بأفتقد الاخ المبارك خادم البتول والاخ المبارك عبود عساف والاخوة المباركين التاليين

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,237
مستوى التفاعل
1,318
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
.................................................
فهذا، صديقتي الجميلة، هو ما أتحدث عنه. ما قيمة أي افتقاد حقا وأي سؤال عن الآخرين إذا لم يكن لدينا أولا هذا القلب المُحب؟ وهل تعتقدين أن قلوب الناس لا تميّز بين مجرد الافتقاد كما نعرفه ونتبادله، وبين الافتقاد العاطر المشرق الذي ينبع من قلب مُحب، من قلب حقا يحب؟
في المقابل: أعرف يقينا ـ بل أضمن لك بشرفي ـ أن المحبة، قبل كل شيء آخر، هي ما سيأتي إليكِ بالناس جميعا، إذا كن حضور الناس بحد ذاته هدفنا. مهما كانت جاذبية الفيسبوك وغيره من مواقع السوشيال ميديا: المحبة هي ببساطة غاية الناس جميعا، هي كل ما يبحثون في الحقيقة عنه، وإن كانوا هم أنفسهم لا يعرفون دائما ذلك ويبحثون من ثم في كل الأماكن الخاطئة. المحبة بالتالي ـ أو على الأقل الخروج من ذاتيتنا والتحرر من أنانيتنا والكفّ عن التفكير بها والتمركز حولها ـ هي خطوتنا الأولى دائما، وهي كل ما نحتاج ويحتاجه الناس جميعا.
علاوة على ذلك: نحن لا نحب كي "نجذب" عددا أكبر من الناس، أو لأننا في منافسة أصلا مع أيّ من هذه المواقع، أو حتى لأننا نريد نشر الكلمة ونموّها. هذا بالعكس عودة لمنطق "الأنا" السقيم وطلباتها الحمقاء واستثماراتها العقيمة. بل نحن نحب لأن الحب ببساطة هويّتنا، طبيعتنا، حقيقتنا. ولأنه كذلك فهو كل ما يبحث الناس عنه. إنهم يبحثون عن أنفسهم في الحقيقة، عن وجودهم نفسه وعن تحققهم فعليا في هذا العالم. أيضا لأن الحب طبيعتنا وهويّتنا: فالحب هو ما يحدث تلقائيا، ونشعر به فوريا، بمجرد أن نتحرر من زيف هذه الأنا وزيف أفكارها، بمجرد أن نتخلى فقط عن هذا "الوهم" الكبير ونخلع عن أنفسنا أخيرا هذا "الإنسان القديم".
***
كنت أود الحديث عن "التبادل" فيما بيننا، كيف نضيف أحدنا دائما إلى الآخر وكيف "نثرى" بالتالي جميعا ويتسع إدراكنا ويزداد وعينا، فقط حين ننصت ونستمع حقا إلى الآخر وإلى ما لديه، بدلا من أن ننصت ونستمع فقط لأفكارنا وهواجسنا دائما. كنت أود الحديث أيضا عن الأستاذ ناجح وكيف نعاني جميعا ـ بدرجة أو بأخرى ـ بسبب هذه المشكلات التقنية! كنت أخيرا أود الحديث كذلك عن رسائلنا ولماذا ـ تخفيفا لهذه المعاناة قليلا ـ لا نستطيع تحريرها وتصويب الأخطاء الإملائية مثلا بأي وقت، كما كان الحال بالفعل قديما؟ لماذا تنظر الإدارة إليها ونتعامل معها كأنها متقوشات على الحجر، أو كأنها مخطوطات تاريخية مقدسة لا يجوز العبث بها؟! :LOL: باختصار هناك الكثير والكثير جدا الذي يحتاج العمل عليه، ولكننا نرجئ كالعادة كل شيء ما دمنا لم نتفق على الأساس نفسه أولا: على أهداف هذا الموقع أصلا وعلة وجوده، بعيدا عن كونه "واحة الحنين"، مخزن لذكرياتنا القديمة الجميلة.
أعتذر ختاما عن الإطالة، ولكن أتمنى أن تكون المعاني قد اتضحت الآن بشكل أفضل وأن تكون رسالتي قد وصلت أخيرا، إليك وإلى كل الأحباء، علاوة على مَن يعنيهم الأمر عموما أو يهتمون بغيرهم وبأحوال الناس من حولهم، مهما كان عددهم قليلا.
