apostle.paul
...............
- إنضم
- 8 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 16,118
- مستوى التفاعل
- 1,437
- النقاط
- 0
يخرج علينا بعض اشباه المتعلمين ليسخروا من قولة ان النص القياسى العبرى هو الذى عليه تقوم الحجة لانه هو الممثل الوحيد للنص القانونى و جاءت قمران لتقول كلمتها بان النص القياسى التقليدى المعروف بالماسورى انتهى فى ضوء اكتشافات قمران
ولكن الحقيقة ان هذة العبارات ما هى الا اساطير وخزعبلات
النهاردة هقدم عرض بسيط ومبسط من كتاب
ولكن الحقيقة ان هذة العبارات ما هى الا اساطير وخزعبلات
النهاردة هقدم عرض بسيط ومبسط من كتاب

عن العلاقة بين النص الماسورى ومكتشفات البحر الميت وهل النص القياسى انتهى كنص قياسى وقانونى فى ضوء الحقائق الجديدة ؟
اول حقيقة قبل ما نقدم الطرح البسيط اننا لو نظرنا لتقسيم انواع النصوص فى مخطوطات قمران سنجد ان 60 فى المية منها تندرج تحت نوع ما قبل الماسورى الذى اصبح فيما بعد يعرف بالنص الماسورى و 20 فى المية من النصوص له طابع مميز لمجتمع قمران و10 فى المية من النصوص فقط لا غير يمثل قراءات النص السبعينى و النص السامرى
وهو وضع صورة لتلك التقسيمة كالاتى
الحقيقة التانية ان بفحص نصوص قمران سنجد انها اصلا معتمدة على النص ما قبل الماسورى ويمكن ان يقال ايضا ان النص ما قبل السامرى له قواعده ايضا فى النص ما قبل الماسورى المبكر ومن هذة التوزيعة نعلم ان فى وقت كتابة تلك النصوص كان نوع النص الذى يسمى بما قبل الماسورى مهيمنا خارج مجتمع قمران
النص المتواجد فى قمران يغلب عليه طابع النص الماسورى بالرغم من وجود بعض الاختلافات عنده فى بعض التفاصيل
الحقيقة الاخرى ايضا ان هناك دليل مادى على قياسية النص الماسورى بالنسبة لمجتمع قمران
ان اخر المعاقل التى وقعت فى ايد الاحتلال الرومانى والمعروفين بMasada and the Bar Kokhba caves
دمرت تلك المنطقة فى سنة 73 وكل النصوص المتواجدة فى هذة المنطقة هى نصوص تتبع نوع النص المعروف بما قبل الماسورى عاكسا قدر كبي من الاهتمام بقياسية النص فى مجتماع قمران
ولو سرنا فيما بعد سنجد ان المخطوطات المكتشفة ما بين سنة 135 -132 تم قياسها تماما على ضوء النص الماسورى
حتى النصوص اليونانية فى تلك الحقبة تم اعادة قياسها على ضوء النص الماسورى
By that time, an effort was under way, even in Greek texts used by Jews, to bring all texts of the Bible into harmony with the Hebrew Masoretic text
وهناك دليل تاريخى على ذلك ان اكتشف لفافة بها نص الانبياء الاثنى عشر يرجع تاريخها للقرن الاول ما قبل الميلاد تم قياس نصها على ضوء النص الماسورى
حتى النص السبعينى السكندرى لما بدأ استخدماه فى فلسطين بدأوا فى اعادة كتابته على ضوء النص القياسى
لماذا انا قدمت هذا الطرح مخصوص فى هذا الكتاب لان هناك علماء قالوا ان قياسية النص بدات فى القرنين الاولى فيما بعد الميلاد لكن الحقيقة تقول ان مكتشفات قمران اعطت لنا دليل واضح ان النص فى زمن الهيكل الثانى وفيما قبل الميلاد كان الاعتامد الكلى والاساسى هو على النص القياسى الذى كان مهيمنا فى اوساط اسرائيل كنص قياسى وقانونى و الذى عرف فيما بعد بالنص الماسورى
اول حقيقة قبل ما نقدم الطرح البسيط اننا لو نظرنا لتقسيم انواع النصوص فى مخطوطات قمران سنجد ان 60 فى المية منها تندرج تحت نوع ما قبل الماسورى الذى اصبح فيما بعد يعرف بالنص الماسورى و 20 فى المية من النصوص له طابع مميز لمجتمع قمران و10 فى المية من النصوص فقط لا غير يمثل قراءات النص السبعينى و النص السامرى
Of the texts available for analysis, some 60 percent are proto-Masoretic, that is, closely related to the Masoretic text; another 20 percent, reflecting the system of writing and grammar prevalent among the Qumran sectarians, were clearly copied by them. Of the remaining texts, only a few may be considered proto-Samaritan or Septuagintal texts. And a few are nonaligned.
وهو وضع صورة لتلك التقسيمة كالاتى

Examining the Qumran text type, we discover that it is originally based on proto-Masoretic texts. The same can be said of the proto-Samaritan text types that have as their basis the early proto-Masoretic text. What we learn from this distribution is that already when the texts found at Qumran were being copied, the proto-Masoretic text type was dominant outside the sect.
النص المتواجد فى قمران يغلب عليه طابع النص الماسورى بالرغم من وجود بعض الاختلافات عنده فى بعض التفاصيل
their manuscripts show a high degree of Masoretic dominance despite divergences from the Masoretic text in many details.
الحقيقة الاخرى ايضا ان هناك دليل مادى على قياسية النص الماسورى بالنسبة لمجتمع قمران
ان اخر المعاقل التى وقعت فى ايد الاحتلال الرومانى والمعروفين بMasada and the Bar Kokhba caves
دمرت تلك المنطقة فى سنة 73 وكل النصوص المتواجدة فى هذة المنطقة هى نصوص تتبع نوع النص المعروف بما قبل الماسورى عاكسا قدر كبي من الاهتمام بقياسية النص فى مجتماع قمران
The continuation of this development can be observed in the materials from Masada and the Bar Kokhba caves. The biblical manuscripts from Masada, the last fortress to fall to the Romans in the Jewish revolt (destroyed in 73 c.e.), are all proto-Masoretic in character, reflecting a higher degree of standardization in this respect than the Qumran collection does.
ولو سرنا فيما بعد سنجد ان المخطوطات المكتشفة ما بين سنة 135 -132 تم قياسها تماما على ضوء النص الماسورى
When we move to a slightly later period, looking at the material from the Bar Kokhba caves, deposited during the second Jewish revolt of 132–135 c.e., we find that this material has been fully standardized in the form of the Masoretic consonantal text
حتى النصوص اليونانية فى تلك الحقبة تم اعادة قياسها على ضوء النص الماسورى
By that time, an effort was under way, even in Greek texts used by Jews, to bring all texts of the Bible into harmony with the Hebrew Masoretic text
وهناك دليل تاريخى على ذلك ان اكتشف لفافة بها نص الانبياء الاثنى عشر يرجع تاريخها للقرن الاول ما قبل الميلاد تم قياس نصها على ضوء النص الماسورى
The Greek Twelve Prophets Scroll, dated to the latter half of the first century b.c.e., shows this tendency.
حتى النص السبعينى السكندرى لما بدأ استخدماه فى فلسطين بدأوا فى اعادة كتابته على ضوء النص القياسى
There we see a Greek translation deriving from the Septuagint that has been edited to agree with the Hebrew text then used in Palestine—essentially the Masoretic consonantal text
لماذا انا قدمت هذا الطرح مخصوص فى هذا الكتاب لان هناك علماء قالوا ان قياسية النص بدات فى القرنين الاولى فيما بعد الميلاد لكن الحقيقة تقول ان مكتشفات قمران اعطت لنا دليل واضح ان النص فى زمن الهيكل الثانى وفيما قبل الميلاد كان الاعتامد الكلى والاساسى هو على النص القياسى الذى كان مهيمنا فى اوساط اسرائيل كنص قياسى وقانونى و الذى عرف فيما بعد بالنص الماسورى
The evidence of the Qumran scrolls, however, shows that this process was much further advanced in the Hasmonaean period than has previously been recognized. By the second century b.c.e., proto-Masoretic texts were dominant outside the sect—and to some extent within.
الخلاصة
هذا الطرح البسيط من خلال هذا المرجع يتضح منه الاتى
1- النص القياسى او فيما عرف بعد ذلك النص الماسورى هو النص المهيمن على كتابات قمران وخارج قمران فى اسرائيل على الاقل قرنين قبل الميلاد
2- عملية قياسية النص وتوحيده لم يكن بعد الميلاد ولكن كان متواجد فى زمن الهيكل الثانى والسائد فى اسرائيل
3-حتى النص السكندرى السبعينى فيما بعد لما استخدم فى فلسطين تم اعادة كتابته وتحريره على ضوء النص القياسى
4- جاهل من يدعى ان النص الماسورى لا علاقة له بالنص الذى كان متداول فى اسرائيل قبل بدأ النشاط الماسورى _ بخلاف بعض التفاصيل الصغيرة _ النشاط الماسورى كان مهتما فقط بضبط النص لغويا وليس لانشاء نص جديد غير موجود
خلاصة الامر ان ما تقراه اليوم من خلال النص الماسورى هو ما كان متداول ايام المسيح وايام الهيكل الثانى المتمثل بقوة فى مخطوطات قمران المهيمن عليها هذا النص وليس نص مبتدعا ولا مؤلف ولا مخترع فى زمن لاحق
* لا انكر ان برغم من دقة هذا النص الا ان هناك بعض التفاصيل الصغيرة التى يمكن ان يثبت عدم دقتها واحتياجنا لتنقيحها
1- النص القياسى او فيما عرف بعد ذلك النص الماسورى هو النص المهيمن على كتابات قمران وخارج قمران فى اسرائيل على الاقل قرنين قبل الميلاد
2- عملية قياسية النص وتوحيده لم يكن بعد الميلاد ولكن كان متواجد فى زمن الهيكل الثانى والسائد فى اسرائيل
3-حتى النص السكندرى السبعينى فيما بعد لما استخدم فى فلسطين تم اعادة كتابته وتحريره على ضوء النص القياسى
4- جاهل من يدعى ان النص الماسورى لا علاقة له بالنص الذى كان متداول فى اسرائيل قبل بدأ النشاط الماسورى _ بخلاف بعض التفاصيل الصغيرة _ النشاط الماسورى كان مهتما فقط بضبط النص لغويا وليس لانشاء نص جديد غير موجود
خلاصة الامر ان ما تقراه اليوم من خلال النص الماسورى هو ما كان متداول ايام المسيح وايام الهيكل الثانى المتمثل بقوة فى مخطوطات قمران المهيمن عليها هذا النص وليس نص مبتدعا ولا مؤلف ولا مخترع فى زمن لاحق
* لا انكر ان برغم من دقة هذا النص الا ان هناك بعض التفاصيل الصغيرة التى يمكن ان يثبت عدم دقتها واحتياجنا لتنقيحها
التعديل الأخير: