المُتنصر النيجيرى كيف تحل المسيحية مشكلته مع زوجاتِه الثلاث ؟

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens

[FONT=&quot]وبالرغم من تفاهتها وهزليتها ( على حد تعبيرك ) لم تستطع الأجابة عليها
[FONT=&quot]وأتيتنا بموضوع أنشائى طويل عريض عن المسيحية وجمالها..!!
[FONT=&quot]وأنا باتحدث فى أحكام تشريعية – مش طالب كلام حلو ولذيذ
[FONT=&quot]
يا أخى الفاضل أريد ( تشريعاً ) وهو ما يعنى نص واضح يُعالج المسألة
[FONT=&quot]أريد النص الذى يُعالج التعدد ( أنا لم أجده ) [/FONT]

[FONT=&quot]لأ مش متفبركة يا دكتور [/FONT]
[FONT=&quot]
واليهود ( أصحاب الكتاب الأصليين ) لا يعترفون لك بهذا [/FONT]
[FONT=&quot]ولكن ليس ....[/FONT][FONT=&quot]
حسناً أعطنى من شريعة السيد المسيح حلاً لتعدد الزوجات [/FONT]
[FONT=&quot]كما نفى الطلاق الا لعلة الزنا –
ربما وضع لنا حلاً لها
[FONT=&quot]أريدها للتسجيل لا للنقاش و[FONT=&quot]لا لطرح شُبهة [/FONT][/FONT]
[/FONT]

[FONT=&quot]ما تتحدث فيه هو الطلاق وليس التعدد ...
الفارق كبير بين التشريعين[/FONT]
[FONT=&quot]هات لى النص الذى يقول ([/FONT][FONT=&quot]ذكر بالغ واحد[/FONT][FONT=&quot]) ( أنثى بالغة واحدة ) و( واحدة فقط )[/FONT]
[FONT=&quot]ثم ....[/FONT]
[FONT=&quot]هات لى الحل للمتعدد فى الوثنية ...ماذا يفعل ؟[/FONT]
[FONT=&quot]نصاً [/FONT][FONT=&quot]وحُكماً ... لا أقوال مُرسلة
[/FONT]

[FONT=&quot]ولا أتحدث عن الطلاق
[FONT=&quot]مرة أخرى ...نص أو حكم عن التعدد ولن أناقشك فيه [/FONT]
[/FONT]



[/CENTER]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]

الاصحاح السابع من الرسالة الاولى الى كورنثوس والايه التى احضرتها لسيادتك ليست موضوعا انشائيا للتغزل فى المسيحية بل الاصحاح واحد من عدة نصوص معنية

بالعلاقة الزيجية للوثنين الداخلين الى المسيحية ..
أ] إذا قبل الطرفين - بحرية كل منهما الكاملة الايمان المسيحى .
ب] إذا قبل طرف واحد ورفض الاخر الايمان ... وهل هناك حتمية للانفصال
هنا لا ينطبق عليه تطليقاً كنسيا -وبلا محاذير [لان الله لم يجمعه بالروح القدس ].
ج] أحكام وضع البنين الناشئين من زواج كهذا.

XXXXXXXXXX
لكى نفهم امر ما فى المسيحية نستعين بعدة نصوص لنرى الموضوع من عدة زوايا رؤيا .
[/FONT]
 
التعديل الأخير:

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
التعديل الأخير:

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens




[FONT=&quot]لأ مش حبر سرى ولا حاجة
[FONT=&quot]حضرتك بتجاوب فى منطقة تانية خالص ( الطلاق )
[FONT=&quot]فيه حاجة فى التشريع أسمها ( عِلة القيد والشرط )
[FONT=&quot]ودى موجودة فى اليهودية والمسيحية والأسلام [/FONT]
[FONT=&quot]
عندما يقول لآ طلاق – ويسكت – هنا حكم مُطلق عام [/FONT]
[FONT=&quot]لما يذكر إلا لعلة الزنا ( دى أسمها علة القيد والشرط ) ( الزنا )[/FONT]
[FONT=&quot]لما سألوا " السيد المسيح " سألوه عن ( الطلاق) ( كتاب الطلاق )[/FONT]
[FONT=&quot]ولم يسألوه عن ( التعدد ) ماذا نحن بفاعلين ؟[/FONT]
[FONT=&quot]شريعة الزوجة الواحدة مأخوذة على القياس [/FONT]
[FONT=&quot]تشريعاً[/FONT][FONT=&quot] لمن يَشرّع فى الزواج المسيحى ( الحُجة الفقهية ) ذكره لأمرأة ( بالمفرد )[/FONT]
[FONT=&quot]خلاص القياس هنا عرفناه ...[/FONT]
[FONT=&quot]الآن ...لدينا ( حالة ) تعدد وقعت فى الوثنية [/FONT]
[FONT=&quot]مطلوب علاجها ( من خلال النص ) – بعد أيمان الحالة ... ما هو الوضع ؟[/FONT]
[FONT=&quot]لو قلت طلاق لأثنين من الزوجات – تم الأخلال بعِلة الشرط والقيد – ( الزنا )[/FONT]
[FONT=&quot]إلا إذا أعتبرنا حالة التعدد هنا هى ( زنا )[/FONT]
[FONT=&quot]فما هو الموقف فى ضوء هذا الشرح ؟[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]هل يُعاد أكليل الزواج رجل على ثلاث نساء ؟[/FONT]
[FONT=&quot]لكل حالة أكليل منفصل لنفس الرجل ؟[/FONT]
[FONT=&quot]إن كان – أعطنى حالة موثقة من الكنيسة [/FONT]
[/FONT]
[/FONT]

XXXXXXXXXXXXXXX
1] شريعة وحدانية الزوجة فى المسيحية للمسيحى ليست مشروطة بالطلاق وحده.
2] من كان متزوجاً فى الوثنية : هذا ليس زواجاً كنيسياً شرعياً بأى حال - وبالتالى إصلاح هذا الوضع ليس متعارضاً مع [لاطلاق ولا تطليق الا لعلة الزنى] .
حيث سيتم تخيير الاربعة اشخاص
وصولا الى إتفاق مؤءسس على الاقتناع الحر والتراضي والتبصر - على ما سيتستقر عليه الزواج رجل واحد لإمرأءة واحدة منهم اياً وقعت عليها الاختيار والاتفاق والتسوية .
وهذا كله قبيل اتمام المراسيم الدينية التى ستجرى على اساس شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية بصلاة أكليل جديد - إكليل واحد للرجل والامرأة المتراضى عليها فقط .
[ توجد لجان إرشاد وتوجد رعاية ابوية لاختيار الأصلح والأبدى والأحق ]

التعدد هنا : لاحكم عليه الا بصفته الفعلية [زواج مدنى سابق - فى جهالية - كأى خطأ عن جهل وعدم دراية
: نص :" (لا تشاكلوا شهواتكم السابقة فى جهاليتكم ) (1بط14:1)"
- يتم إبطال الرابطة الزوجية مع الاعتراف ب اثارها -على سبيل الاقرار بالامر الواقع]

رجاءاً : المسيحية ليست صياغة آخرى للاسلام ولا أساليبنا فى البحث ولا الفحص الشرعى والقانونى كالاسلام ولا استنادياتنا ولا استدلالياتنا كالاسلام. فمن فضلك - عند التعامل مع المسيحية قرر الخصوصية الخاصة بها .
[/FONT]
 
