انا سمعت الترنيمة وعمال بكرر فيها الترنيمة رهيبه فعلا
وبعد إذنك انا حابه اكتب كلماتها
أيها الصامت تكلَّم تكلم تكلم .. دافعاً عنك البلاء
هل صنعتَ الجُرم حقاً؟ .. أم تُرى ذاك الفداء؟
أي ثمنٍ قد أخذت ..حتى يُدميك العناء؟!
عن صليبي قد بحثت .. حتى أنعم بالرجاء
أيها الحاني، بصمتك .. جئت تصنع السلام
لم يشأ بالعمد قلبي .. أن يراك فى الآلام
إنما بالضعف نفسي .. سائرة نحو الأمام
تبتغى فى الضعف قوة .. حتى ترتد السهام
أيها الصامت أجبني .. ماذا تطلب من فتاك؟
دون ثمنٍ قد ذُبِحْتَ .. دونه سالت دماك
أيها المصلوب عني .. إنظرني من سماك
مالئاً بالحب قلبي .. حتى ينعم من رضاك
لم يكن صمتك خوفاً .. إنما كان فداء
لم تكن أخطأت حقاً .. حاشا فالكل عناء
صمتك قد صار صوتاً .. صارخاً نحو الرجاء
وحبك قد ظل دوماً .. باذلاً دون إنتهاء