صوت صارخ
New member
أولا تفسير القس أنطونيوس فكرى
http://www.arabchurch.com/commentaries/father_antonios/Matthew/5
____________________________________
يبقى ليه سمح بالطلاق ؟؟؟
هنا نرجع للتاريخ
إحكى يا تاريخ و قول لنا عن اللى كانوا قبلنا
التاريخ بيقول إيه؟؟
إن اليهودى كان ممكن يتجوز أكتر من واحدة فى نفس الوقت 2-3-4-5-ما تعدش
و كانت المرأة وقتها بدون عمل
فكان لما هو بيحب يتركها : كان بيتركها و لا يطلقها
طيب : هى تعمل إيه ؟ تاكل منين ؟؟ ما بتشغلش !!!!!! تجوع ؟؟ تموت ؟؟؟
فكانت بتزنى عشان تاكل
لذلك قال السيد المسيح : إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي
و إلا فليصبح المعنى عام و تصبح كل المطلقات زانيات لكنه كان يشرح حالة عامة
طيب : جه موسى النبى قال إيه إعطيها كتاب طلاق (طبعا عشان تتزوج آخر و لا تزنى )
لما حصل كدة
أصبح اليهود يتزوجوا المطلقات كزوجة تانية أو تالتة فباظت شريعة الزوجة الواحدة بمعنى بقى إتنين أو تلاتة على ذمته
عشان كدة المسيح قال وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي
لأن المطلقة بتبقى زوجة تانية فى وجود الأولى
عشان كدة يبقى إسمه زنى
التفسير مش من عندى دا تاريخ
تمام .... تكلمت حسنا عن التاريخ ..... ماذا عن بقية النص الذى استكمله السيد المسيح بعد ان انتهى من الجزء التاريخى حسب راى القس انطونيوس فكرى .....
هل كانت الكنيسة على مدار الزمن, قبل زمن الارتداد الذى نحياه الآن, تفسر هذا النص هكذا وكانت تقوم بالتطليق لأى سبب ؟؟؟؟ أم أن آباء الكنيسة لم يفهموا نصوص الإنجيل حتى جاء اليوم من يصحح هذا الفهم .....؟؟؟؟؟؟؟
التعديل الأخير: