- إنضم
- 8 يناير 2012
- المشاركات
- 872
- مستوى التفاعل
- 355
- النقاط
- 0
تركت اخي علي باب غرفة الفحص , فهذا كان اقصي ما يمكنه المضي اليه معي . و من هناك بدأت تجربتي الجديدة .
فما ان بدء الاطباء فحصي حتي تسلل القلق الي اعماقي , نعم اعترف اني شعرت بالخوف لأول مرة منذ فترة طويلة جداً .
كنت اعتقد انه مات بداخلي منذ زمن بعيد كغيره من المشاعر و العواطف التي انقرضت من عالمي .
لكني اكتشفت اني كنت مخطئ و انه كان يختبئ في اعماقي منتظراً الفرصة المناسبة ليعلن الحرب .
نعم تسارعت ضربات قلبي , اختلطت مشاعري و فقدت السيطرة علي افكاري .
و لم تكن فكرة الموت وحدها و الخوف المرتبط به وحدهما تجربتي الجديدة .
ففي البداية استحوذت علي تلك الفكرة " هي هذه هي النهاية او مجرد بداية ؟؟
فحتي لو كان الموت ينتظرني اليوم فالي اين سيقودني ؟
فما ان بدء الاطباء فحصي حتي تسلل القلق الي اعماقي , نعم اعترف اني شعرت بالخوف لأول مرة منذ فترة طويلة جداً .
كنت اعتقد انه مات بداخلي منذ زمن بعيد كغيره من المشاعر و العواطف التي انقرضت من عالمي .
لكني اكتشفت اني كنت مخطئ و انه كان يختبئ في اعماقي منتظراً الفرصة المناسبة ليعلن الحرب .
نعم تسارعت ضربات قلبي , اختلطت مشاعري و فقدت السيطرة علي افكاري .
و لم تكن فكرة الموت وحدها و الخوف المرتبط به وحدهما تجربتي الجديدة .
ففي البداية استحوذت علي تلك الفكرة " هي هذه هي النهاية او مجرد بداية ؟؟
فحتي لو كان الموت ينتظرني اليوم فالي اين سيقودني ؟
و سريعاً ما تلاشت تلك الافكار تحت وطئة الضغط العظيم الذي تعرضت له جراء كل ما يحدث من حولي .
و اثيرت في نفسي فكرة اخري اعمق . فما حدث هو اني امسكت بهاتفي بقوة و جلت بفكري , بمن ؟ هكذا تسائلت .
من ؟ فقط احتاج لاسم واحد , شخص واحد , اي شخص استطيع ان اخبره عن حالتي و اشكو له حالي و اعترف له بضعفي و خوفي .
من اكشف له عن وحدتي و اشاركه اشد ساعات حياتي الماً .
نعم شعرت ان الحياة تغادرني و اني واقف علي اعتاب النهاية . من ؟ و مر الوقت و لم اجد الاجابة . و ملأت الدموع عيوني .
و لم اعرف هل هي دموع الخوف الذي سيطر علي تفكيري ام دموع الوحدة التي سيطرت علي فؤادي . المهم انها امتلأت بالدموع .
و اثيرت في نفسي فكرة اخري اعمق . فما حدث هو اني امسكت بهاتفي بقوة و جلت بفكري , بمن ؟ هكذا تسائلت .
من ؟ فقط احتاج لاسم واحد , شخص واحد , اي شخص استطيع ان اخبره عن حالتي و اشكو له حالي و اعترف له بضعفي و خوفي .
من اكشف له عن وحدتي و اشاركه اشد ساعات حياتي الماً .
نعم شعرت ان الحياة تغادرني و اني واقف علي اعتاب النهاية . من ؟ و مر الوقت و لم اجد الاجابة . و ملأت الدموع عيوني .
و لم اعرف هل هي دموع الخوف الذي سيطر علي تفكيري ام دموع الوحدة التي سيطرت علي فؤادي . المهم انها امتلأت بالدموع .
فنظرت الي المكان الفارغ بجواري و صرخ كل ما فيا بداخلي : هل انت ايضاً تركتني يا يسوع ؟
هل خطاياي الكثيرة و شروري دفعت بك بعيداً عني ؟
هل انا فعلاً وحيد ام انك مازلت تقف الي جواري يا ابي الحنون و تبكي معي حالي ؟
و حينها بكت ايضاً احشائي لا فقط عيوني عندما ادركت كم بغبائي ابتعدت عنك و كم انا في حاجة اليك .
فيالتني حتي تركتك علي باب الغرفة مع اخي لكن للاسف قد تركتك في بلد اخري و رحلت رافضاً ان اصطحبك معي .
و لكن كان هذا في الماضي قبل ان اخوض تلك التجربة . اما الان فلن اتركك ان لم تباركني .
و يجب ان اعترف لك اني لست صادقاً فحتي بعدما تباركني لن اتركك .
هل خطاياي الكثيرة و شروري دفعت بك بعيداً عني ؟
هل انا فعلاً وحيد ام انك مازلت تقف الي جواري يا ابي الحنون و تبكي معي حالي ؟
و حينها بكت ايضاً احشائي لا فقط عيوني عندما ادركت كم بغبائي ابتعدت عنك و كم انا في حاجة اليك .
فيالتني حتي تركتك علي باب الغرفة مع اخي لكن للاسف قد تركتك في بلد اخري و رحلت رافضاً ان اصطحبك معي .
و لكن كان هذا في الماضي قبل ان اخوض تلك التجربة . اما الان فلن اتركك ان لم تباركني .
و يجب ان اعترف لك اني لست صادقاً فحتي بعدما تباركني لن اتركك .
و جاء الطبيب اخيراً و اعلن انهم عاجزين عن اكتشاف سبب مرضي و اخبرني اني بحاجة للذهاب الي طبيب اخر , تخصص اخر .
فابتسمت و شكرته علي مجهوده و تعب محبته . و نظرت مرة اخري الي المكان الفارغ بجواري و قلت :
ابي الحبيب يسوع شكراً لوجودك معي . شكراً لان كل ما تسمح به يقودني الي احضانك .
فابتسمت و شكرته علي مجهوده و تعب محبته . و نظرت مرة اخري الي المكان الفارغ بجواري و قلت :
ابي الحبيب يسوع شكراً لوجودك معي . شكراً لان كل ما تسمح به يقودني الي احضانك .
حدثت في مثل هذا اليوم