المصدر Q للعهد الجديد

The Antiochian

أرثوذكسيُ الهوى
عضو نشيط
إنضم
8 نوفمبر 2010
المشاركات
6,365
مستوى التفاعل
526
النقاط
0
الإقامة
في عيون لا تنام
ما هو الرأي المعتمد علميا وأكاديميا بشكل عالمي في مجال النقد النصي بخصوص المصدر Q والفرضية الإزائية
وهل اذا افترضنا صحتها يعني ذلك بالضرورة تطور النص على مراحل أم حدوث نقل مباشر من التلميذ الكاتب؟
وهل يشكل تطور النص في حال افترضنا وجوده مشكلة للمسيحية؟
 

amgd beshara

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
1 يونيو 2012
المشاركات
2,537
مستوى التفاعل
619
النقاط
113
الإقامة
cairo- egypt
ما هو الرأي المعتمد علميا وأكاديميا بشكل عالمي في مجال النقد النصي بخصوص المصدر Q والفرضية الإزائية
كيو مجرد نظرية وهي أصلاً إفتراض من العلماء بوجود أصل أولي بسيط أقتبست منه الأناجيل عند تدوينها.
وكيو مش مجرد مصدر واحد انما عدة مصادر فبيقسمها العلماء ل Q1, Q2, Q3 ... وغيرها، والتقسيم ده قائم علي التفرقه بين اللي اتنقل في الأناجيل من التقليد الشفوي، واللي اتنقل من تقليد قديم كان عبارة عن مجموعة اقوال ليسوع أشبه في شكلها لنص انجيل توما اللي اكتشفوه في مصر، مجموعة اقوال فقط مفيهاش اي سرد قصصي.
والعلماء قدروا يتخيلوا شكل الوثيقة كيو دي من تجميعهم ل 200 قول ليسوع متشابه بين الاناجيل الأزائية.

وهل اذا افترضنا صحتها يعني ذلك بالضرورة تطور النص على مراحل أم حدوث نقل مباشر من التلميذ الكاتب؟
لا مش شرط، ممكن يكون الكاتب إستخدم الوثيقة كيو مباشرة، وممكن يكون هو كتب الجماعة اللي نشأ فيها النص اضافت للي هو كتبه مستخدمه الوثيقة كيو، وفي كل الأحوال دي مجرد فرضيات وجوه كل فرضيه منها مجموعة اختلافات عن ايه قبل ايه، وهل ده كان مكتوب ولا الرسول مثلاً كرز وبعد كده الماعة صاغت كرازته في كتاب، وكلها في الآخر فرضيات حديثة العهد وغير مؤكده بأي دليل..

وهل يشكل تطور النص في حال افترضنا وجوده مشكلة للمسيحية؟
لا طبعاً لأكتر من سبب..

أولاً: المسيحية مش ديانة نص، إنما إيمان مبني علي شخص يسوع المسيح نفسه، وتعليمة اللي سلمه للرسل والرسل ثبتوه في الكنائس اللي كرزوا فيها وفي اللليتوررجيات (القداسات) الللي كتبوها.

ثانياً: الكنيسة هي اللي اختارت الكتب دي وقالت لنا هو ده الكتاب المُقدس اللي بيعبر عن الإيمان المسيحي، طبعاً من خلال تفسيره كنسياً. (طبعاً الإختيار ده كان قائم علي عدة إعتبارات منها ان النص نفسه كان مُستخدم وراسخ في الكنائس قبل مرحلة التقنين دي، وكمان يكون النص من عصر الرسل اي رسولي، ده علي سبيل المثال لا الحصر).
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
إذن المصدر ( Q)

هو مجرد نظرية إفتراضية لنقاد الكتاب المقدس . وليس حقيقة تاريخية .
هم يتصورون ان الانجيليين ينقلون اقوال الرب يسوع المسيح من مصدر او مصادر أولية مدونة أقدم تاريخاً .
مجرد نظرية.
 

The Antiochian

أرثوذكسيُ الهوى
عضو نشيط
إنضم
8 نوفمبر 2010
المشاركات
6,365
مستوى التفاعل
526
النقاط
0
الإقامة
في عيون لا تنام

توضيح متواضع .. لا يستحسن أن نقول مجرد نظرية
النظرية في العلم تعني فرضية عليها بعض أو كامل الأدلة
ممكن القول مجرد فرضية في حال غياب أي دليل عليها
وأن كنت أعتقد أن Q نظرية لكن بأدلة محدودة
 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
860
مستوى التفاعل
176
النقاط
43
لست أجد سبباً مقنعاً لكل تلك المحاولات التى تحاول أن تنال من الإنجيل ومن المسيحيين أنفسهم ، تارة يقولون الانجيل مصدره مجهول Q ، و تارة يقولون بل هو Q و M و تارة Q و M و L التى اقترحها سترييتير B. H. Streeter و بورتون Burton عندما اصبحت الوثيقة Q غير كافية و هذه حقيقة اوردها Harold R. Willoughby هاردود [1]

فبعد أن كان المصدر Q لدي بعض الاكادميين حقيقة لا تقبل النزاع [2] أصبحت غير كافية و مرفوضة مثلما ما اوردت سابقا بل و ايضاً John Chapman جون شابمان دافع عن أولية الانجيل الاول متي و خلاصة بحثة أن المصدر Q لابد ان يهمل تماماً [3] و ايضاً Basil C. Bulter بتزيل بلتير اثبت الاناجيل بوضعها الحالي " متي ،مرقص ، لوقا " ورفض بشدة كل فرضية Q عام 1951 [4] و ايضاً William R. Farmer وليم فارمير ذكر ان متي اقدم الاناجيل و لوقا الثاني فى الترتيب و يظهر ان لوقا اعتمد على متي فى الترتيب و الشكل العام لانجيله و فى العديد من الحالات نسخ نصه بوضوح من متي ،و ان مرقص يعمل قريباً من كل من نصوص متي ولوقا قبله [5] بل انه حتي النظرية الجديدة " فرض الوثائق الاربعة - مرقص ، Q ، M ، L " رفضت لانها لا تقدم إجابات لأصل التركيبات الأقدم لطبقات التراث [6] ويذكر العالم المحنك برنارد فيسس Bernhard Weiss الاستاذ بجامعة برلين بأن Q " ليست قصة آلام المسيح حتي يحدد الأدعاء بأن كل شئ من بيئتها " [7]

فكلها فروض ليست عليها دليل مثل فرض الوثيقة الآرامية التى تعتبر مثل المصدر Q وهي مقاربة للمصدر Q ان الاناجيل تعتبر سلسلة ترجمات لتلك الوثيقة الآرامية و تم رد هذا الفرض لانه ضعيف للغاية حيث الترجمة تفقد للتركيب اللغوي نحوه و تركيبة و اسلوبه وهذا ما نجده فى الاناجيل فالاناجيل لا يمكن ان تكون مترجمة فادعاء تلك الوثيقة هي طريقة مراوغة قديمة فلا دليل عليها ولا مدخل إليها . [8] بالجملة فإن تحديد هذه الأسفار فى مصادرها التى لا توجد الآن فعلياً موضوع كبير فمحاولة البناء الان هي غير ممكنة [9] خاصاً عندما يكون المصدر Q شفاهي فهذا احتمال ايضاً فقد يكون تراث شفاهي فقد يكون متي حذف بعض اقوال المصدر Q التى حفظها لوقا و العكس ايضاً . [10] فإن المصدر Q مكتوب له الفشل فإن اى محاولة لتحديد هوية المؤلف سوف تفشل بسبب غياب العلامات العادية للنشاط التحريري مثل الحذف و إعادة الصياغة و التفسير و حضور المنظور اللاهوتي الموحد إلي آخره و حتي إشارة بابياس حيث انه اشار إلي وثيقة ليس دليل حاسم فهي لا تسهم باى شئ ايجابي فى هذه المادة [11] فمن المستحيل البرهنه على السمه الوثائقية للمادة Q ولكن بسبب المتماثلات التى تم استخدمها فهي توضح ان التراث كان معروفاً تماماً حتي ولو موجود فى شكل شفهي [12] ويقول العالم Streeter أن لوقا كتب انجيلة قبل مرقص بل انه يتوفق على انجيل مرقص فى ذكر حياة المسيح فى الجزء الاول من Proto- Luke أول.لوقا [13] حيث أن B. H. Streeter يقترح ان لوقا ينقسم إلي قسمين .


و البعض الآخر قال أن المصدر هي وثيقة ذكرت طفولة المسيح و لذلك لم تجد الاناجيل داعي لتكررها !
يا بني البشر أيعقل ان تتريثوا قليلاً و تفكروا بعقولكم قبل ان ترسلوا أقلامكم ،
هل كل كاتب ملزم أن يكتب كل السيرة الذاتية لمن يتحدث عنة ؟! وهل الانجيل هو وثيقة تاريخية تكتب طفولة المسيح ؟! ام اعلان رسالته للعالم ؟!
و كيف يكتبوا عن شئ لم يروه هل عاشوا طفولة المسيح لكي يكتبوا عنها ؟! بل إنهم لو كتبوا عن طفولته ( بالتفصيل وليس ما قاله المسيح لهم او روته لهم العذراء أو يوسف ) لقلنا هذا تلفيق و هذا ليس بهذا إنحيل ، لان سرد الامور التاريخية و توثقيها يجب ان تكون من شخص معاصر للمسيح ،وبما انه لا يوجد اى تلميذ عاصر طفولة المسيح اذا يندر ان يكتب عنها الا الامور الهامة فقط ومن سرد المسيح نفسه أو من آمه أو من أليصابات او من يوسف النجار .

و البعض مثل مارتن ديبليوس قال أن التلاميذ بأنهم لم يبدوا اى اهتمام بالتاريخ فهم كانوا ينتظروا مجئ الرب بسرعة فلماذا اذا سيكتبوا ؟! [14]

ويرد عليهم برتيز أن هدف التلاميذ كان تدوين الأناجيل قائلاً : إذا فعلنا مثل نقَّاد الشكل وأكدنا أن التلاميذ الأوائل ليسوع كانوا ينتظرون ويتوقعون سرعة نهاية الأيام، ولم يكن لديهم أي اهتمام بالتاريخ، ربما كان ذلك صحيحاً على جماعة صغيرة، ولكن ذلك لم يكن حقيقياً بالنسبة للجميع. ولو كان ذلك هو حقيقة على الكل، فكان من المفترض ألا توجد أية أناجيل مسجلة. وكلمة لوقا عن «الكثيرين» الذين أخذوا بتأليف قصة عن الأمور المتيقنة لم يكن لها وجود [15]

و ايضاً شروين- وايت وتوصل أنه: : من الممكن التأكيد بأن من لديهم اهتمام متحمس بقصة المسيح، حتى لو كان اهتمامهم بالأحداث غير منتظم وجدلي بدلاً من تاريخي، فإن هذه الحقيقة لن تدفعهم لتجنُّب الجوهر التاريخي لهذه المادة أو تشويهها. [16]

و ف.ف.بروس على الدقة التاريخية لإنجيل لوقا: إن الرجل الذي يمكن إثبات دقته وصحة كلامه في أمور يمكننا أن نختبرها يكون غالباً دقيقاً حتى عندما لا تتاح الوسائل التي تمكننا من اختباره. فالدقة هي عادة أو سلوك عقلي، ونحن نعلم من خبرة سارة (أو غير سارة) أن بعض الناس من عادتهم الدقة تماماً، كما أن آخرين يمكن أن تكون عدم الدقة من عاداتهم. وسِجِّل لوقا يؤهله أن يعتبر كاتباً دقيقاً عادة. [17]

و بلاكمان : إن وعي لوقا بأن تاريخ الخلاص المتعلق بيسوع الناصري هو جزء من التاريخ ككل. وفي هذا لا يختلف لوقا تماماً مع رفاقه الإنجيليين، فجميعهم كانوا على وعي بأنهم يسجلون أحداثاً حقيقية قامت بها شخصية تاريخية حقيقية. ومن أجل كل جهودهم لخلْق إيمان بهذا الشخص، وللشهادة للقوة الإلهية التي تحرَّكت من خلاله، من أجل هذا السبب أساساً قاموا بكتابة الأناجيل، ولم يكن لهم الحرية في تلفيق أو تزييف المعلومات التي قدمتها تقاليد كنائسهم عما حدث في الجليل واليهودية قبل جيل مضى [18]

و أهم شئ يقوله بنويت : «ربما لم يبد المسيحيون اهتماماً بالتاريخ، لكنهم بكل تأكيد كانوا مهتمين بما هو تاريخي. ربما لم يرغب الوعاظ أن يسردوا كل شيء عن يسوع، ولكنهم بالتأكيد لم يرغبوا أن ينسبوا إليه أي شيء غير حقيقي . [19] و يطرح بنويت السؤال التالي: هل من المعقول أن المهتدين الجدد قبلوا إيماناً جديداً، تطلب الكثير من الجهد منهم، فقط على أساس مجرد جلسات لنشر الشائعات، والذي على أساسه قام وعَّاظ بولتمان وديبليوس بتلفيق واختراع أقوال وأفعال لم يقم بها يسوع على الإطلاق؟ [20]

( منقول من بحث أكاديمي بتصرف )

المراجع :
----------
[1] the next step in New Testament study'', the Journal of Religion المجلد الثاني ص 163 .

[2] Graham Stanton, the Gospels and Jesus, Oxford university press, 2002, p, 20

[3] See, Simon J. Kistemaker, The Gospels in current study, second edition, Baker Book House, Grand Rapids, Michigan, 1980, p, 37

[4] See, Simon J. Kistemaker, The Gospels in current study, second edition, Baker Book House, Grand Rapids, Michigan, 1980, p, 38, William Baird, Jr, ‘’ current trends in New Testament’’ in ‘’ the journal of religion’’, Vol, 39, No. 3. (Jul., 1959), p, 145

[5] See, Simon J. Kistemaker, The Gospels in current study, second edition, Baker Book House, Grand Rapids, Michigan, 1980, p, 38.

[6] Burnett Hllman Streeter, the Four Gospels, A Study of origins, treating of the manuscript tradition sources authorship and dates, the university of oxford, 1930, pp, 168 191, pp, 208-214, pp, 245-259, R. C. Briggs, interpreting the New Testament today, an introduction to method and issues in the study of the New Testament, Abibgdon, New York, 1971, p, 74, Richard N. Soulen &R. Kendall Soulen, Handbook of Biblical Criticism, Westminster John Press, London, 2001, pp, 179-180

[7] Benj W. Bacon, Recent criticism of the synoptic Narratives, The American Journal of Theology, Vol, 12, No. 4 (oct., 1908) p, 650, , Graham Stanton, The Gospels and Jesus, Oxford university press, 2002, , p, 24.

[8] R. C. Briggs, interpreting the New Testament today, an introduction to method and issues in the study of the New Testament, Abibgdon, New York, 1971, p, 69.

[9] The encyclopedia of religion and ethics, Vol, p, 321

[10] See, Burnett Hllman Streeter, the Four Gospels, A Study of origins, treating of the manuscript tradition sources authorship and dates, the university of oxford, 1930, p, 153

[11] R. C. Briggs, interpreting the New Testament today, an introduction to method and issues in the study of the New Testament, Abibgdon, New York, 1971, p, 76.

[12] R. C. Briggs, interpreting the New Testament today, an introduction to method and issues in the study of the New Testament, Abibgdon, New York, 1971, p, 76, Joel B. Green, Dictionary of Jesus and the Gospels, Intervarsity, England, 1992, p, 292

[13] R. C. Briggs, interpreting the New Testament today, an introduction to method and issues in the study of the New Testament, Abibgdon, New York, 1971, p, 78, , Joel B. Green, Dictionary of Jesus and the Gospels, Intervarsity, England, 1992, pp, 292-293.

[14] Dibelius, GCC.16 (برهان جديد يتطلب قرار ص 478 )

[15] Peritz,FCE,205 (برهان جديد يتطلب قرار ص 478 )

[16]Sherwin-White,RSRLNT,191 (برهان جديد يتطلب قرار ص 478 )

[17] Bruce, NTDATR,90 (برهان جديد يتطلب قرار ص 478 )

[18] Blackman,JCY,27 (برهان جديد يتطلب قرار ص 478 )

[19] Benoit,JG,32 (برهان جديد يتطلب قرار ص 478 )

[20] Benoit,JG,32 (برهان جديد يتطلب قرار ص 480 )

 
أعلى