تأملات روحية يومية

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية

الاربعاء 1 كانون الأول


«إِنْ سَمِعْتَ قَوْلاً... وَفَحَصْتَ وَفَتَّشْتَ وَسَأَلتَ جَيِّداً وَإِذَا الأَمْرُ صَحِيحٌ وَأَكِيدٌ. (تثنية 12:13، 14)

إن راجت إشاعة حول سكّان إحدى مدن إسرائيل أنهم تركوا الرب ليعبدوا الأوثان، ينبغي أن يجري تحقيقاً شاملاً قبل اتّخاذ أي خطوات تأديبيّة.

نحن أيضاً يجب ألاّ نكون أقل حذراً عندما نسمع إشاعة أو نميمة، لكن ينبغي أن نطبّق ستّة امتحانات: هل هي هرطقة؟ هل فحصت؟ هل فتّشت؟ هل استفسرت باجتهاد؟ هل هذا صحيح؟ هل هو أكيد؟

في الواقع تكون فكرة جيّدة إن استعملنا نفس الشمولية والحذر قبل نقل أخبار مثيرة تدور في الأوساط الدينية بين وقت وآخر. إسمحوا لي أن أقدّم بعض الأمثلة!

في وقت سابق انتشرت قصة أن حجارة لبناء هيكل في أورشليم جُمعت في مخازن ميناء في نيويورك، جاهزة للشحن إلى إسرائيل عندما يحل الوقت المناسب. قيل أن الحجارة من صخور ولاية إنديانا. نشر المسيحيون الأخبار بكل حماس، إلى أن كُذِّبت وعُلم أن لا أساس من الصحة لهذا التقرير.

وفي وقت آخر، انتشرت قصة أن العلماء أدخلوا معلومات مكثّفة بخصوص رزنامة التاريخ البشري إلى الكومبيوتر وأن النتائج قد أثبتت حقيقة أخبار الكتاب بخصوص اليوم الطويل في سفر يشوع. يتلهّف المؤمنون لسماع أية أخبار لتأكيد الكتاب المقدس وينشرون القصص في المجلاّت والإذاعات. ثم تنفجر الفقاعة. يتبيّن أن لا أساس لها من الصحة.

وقبل وقت ليس ببعيد، استُعمل حساب رياضي ليطرح اسم شخصية غير شعبية يمكن أن يكون ضد المسيح (المسيح الكذاب). والعملية الحسابية تعمل بهذا الشكل: تعين قيمة عددية لكل حرف من حروف اسم الشخصية. وبعد اتّباع سلسلة من عمليات الجمع والطرح، الضرب والقسمة ينتج العدد 666، وطبعاً هذه العملية لا تثبت أي شيء بتاتا. إذ يمكن برمجة الحاسوب ليعطي نتيجة 666 لكل اسم تقريباً.

بين يدي نبذة تقول أن شارلز داروين، في أيامه الأخيرة، تنصل من نظرية النشوء والارتقاء وعاد إلى إيمانه بالكتاب المقدس. يمكن أن يكون هذا صحيحاً. أريد أن أصدّق أن هذا صحيح. ربما سأكتشف في يوم من الأيام أن هذا صحيح. لكن في هذه الأثناء لا أملك أية وثيقة تثبت القصة، ولا أجرؤ على نشرها إلى أن أحصل على تأكيد.

نوفّر على أنفسنا الكثير من الإحراج ونحفظ الإيمان المسيحي من تشويه سمعته إن كنّا نطبّق الستّة امتحانات في عدد اليوم: هل هي هرطقة؟ هل فحصت؟ هل فتّشت؟ هل استفسرت باجتهاد؟ هل هذا صحيح؟ هل هو أكيد؟
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الخميس 2 كانون الأول


«مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.» (أفسس 19:5)

يرتبط الترنيم هنا مع الامتلاء بالروح، وكأن الترنيم نتيجة أكيدة للامتلاء. ربما لهذا السبب كانت الإنتعاشات على مرّ التاريخ مصحوبة بالترنيم. الانتعاش في ويلز-بريطانيا مثال بارز على ذلك.

لا يملك أحد مواضيع للترنيم مثل المسيحيين، ولا يملك شعب آخر مثل هذا الإرث من المزامير، الترانيم والأغاني الروحية. تعبّر ترانيمنا بلغة جليلة عمّا نُحسّ به عادة لكن لا يمكننا أن نعبّر عنه. تعبّر بعض الترانيم عن أفكار أبعد من اختباراتنا الخاصة- ترانيم تنمّ عن تكريس تام مثل «كل ما لي وحياتي مُلك فاديَّ يسوع.» في هذه الحالات، نرنّم هذه الترانيم تعبيراً لطموحات قلوبنا.

في الأغاني الروحية لا يُعتبر الإيقاع ولا اللحن. أهم شيء هو الرسالة التي تصدر من القلب وترتفع إلى الله بقوة الروح القدس. وقد عبّرت ماري بولي عن هذا الحق بقولها:
«نعرف أيها الرب أنه ليس المهم حلاوة الأغنية، لكن ما يتعلّمه القلب من الروح يرفع اللحن إليك».

يستطيع الروح القدس أن يستخدم الترنيم تماماً كما يستخدم الكرازة بالكلمة. سمعت والدة جانان جينيس فلاّحاً يرنّم بينما كان يحرث حقله، وقرّرت ألا تُقدِم على الانتحار بالغرق في نهر. وقد قال الدكتور جينيس لاحقاً:

«كل ما أنا عليه لِلّه، مدين به لحرّاث مسيحي متواضع يرنّم تسابيح للرب بينما كان يقوم بعمله المتواضع.»
ينبغي على العاملين في خدمة الموسيقى المسيحية أن يأخذوا حَذرهم من خَطرَين. أوّلهما خطر تسلُّل الذات. كما في باقي الخدمات العامة، ما أسهل أن نطير في رحلة الغرور الذاتي. تكمن هناك دائماً التجربة لمحاولة التأثير على الناس بالموهبة بدلاً من الترنيم لمجد الله ولبركة شعبه.

والآخر هو خطر الترفيه بدل البناء. كل هذا ممكن جداً عند ترنيم الكلمات بصحبة موسيقى بارعة ومع ذلك لا توصل الرسالة لقلوب السامعين. ومن الممكن إثارة الناس عاطفياً بترانيم تافهة، طائشة ولا تليق بالرب الذي نحبّه.

يختلف تذوّق الموسيقى مع اختلاف الثقافات، لكن في جميع الثقافات ينبغي أن تكون الترانيم مبنيّة على عقائد صحيحة، موقّرة متناسقة، وبنّاءة روحياً.
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,377
مستوى التفاعل
2,102
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
لا يملك أحد مواضيع للترنيم مثل المسيحيين، ولا يملك شعب آخر مثل هذا الإرث من المزامير، الترانيم والأغاني الروحية.
يستطيع الروح القدس أن يستخدم الترنيم تماماً كما يستخدم الكرازة بالكلمة.
يختلف تذوّق الموسيقى مع اختلاف الثقافات، لكن في جميع الثقافات ينبغي أن تكون الترانيم مبنيّة على عقائد صحيحة، موقّرة متناسقة، وبنّاءة روحياً.
راااااااااااائع يا أمى
ربنا يبارك عمل ايديكى
سلام المسيح لكم
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الجمعه 3 كانون الأول


«يُبَشِّرُ الآنَ بِالإِيمَانِ الَّذِي كَانَ قَبْلاً يُتْلِفُهُ.» (غلاطية 23:1)


بعد تجديد شاول الطرسوسي، سمعت كنائس اليهودية أن هذا الذي كان كبير المضطهِدين للإيمان المسيحي قد صار كارزاً غيوراً ومدافعاً عن الإيمان. كان ذاك تحوّلاً عظيماً.

وفي السنين السابقة، كانت هنالك حوادث مدهشة حيث قام بعض الرجال بتحوّل مُشابه.

اتّفق كل من لورد ليتلتون وجلبرت ويست أن يعملا معاً لزعزعة إيمان المدافعين عن الكتاب المقدس. يقوم ليتلتون بإثبات بُطلان قصة تجديد شاول بينما يعمل ويست على تقديم البرهان القاطع على أن قيامة المسيح كانت خرافة. اعترف كلاهما بأن معلوماتهما عن الكتاب المقدس كانت واهنة، لكنّهما قررّا «لكي نكون صادقين ينبغي على الأقل أن ندرس البراهين». تداوَلا في فترات متقاربة أثناء عملهما على موضوعيهما. في إحدى هذه المداولات فتح ليتلتون قلبه لصديقه واعترف أنه ابتدأ يشعر أن هناك بعض الحقيقة في القصة.

