بينما اسبح في الكتاب المقدس وبالتحديد في سفر صموئيل الاول في ترجمة كتاب الحياة استوقفتني ترجمة غريبة جدا للاصحاح 17 الآية 43
وهي دي "صم-17-43: فقال الفلسطيني لداود: «ألعلي كلب حتى تأتي لمحاربتي بعصي؟» وشتم الفلسطيني آلهة داود."
وبالتشكيل هي آلهةَ داودَ
فهنا تمت اضافة الآلهة لداود ..والامر ده غريب جدا لانه يتضح للوهلة الاولى انه يتحدث عن تعدد آلهة وكأن لداود آلهة وطبعا الكلام ده مثير وغريب جعلني بعد ما راجعت ترجمة فاندايك وترجمة انجليزي عندي اني اغير الجملة ل "بآلهته داود " وليس آلهة داود .والمهم انا شفت الترجمات الاخرى ولقيت الاغلبية داود بآلهته اما المشتركة فكانت انزل لعنة آلهته عليه
وده مقارنة
http://www.albishara.org/docompar.php
المهم انا عاوز اعرف ايهم ادق (مع اني عارف ان الفاندايك هي الأدق)بس مستني ردودكم وانتم الاعلم خصوصا اني بحب اقرأ ترجمة الحياة جدا واصبحت مدمن على المزامير والامثال وايوب عن طريقها لاني احب النصوص الشعرية اينما كانت وبصراحة الاسلوب اللغوي في ترجمة كتاب الحياة لا يعلى عليه من حيث الجمال اللغوي على عكس الفاندايك خالص.
وانا متبادر في زهني 3 تفاسير للموضوع لو كان كده الاول ان الآلهة يُقْصد بها القضاة وده تعبير موجود في الكتاب المقدس زي مزمور 82 وانجيل يوحنا 10 ...والثاني ان جليات قال لداود لُعِنَتْ آلهتك بالصيغة دي لانه لم يكن يفرق بين الديانات او لان التعبير ده مستخدم كاسلوب لعن والثالث انه اله داود والمترجمين غلطوا وترجموا اسم الله حرفيا دون النظر للمعنى والجمع التعظيمي اللامحدودي الذي في الاسم .
وهي دي "صم-17-43: فقال الفلسطيني لداود: «ألعلي كلب حتى تأتي لمحاربتي بعصي؟» وشتم الفلسطيني آلهة داود."
وبالتشكيل هي آلهةَ داودَ
فهنا تمت اضافة الآلهة لداود ..والامر ده غريب جدا لانه يتضح للوهلة الاولى انه يتحدث عن تعدد آلهة وكأن لداود آلهة وطبعا الكلام ده مثير وغريب جعلني بعد ما راجعت ترجمة فاندايك وترجمة انجليزي عندي اني اغير الجملة ل "بآلهته داود " وليس آلهة داود .والمهم انا شفت الترجمات الاخرى ولقيت الاغلبية داود بآلهته اما المشتركة فكانت انزل لعنة آلهته عليه
وده مقارنة
http://www.albishara.org/docompar.php
المهم انا عاوز اعرف ايهم ادق (مع اني عارف ان الفاندايك هي الأدق)بس مستني ردودكم وانتم الاعلم خصوصا اني بحب اقرأ ترجمة الحياة جدا واصبحت مدمن على المزامير والامثال وايوب عن طريقها لاني احب النصوص الشعرية اينما كانت وبصراحة الاسلوب اللغوي في ترجمة كتاب الحياة لا يعلى عليه من حيث الجمال اللغوي على عكس الفاندايك خالص.
وانا متبادر في زهني 3 تفاسير للموضوع لو كان كده الاول ان الآلهة يُقْصد بها القضاة وده تعبير موجود في الكتاب المقدس زي مزمور 82 وانجيل يوحنا 10 ...والثاني ان جليات قال لداود لُعِنَتْ آلهتك بالصيغة دي لانه لم يكن يفرق بين الديانات او لان التعبير ده مستخدم كاسلوب لعن والثالث انه اله داود والمترجمين غلطوا وترجموا اسم الله حرفيا دون النظر للمعنى والجمع التعظيمي اللامحدودي الذي في الاسم .