التعديل الأخير:

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0


وهذا كله قبيل اتمام المراسيم الدينية التى ستجرى على اساس شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية بصلاة أكليل جديد - إكليل واحد للرجل والامرأة المتراضى عليها فقط .
- يتم إبطال الرابطة الزوجية مع الاعتراف ب اثارها -على سبيل الاقرار بالامر الواقع]
[FONT=&quot]
[FONT=&quot]أكليل واحد ...تمام[/FONT]
[FONT=&quot]ولكنك أثنيت على هذه المشاركة التى قال فيها [/FONT]



عليه ان يستمر فى هذا الزواج من الثلاث وليس له الحق فى ان يتزوج من رابعة او ان يطلق احد من الثلاث

بل ايضا ان امن تلك الزوجات ايضا عليه ان يعيد الاكليل عليهم وتكون حالة استثنائية لأنه متزوج قبل ان يؤمن بالمسيحية


[FONT=&quot]فما هو قولك ؟[/FONT]
[FONT=&quot]هل تتفق معه أم تختلف ؟[/FONT]

[FONT=&quot][/FONT]
[FONT=&quot]للمرة الثاثلة : لا علاقة للأسلام بما أقوله
[/FONT]
[/FONT]
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens

[FONT=&quot]
[FONT=&quot]أكليل واحد ...تمام
[FONT=&quot]ولكنك أثنيت على هذه المشاركة التى قال فيها [/FONT]
[/CEN
[FONT=&quot]فما هو قولك ؟[/FONT]
[FONT=&quot]هل تتفق معه أم تختلف ؟[/FONT]

[FONT=&quot][/FONT]
[FONT=&quot]للمرة الثاثلة : لا علاقة للأسلام بما أقوله
[/FONT]
[/FONT]​


1] قلت أن التعامل مع أثار ونتائج الزواج السابق - المحتوم بطلانه شرعاً - يتم على أساس الامر الواقع.فالعقد شريعة المتعاقدين وشريعته شريعتهماوقت تعاقدهما .
أما أن تعاقدا بالتراضى على ابطاله بطل.وتبقي اثاره.
2] قلت فى مداخلاتنى التى لم تعجبك ان الزواج فى المسيحية وأن التتعامل مع اثاره وان استمرار اثاره ليست بإتيان الحرث جنسياً فقط فى هذه الحالة وقلت ان استمرار نتائج الزواج تكون بالالتزام المادى والاجتماعى
والتضحية والبذل والعطاء - فى علاقة طيبة - بين الافراد الذين جمعهم الان دين المسيح
وقلنا ان عدم استمرار المباشرة الزوجية ليس لونا من الفرقة والعداء يرسخها المسيح بين الناس..

مربع رقم 5#
5] المسيحية ترى ان رغم ان الجنس فى الزواج أحد أركان العلاقة الزوجية النشطة الا انه ليس كل شئ فى مضمون الزواج ... فالمصاحبة والتعاون والصداقة و الشركة بالمعروف على الحلوة والمرة - فى الضيق والرحب وفى الصحة والمرض ..يعد الركن الاقوى فى الزواج وله الاولوية على الاتصال الجنسى الحسي المجرد من الاهداف الاخرى الا المتعة.
فالمسيحية ستملاء ذهن ساكو وزوجاته على قدم المساواه بانجيل المسيح وستسمو به الى مبادئه الكريمة
وستشغل طاقاته وطاقات زوجاته اجتماعيا وعلميا فى مجالات العمل الانسانى والحقوقي والصحى الخدمى الراقي
وستترك لهم رباعتهم- الاختيار الحر الرشيد- مسترشدين بمرشديهم الروحيين ليقرر كل منهم كيف سيكون مصير رباطهم الروحى الزيجى بعد أن دخل المسيح فى الخط.

قلت أيضاً فى نفس المربع رقم 5#
ستتيح الكنيسة أمام ساكو- بعد فترة من الدراسة والصلاة والجهاد- مجالا ان يظل مرتبطاً بزوجة واحدة بإتصال جنسي نشط.لهدف موضوعى جاد غير حياة المتعة العبثية.
وستلزمه الكنيسة أن يبقي على علاقاته بمن كن زوجاته فى حياته السابقة - بكل طهارة وبكل امانة بمحبة باذلة مضحية وبشراكة محترمة مؤسسة على الاحترام والبذل والعطاء أكثر من الاخذ.ستلزمه الكنيسة بأن أولاده مقدسون وعليه ان يدبر بيته حسنا ..
ْْْْْXXXXXXXXXX​
أقتباس من الاستاذ عبود: للمرة الثاثلة : لا علاقة للأسلام بما أقوله
قل ما شئت العبرة بالفعل
وانا ارى طريقتك فى التفكير والتحليل والتشريع والاستفهام والمجاوبة والاستنتاج والربط والعطاء والاخذ
طريقة : اسلامية اسلامية لا شرقية ولا غربية :)

[/FONT]​
 
التعديل الأخير:

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
ينقل لقسم الأسئلة والأجوبة..

برجاء إختيار القسم المناسب في المرات القادمة فهذا القسم للشبهات وليس للأسئلة.
 

ياسر رشدى

Guest


XXXXXXXXXXXXXXX
1] شريعة وحدانية الزوجة فى المسيحية للمسيحى ليست مشروطة بالطلاق وحده.
2] من كان متزوجاً فى الوثنية : هذا ليس زواجاً كنيسياً شرعياً بأى حال - وبالتالى إصلاح هذا الوضع ليس متعارضاً مع [لاطلاق ولا تطليق الا لعلة الزنى] .
حيث سيتم تخيير الاربعة اشخاص
وصولا الى إتفاق مؤءسس على الاقتناع الحر والتراضي والتبصر - على ما سيتستقر عليه الزواج رجل واحد لإمرأءة واحدة منهم اياً وقعت عليها الاختيار والاتفاق والتسوية .
وهذا كله قبيل اتمام المراسيم الدينية التى ستجرى على اساس شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية بصلاة أكليل جديد - إكليل واحد للرجل والامرأة المتراضى عليها فقط .
[ توجد لجان إرشاد وتوجد رعاية ابوية لاختيار الأصلح والأبدى والأحق ]

التعدد هنا : لاحكم عليه الا بصفته الفعلية [زواج مدنى سابق - فى جهالية - كأى خطأ عن جهل وعدم دراية
: نص :" (لا تشاكلوا شهواتكم السابقة فى جهاليتكم ) (1بط14:1)"
- يتم إبطال الرابطة الزوجية مع الاعتراف ب اثارها -على سبيل الاقرار بالامر الواقع]

رجاءاً : المسيحية ليست صياغة آخرى للاسلام ولا أساليبنا فى البحث ولا الفحص الشرعى والقانونى كالاسلام ولا استنادياتنا ولا استدلالياتنا كالاسلام. فمن فضلك - عند التعامل مع المسيحية قرر الخصوصية الخاصة بها .
وما هي هذه المعايير التي يتم عليها اختيار الاصلح والابدي والاحق خاصة وان كان لهن منه اولاد ؟
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
1] قلت أن التعامل مع أثار ونتائج الزواج السابق - المحتوم بطلانه شرعاً - يتم على أساس الامر الواقع.فالعقد شريعة المتعاقدين وشريعته شريعتهماوقت تعاقدهما
أما أن تعاقدا بالتراضى على ابطاله بطل.وتبقي اثاره.
[FONT=&quot]( إن تعاقدا ) ؟!!! ... مش تعاقدا ...تعاقدوا ...دولى أربعة أطراف
[FONT=&quot]راااجل وتلات ستات
[FONT=&quot]لو تعاقدوا على أبطاله بالتراضى ؟!... طيب ولو تراضوا على الأستمرار فى الجمع [/FONT]
[FONT=&quot]يومين لكل واحدة والسابع أجازة [/FONT]
[FONT=&quot]أين دور المسيحية هنا ؟!![/FONT]
[FONT=&quot]يبقى الحال بالتراضى – وليس هناك تشريع بالسلب أو الأيجاب فى مسألة التعدد[/FONT]
[FONT=&quot]يبقى الراجل النيجيرى دة كان عنده حق هو وزوجاته الثلاث [/FONT]
[FONT=&quot]والمُبشرين بتوعه أيضاً كان عندهم حق [/FONT]
[FONT=&quot]قد حسمت أنت المسألة وانتهت [/FONT]

2] قلت فى مداخلاتنى التى لم تعجبك ان الزواج فى المسيحية وأن التتعامل مع اثاره وان استمرار اثاره ليست بإتيان الحرث جنسياً فقط فى هذه الحالة وقلت ان استمرار نتائج الزواج تكون بالالتزام المادى والاجتماعى
والتضحية والبذل والعطاء - فى علاقة طيبة - بين الافراد الذين جمعهم الان دين المسيح
كلام أنشائى يفتقد الى أدلة نصية وشرعية
مشاركاتك كلها أبتعدت عن أصل المسألة ( التعدد ) و ( علاجه )
حسناً ...جمعهم دين المسيح ...
بيقول اية دين المسيح فى مسألة التعدد ؟
يعملوا أزاى ؟؟
وقلنا ان عدم استمرار المباشرة الزوجية ليس لونا من الفرقة والعداء يرسخها المسيح بين الناس..
[FONT=&quot]لأ كدة بقى فيه فُرقة يا دكتور[/FONT]
[FONT=&quot]يبيع أمرأته من أجل الملكوت [/FONT]
[FONT=&quot]المسيحية ...لم تعالج ولم تتطرق ولم تشرع للرجل الوثنى المتعدد[/FONT]
[FONT=&quot]
أين النص الصريح الذى عالجت به المسيحية تعدد الزوجات لدى الوثنيين أو اليهود[/FONT]
[FONT=&quot]أين التشريع ؟؟ - (يطلق) والا (يفارق) وألا ( يعيشوا معاه حياة الملائكة من غير جنس ) [/FONT]
[FONT=&quot]والا ( يبقى الحال على ما هو عليه ) ؟؟؟[/FONT]
[FONT=&quot]و....
( أسلامياً – كما أردتها وأصررت عليها ) الرب لم يقل شئ ...[/FONT]
[FONT=&quot]هذا بأعتراف بولس الرسول نفسه

[/FONT]
[FONT=&quot]12 وَأَمَّا الْبَاقُونَ، فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا، لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ، وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ، فَلاَ يَتْرُكْهَا.[/FONT]
[FONT=&quot]
يبقى السيد المسيح ( الرب ) لم يقل شئ ...
وأنتهى
[/FONT]

*****

[FONT=&quot]ما هو مش معقول فى تاريخ المسيحية كله ما عدتش ولا (حالة تعدد) أمام الآباء[/FONT]
[FONT=&quot]أكيد عدت وأكيد عالجوها [/FONT]
[FONT=&quot]طلبى بسيط جداً ...حالة واحدة موثقة لدى الكنيسة [/FONT]
[FONT=&quot]نص واحد صريح يُعالج التعدد [/FONT]
[FONT=&quot]حتى " بولس الرسول " لم يفعل[/FONT]
[FONT=&quot]بيتكلم عن أمرأة بالمفرد ...فهل شمل كلامه ( الجمع ) ( التعدد ) ؟[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens

[FONT=&quot]( إن تعاقدا ) ؟!!! ... مش تعاقدا ...تعاقدوا ...دولى أربعة أطراف
[FONT=&quot]راااجل وتلات ستات
[FONT=&quot]لو تعاقدوا على أبطاله بالتراضى ؟!... طيب ولو تراضوا على الأستمرار فى الجمع
[FONT=&quot]يومين لكل واحدة والسابع أجازة [/FONT]
[FONT=&quot]أين دور المسيحية هنا ؟!![/FONT]
[FONT=&quot]يبقى الحال بالتراضى – وليس هناك تشريع بالسلب أو الأيجاب فى مسألة التعدد[/FONT]
[FONT=&quot]يبقى الراجل النيجيرى دة كان عنده حق هو وزوجاته الثلاث [/FONT]
[FONT=&quot]والمُبشرين بتوعه أيضاً كان عندهم حق [/FONT]
[FONT=&quot]قد حسمت أنت المسألة وانتهت [/FONT]


كلام أنشائى يفتقد الى أدلة نصية وشرعية
مشاركاتك كلها أبتعدت عن أصل المسألة ( التعدد ) و ( علاجه )
حسناً ...جمعهم دين المسيح ...
بيقول اية دين المسيح فى مسألة التعدد ؟
يعملوا أزاى ؟؟
[FONT=&quot]لأ كدة بقى فيه فُرقة يا دكتور[/FONT]
[FONT=&quot]يبيع أمرأته من أجل الملكوت [/FONT]
[FONT=&quot]المسيحية ...لم تعالج ولم تتطرق ولم تشرع للرجل الوثنى المتعدد[/FONT]
[FONT=&quot]
أين النص الصريح الذى عالجت به المسيحية تعدد الزوجات لدى الوثنيين أو اليهود[/FONT]
[FONT=&quot]أين التشريع ؟؟ - (يطلق) والا (يفارق) وألا ( يعيشوا معاه حياة الملائكة من غير جنس ) [/FONT]
[FONT=&quot]والا ( يبقى الحال على ما هو عليه ) ؟؟؟[/FONT]
[FONT=&quot]و....
( أسلامياً – كما أردتها وأصررت عليها ) الرب لم يقل شئ ...[/FONT]
[FONT=&quot]هذا بأعتراف بولس الرسول نفسه

[/FONT]
[FONT=&quot]12 وَأَمَّا الْبَاقُونَ، فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا، لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ، وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ، فَلاَ يَتْرُكْهَا.[/FONT]
[FONT=&quot]
يبقى السيد المسيح ( الرب ) لم يقل شئ ...
وأنتهى
[/FONT]

*****

[FONT=&quot]ما هو مش معقول فى تاريخ المسيحية كله ما عدتش ولا (حالة تعدد) أمام الآباء[/FONT]
[FONT=&quot]أكيد عدت وأكيد عالجوها [/FONT]
[FONT=&quot]طلبى بسيط جداً ...حالة واحدة موثقة لدى الكنيسة [/FONT]
[FONT=&quot]نص واحد صريح يُعالج التعدد [/FONT]
[FONT=&quot]حتى " بولس الرسول " لم يفعل[/FONT]
[FONT=&quot]بيتكلم عن أمرأة بالمفرد ...فهل شمل كلامه ( الجمع ) ( التعدد ) ؟[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
أ] أصله مش شطارة فى الحوار أن تتجاهل الاجابات وتظل تكرر نفس الاسئلة بصياغات متنوعه.
ب] ولا تتجاهل بعض أيات وتمسك بشظية من آيه بغض النظر عن سبب إتيانها وال موقف اللى قيلت فيه والمعنى المقصود منها
ج] ولا أن تماطل وتساوم وتجادل فى البديهيات والاساسيات الواضحة ولا أن تجعل الاستثناء قاعدة والقاعدة استثناء .
آهى مجموعة الممارسات دى فى حد ذاتها إسلامية إسلامية لا منوفية ولا دقهلية .

قلنا لسيادتك فى إيجاز أن هناك قاعدة فقهية بديهية أن :[ما بنى على باطل فهو باطل ]*(1)

وأن[ ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس ] وقلنا أن الاساس والقاعدة هو رجل واحد لامرأة واحدة بنص أيات المسيح فى الانجيل بحسب متى ومرقس - رجعت تسأل عن التعدد
سآلناك ومن قال أن التعدد يوماً كان مشروعاً أو كان الاساس فى عقيدة الكتاب المقدس كله
وقدمنا لك من الايات ان بحسب السيد المسيح الاساس والقاعدة الشرعية انه رجل واحد لامرأة واحدة فى الرب. ..
وأن الداخلين إلى المسيحية يتم تصحيح روابطهم الجنسية لتكون متماشية مع شريعة المسيح الذى اختاروه عن اقتناع وتبعوه عن اقتناع.
:

إن تعاقدا ) ؟!!! ... مش تعاقدا ...تعاقدوا ...دولى أربعة أطراف
راااجل وتلات ستات
لو تعاقدوا على أبطاله بالتراضى ؟!.
ما قلته هنا على قاعدة فقهية ان العقد شريعة المتعاقدين وان شريعة العقد هى شريعتهما وقت تعاقدهما أو تعاقدهم إن شئت...
وردى علي الحالة التى انت قدمتها كان بما يناسب الحالة .
رجعت سيادتك واصطدت كلمة تراضي وراهنت عليها ...
اولا : الدخول الى الايمان المسيحى يشترط فيه التراضي والاقتناع الحر الشامل الكامل بالعقيدة وما يترتب عليها وبصرف النظر عما يقوم به مقاومى الحق من زعم بالاجبار او التدليس- توجد لجان داخل الكنائس متخصصة فى المشورة الاجتماعية والمشورة الزوجية ومن صميم عمل الاسقف والقس
إحاطة المتقدم للايمان وللزواج علماً بتفاصيل العقيدة المقبل عليها وواجباتها وتبعات ذلك وتهيئته لذلك والتأكد من سلامة إختياره .وحرية إرادته .
ثانياً نحن عقيدة فكر مرجعه نصوص متكاملة ولسنا عبيد نصوص وشعارات جامدة .ففكرنا وعقيدتنا نحن المسيحين نستمدها من مجموعة نصوص متكاملة ..وترك الله مجالا اوسع للمجلس الكنيسي الاسقفي المجال لتطبيق حر للعقيدة والشريعة - لا وفق حروف جامدة وشعارات فارغة فاشلة تظهر انها تقدم تشريعا فتقدم افشل مجتمعات وتؤءدى الى اسؤاء نتائج..

----------
*(1) بطرس الأولى الأصحاح 1 العدد 18 عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء،
:
:
[/FONT]
 
التعديل الأخير:

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
طيب ولو تراضوا على الأستمرار فى الجمع
يومين لكل واحدة والسابع أجازة
أين دور المسيحية هنا ؟!!

صورة من تجاهل اجابات المجاوب المسيحى عن وحدانية وخصوصية وأبدية الزواج المسيحى المدعمة بنصوص الايات
تؤكد عبثية الحوار . وامعان الجدل فى البديهيات بطريقة مقصود بها الاستفزاز والمماطلة.
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
إقتباس من كلام الاستاذ عبود :
حتى " بولس الرسول " لم يفعل
بيتكلم عن أمرأة بالمفرد ...فهل شمل كلامه ( الجمع ) ( التعدد ) ؟
إسأل نفسك
الكلام موجهه لك .
كل الكلام فيما يختص بالزواج يتكلم فى اطار الوحدانية الزوجية لكل من الزوجه والزوج
اذا كان سكوت نصوص الوحى عن تعدد الزوجات معناه قبول ضمنى او رسمنة أو تشريع
إذن سكوت الوحى عن تعدد الازواج -تعدد الرجال - يمكن أن يعامل بنفس الرسمنة ونفس الحكم.
وسندخل فى الحالتين فى صراع على تشريع العدد بعد ان سكتنا لتشريع المبدأ.
وبنفس الطريقة نجد انفسنا بصدد تشريع ورسمنة زواج الجايي والليسبين BGL.
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens

[/CENTER]
[FONT=&quot]و....
( أسلامياً – كما أردتها وأصررت عليها ) الرب لم يقل شئ ...
[FONT=&quot]هذا بأعتراف بولس الرسول نفسه

[FONT=&quot]12 وَأَمَّا الْبَاقُونَ، فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا، لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ، وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ، فَلاَ يَتْرُكْهَا.
[FONT=&quot]
يبقى السيد المسيح ( الرب ) لم يقل شئ ...
وأنتهى
[/FONT]

*****


[/CENTER]
[FONT=&quot]نص واحد صريح يُعالج التعدد [/FONT]
[FONT=&quot]حتى " بولس الرسول " لم يفعل[/FONT]
[FONT=&quot]بيتكلم عن أمرأة بالمفرد ...فهل شمل كلامه ( الجمع ) ( التعدد ) ؟[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]

الرد :
تفسير القمص تادرس يعقوب للافتراء المثار هنا ويليه تفسير القمص أنطونيوس فكرى
:
نلاحظ أن
في شريعة الزواج يخضع الرجل لنفس القواعد التي فرضت على المرأة. فعندما يحدث الرسول المرأة: "ليس للمرأَة تسلُّط على جسدها بل للرجل" (1 كو 4:7)، يحدث الرجل أيضًا: "وكذلك الرجل أيضًا ليس له تسلط على جسده بل للمرأة". فما دامت القواعد بينهما متشابهة، لذلك لا يجوز للمرأة أن تترك رجلها إلا لعلة الزنا كالرجل تمامًا.

v شرح الرسول هذا الأمر قائلاً بأن الزوجة تكون مرتبطة ما دام رجلها حيًا، ولكن إن مات رجلها فيُسمح لها بالزواج. وفي هذه المسألة لم يذكر الرسول رأيه الخاص - كما في بعض نصائحه - بل يوصي بأمر الرب، وذلك بقوله: "وأما المتزوّجين فأوصيهم لا أنا بل الربُّ أن لا تفارق المرأَة رجلها… ولا يترك الرجل امرأته" (1 كو10:7-11). أعتقد أنه بنفس القاعدة إذا ترك الرجل زوجته. ربما أن الترك يكون بسبب الزنا - ذلك الاستثناء الوحيد الذي أراده الرب - لذلك فلا يُسمح للمرأة أن تتزوج ما دام رجلها حيًا ولا للرجل أن يتزوج ما دامت المرأة التي طلقها حية.

حقًا لتعتبر زيجات مباركة بالأكثر تلك التي يستطيع فيها كلا الطرفين، سواء بعد إنجاب الأطفال أو قبل الإنجاب لعدم الاهتمام بأن يكون لهما نسل أرضي، أن يتفقا اتفاقًا مشتركًا على الامتناع تلقائيًا كل عن الآخر. على أنه ينبغي أن يكون الاتفاق برضى الاثنين. حتى لا ينتج عن ذلك ترك الواحد للآخر (دون إرادة الثاني) فيخالف وصية الرب التي لا تسمح بالترك. فإن اتفق كليهما معًا فسيحيا حياة روحية لا جسدية وبالتالي لا يكون قد طلقها.

القديس أغسطينوس

"وأما الباقون فأقول لهم أنا لا الرب:

أن كان أخ له امرأة غير مؤمنة،

وهي ترتضي أن تسكن معه،

فلا يتركها" [12].

يقصد بالباقين الذين قبِل أحد الطرفين منهما الإيمان المسيحي وبقي الآخر غير مسيحي، فإن الأمر في يدّ غير المؤمن؛ إن أراد البقاء فليبقَ، وإن فارق فليفارق، ولا يكون الطرف الآخر مستعبدًا له... أي يجوز له أن يتزوج بمسيحي. هنا يتحدث عن زيجات سابقة للإيمان، وقبل طرف دون آخر الإيمان. لا يتشكك المؤمن بالتصاقه بغير المؤمن مادام الزواج قد تمّ قبل دخوله الإيمان... الآخر مقدس ليس في ذاته إنما في المؤمن، وأولاده مقدسون فيه.

v واضح أن المرأة التي ترتبط بعابد وثنٍ هي معه جسد واحد. حسنًا! هما جسد واحد، ومع ذلك لا تصير دنسة، بل طهارة الزوجة تغلب دنس الزوج. مرة أخرى فإن طهارة الزوج المؤمن تغلب دنس الزوجة غير المؤمنة. كيف إذن في هذه الحالة الدنس يُغلب ويسمح بالعلاقة بينهما، بينما في حالة المرأة الزانية لا يُدان الرجل عندما يفارقها؟ لأنه هنا يوجد رجاء أن العضو الضائع قد يخلص خلال الزواج، أما في الحالة الأخرى فالزواج قد انحلّ فعلاً وكلاهما قد فسدا، أما هنا فالخطأ من جانب واحد لا من جانب الاثنين...

لكن الأمر هنا ليس بخصوص شخصين لم يجتمعا بعد (الزواج) بل بخصوص الذين ارتبطوا فعلاً به. إنه لم يقل إن أراد أحد أن يأخذ له زوجة غير مؤمنة، بل قال: "إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة" [12]... ماذا إذن هل اليوناني (الأممي غير المؤمن) مقدس؟ بالتأكيد لا، إذ لم يقل أنه مقدس بل قال أنه "مقدس في زوجته"، قال هذا لا ليعني أنه مقدس (في ذاته)، وإنما لكي يخلص المرأة تمامًا قدر المستطاع من مخاوفها ويقود الرجل لكي يرغب في الحق.

القديس يوحنا الذهبي الفم

v يقول بولس هذا عن حالة اثنين أمميين, أحدهما صار مؤمنًا. عادة الوثني يكره المسيحية, والمسيحي لا يريد أن يتأثر بالوثنية, ولهذا يقول بولس إن كان الاثنان سعيدان في عيشتهما معًا يلزم أن يستمرا.

أمبروسياستر

v لا يعنى بولس أن المرأة ملتزمة أن تتزوج غير مؤمن وإنما هي ملتزمة أن تبقى معه ما دامت كانت أصلاً متزوجة ( قبل قبولها الإيمان) .

سيفريان أسقف جبالة

v الزواج عطية روحية, ولكن لا تكون هكذا إن تمت مع غير المؤمنين. لا يُعطى روح اللَّه ليسكن في هؤلاء الذين هم غير مؤمنين.

العلامة أوريجينوس

" والمرأة التي لها رجل غير مؤمن،

وهو يرتضي أن يسكن معها فلا تتركه" [13].

"لأن الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة،

والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل،

وإلا فأولادكم نجسون وأما الآن فهم مقدسون" [14].

v والحكمة من وصية الرسول هو أن عدم تركها قد يترك لها فرصة للإيمان. فيقول "لأن الرجل غير المؤْمن مقدَّس في المرأَة، والمرأَة غير المؤْمنة مقدَّسة في الرجل" (1 كو 14:7).

أظن أن بعض النساء صرن مؤمنات بواسطة أزواجهن المؤمنين كما صار بعض الرجال مؤمنين بواسطة زوجاتهم المؤمنات.

لم يؤيد الرسول نصيحته بذكر أسماء بل بأمثلة قائلاً "وإلا فأولادكم نجسون. وأما الآن فهم مقدسون". لأن أولادكم الآن مسيحيون، هؤلاء الذين تقدسوا بسبب إيمان أحد الوالدين أو كليهما معًا. وقداسة هؤلاء الأولاد لم تكن تحدث لو انهار الزواج بإيمان أحد الزوجين (أي ترك الطرف الآخر لعدم إيمانه) ولكن المؤمن احتمل غير المؤمن تاركًا له مجالاً للإيمان. واحتمال الضعفاء هذا من مشورة الرب إذ يقول: "ومهما أنفقت أكثر فعند رجوعي أوفيك" (لو35:10) .

القديس أغسطينوس

v الزوج والزوجة هما واحد كما أن الخمر والماء هما واحد عند امتزاجهما معًا. كما أن الشريك غير المؤمن يفسد المؤمن. لهذا السبب فإن الذي لم يتزوج بعد يلزمه بكل حرص إما أنه لا يتزوج نهائيًا أو يتزوج في الرب.

العلامة أوريجينوس

v أبناء المؤمنين كانوا بمعنى ما معينين للقداسة والخلاص, وبعربون هذا الرجاء يسند بولس الزيجات التي يود أنها تستمر.

العلامة ترتليان
v عندما يكون الأطفال طاهرين وقديسين وغير مُفسدين بعدم الإيمان تكون النصرة لإيمان الوالدين.

سيفريان أسقف جبالة

"ولكن أن فارق غير المؤمن فليفارق،

ليس الأخ أو الأخت مستعبدًا في مثل هذه الأحوال،

ولكن اللَّه قد دعانا في السلام [15].

v الزوج المسيحي يمكنه أن يترك زوجته دون لوم عليه حتى إن كانا قد تزوجا قانونيًا ما دامت ترفض الزوجة أن تعيش معه لأنه مسيحي.

القديس أغسطينوس

v الزواج الذي يُعقد بدون صلوات للَّه غير مُلزم, لهذا لا يُحسب خطية إن انحل من أجل اللَّه. أما الشريك غير المؤمن فهو يخطئ ضد اللَّه وضد الزواج, لأنه هو أو هي لا يرغب أن يعيش في زواج مقدس للَّه. ليس له حق أن يذهب إلى المحكمة لأجل هذا، لأن من يترك الزواج يفعل هذا بسبب كراهيته للَّه, ولهذا فإنه أو إنها لا يُحسب أهلاً للاستماع إليه.

أمبروسياستر

v لا يكون الشريك المؤمن هو سبب الطلاق. ولكن إن أراد الشريك غير المؤمن أن ينفصل يكون الشريك المؤمن بريئًا وليس عليه اتهام.

ثيؤدورت أسقف قورش

v إن كان في كل يوم يلطمك ويدخل معك في صراع فإنه من الأفضل أن تنفصلا فإن هذا هو ما يعنيه بقوله: "ولكن اللَّه قد دعانا في السلام" [15]. فإن الطرف الآخر هو الذي وضع أساس الانفصال كمن قد ارتكب دنسًا.

القديس يوحنا الذهبي الفم

"لأنه كيف تعلمين أيتها المرأة هل تخلصين الرجل؟

أو كيف تعلم أيها الرجل هل تخلص المرأة؟" [16]

يليق بالمسيحي الذي سبق زواجه أو زواجها بغير مؤمن ألا يهرب من صليبه بل يقبل الطرف الآخر لا لأجل نفع زمني أو إشباع رغبات جسدية أو نفسية أو اجتماعية وإنما لأجل خلاص الشريك, أما إذا رفض الشريك الشركة معه لقبوله الإيمان فهذا علامة من قبل الرب لكي يترك، لأنه لا يعلم أن كان قادرًا علي جذبه للإيمان أم لا.
العدد 17- 24:
3. البقاء في الحال الذي عليه

"غير أنه كما قسم اللَّه لكل واحد،

كما دعا الرب كل واحد،

هكذا ليسلك،

وهكذا أنا آمر في جميع الكنائس" [17].

من الواضح أن مدينة كورنثوس التي ضمّت جنسيات مختلفة كثيرة، وثقافات فكرية متباينة، وديانات متنوعة مع انتشار الفساد سبب ارتباكًا لبعض الذين قبلوا الإيمان بالمسيحية. فثارت تساؤلات كثيرة، منها:

v ما موقفي من الطرف الآخر (الزوج أو الزوجة) الذي يرفض مشاركتي في الإيمان الجديد؟

v ما هو موقفي منه إن كان يقبل البقاء معي دون الإيمان؟

v وما موقفي إن كان يسيء المعاملة ويدخل في مشاحنات من أجل قبولي الإيمان؟

v إن كنت مختونًا قبل الإيمان أو من الغرلة، فهل ملتزم بالختان؟

v ما هي نظرة المسيحية لي إن كنت منتسبًا إلى طبقة من الأشراف، أو كنت عبدًا؟

هذه الأسئلة وما على شاكلتها احتاجت إلى إجابات صريحة من الرسول بولس، حتى يطمئن الكل أنهم سالكون الطريق الإنجيلي الآمن والسليم. أو بمعنى آخر، هل الظروف الأسرية أو الاجتماعية أو الثقافية يمكن أن تقف عائقًا عن التمتع بالحياة الإنجيلية؟

v من الخطأ أن تفترض بأن الظروف التي تسود عندما يؤمن إنسان ما، وأنها تقف عائقًا له في أن يصير مقدسًا.

ثيؤدور أسقف المصيصة

XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX
تفسير القمص انطونيوس:

العدد 10:
آية 10 : - و اما المتزوجون فاوصيهم لا انا بل الرب ان لا تفارق المراة رجلها.

أوصيهم لا أنا بل الرب = يقصد الرسول أن المسيح سبق و علم بهذا، أن لا تنفصل المرأة عن رجلها. فالمسيح علم بأنه لا طلاق إلاّ لعلة الزنا (مت 5 : 32) + (مر 10 : 1 – 12) + (لو 16 : 18). وبولس لم يشير لموضوع الزنا كعلة للطلاق، فهو لا يقدم بحثاً كاملاً عن الموضوع.


العدد 11:
آية 11 : - و ان فارقته فلتلبث غير متزوجة او لتصالح رجلها و لا يترك الرجل امراته.

كثيراً ما تحدث منازعات بين الرجل و امرأته ليس لعلة الزنا، بل لأي سبب آخر، فتترك الزوجة منزل رجلها = فارقته وهنا لا يسمح بالطلاق لكن يظلوا منفصلين. فإن لم تستطع الزوجة أن تضبط نفسها فلتعود إلي زوجها فهذا أفضل، و علي الرجل أن لا يترك امرأته تفارق بيتها بل عليه أن يحاول أن يصلحها.


العدد 12:
آية 12 : - و اما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امراة غير مؤمنة و هي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها.

الباقون = هنا سؤال مهم وجهه أهل كورنثوس لبولس الرسول. إن كان هناك زوجين وثنيين وقَبِلَ أحدهم الإيمان، فهل ينفصل المؤمن عن الطرف غير المؤمن بسبب عدم إيمانه. الرسول يوصي بأن لا يفارق، حتى لا تنهار البيوت و يتشرد الأطفال. أنا لا الرب = أي أن الرب يسوع لم يناقش هذا الموضوع، ولم يذكر وصايا في هذا الموضوع.الدعوة المسيحية إذن لا تحل الزواج القائم بل تزيده حباً وإرتباطاً. أمّا إذا شاء غير المؤمن أن يفارق ليرتبط بطرف آخر فينطبق عليه وضع الزاني، ويسمح للطرف المؤمن بالزواج ثانية، علي أن يتزوج من مؤمن في هذه الحال كما قال في آية 39 " لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط".
العدد 13:
آية 13 : - و المراة التي لها رجل غير مؤمن و هو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه.

الوضع للرجل كما للمرأة.


العدد 14:
آية 14 : - لان الرجل غير المؤمن مقدس في المراة و المراة غير المؤمنة مقدسة في الرجل والا فاولادكم نجسون و اما الان فهم مقدسون.

مقدس في المرأة = أي له فرصة الإيمان بمعاشرة الطرف المؤمن وبصلواته. و طهارة الطرف المؤمن تغلب الدنس الذي في الطرف غير المؤمن. لقد توهم الطرف الذي آمن أنه يتنجس بمعاشرة الطرف الذي لم يؤمن، والرسول رفض هذا المبدأ، فإن الذي يراه الرسول أن الطرف المؤمن لن يتنجس بل سيقدس غير المؤمن وسيؤثر فيه. وإذا كانت الأسرة مستقرة في ظل الناموس الوثني فهل دخول المسيحية إليها يزعزعها ؟ قطعاً لا. فإستقرار الأسرة و الأطفال مطلب مسيحي. أمّا الآن فأولادكم مقدسون

1) هم لهم فرصة الإيمان من الطرف المؤمن، بل ربما قام الطرف المؤمن بتعميد الطفل

2) هم ليسوا أولاد زنا بل ثمرة علاقة شرعية هي الزواج.

3) الروح القدس سمح بهذا. أليس هو الذي أوحي لبولس بما قال.

وهذا ما حدث في الإتحاد السوفيتي حين إنتشرت دعوة الإلحاد الماركسي بين الأباء و الأمهات إلاّ أن الذي كان يربي الأطفال الصغار هم جداتهم الكبارا لذين علموا الأطفال كيف يحبون المسيح. و لقد رأيت هؤلاء الجدات الكبار يأخذون الأطفال الصغار للكنائس و يطلبون منهم تقبيل الأيقونات ويشرحون لهم. وهذا الزواج المختلط كان وضع استثنائي في بداية المسيحية، و قد يتكرر في بلد تدخل فيه المسيحية الآن. و لكن للأسف فقد طبق الإخوة الكاثوليك هذه الآية بطريقة خطأ و سمحوا بالزواج مع غير المؤمنين وهذا مردود عليه : -

1) كان هذا وضعاً إستثنائياً.

2) هو قال " إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة آية 12 ". و لم يقل إن أراد أحد أن يأخذ زوجة غير مؤمنة. فالمقصود أن هناك زواج قائم بالفعل بين طرفين وثنيين، ثم آمن أحدهما. و ليس الأمر إقامة زواج جديد بين طرف مؤمن و طرف غير مؤمن.

3) منع الرسول الارتباط بين مؤمن وغير مؤمن (2 كو 6 : 14 – 18)

4) في نهاية الإصحاح (7) و في آية 39 ينص صراحة علي أن من يريد أن يتزوج فليكن هذا في الرب فقط (للأرملة التي مات رجلها).


العدد 15:
آية 15 : - و لكن ان فارق غير المؤمن فليفارق ليس الاخ او الاخت مستعبدا في مثل هذه الاحوال و لكن الله قد دعانا في السلام.

إن آمن طرف فأراد الطرف الآخر أن يفارق فليفارق، فإن عاشوا في سلام يكون أفضل، وأما إن رفض غير المؤمن فليفارق لأنه لن يكون سلام بين الطرفين، و سيكون هناك صراع مستمر بين المسيحي والوثني والمهم أن يكون هناك سلام في البيوت. و لكننا نري أن بولس غير مهتم ببقاء هذا الزواج فهو عقد بدون صلوات لله، فالله لم يجمع هذين الزوجين، و بالتالي يصير هذا الزواج غير ملزم.


العدد 16:
آية 16 : - لانه كيف تعلمين ايتها المراة هل تخلصين الرجل او كيف تعلم ايها الرجل هل تخلص المراة.

إن أمكن أن يحيا الطرفين في سلام فهذا أفضل. و لكن إن أراد طرف الانفصال فلينفصل في هدوء، فربما يتصور الطرف المؤمن أنه عليه أن يجبر غير المؤمن علي الإيمان فيتمسك ببقائه و لا يتركه، و الرسول يقول كيف تعلمين أيتها المرأة هل تخلصين الرجل = أي هل تضمنين أيتها المرأة المؤمنة أن تخلصي زوجك إن أبقيتنه معك عنوة، الإيمان ليس بالإجبار، بل أن العنف لن يأتي بشيء إلا بزيادة عناد الطرف الآخر.

ه

[/FONT]
 
التعديل الأخير:

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
إذا كان مجرد قيام الله بإصدار وصايا تنظيمية لاثار ممارسة بشرية باطلة*[1]
إقرار لها وشرعنة ورسمنة وتقنين لها وإضفاء مشروعية عليها .كان هذا تقنيناً للقتل وللاغتصاب وللسرقة وحاشا لله ان يفعل
بمعنى
يروون ان الرب حينما قال من طلق إمرأته فليعطها كتاب طلاق [تث24: ايه1و3]تشريعاً بالطلاق
والحقيقة أنه تشريع بتنظيم يمنع التلاعب بالطلاق و ردها ومراوغتها فى حريتها وحرمتها وحقوقها والمساومة على الالتزامات الادبية والمالية التى اقرتها المجتمعات البشرية .فى وقت تفشي فيه هذا الانحراف وكان من العسير ابراء المجتمع منه.عادات مجتمعية خاطئة وباطلة فى زمن البداوة والجلفة والغدر وقساوة القلب لا أكثر.

ويرون ان الرب حينما قال ان اتخذ رجل امرأة .. وتزوج بأخرى لا ينقص من كسوتها ولا طعامها ولا معيشتها ولا معاشرتها شيئاً [خروج10:21] أن هذا فى حد ذاته تشريع للتعدد وتقنين له .والحقيقة انه تنظيم للعلاقات الاسرية وضمان حصول الزوجة الحقيقية (الاولى ) على حقوقها بدون أدنى إنتقاص :بدلا من غبنها وذلها بعد الغدر بها وفقا لانحرافات بشرية .

وإلا لكان الرب - بنفس منوالكم- حينما قال إذا وجد فى أرضك قتيلاً [تث1:21و عدد16:19وعدد18:19وعدد19:31] كان يشرعن القتل الغدرى والافترائي ضمناً.- بحسب مقاييسكم.
وحينما قال : اذا أمسك رجل فتاه فى الحقل [تث25:22]: كان يشرعن ويرسمن الاغتصاب
وحينما قال أذا راود رجل فتاه عن نفسها كان يرسمن ويشرعن الزنا
وحينما قال اذا سرق انسان ثور صاحبه كان يرشمن ويرسمن السرقة [خروج1:22 وخروج 4:22].

----------------------------
هامش
[1]متى الأصحاح 15 العدد 9 وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس».
مرقس الأصحاح 7 العدد 7 وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس.


 
التعديل الأخير:

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0

صورة من تجاهل اجابات المجاوب المسيحى عن وحدانية وخصوصية وأبدية الزواج المسيحى المدعمة بنصوص الايات
تؤكد عبثية الحوار . وامعان الجدل فى البديهيات بطريقة مقصود بها الاستفزاز والمماطلة.
[FONT=&quot]عزيزى الدكتور ...انا لم أتجاهل ردك نهائياً
[FONT=&quot]ولسبب بسيط جداً ..أننى فى ( ملخص القضية ) قلت ما هو نصه

[FONT=&quot]ملخص القضية

[FONT=&quot](1) شريعة الزوجة الواحدة ( مسيحياً ) تقوم على القياس
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]هل تعرف معنى القياس ؟[/FONT]
[FONT=&quot]القياس هو ما رحت أنت تكرره وتعيده وتزيده [/FONT]
[FONT=&quot]وقضيتى ليست ( وحدانية الزواج – زوجة واحدة ) [/FONT]
[FONT=&quot]قضيتى ما هو موقف القادم من الوثنية ومعه ثلاث زوجات[/FONT]
[FONT=&quot]تفضلت مشكوراً بالأثناء على من قال[/FONT]
فمن الناحية الكنيسية :
ايضا المتزوج من اكثر من واحدة كما فى هذة الحالة :متزوج من ثلاثة
عليه ان يستمر فى هذا الزواج من الثلاث وليس له الحق فى ان يتزوج من رابعة او ان يطلق احد من الثلاث
بل ايضا ان امن تلك الزوجات ايضا عليه ان يعيد الاكليل عليهم وتكون حالة استثنائية لأنه متزوج قبل ان يؤمن بالمسيحية
[FONT=&quot]ووصفته بأستاذك ..!!![/FONT]
[FONT=&quot]ثم عدت أنت نفسك تناقض أستاذك بقولك ..[/FONT]


وهذا كله قبيل اتمام المراسيم الدينية التى ستجرى على اساس شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية بصلاة أكليل جديد - إكليل واحد للرجل والامرأة المتراضى عليها فقط .
[FONT=&quot]أختلافكما أكبر دليل على عدم وجود تشريع واضح لكم أنتم الأثنين[/FONT]
[FONT=&quot]فى النهاية مشكوراً وأخيراً وضعت ما أسأل عنه فى الأساس[/FONT]


ثانياً نحن عقيدة فكر مرجعه نصوص متكاملة ولسنا عبيد نصوص وشعارات جامدة .ففكرنا وعقيدتنا نحن المسيحين نستمدها من مجموعة نصوص متكاملة ..وترك الله مجالا اوسع للمجلس الكنيسي الاسقفي المجال لتطبيق حر للعقيدة والشريعة - لا وفق حروف جامدة وشعارات فارغة فاشلة تظهر انها تقدم تشريعا فتقدم افشل مجتمعات وتؤءدى الى اسؤاء نتائج..
،
[FONT=&quot]هايل وتمام التمام ...
ما أريده من حضرتك أن ( توثق) لى هذا الكلام

[/FONT]
[FONT=&quot]أى تُعطينا مرجعية لأى تصرف ( لحالة تعدد تمت معالجتها [/FONT]
[FONT=&quot] )
من خلال حرية المجلس الكنسى الأسقفى [/FONT]
[FONT=&quot]لتطبيق حر للعقيدة والشريعة [/FONT]
[FONT=&quot]
غير مطلوب منك أن تُعيدنا كل مرة الى نقطة الصفر [/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
[FONT=&quot]خذ وقتك ... وأبحث لنا عن أى تصرف كنسى
[FONT=&quot]تمت من خلاله معالجة حالة من حالات تعدد زوجات[/FONT]
[FONT=&quot] ( الجميع آمن بالمسيح رباً وألهاً )[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]على ان يكون هذا التصرف موثق من أى مرجع كنسى تريده أنت [/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]لو بيعالج ما طرحته مباشرةً .... سأقبله فوراً ...[/FONT]
[/FONT]
 

mary naeem

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
15 فبراير 2010
المشاركات
9,022
مستوى التفاعل
1,237
النقاط
113
يااااااااالا الهول:fun_oops:

انا بقول للاخ دا:smil13:

ارجع للوثنية بلاش توجعلنا مخنا :t17:

هي كانت نقصاه والمفتري 3 مرة واحدة:new4:

المفروض بعد زواجة من 3 فترة يعيش باقي حياته ناسك:bomb:
 

Maran+atha

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 سبتمبر 2012
المشاركات
1,906
مستوى التفاعل
465
النقاط
83
الإقامة
فى قلب المسيح
شكرا كثير للجميع

يجب ان نوضح انه عندما جاء الرب يسوع بشريعة الكمال (المسيحية)
كان يوجد من الذين من اليهود والامم المتزوجين لأكثر من واحدة
ولم نجد او نشاهد فى كل الكتاب المقدس حالة واحدة من هؤلاء الذين من المؤكد انه يوجد من منهم الذي امن هو واهل بيته
فقال الرب يسوع فى الكتاب المقدس فى يوحنا 10: 10
واما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل.

اليوم نتكلم عن رجل فعل خطأ عن جهل
ونتيجة هذا الخطأ اصبح يوجد اسرة واطفال والله يحبهم جميعا
فلن نعالج الخطأ بخطأ ولكن لأن هذا الرجل واهل بيته امنوا وعرفوا الحق
سيكونوا مطالبين بعد تكرار هذا الخطأ ولن يسمح للرجل بان يطلق او يتزوج مرة اخرى

فكما قال الرب يسوع فى الكتاب المقدس فى متى 9: 13
فاذهبوا وتعلموا ما هو: اني اريد رحمة لا ذبيحة
لاني لم ات لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة».


ومكتوب فى الكتاب المقدس فى رومية 12: 21
لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير.


فالايمان المسيحي كالدواء الكامل الذى يشفي من المريض بدون اى ضرر له
فكل من يؤمن عليه ان لا يكرر الخطايا التى كان يفعلها عن جهل
والشريعة المسيحية هى شريعة الكمال التى بها رحمة ومحبة حقا وترفض كل الخطأ ولكن بحكمة


ربنا يبارككم
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,335
مستوى التفاعل
4,187
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
الجزء موضوع الرابط

إثبات شريعة الزوجة الواحدة في المسيحية من

(8)

[أ] قوانين كنسية صريحة

1- " أيما رجل علمانى أخرج امرأته من بيته من غير علة و لا حجة تستوجب ذلك أو تزوج أخرى معها أو مطلقة من زنا ، فلينف من كنيسة الله " .

القانون 45 من قوانين أكليمنضس " للآباء الرسل "

عن الداخلين إلى الإيمان المسيحى :

2- " ... و إن كان واحد له زوجة أو إمرأة لها بعل ، فليعلموا أن يكتفى الذكر بزوجته ، و المرأة ببعلها "

القانون 27من الكتاب الأول لقوانين الرسل

و أيضا بخصوص المؤمنين الجدد :

3- " ... و إن كان واحد له زوجة ، أو إمرأة لها بعل ، فليعلموا أن يكتفوا "

القانون 62من الكتاب الأول لقوانين الرسل

و كان هذان القانونان لازمين للمقبلين إلى المسيحية من الوثنيين أو اليهود حيث توجد ممارسات لتعدد الزوجات . من صفات المسيحى :

4- " ... و لا يكون نهما ، و لا محبا للعالم ، و لا محبا للنساء ، بل يتزوج بإمرأة واحدة " .

القانون 38من قوانين أبوليدس

5- " إذا مات واحد من الإثنين المتصلين ، فالآخر محالل " أى له الحق " أن يتزوج . فإذا تزوج الواحد من قبل موت الآخر ، فالذى تزوج مدان مداينة الفاسق ...

" و لا يتزوج واحد له زوجة . و هذا المثال " = العمل " الواحد يكون لمن ماتت زوجته "

القانون العاشر من قوانين باسيليوس

 وواضح آن هذا القانون لا يعطى الحق فى الزواج ثانية ، إلا لمن ماتت زوجته . أما الذى يجمع بين زوجتين فيعتبر فاسقا .

"لا يصلى اكليريكس " = رجل من الاكليروس " جملة على تزويج ثان " .

القانون 72من قوانين باسيليوس

6- " تعدد الزواج بالنسبة إلينا ، خطية أكثر من الزنا ، فليتعرض المذنبون به للقوانين "

القانون 80من الرسالة القانونية الثالثة للقديس باسيليوس

وذلك طبعا لأنه زنا دائم ، و ليس زنا عرضيا ، كما أنه ضد الشريعة . عن المتزوجين و المتزوجات بعد نذر البتولية .

7-  " فليفرض عليهم من التوبة ، مثل الذى يفرض على من قد تزوج إمرأتين و جمع بينهما ، و ليلزموا قانون الزناة لأنهم كانوا عرائس المسيح " .

القانون 18من قوانين مجمع أنقرا المقدس سنة 314م

ومن هذا القانون يفهم أن الذي كان يجمع بين زوجتين ، كان يتعرض لعقوبة الزناه ، ويطابق هذا لعبارة " مدان مدانية الفاسق " التي وردت في القانون العاشر من قوانين باسيليوس .

 ويقول ابن العسال تعليقاً على هذا القانون بالذات :

" افترى من جمع بين إمرأتين ، تقبل له توبة ، إلا بعد ترك الثانية ؟! و هكذا أيضا الزناة : هل تقبل لهم توبة إلا بعد ترك الخطية و الإنعزال عنها " .

  ابن العسال

8- " ولا يتزوج مؤمن بغير مؤمنه ، ولا بالثابته في الزنا .... ولا يجمع بين زوجتين أو اكثر رقم 8 في الزيجات الممنوعة – قوانين البابا كيرلس بن لقلق

هذه القوانين التي أوردناها تمثل عصورا مختلفه . الثلاثه الأول منذ عهد الرسل ، والأخير في القرن الثالث عشر . والباقي في القرون الأربعة الأولي للمسيحية .
..... ...
عفوا هذا الجزء مرجع يحتوى مراجع قانون كنسى كما طلب واضع السؤال ولست من المحاورين

المرجع
شريعة الزوجة الواحدة
قداسة البابا شنودة الثالث
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى