل إنطلاقك في الحياة مع الله..؟؟
أريك أحسن الطرق للتحرر من تأثير الحساسية الضار، إفعل مثلما فعل ابن الأمير .. إنشغل بالأمور المصيرية الأعظم .. انشغل بأمور السماء .. إنشغل بربح النفوس للأبدية، انشغل بهدم حصون مملكة الظلمة..
انشغل بالرب يسوع .. انشغل بأمور الرب يسوع..
نعم، قد يُكثر الناس من كلماتهم الجارحة، أو تلك التي تحمل اليأس في ثناياها..
لكن كلا، لن يصل إلى قلبك شيء منها، ولن يقدر أن يعطل سلامك ما دمت منشغلاً بأمور الرب الأعظم..
نعم .. ستقدر أن تردد دائماً كلمات الرسول بولس
"أما أنا فأقل شيء عندي أن يحكم فيّ منكم" (1كو3:4)
منقول من كتاب إلتفتوا إلي .. الجزء الثاني
احتدم الصراع قديماً بين أميرين في الهند، وأخيراً حُسمت المعارك لصالح واحد منهم...
وكانت العادة أن يجلس الأمير المنتصر فوق فيل ضخم يتحرك به في شوارع ميدنته وأمامه موكب من أسراه يسيرون قدّامه حفاة الأقدام..
وقبل أن يتحرك الموكب دار بين الأمير المنتصر وابن الأمير المهزوم هذا الحوار..
- إخلع ثياب المُلك.. سر أمامي حافي القدمين مثلك مثل بقية الأسرى.
- كيف يحدث لي هذا؟ كيف أسير حافي القدمين؟ .. أي كلمات سخرية سوف أسمعها ...!
- بل أكثر من هذا، سوف تحمل هذا الإناء الممتلئ باللبن حتى حافته، وسوف يسير بجوارك واحد من حراسي الأخصاء .. سوف تقتطع رأسك في الحال إذا سال منك اللبن إلى الأرض، ولو قطرة واحدة منه!!
وسار الموكب في شوارع المدينة، ونجح ابن الأمير المهزوم في أن يحفظ حياته فلم يدع قطرة واحدة تسقط منه..
وأحضروه مرة اخرى أمام الأمير المنتصر..
- ماذا كان شعورك وأنت تسمع كلمات السخرية والتعيير من الجماهير المحتشدة؟
- كلا، لم أسمع شيئاً.. لقد كنت بجملتي منشغلاً في إناء اللبن الذي سيحدد مصيري..
أيها القارئ..
هل أنت حساس كلمات الناس التي تنتقدك..؟؟
هل هذه الكلمات تجرح مشاعرك؟ .. هل تُفقدك سلامك وفرحك..؟؟
هل تُثبط من عزيمتك؟؟ .. هل تُعطل إنطلاقك في الحياة مع الله..؟؟
أريك أحسن الطرق للتحرر من تأثير الحساسية الضار، إفعل مثلما فعل ابن الأمير .. إنشغل بالأمور المصيرية الأعظم .. انشغل بأمور السماء .. إنشغل بربح النفوس للأبدية، انشغل بهدم حصون مملكة الظلمة..
انشغل بالرب يسوع .. انشغل بأمور الرب يسوع..
نعم، قد يُكثر الناس من كلماتهم الجارحة، أو تلك التي تحمل اليأس في ثناياها..
لكن كلا، لن يصل إلى قلبك شيء منها، ولن يقدر أن يعطل سلامك ما دمت منشغلاً بأمور الرب الأعظم..
نعم .. ستقدر أن تردد دائماً كلمات الرسول بولس
"أما أنا فأقل شيء عندي أن يحكم فيّ منكم" (1كو3:4)
منقول من كتاب إلتفتوا إلي .. الجزء الثاني