هل هذا نعتبره إباحية فى كلمات القصيدة ام فى ذهن المتلقى؟!!!!لكن يعطى ايحاء حسى مثير
ممكن المتلقى
رد فعلة يختلف علية
الذهن النجس لا يحتاج لكلمات حتى تستثيره،فهو يثير نفسه حتى ولو يحيا صاحبه فى صومعات المتوحدين.
لاحظى حضرتك أنى قلت ان الألفاظ يجب ان لا تخرج عن الأداب العامة ولا تحث على الرذيلة.
عفوا أسمحى لى ان أختلف معك فى الرأى من عدة اوجهلان كاتبها والموحى بها هو اللة
لانك تخاطب شعوب الوثنية
او يهود تغلغلت فيهم وثنية معينة
فتفهمهم بلغتهم
أولا: ان الكتاب المقدس لم يكن لشريحة او طائفة او اثنية معينة
ثانيا: كون الله استخدم هذة الالفاظ اذن هذة الالفاظ ليست نجسة فى حد ذاتها بل النجاسة فى نفس المتلقى
ثالثا: إستخدام تلك الالفاظ يتوقف على الغاية منها،فكما الغاية هى روحية فى الكتاب المقدس فهى غاية غزلية عفيفة فى الشعر
رابعا: إستخدام لفظ أو جملة فى قصيدة لا يعنى ان الشعر حسى،فالشعر الحسى هو مدرسة قديمة لها أسسها وأغراضها التى تختلف تماما عن ما نكتبه نحن الأن.
الغزل والرومانسية والأحاسيس غير محرمة او تقع تحت مصطلح ما لا يليق،كما ان الشعر علم وفن يدرس وليس أفلام للبورنويدرسها وليس يتغزل بمحاسنها
علم مجرد
وليس احساس ومشاعر
وجو رومانسى وكدة
انا اضع كلمة او لفظ جرىء متى أحتاجت له القصيدة وليس للحلى والزخرفة ، وتكون العبارة فى اضيق الحدود.الشعر المتمكن لا يحتاج لالفاظ حسية
ما حضرتك كتبت هنا وبكتابات اشعار اية بالروعة
ووصلت بمنتهى القوة
ولا تحتاج لحليات حسية تزخرفها
وتنزل بها من عمق الشعور للحسية الجسدية
سيدتى هل هناك خلاف أن السيدة فاتن حمامة من الفنانات العظام؟
هل هناك اى شك فى اخلاقياتها؟هل كانت من ممثلات العرى؟
وبالرغم من ذلك فأحيانا كانت تتقبل ان يقبلها البطل لأن الدور يتطلب ذلك ولأن المشهد لا يكتمل من غيرها.
أشكرك سيدتى مرة اخرى وإلى نقطة اخرى
قد نختلف فيها او نتفق ولكن يبقى الود هو أساس الحوار