أجاب الآخر أنه هو أيضاً قد صُدم قليلاً من نتائج دراسته. أخيراً، عندما كان كتاباهما جاهزين، اجتمع المؤلّفان معاً واكتشفا أن كلا منهما بدل الكتابة ضد، أنتجا كتباً لصالح الموضوعين الذين سخرا منهما في البداية. وقد اتّفقا أنه بعد الغوص في جميع البراهين كخبيرين شرعيّين، لا يستطيعان أن يقوما بأي شيء آخر سوى قبول حقيقة ما يدوّنه الكتاب المقدس فيما يختص بالموضوعين» (فريدريك وود). كتاب ليتلتون كان «تجديد القدّيس بولس». أمّا عنوان كتاب ويست فكان «قيامة يسوع المسيح».

طلب الملحد روبرت إنجرسول من لو والاس (أحد اللا أدريين) أن يؤلّف كتاباً يبيّن «أكذوبة» قصة حياة يسوع المسيح. أمضى والاس سنين طويلة يبحث في الموضوع، مسبّباً الحزن الشديد لزوجته المؤمنة. ثم بدأ بالكتابة. وبعد أن أنهى ما يقرُب من أربعة فصول، أدرك أن السجلاّت المتعلّقة بالمسيح كانت حقيقية. سقط على ركبته تائباً ووضع ثقته بالمسيح رباً ومخلصاً. ثم قام بتأليف كتاب «بن حور» مقدّماً المسيح كابن الله القدّوس.

أراد فرانك موريسون أن يكتب قصة عن المسيح، لكن بما أنه لا يؤمن بالمعجزات، قرّر أن يحدّد نفسه بالسبعة أيام ما قبل الصلب. وبينما كان يدرس قصص الكتاب أضاف موضوع القيامة. بعد اقتناعه بأن المسيح قد قام حقّاً، قَبِله مخلّصاً وكتب كتابه المشهور «مَن دحرج الحجر؟» والفصل الأول بعنوان «الكتاب الذي رفض أن يُكتب».

الكتاب المقدس حيّ وقوي وأمضى من كل سيف ذي حدّين. برهانه الأعظم في داخله. كل من يهاجمه ويسخر منه ينبغي أن يواجه إمكانية الإيمان به يوماً ما ويصبح بطله المُكرّس.
 

govany shenoda

صلوا من اجلي
عضو مبارك
إنضم
21 ديسمبر 2009
المشاركات
6,937
مستوى التفاعل
39
النقاط
0
الإقامة
منقوش علي كفه


الكتاب المقدس حيّ وقوي وأمضى من كل سيف ذي حدّين. برهانه الأعظم في داخله. كل من يهاجمه ويسخر منه ينبغي أن يواجه إمكانية الإيمان به يوماً ما ويصبح بطله المُكرّس.

امين
تامل في غايه الروعه
ميرسي لمجهودك الرائع هابي
الرب يبارك حياتك
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


السبت 4 كانون الأول


«وَمَلأتُهُ مِنْ رُوحِ اللهِ... وَكُلِّ صَنْعَة.» (خروج 3:31)

تشير فقرة اليوم إلى بصلئيل، الذي جهّزه الروح القدس ليُشرف على بناء خيمة الإجتماع. كان ماهراً في صياغة الذهب والفضة والنحاس، ونَقْش الحجارة الكريمة والحفر بالخشب. عمل الروح منه حِرَفياً ليقوم بأنواع أشغال عملية.

تقتبس إحدى المجلاّت قول أ. ترامب، «نغفل عادة عن هذا الدور في خدمة الروح القدس. سواء في الحقل أو في المصنع، في البيت أو في المكتب، يستطيع المؤمن أن يطلب مساعدة الروح القدس في الأعمال اليومية. أعرف رجُلاً صنع مذبحاً من مقعد في مشغله. بالرغم من كثرة عمل إحدى السيّدات، صنعت مائدة للعشاء الربّاني من طاولة مطبخها. وآخر قلب طاولة مكتبه إلى منبر يكرز من عليه ويكتب، تحوُّل من الشؤون العامة اليومية إلى عمل الملك.

يوجد في الناصرة، إسرائيل، مستشفى مسيحي لخدمة السكّان العرب بشكل رئيسي. في هذا المستشفى توجد قاعة عبادة. لكن عندما يقف الواعظ ليكرز، لا يقف من وراء منبر. بدل ذلك يقف من وراء بنك نجّار مصقول مع ملزمة خشبيّة في طرفه. هذا حقاً شيئ جميل وضروري ليذكّرنا أن الرب عمل نجّاراً في الناصرة وأن بنك النجاره كانت منبره.

عمل أحد الأطباّء في وسط غرب الولايات المتحدة في معالجة أرواح مرضاه وأجسادهم أيضاً. وأحياناً بعد أن يكون قد تحدّث إلى شخص في عيادته وفحصه فحصاً شاملاً، يشك في أن المشكلة كانت روحيّة أكثر ممّا هي جسدية. يذهب في تلك الليلة إلى بيت المريض، ويقرع الباب. يتفاجأ المريض أوّلاً من هذه الزيارة.

ولكن بعد لحظات يقول الطبيب المهذّب، «لم آت لزيارتك بصفتي طبيبك بل كصديق. أريد أن أكلّمك في موضوع معيّن. هل تسمح لي بالدخول؟» طبعاً، لا يعارض المريض فيدخل الطبيب ويتكلّم إلى الشخص عن حاجته الروحيّة. ثم يشرح له كيف يمكن ليسوع أن يسدّد تلك الحاجة. وكثيرون من مرضاه سلّموا حياتهم للرب وصاروا يخدمونه أيضاً. الكثيرون يشكرون دائماً خدمة هذا الطبيب المحبوب الذي اعتنى بأرواحهم كما بأجسادهم.

للرب منابر عديدة غير تقليديّة في العالم اليوم. وكما قال ترامب، تعلّم الكثيرون كيف يحوّلون أموراً عاديّة إلى عمل الرب.
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,377
مستوى التفاعل
2,102
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
للرب منابر عديدة غير تقليديّة في العالم اليوم. وكما قال ترامب، تعلّم الكثيرون كيف يحوّلون أموراً عاديّة إلى عمل الرب.
تأمل راااااااااائع يا أمى
ربنا يبارك خدمتكم
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الاحد 5 كانون الأول


«عِنْدَمَا يَأْتِي الْعَدُوُّ كَنَهْرٍ فَنَفْخَةُ الرَّبِّ تَدْفَعُهُ!» (أشعياء 19:59ب)

تشتد الأزمات الملُحة في الحياة أحياناً عندما يطلق الشيطان مدفعيّته الثقيلة ضد شعب الله. تظلم السماء، ترتجف الأرض ويبدو أنه ليس من بارقة أمل. لكن الله وعد أن يرسل تعزيزاً لشعبه في آخر لحظة. يرفع روح الله البيرق ضد إبليس في اللحظة الأخيرة.

كان العبرانيّون مُستعبَدين لطاغية مصر، نظرة شعب إسرائيل كانت معتمة. كانوا مذلولين تحت سياط رؤساء العمل. لكن الله لم يكن غير مبال لأنينهم. أقام موسى ليواجه فرعون وفي النهاية ليقود شعبه إلى الحرية.

في أيام القضاة، استعبدت شعوب أجنبية قبائل إسرائيل. لكن في أحلك الساعات أقام الله منقذين عسكريين ليطردوا العدو ويدخلوا في فترة من الهدوء والسلام.

عندما قاد سنحاريب جيشه الأشوري ضد أورشليم، ظُنَّ بأن يهوذا سيسُبى حتمياً. من ناحية بشرية، لم توجد أية طريقة لوقف هذا الغزو. لكن ملاك الرب جال وسط معسكر الأشوريين في إحدى الليالي وقتل 185،000 رجلاً.

كانت إستير ملكة في فارس، هجم العدو كفيضان، أصدر أمراً لإعدام جميع اليهود في المملكة. هل كان الله مهزوماً بقانون الماديين والفرس؟ كلاّ، رتّب الأمور لصدور أمر آخر يسمح لليهود في الدفاع عن أنفسهم في ذلك اليوم المشئوم. وطبعاً، كان النصر الغامر لليهود.

عندما بدأ مارتن لوثر يصرخ ضد بيع صكوك الغفران وضد خطايا أخرى في الكنيسة، كان كأن نوراً قد سطع في عصر الظلام.

كانت الملكة ماري تثير الفوضى في الإيمان المسيحي الحقيقي في إنجلترا واسكتلندا. أقام الله رجلاً يدعى جون نوكس عند الحاجة القصوى. «ارتمى بوجهه في التراب أمام الله، التمس نوكس من الله ليلة كاملة لينتقم من مختارته ويمنحه اسكتلندا أو الموت. أعطاه الله اسكتلندا وعزل الملكة عن العرش.

هل تواجه أزمة شديدة في حياتك اليوم؟ لا تخف. سيرسل روح الله عوناً في الوقت المناسب ويأتي بك إلى موضع رحب. فقط اتكل عليه.
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,377
مستوى التفاعل
2,102
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
لا تخف. سيرسل روح الله عوناً في الوقت المناسب ويأتي بك إلى موضع رحب. فقط اتكل عليه.
آمين
ميرسى يا أمى للتامل المعزى دة
ربنا يبارك خدمتكم
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الاثنين 6 كانون الأول


«لَمَّا تَكَلَّمَ أَفْرَايِمُ بِرَعْدَةٍ تَرَفَّعَ فِي إِسْرَائِيلَ. وَلَمَّا أَثِمَ بِبَعْلٍ مَاتَ.» (هوشع 1:13)

هنالك قوّة فعّالة هائلة وسُلطة في كلام الشخص البار. عندما يتكلّم، يؤثّر على حياة الآخرين. لكلماته وزن كبير. يحترمه البشر كمُستحق للاحترام والطاعة.

لكن إذا سقط نفس الشخص في خطية، يفقد كل تأثيره الإيجابي على الآخرين. النغمة السلطويّة التي كان يتكلّم بها تفسد. لا يعود الناس يطلبون مشورته. إذا حاول أن يقدّمها، يميلون إلى النظر إليها بعَين شبه ساخرة ويقولون، «أيها الطبيب إشف نفسك» أو «أخرج الخشبة التي في عينك أوّلاً، ثم أخرج القذى من عيني.» فتصمت شفتاه.

يؤكّد هذا على أهمية المحافظة على شهادة صادقة حتى النهاية. البداية الحسنة مهمّة لكن ليس كفاية. إن نتخلّى عن استعدادنا في أواخر عهدنا، يحتجب مجد الأيام الأولى في ضباب العار.

«لما تكلّم أفرايم ارتعد الرجال.» يقول وليامز، «عندما سار أفرايم مع الله، كما في أيام يشوع، تكلّم بسُلطان وارتعد الشعب، فكان يتمتّع بمركز احترام وقوة. لكنّه اتّجه للأوثان ومات روحيّاً. للمؤمن احترامه وقوته الأخلاقية ما دام قلبه خاضعا كليا لسلطان المسيح وخالياً من الأوثان.»

يمثّل جدعون مثالاً آخر. كان الله مع هذا الرجل الفائق الشجاعة. بجيش مؤلّف من 300 رجل هزم جيش المديانيين القوي والمؤلّف من 135،000 رجُل. وعندما أراد رجال إسرائيل تنصيبه ملكاً عليهم، رفض بحكمة، لأنه أدرك أن يهوه كان الملك الحقيقي. وبعد أن كسب انتصارات لامعة وقاوَم بنجاح تجارِب عظيمة، تقوّض ولم يقف في وجه ما نعتقد أنه أمر بسيط. طلب من جنوده تسليمه الأقراط الذهبية التي غنموها من الإسماعيليين. ومن هذه الأقراط صنع إيفودا (ثوباً) صار وثناً معبوداً لشعب إسرائيل، وفخّاً لجدعون وبيته.

