عبود عبده عبود
مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
- إنضم
- 14 يوليو 2010
- المشاركات
- 16,645
- مستوى التفاعل
- 4,599
- النقاط
- 0
المسيح يتكلم عن استقرار العلاقة الزوجية عموما ولا يجب قصر ذلك على الطلاق .فقط
وأنا أتحدث عن الأستمرار
المسيح يتكلم عن استقرار العلاقة الزوجية عموما ولا يجب قصر ذلك على الطلاق .فقط
[FONT="]وبالرغم من تفاهتها وهزليتها ( على حد تعبيرك ) لم تستطع الأجابة عليها[FONT="]وأتيتنا بموضوع أنشائى طويل عريض عن المسيحية وجمالها..!![FONT="]وأنا باتحدث فى أحكام تشريعية – مش طالب كلام حلو ولذيذ
[FONT="]
يا أخى الفاضل أريد ( تشريعاً ) وهو ما يعنى نص واضح يُعالج المسألة [FONT="]أريد النص الذى يُعالج التعدد ( أنا لم أجده ) [/FONT]
[FONT="]لأ مش متفبركة يا دكتور [/FONT][FONT="]
واليهود ( أصحاب الكتاب الأصليين ) لا يعترفون لك بهذا [/FONT][FONT="]ولكن ليس ....[/FONT][FONT="]
حسناً أعطنى من شريعة السيد المسيح حلاً لتعدد الزوجات [/FONT][FONT="]كما نفى الطلاق الا لعلة الزنا –
ربما وضع لنا حلاً لها
[FONT="]أريدها للتسجيل لا للنقاش و[FONT="]لا لطرح شُبهة [/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT="]ما تتحدث فيه هو الطلاق وليس التعدد ...
الفارق كبير بين التشريعين[/FONT][FONT="]هات لى النص الذى يقول ([/FONT][FONT="]ذكر بالغ واحد[/FONT][FONT="]) ( أنثى بالغة واحدة ) و( واحدة فقط )[/FONT][FONT="]ثم ....[/FONT][FONT="]هات لى الحل للمتعدد فى الوثنية ...ماذا يفعل ؟[/FONT][FONT="]نصاً [/FONT][FONT="]وحُكماً ... لا أقوال مُرسلة
[/FONT]
[FONT="]ولا أتحدث عن الطلاق
[FONT="]مرة أخرى ...نص أو حكم عن التعدد ولن أناقشك فيه [/FONT]
[/FONT]
[/CENTER]
[/FONT][/FONT][/FONT]
وأنا أتحدث عن الأستمرار
[FONT="]لأ مش حبر سرى ولا حاجة [FONT="]حضرتك بتجاوب فى منطقة تانية خالص ( الطلاق )[FONT="]فيه حاجة فى التشريع أسمها ( عِلة القيد والشرط )
[FONT="]ودى موجودة فى اليهودية والمسيحية والأسلام [/FONT][FONT="]
عندما يقول لآ طلاق – ويسكت – هنا حكم مُطلق عام [/FONT][FONT="]لما يذكر إلا لعلة الزنا ( دى أسمها علة القيد والشرط ) ( الزنا )[/FONT][FONT="]لما سألوا " السيد المسيح " سألوه عن ( الطلاق) ( كتاب الطلاق )[/FONT][FONT="]ولم يسألوه عن ( التعدد ) ماذا نحن بفاعلين ؟[/FONT][FONT="]شريعة الزوجة الواحدة مأخوذة على القياس [/FONT][FONT="]تشريعاً[/FONT][FONT="] لمن يَشرّع فى الزواج المسيحى ( الحُجة الفقهية ) ذكره لأمرأة ( بالمفرد )[/FONT][FONT="]خلاص القياس هنا عرفناه ...[/FONT][FONT="]الآن ...لدينا ( حالة ) تعدد وقعت فى الوثنية [/FONT][FONT="]مطلوب علاجها ( من خلال النص ) – بعد أيمان الحالة ... ما هو الوضع ؟[/FONT][FONT="]لو قلت طلاق لأثنين من الزوجات – تم الأخلال بعِلة الشرط والقيد – ( الزنا )[/FONT][FONT="]إلا إذا أعتبرنا حالة التعدد هنا هى ( زنا )[/FONT][FONT="]فما هو الموقف فى ضوء هذا الشرح ؟[/FONT][FONT="]
[/FONT]
[FONT="]هل يُعاد أكليل الزواج رجل على ثلاث نساء ؟[/FONT][FONT="]لكل حالة أكليل منفصل لنفس الرجل ؟[/FONT][/FONT][/FONT][FONT="]إن كان – أعطنى حالة موثقة من الكنيسة [/FONT]
وهذا كله قبيل اتمام المراسيم الدينية التى ستجرى على اساس شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية بصلاة أكليل جديد - إكليل واحد للرجل والامرأة المتراضى عليها فقط .
- يتم إبطال الرابطة الزوجية مع الاعتراف ب اثارها -على سبيل الاقرار بالامر الواقع]
عليه ان يستمر فى هذا الزواج من الثلاث وليس له الحق فى ان يتزوج من رابعة او ان يطلق احد من الثلاث
بل ايضا ان امن تلك الزوجات ايضا عليه ان يعيد الاكليل عليهم وتكون حالة استثنائية لأنه متزوج قبل ان يؤمن بالمسيحية
[FONT="] [FONT="]أكليل واحد ...تمام
[FONT="]ولكنك أثنيت على هذه المشاركة التى قال فيها [/FONT][/CEN[FONT="]فما هو قولك ؟[/FONT]
[FONT="]هل تتفق معه أم تختلف ؟[/FONT]
[FONT="][/FONT]
[FONT="]للمرة الثاثلة : لا علاقة للأسلام بما أقوله
[/FONT][/FONT]
5] المسيحية ترى ان رغم ان الجنس فى الزواج أحد أركان العلاقة الزوجية النشطة الا انه ليس كل شئ فى مضمون الزواج ... فالمصاحبة والتعاون والصداقة و الشركة بالمعروف على الحلوة والمرة - فى الضيق والرحب وفى الصحة والمرض ..يعد الركن الاقوى فى الزواج وله الاولوية على الاتصال الجنسى الحسي المجرد من الاهداف الاخرى الا المتعة.
فالمسيحية ستملاء ذهن ساكو وزوجاته على قدم المساواه بانجيل المسيح وستسمو به الى مبادئه الكريمة
وستشغل طاقاته وطاقات زوجاته اجتماعيا وعلميا فى مجالات العمل الانسانى والحقوقي والصحى الخدمى الراقي
وستترك لهم رباعتهم- الاختيار الحر الرشيد- مسترشدين بمرشديهم الروحيين ليقرر كل منهم كيف سيكون مصير رباطهم الروحى الزيجى بعد أن دخل المسيح فى الخط.
ستتيح الكنيسة أمام ساكو- بعد فترة من الدراسة والصلاة والجهاد- مجالا ان يظل مرتبطاً بزوجة واحدة بإتصال جنسي نشط.لهدف موضوعى جاد غير حياة المتعة العبثية.
وستلزمه الكنيسة أن يبقي على علاقاته بمن كن زوجاته فى حياته السابقة - بكل طهارة وبكل امانة بمحبة باذلة مضحية وبشراكة محترمة مؤسسة على الاحترام والبذل والعطاء أكثر من الاخذ.ستلزمه الكنيسة بأن أولاده مقدسون وعليه ان يدبر بيته حسنا ..
قل ما شئت العبرة بالفعلأقتباس من الاستاذ عبود: للمرة الثاثلة : لا علاقة للأسلام بما أقوله
XXXXXXXXXXXXXXX
1] شريعة وحدانية الزوجة فى المسيحية للمسيحى ليست مشروطة بالطلاق وحده.
2] من كان متزوجاً فى الوثنية : هذا ليس زواجاً كنيسياً شرعياً بأى حال - وبالتالى إصلاح هذا الوضع ليس متعارضاً مع [لاطلاق ولا تطليق الا لعلة الزنى] .
حيث سيتم تخيير الاربعة اشخاص
وصولا الى إتفاق مؤءسس على الاقتناع الحر والتراضي والتبصر - على ما سيتستقر عليه الزواج رجل واحد لإمرأءة واحدة منهم اياً وقعت عليها الاختيار والاتفاق والتسوية .
وهذا كله قبيل اتمام المراسيم الدينية التى ستجرى على اساس شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية بصلاة أكليل جديد - إكليل واحد للرجل والامرأة المتراضى عليها فقط .
[ توجد لجان إرشاد وتوجد رعاية ابوية لاختيار الأصلح والأبدى والأحق ]
التعدد هنا : لاحكم عليه الا بصفته الفعلية [زواج مدنى سابق - فى جهالية - كأى خطأ عن جهل وعدم دراية
: نص :" (لا تشاكلوا شهواتكم السابقة فى جهاليتكم ) (1بط14:1)"
- يتم إبطال الرابطة الزوجية مع الاعتراف ب اثارها -على سبيل الاقرار بالامر الواقع]
رجاءاً : المسيحية ليست صياغة آخرى للاسلام ولا أساليبنا فى البحث ولا الفحص الشرعى والقانونى كالاسلام ولا استنادياتنا ولا استدلالياتنا كالاسلام. فمن فضلك - عند التعامل مع المسيحية قرر الخصوصية الخاصة بها .
1] قلت أن التعامل مع أثار ونتائج الزواج السابق - المحتوم بطلانه شرعاً - يتم على أساس الامر الواقع.فالعقد شريعة المتعاقدين وشريعته شريعتهماوقت تعاقدهما
أما أن تعاقدا بالتراضى على ابطاله بطل.وتبقي اثاره.
2] قلت فى مداخلاتنى التى لم تعجبك ان الزواج فى المسيحية وأن التتعامل مع اثاره وان استمرار اثاره ليست بإتيان الحرث جنسياً فقط فى هذه الحالة وقلت ان استمرار نتائج الزواج تكون بالالتزام المادى والاجتماعى
والتضحية والبذل والعطاء - فى علاقة طيبة - بين الافراد الذين جمعهم الان دين المسيح
وقلنا ان عدم استمرار المباشرة الزوجية ليس لونا من الفرقة والعداء يرسخها المسيح بين الناس..
[FONT="]( إن تعاقدا ) ؟!!! ... مش تعاقدا ...تعاقدوا ...دولى أربعة أطراف [FONT="]راااجل وتلات ستات [FONT="]لو تعاقدوا على أبطاله بالتراضى ؟!... طيب ولو تراضوا على الأستمرار فى الجمع
أ] أصله مش شطارة فى الحوار أن تتجاهل الاجابات وتظل تكرر نفس الاسئلة بصياغات متنوعه.[FONT="]يومين لكل واحدة والسابع أجازة [/FONT][FONT="]أين دور المسيحية هنا ؟!![/FONT][FONT="]يبقى الحال بالتراضى – وليس هناك تشريع بالسلب أو الأيجاب فى مسألة التعدد[/FONT][FONT="]يبقى الراجل النيجيرى دة كان عنده حق هو وزوجاته الثلاث [/FONT][FONT="]والمُبشرين بتوعه أيضاً كان عندهم حق [/FONT][FONT="]قد حسمت أنت المسألة وانتهت [/FONT]
كلام أنشائى يفتقد الى أدلة نصية وشرعية مشاركاتك كلها أبتعدت عن أصل المسألة ( التعدد ) و ( علاجه )حسناً ...جمعهم دين المسيح ...بيقول اية دين المسيح فى مسألة التعدد ؟يعملوا أزاى ؟؟[FONT="]لأ كدة بقى فيه فُرقة يا دكتور[/FONT][FONT="]يبيع أمرأته من أجل الملكوت [/FONT][FONT="]المسيحية ...لم تعالج ولم تتطرق ولم تشرع للرجل الوثنى المتعدد[/FONT][FONT="]
أين النص الصريح الذى عالجت به المسيحية تعدد الزوجات لدى الوثنيين أو اليهود[/FONT][FONT="]أين التشريع ؟؟ - (يطلق) والا (يفارق) وألا ( يعيشوا معاه حياة الملائكة من غير جنس ) [/FONT][FONT="]والا ( يبقى الحال على ما هو عليه ) ؟؟؟[/FONT][FONT="]و....
( أسلامياً – كما أردتها وأصررت عليها ) الرب لم يقل شئ ...[/FONT][FONT="]هذا بأعتراف بولس الرسول نفسه
[/FONT][FONT="]12 وَأَمَّا الْبَاقُونَ، فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا، لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ، وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ، فَلاَ يَتْرُكْهَا.[/FONT][FONT="]
يبقى السيد المسيح ( الرب ) لم يقل شئ ...
وأنتهى
[/FONT]
*****
[FONT="]ما هو مش معقول فى تاريخ المسيحية كله ما عدتش ولا (حالة تعدد) أمام الآباء[/FONT][FONT="]أكيد عدت وأكيد عالجوها [/FONT][FONT="]طلبى بسيط جداً ...حالة واحدة موثقة لدى الكنيسة [/FONT][FONT="]نص واحد صريح يُعالج التعدد [/FONT][FONT="]حتى " بولس الرسول " لم يفعل[/FONT][/FONT][/FONT][FONT="]بيتكلم عن أمرأة بالمفرد ...فهل شمل كلامه ( الجمع ) ( التعدد ) ؟[/FONT]
ما قلته هنا على قاعدة فقهية ان العقد شريعة المتعاقدين وان شريعة العقد هى شريعتهما وقت تعاقدهما أو تعاقدهم إن شئت...إن تعاقدا ) ؟!!! ... مش تعاقدا ...تعاقدوا ...دولى أربعة أطراف
راااجل وتلات ستات
لو تعاقدوا على أبطاله بالتراضى ؟!.
طيب ولو تراضوا على الأستمرار فى الجمع
يومين لكل واحدة والسابع أجازة
أين دور المسيحية هنا ؟!!
إسأل نفسكإقتباس من كلام الاستاذ عبود :
حتى " بولس الرسول " لم يفعل
بيتكلم عن أمرأة بالمفرد ...فهل شمل كلامه ( الجمع ) ( التعدد ) ؟
[/CENTER]
[FONT="]و....
( أسلامياً – كما أردتها وأصررت عليها ) الرب لم يقل شئ ...[FONT="]هذا بأعتراف بولس الرسول نفسه
[FONT="]12 وَأَمَّا الْبَاقُونَ، فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا، لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ، وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ، فَلاَ يَتْرُكْهَا.
[FONT="]
يبقى السيد المسيح ( الرب ) لم يقل شئ ...
وأنتهى
[/FONT]
*****
[/CENTER]
[FONT="]نص واحد صريح يُعالج التعدد [/FONT][FONT="]حتى " بولس الرسول " لم يفعل[/FONT][/FONT][/FONT][FONT="]بيتكلم عن أمرأة بالمفرد ...فهل شمل كلامه ( الجمع ) ( التعدد ) ؟[/FONT]
صورة من تجاهل اجابات المجاوب المسيحى عن وحدانية وخصوصية وأبدية الزواج المسيحى المدعمة بنصوص الايات
تؤكد عبثية الحوار . وامعان الجدل فى البديهيات بطريقة مقصود بها الاستفزاز والمماطلة.
[FONT="]ملخص القضية
[FONT="](1) شريعة الزوجة الواحدة ( مسيحياً ) تقوم على القياس [/FONT][/FONT]
فمن الناحية الكنيسية :
ايضا المتزوج من اكثر من واحدة كما فى هذة الحالة :متزوج من ثلاثة
عليه ان يستمر فى هذا الزواج من الثلاث وليس له الحق فى ان يتزوج من رابعة او ان يطلق احد من الثلاث
بل ايضا ان امن تلك الزوجات ايضا عليه ان يعيد الاكليل عليهم وتكون حالة استثنائية لأنه متزوج قبل ان يؤمن بالمسيحية
وهذا كله قبيل اتمام المراسيم الدينية التى ستجرى على اساس شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية بصلاة أكليل جديد - إكليل واحد للرجل والامرأة المتراضى عليها فقط .
ثانياً نحن عقيدة فكر مرجعه نصوص متكاملة ولسنا عبيد نصوص وشعارات جامدة .ففكرنا وعقيدتنا نحن المسيحين نستمدها من مجموعة نصوص متكاملة ..وترك الله مجالا اوسع للمجلس الكنيسي الاسقفي المجال لتطبيق حر للعقيدة والشريعة - لا وفق حروف جامدة وشعارات فارغة فاشلة تظهر انها تقدم تشريعا فتقدم افشل مجتمعات وتؤءدى الى اسؤاء نتائج..،