أشكرك أميرتنا الكلدانية الجميلة لرسالتك المُحبة العاطرة، كذلك لهذه الفرصة النادرة كي أوضح المقصود بشكل أفضل. تحياتي ومحبتي وعلى الخير دائما نلتقي.
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,963
مستوى التفاعل
2,974
النقاط
113
عم تحكي حقيقة واقعة ملموسة اخي خادم البتول لأنه للاسف الحب تغير .. يمكن كان عنا حب وحقيقي بس للاسف لما احتك وحب غلط ...اخذ فكرة غلط وتشوه حب عنده ....
عشان هيك يلي نهل من نبع الحب الصافي وشبع من ه المحبة المتدفقة دائما عمره ماراح يتأثر قلبه وحبه بشيء ...
هاد حبني .. هاد ما بيحبني ...
وما ادراك بالفكر ...وخبايااه ....
احيانا نترفع...واحيانا نسقط في الفخ
نحتاج الى ملء الروح القدس يوميا عشان نحب .....وان ننهل يوميا من مصدر الحب الصافي العذب...
لما تتطلع حواليك
..بتتساءل ...وين الحب ....وين الحب
هون بيجي دورنا .....
 
التعديل الأخير:

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,963
مستوى التفاعل
2,974
النقاط
113
على فكرة انك تمثل دور المحب من أصعب مايمكن ..
لانه المحبة الحقيقية مكلفة ..
والمحبة المزيفة رخيصة .
ويا ما ناس بتبدل الرخيص على الغالي المكلف ....
على فكرة المحبة هي القيمة السماوية الأبدية هي معنا في الأبدية ....
نورت اخي خادم البتول
جد فرحت لما دخلت وشفتك ...
مع اني اليوم مريضة عندي كريب ولم انم جيدا...
لكني جد فرحت وخف وجعي لما رأيتك منور
وحسيت بوهج عميق يتسرب إلى قلوبنا ....
ربنا يباركك ويحميك .
ودمت للذي احبك اولا ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ثم لاختك التي تحبك ولن تنساك
لمسة يسوع
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,237
مستوى التفاعل
1,318
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
عم تحكي حقيقة واقعة ملموسة اخي خادم البتول لأنه للاسف الحب تغير .. يمكن كان عنا حب وحقيقي بس للاسف لما احتك وحب غلط... اخذ فكرة غلط وتشوه حب عنده ....
مفيش يا أختى "حب غلط" أبدا. الحب دائما صح. انتي ممكن تحبي حتى الخاطئ مع إنك بترفضي الخطيئة. تحبي حتى المجرم مع إنك بترفضي الجريمة. والوصية نفسها بتقول أحبوا أعداءكم. أحبوا حتى أعداءكم.
أما "الغلط" فهو غلط العلاقة نفسها، أو غلط "المشروع" خاصة إذا كان زواج مثلا، وهكذا. لكن دي حسابات "الأنا" أو "العقل" في "العالم" داخل "مجتمع"، وليست حسابات الحب نفسه، الذي لا يعرف أي حسابات أصلا.
مع ذلك عندك طبعا حق: القلب بيقفل أو ينغلق بسبب هذه الجراح، بيكون بالتالي حتى عاجز عن الحب. لكن ممكن نفتح القلب تاني بالفهم وبالوعي وقبل كل شي طبعا بنعمة ربنا. (اقرأي فضلا هذا الجزء القادم بعناية).
احيانا نترفع... واحيانا نسقط في الفخ
مين بيترفع؟ ومين بيسقط في الفخ؟ :) هي دي "الأنا" يا أختي الجميلة اللي بنتكلم عنها. والأنا مجرد ذات أو حتى هيئة "وهمية" لا توجد إلا في أفكارنا وعقولنا! أما انتي نفسك ـ من حيث حقيقتك ـ فلا يمكن "تترفعي" أو "تسقطي". إنتي صورة الرب نفسه، لا تنطبق عليكي أصلا كل هذه المعاني والأفكار الكاذبة. إنتي بنت الله بنت القدوس ذاته، سبحانه له المجد. إنتي نفسك الحب والجمال والسلام والرحمة والنور، أينما تكونين وحيثما تذهبين يحلّ السلام فوريا ويشرق العالم!
كل هذه المعاني بالتالي (الترفع، السقوط، الخطأ، الخوف، الضعف، إلخ) كلها لا تنطبق عليكي ولا يمكن أن تنطبق أبدا. على الإطلاق. تنطبق فقط على "وهم" اسمه "الأنا". المشكلة بالتالي هي إننا ـ منذ السقوط ـ في توحّد مع هذه الأنا. لذلك ـ لأنك اتحدتي مع هذه الأنا ـ أصبحتي للأسف ضحية بالفعل لكل هذا الهراء. أما لو إنك "تذكرتي" طبيعتك على صورة الله ورجعتي دائما ليها: هنا فوريا بتتحدي بالعكس مع الله وبتكوني بالتالي مثله: "نور هذا العالم" كما أخبرنا بنفسه له المجد.
لما تتطلع حواليك
بتتساءل ...وين الحب ....وين الحب
هون بيجي دورنا .....
بالعكس تماما. هون بيغيب دورنا... شايفة خداع الأنا وكيف بتسلل دون أن نشعر لكل أفكارنا؟ :)
بالعكس هون بيغيب دورنا. هون تحديدا بيغيب دورنا. مشان يبدأ بالأحرى دور ربنا ويظهر عمله وتشرق محبته. لو هون بييجي دورنا: يبقا بنرجع مرة أخرى لنفس القصة القديمة. لكن مو احنا أبدا اللي بنحب يا صديقتي. الأنا ما بتعرف الحب ولا يمكن أبدا تحب. الأنا بالعكس بتقوم على المنافسة والمقارنة والتفاضل والكبرياء إلخ. فإذا كان فيه حب، أي حب في حياتنا، فربنا وحده مصدر هذا الحب يا أختى الغالية، فقط من خلالنا.
بالتالي هون لابد نخرج تماما من الصورة، مشان ربنا يدخل. لابد نغيب، مشان هو يظهر. لابد "نخلي" أنفسنا تماما، مشان نجدها أخيرا "فيه"!
"الناي" صوته رائع، بشرط يكون أجوف، فارغ تماما من الداخل. هيك، وبس هيك، ممكن تصدر منه "الموسيقى" أخيرا ويصدح بأعذب النغمات وأجملها وهكذا يصير بالفعل ناي رائع حقا!
على فكرة انك تمثل دور المحب من أصعب ما يمكن ..
لانه المحبة الحقيقية مكلفة ..
والمحبة المزيفة رخيصة .
وياما ناس بتبدل الرخيص على الغالي المكلف ....
نعم، لكن مش شرط الثمثيل. حتى الصادقين فعلا في مشاعرهم ممكن يقعوا في فخاخ الأنا ويصدقوا أفكارها وأكاذيبها التي لا تنتهي. لأن المشكلة كما ذكرت "مشكلة هويّة". تذكري إننا بالفعل ومنذ السقوط في حالة اتحاد مع الأنا وليس مع الله. في حالة توحد مع هذا "الفرد" المستقل الوحيد المغترب، المنعزل المنفصل عن كل شخص وكل شيء، والذي يشعر من ثم دائما بالتهديد والخوف والضعف والعجز والغربة. بالتالي مش شرط التمثيل والكذب. لأنها مشكلة "الهوية" نفسها فاحنا ـ حتى لو صادقين في مشاعرنا ـ ما زلنا عايشين في خلط ولخبطة وخربطة وتشوّش، مش فاهمين العالم ومش فاهمين الناس ومش فاهمين حتى أنفسنا.
لذلك ـ خاصة في الفكر الشرقي ـ الصليب والفداء وعمل المسيح جزء واحد فقط من الخلاص. الجزء الثاني والأطول والأصعب بالنسبة لنا ـ عمل الروح القدس ـ يبدأ بعد كل ده، يبدأ معانا احنا شخصيا، كي "نشفى" أخيرا حسب تعبير الآباء. هكذا يكون "الخلاص" حقا ويتحقق خلاصنا فعليا.
ولكن ما هو هذا "الشفاء" أصلا، وما هو "الطريق الروحي" كله، وما هو معنى النمو والنعمة والقامة وما هدف كل ذلك، سوي أن يصل هذا "الفرد" أو هذه "الأنا" أخيرا إلى الله وأن تعرفه؟ من ناحية أخرى: هل الله بعيد حقا إلى هذا الحد؟ بالعكس تماما: الله أقرب إلينا حتى من أنفسنا. لماذا إذن لا نختصر الطريق ونُسقط هذا الفرد كليا، وفوريا، الآن وهنا، ونقول ببساطة كما قال الرسول: أحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيّ؟
(المهم بالطبع هنا هو ألا "نقول" فقط كما قال ونكتفي، بل أن "نعيش" بعد ذلك أيضا كما عاش ونجاهد كما جاهد ونخدم كما خدم ونحب كما أحب).
نورت اخي خادم البتول
جد فرحت لما دخلت وشفتك ...
مع اني اليوم مريضة عندي كريب ولم انم جيدا...
نورك يا قمر ربنا يباركك ويحفظك ويسعد قلبك، وألف سلامة دايما عليكي.
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,963
مستوى التفاعل
2,974
النقاط
113
عم تحكي حقيقة واقعة ملموسة اخي خادم البتول لأنه للاسف الحب تغير .. يمكن كان عنا حب وحقيقي بس للاسف لما احتك وحب غلط... اخذ فكرة غلط وتشوه حب عنده ....
مفيش يا أختى "حب غلط" أبدا. الحب دائما صح. انتي ممكن تحبي حتى الخاطئ مع إنك بترفضي الخطيئة. تحبي حتى المجرم مع إنك بترفضي الجريمة. والوصية نفسها بتقول أحبوا أعداءكم. أحبوا حتى أعداءكم.
أما "الغلط" فهو غلط العلاقة نفسها، أو غلط "المشروع" خاصة إذا كان زواج مثلا، وهكذا. لكن دي حسابات "الأنا" أو "العقل" في "العالم" داخل "مجتمع"، وليست حسابات الحب نفسه، الذي لا يعرف أي حسابات أصلا.
مع ذلك عندك طبعا حق: القلب بيقفل أو ينغلق بسبب هذه الجراح، بيكون بالتالي حتى عاجز عن الحب. لكن ممكن نفتح القلب تاني بالفهم وبالوعي وقبل كل شي طبعا بنعمة ربنا. (اقرأي فضلا هذا الجزء القادم بعناية).
احيانا نترفع... واحيانا نسقط في الفخ
مين بيترفع؟ ومين بيسقط في الفخ؟ :) هي دي "الأنا" يا أختي الجميلة اللي بنتكلم عنها. والأنا مجرد ذات أو حتى هيئة "وهمية" لا توجد إلا في أفكارنا وعقولنا! أما انتي نفسك ـ من حيث حقيقتك ـ فلا يمكن "تترفعي" أو "تسقطي". إنتي صورة الرب نفسه، لا تنطبق عليكي أصلا كل هذه المعاني والأفكار الكاذبة. إنتي بنت الله بنت القدوس ذاته، سبحانه له المجد. إنتي نفسك الحب والجمال والسلام والرحمة والنور، أينما تكونين وحيثما تذهبين يحلّ السلام فوريا ويشرق العالم!
كل هذه المعاني بالتالي (الترفع، السقوط، الخطأ، الخوف، الضعف، إلخ) كلها لا تنطبق عليكي ولا يمكن أن تنطبق أبدا. على الإطلاق. تنطبق فقط على "وهم" اسمه "الأنا". المشكلة بالتالي هي إننا ـ منذ السقوط ـ في توحّد مع هذه الأنا. لذلك ـ لأنك اتحدتي مع هذه الأنا ـ أصبحتي للأسف ضحية بالفعل لكل هذا الهراء. أما لو إنك "تذكرتي" طبيعتك على صورة الله ورجعتي دائما ليها: هنا فوريا بتتحدي بالعكس مع الله وبتكوني بالتالي مثله: "نور هذا العالم" كما أخبرنا بنفسه له المجد.
لما تتطلع حواليك
بتتساءل ...وين الحب ....وين الحب
هون بيجي دورنا .....
بالعكس تماما. هون بيغيب دورنا... شايفة خداع الأنا وكيف بتسلل دون أن نشعر لكل أفكارنا؟ :)
بالعكس هون بيغيب دورنا. هون تحديدا بيغيب دورنا. مشان يبدأ بالأحرى دور ربنا ويظهر عمله وتشرق محبته. لو هون بييجي دورنا: يبقا بنرجع مرة أخرى لنفس القصة القديمة. لكن مو احنا أبدا اللي بنحب يا صديقتي. الأنا ما بتعرف الحب ولا يمكن أبدا تحب. الأنا بالعكس بتقوم على المنافسة والمقارنة والتفاضل والكبرياء إلخ. فإذا كان فيه حب، أي حب في حياتنا، فربنا وحده مصدر هذا الحب يا أختى الغالية، فقط من خلالنا.
بالتالي هون لابد نخرج تماما من الصورة، مشان ربنا يدخل. لابد نغيب، مشان هو يظهر. لابد "نخلي" أنفسنا تماما، مشان نجدها أخيرا "فيه"!
"الناي" صوته رائع، بشرط يكون أجوف، فارغ تماما من الداخل. هيك، وبس هيك، ممكن تصدر منه "الموسيقى" أخيرا ويصدح بأعذب النغمات وأجملها وهكذا يصير بالفعل ناي رائع حقا!
على فكرة انك تمثل دور المحب من أصعب ما يمكن ..
لانه المحبة الحقيقية مكلفة ..
والمحبة المزيفة رخيصة .
وياما ناس بتبدل الرخيص على الغالي المكلف ....
نعم، لكن مش شرط الثمثيل. حتى الصادقين فعلا في مشاعرهم ممكن يقعوا في فخاخ الأنا ويصدقوا أفكارها وأكاذيبها التي لا تنتهي. لأن المشكلة كما ذكرت "مشكلة هويّة". تذكري إننا بالفعل ومنذ السقوط في حالة اتحاد مع الأنا وليس مع الله. في حالة توحد مع هذا "الفرد" المستقل الوحيد المغترب، المنعزل المنفصل عن كل شخص وكل شيء، والذي يشعر من ثم دائما بالتهديد والخوف والضعف والعجز والغربة. بالتالي مش شرط التمثيل والكذب. لأنها مشكلة "الهوية" نفسها فاحنا ـ حتى لو صادقين في مشاعرنا ـ ما زلنا عايشين في خلط ولخبطة وخربطة وتشوّش، مش فاهمين العالم ومش فاهمين الناس ومش فاهمين حتى أنفسنا.
لذلك ـ خاصة في الفكر الشرقي ـ الصليب والفداء وعمل المسيح جزء واحد فقط من الخلاص. الجزء الثاني والأطول والأصعب بالنسبة لنا ـ عمل الروح القدس ـ يبدأ بعد كل ده، يبدأ معانا احنا شخصيا، كي "نشفى" أخيرا حسب تعبير الآباء. هكذا يكون "الخلاص" حقا ويتحقق خلاصنا فعليا.
ولكن ما هو هذا "الشفاء" أصلا، وما هو "الطريق الروحي" كله، وما هو معنى النمو والنعمة والقامة وما هدف كل ذلك، سوي أن يصل هذا "الفرد" أو هذه "الأنا" أخيرا إلى الله وأن تعرفه؟ من ناحية أخرى: هل الله بعيد حقا إلى هذا الحد؟ بالعكس تماما: الله أقرب إلينا حتى من أنفسنا. لماذا إذن لا نختصر الطريق ونُسقط هذا الفرد كليا، وفوريا، الآن وهنا، ونقول ببساطة كما قال الرسول: أحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيّ؟
(المهم بالطبع هنا هو ألا "نقول" فقط كما قال ونكتفي، بل أن "نعيش" بعد ذلك أيضا كما عاش ونجاهد كما جاهد ونخدم كما خدم ونحب كما أحب).
نورت اخي خادم البتول
جد فرحت لما دخلت وشفتك ...
مع اني اليوم مريضة عندي كريب ولم انم جيدا...
نورك يا قمر ربنا يباركك ويحفظك ويسعد قلبك، وألف سلامة دايما عليكي.
انت رائع يا اخي خادم البتول
بشكر ربنا لاجلك كثير
وصلتني ربنا يحفظك ويخليلناياك ....
احنا كثير بنحبك ومعزتك بقلبنا كل يوم بتكبر..
يارب نشوفك دائما..
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,963
مستوى التفاعل
2,974
النقاط
113
كمان نفتقد عبود عساف.
يارب تكون بخير ونشوفك منورنا
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,963
مستوى التفاعل
2,974
النقاط
113
ونفتقد أمة الغالية..
يارب تكون بخير ونشوفها منورانا
 
أعلى