نعلم، طبعاً، أنه حين نفشل، نستطيع أن نتوجّه إلى الله معترفين طالبين الصفح. نعلم أنه يستطيع أن يعيد السنوات التي أكلها الجراد أي يمكننا من التعويض عن الأيام التي أضعناها. لكن لا يستطيع أحد أن ينكر أنه من الأفضل تجنُّب السقوط كلياً بدل الشفاء منه. من الأفضل عدم تهشيم شهادتنا ممّا أن نحاول إلصاق الأجزاء المهشّمة معاً ثانية. كان والد أندرو سونار يقول له، «يا أندرو، صلِّ حتّى كلينا نتحمّل حتّى النهاية!» فدعونا نصلّي لكي ننهي مسيرتنا بفرح.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية

الثلاثاء 7 كانون الأول


«أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ.» (كورنثوس الأولى 13:13)

المحبة هي القوة التي تغلب عالم الكراهية، النزاع والأنانية. تستطيع أن تعمل ما لا تستطيعه أي فضيلة أخرى، وبكلمات أخرى المحبة مَلِكة كل النّعِمَ. تُقابِل المحبة الإساءة باللطف. تطلب الرحمة لجلاّديها. تتصرّف بلا أنانية حينما الجميع حولها بصخب يطالبون بحقوقهم. تُعطي حتّى تنتهي من العطاء.

كان أحد الهنود يقود فيله في أحد الشوارع، ينخسه باستمرار ليزيد من سرعته. وفجأة سقط المنخاس الفولاذي من يده على رصيف الشارع مُصدراً رنيناً عالياً. استدار الفيل، التقط المنخاس بخرطومه، وسلّمه لسيّده. هكذا المحبة.

في إحدى حكايات إيسوب، كانت مباراة ما بين الشمس والريح مَن منهما يستطيع أن يجعل رجلاً يخلع رداءه. هبّت الريح بشدّة، وكلّما قويت اشتد تمسُّك الرجل بردائه حول جسده. ثم جاء دور الشمس فأشرقت على الرجل فخلع رداءه. غيرّته بواسطة الدفء. هكذا المحبة.

رمى السير وولتر سكوت حجراً على كلب شارد بقوة وأصابه بكسر في رجله. وقف سكوت نادماً على عمله، تقدّم الكلب عارجاً إليه ولحس اليد التي رمته بالحجر. هكذا المحبة.

أطلق ستانتون ذماً مُراً على لنكولن، مُلقّباً إيّاه «بالمهرج الماهر» و «الغوريلا الأصلي.» قال أن كل من يذهب إلى أفريقيا ليتفرّج على الغوريلا يكون أحمقاً لأنه يوجد غوريلا في سبرنغ فيلد. أدار لنكولن خدّه الآخر. وفي الواقع فقد عُيِنّ لنكولن ستانتون وزيراً للحربية مؤكّداً أنه يحمل أفضل المؤهّلات لهذه الوظيفة. وعندما أطلقت النار على لنكولن، وقف ستانتون إلى جانب جسده الميت، بكى علناً وقال، هنا يرقد أعظم حاكم بشري عرفه العالم.» لقد انتصر لنكولن بأن أدار الخد الآخر. هكذا هي المحبة.

كتب ستانلي جونز، «بإدارة الخد الآخر تنزع سلاح عدوّك. يلطمك على خدّك وأنت بخلقك الجريء تضربه على القلب بأن تدير له الخدّ الآخر. تذوب عداوته. يختفي عدوّك. تتخلّص من عدوّك بتخليصه من عداوته لك...يقف العالم على أقدام الرجل الذي يملك القوة لينتقم لكن يملك القوة ألا يثأر. هذه هي القوة-القوة المطلقة.»

يبدو أحياناً أنه يمكن تحقيق إنجاز أكثر بالكلام الخشن، للمجازاة عين بعين، بالمطالبة بالحقوق. هذه الأساليب لها وزن معيّن في القوة. لكن رصيد القوة في المحبة، إذ، بدل تعميق الخصومات، تحوّل المحبة الأعداء إلى أصدقاء.
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,377
مستوى التفاعل
2,102
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
يبدو أحياناً أنه يمكن تحقيق إنجاز أكثر بالكلام الخشن، للمجازاة عين بعين، بالمطالبة بالحقوق. هذه الأساليب لها وزن معيّن في القوة. لكن رصيد القوة في المحبة، إذ، بدل تعميق الخصومات، تحوّل المحبة الأعداء إلى أصدقاء.
ميرسى مامتى للتامل الرائع
بركة طفل المذود تكونمعاكم
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الاربعاء 8 كانون الأول



«لأَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْعَمَلِ الرَّدِيءِ لاَ يُجْرَى سَرِيعاً فَلِذَلِكَ قَدِ امْتلأ قَلْبُ بَنِي الْبَشَرِ فِيهِمْ لِفَعْلِ الشَّرِّ.» (الجامعة 11:8)

بينما أكتب هذه السطور، تعم البلاد موجة من السخط العام على ارتفاع نسبة الجريمة في بلادنا. يطالب الناس باحترام القانون والنظام. يبدو أن قوانيننا ومحاكمنا تحابي المجرمين، بينما لا ينال الضحية الإنصاف أو ينال القليل منه. تطول القضايا في المحاكم ويبدو أن لا نهاية لها وغالباً ما يستطيع محامي المجرم أن يكسب القضية عن طريق استغلال فجوات سخيفة في القانون.

لقد ساهم في هذا الإخلال العام تلفظاّت كبار علماء الاجتماع وعلم النفس وخبراء آخرين. يصرّون على أن حكم الإعدام غير معقول ولا إنساني. يشهدون على أن الخوف من العقاب لا يعمل على ردع المجرمين. ويصرّحون أنّ الحل يكمن في تأهيل المجرمين، وليس في معاقبتهم.

لكنهم مخطئون. كلّما ارتفعت ثقة الفرد أن «بإمكانه الإفلات»، كلّما كان مستعدّاً ليلجأ إلى الجريمة. أو عندما يحس أن العقاب سيكون خفيفاً، يتجرّأ على المقامرة بمخاطرة القبض عليه. أو إذا اعتقد أن المحاكمة ستطول لجلسات لا حصر لها، يتشجّع. وبالرغم من كل ما يقولون فإن عقاب الإعدام يقوم بمهمّة الردع.

عند تحليل ارتفاع نسبة الجريمة، قالت إحدى مجلاّت الأخبار أن، «أحد الأسباب يكمن في النقص بوسائل الردع من صلصلة جهاز قضاء الجريمة. يتّفق العديد من السلطات أنه في حال التهديد بعقاباً معقولاً، يجب أن يكون سريعاً وأكيداً. وبسبب العبئ الكبير من القضايا، لا يتمتّع الجهاز القضائي بأي من هذه.

أعلن مؤخّراً أحد الخُبراء في عِلم الجريمة أنه مقابل كل شخص مستقيم بسبب محبّته للفضيلة، يوجد 10،000 صالحين لأنهم يخافون العقاب. ويقول اسحق إرلخ من جامعة شيكاغو أن الإحصائيات تظهر أن أخبار الإعدام لقاتل واحد تمنع 17 جريمة قتل أخرى». الإصلاح والتأهيل ليسا الجواب. لقد فشلا بصورة أكيدة في تغيير الإنسان. نعلم أنه فقط بالولادة الجديدة من روح الله يتحوّل الخاطئ إلى قديس. لكن لسوء الحظ القليل من السُّلطات، إلى حدّ ما، يوافقون على هذا، سواء لأنفسهم أو لأجل سُجنائهم.

في هذه الحالة، أفضل ما يمكن أن يعملوه هو أن يأخذوا عدد اليوم على محمل الجد. «لأَنَّ الْقَضَاءَ عَلَى الْعَمَلِ الرَّدِيءِ لاَ يُجْرَى سَرِيعاً فَلِذَلِكَ قَدِ امتلأ قَلْبُ بَنِي الْبَشَرِ فِيهِمْ لِفَعْلِ الشَّرِّ.» لن نرى انخفاضاً في إحصائيات الجريمة ما لم ينفذ العقاب سريعاً وبدون تمييز. الحل موجود في كلمة الله لو يقبلها بني البشر.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
آمين
ميرسى مامتى الغالية للتامل الجميل دة.
بركة طفل المذود تكون معاكم

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا معاك ويبارك حياتك
 
أعلى