مكرم زكى شنوده
محاور
- إنضم
- 22 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 6,136
- مستوى التفاعل
- 502
- النقاط
- 113
رد على: الحقونى ههرطق
الأخ الفاضل / حانوتى
++ الإنسان يبنى معرفته على سابق خبراته ، ثم يبنى تصرفاته وأفعاله على سابق معرفته الناشئة عن سابق خبراته .
+إذن ، فعمل الإنسان مرتبط بمعرفته السابقة ، وهو لا يعمل شيئاً جديداً ، إلاَّ بناءً على حصوله على معرفة جديدة .
++ أما الله ، فلديه كامل المعرفة ، وهى ليست ناتجة عن خبرات ، لأنها موجودة كاملة فيه ، منذ الأزل ، لذلك مكتوب أنه إقتنى الحكمة منذ الأزل ، أو منذ أول طريقه الأزلى ( سفر الأمثال 8) ، أى أن حكمته -- وبالتالى معرفته -- موجودة فيه ، كاملة ، منذ الأزل ، وليست نتيجة لخبرات متزايدة . ++++ وهذا الأمر يختلف تماماً عمـّا يعرفه البشر ، وعمـّا إعتادوه .
++++ وبالتالى ، فالعلاقة بين أفعال الله ، وبين معرفته ، ليست من نفس نوعية العلاقة بين أفعال الإنسان ومعرفته .
++ ففى الإنسان ، تنبنى الأفعال على المعرفة ، فإرادة الإنسان -- الدافعة لفعله -- تنبنى على حجم معرفته .
+++ أما فى الله ، فإنه يملك الكمال فى المعرفة ، ويملك الكمال فى الإرادة ، ويملك الكمال فى الفعل ، إنه يملك الكمال المطلق فى كل شيئ ، وكل هذه الأمور تسير معاً فى آنٍ واحدٍ ، وليس بينها ما هو مبنى على الآخر .
++++++++ وهذا الأمر غريب جداً عن طبيعة الإنسان ، الذى تنبنى فيه الأمور وتتغير ، بناءً على تغير بعضها الآخر .
>>>>>>>
+++ والأمثلة كثيرة ، على ثبات إرادة الله نحو البشر ، بأن يتوبوا ويخلصوا جميعاً ، برغم معرفته المسبقة بمن يخلص ومن يهلك ، وبدون تعارض بين هذه الإرادة وهذه المعرفة .
+++ مثل أنه مكتوب : [ هكذا أحب الله العالم ، حتى بذل إبنه الوحيد ، لكى لا يهلك كل من يؤمن به ] .++ إذن ، فإنه يريد خلاص العالم ، إرادة خالصة ، إلى أقصى الحدود . +++ وبرغم ذلك ، فإن الخلاص سيقتصر على المؤمنين . + مع أن معرفته سابقة على هذه الأحداث جميعاً .
+ ومثل قوله لأورشليم :[ كم مرة أردت ... ولم تريدوا ]
إذن ، فإرادته هى الخير الخالص ، ولكن فعله نحونا سيكون بناءً على تصرفنا نحن . + مع أن معرفته سابقة على حدوث هذه الأفعال جميعاً .
++ ومثل المكتوب :[ إرادة الله قداستكم ]. + مع أن البعض لا ينفذون إرادة الله . + ومع أن معرفة الله سابقة على كل تلك الأشياء .
>>>>>>>>>>>>>
+++ وهذا هو السبب فى عدم قدرتنا على تخيل كيفية إكتمال المعرفة الإلهية ، مع إستمرارية أفعاله ، التى هو يعرف نهايتها مسبقاً .
+++ فالجواب على ذلك ، هو أن الله ليس مثل الإنسان ، وبالتالى لا ينبغى أن نطبق عليه القوانين التى تحكمنا نحن .
الأخ الفاضل / حانوتى
++ الإنسان يبنى معرفته على سابق خبراته ، ثم يبنى تصرفاته وأفعاله على سابق معرفته الناشئة عن سابق خبراته .
+إذن ، فعمل الإنسان مرتبط بمعرفته السابقة ، وهو لا يعمل شيئاً جديداً ، إلاَّ بناءً على حصوله على معرفة جديدة .
++ أما الله ، فلديه كامل المعرفة ، وهى ليست ناتجة عن خبرات ، لأنها موجودة كاملة فيه ، منذ الأزل ، لذلك مكتوب أنه إقتنى الحكمة منذ الأزل ، أو منذ أول طريقه الأزلى ( سفر الأمثال 8) ، أى أن حكمته -- وبالتالى معرفته -- موجودة فيه ، كاملة ، منذ الأزل ، وليست نتيجة لخبرات متزايدة . ++++ وهذا الأمر يختلف تماماً عمـّا يعرفه البشر ، وعمـّا إعتادوه .
++++ وبالتالى ، فالعلاقة بين أفعال الله ، وبين معرفته ، ليست من نفس نوعية العلاقة بين أفعال الإنسان ومعرفته .
++ ففى الإنسان ، تنبنى الأفعال على المعرفة ، فإرادة الإنسان -- الدافعة لفعله -- تنبنى على حجم معرفته .
+++ أما فى الله ، فإنه يملك الكمال فى المعرفة ، ويملك الكمال فى الإرادة ، ويملك الكمال فى الفعل ، إنه يملك الكمال المطلق فى كل شيئ ، وكل هذه الأمور تسير معاً فى آنٍ واحدٍ ، وليس بينها ما هو مبنى على الآخر .
++++++++ وهذا الأمر غريب جداً عن طبيعة الإنسان ، الذى تنبنى فيه الأمور وتتغير ، بناءً على تغير بعضها الآخر .
>>>>>>>
+++ والأمثلة كثيرة ، على ثبات إرادة الله نحو البشر ، بأن يتوبوا ويخلصوا جميعاً ، برغم معرفته المسبقة بمن يخلص ومن يهلك ، وبدون تعارض بين هذه الإرادة وهذه المعرفة .
+++ مثل أنه مكتوب : [ هكذا أحب الله العالم ، حتى بذل إبنه الوحيد ، لكى لا يهلك كل من يؤمن به ] .++ إذن ، فإنه يريد خلاص العالم ، إرادة خالصة ، إلى أقصى الحدود . +++ وبرغم ذلك ، فإن الخلاص سيقتصر على المؤمنين . + مع أن معرفته سابقة على هذه الأحداث جميعاً .
+ ومثل قوله لأورشليم :[ كم مرة أردت ... ولم تريدوا ]
إذن ، فإرادته هى الخير الخالص ، ولكن فعله نحونا سيكون بناءً على تصرفنا نحن . + مع أن معرفته سابقة على حدوث هذه الأفعال جميعاً .
++ ومثل المكتوب :[ إرادة الله قداستكم ]. + مع أن البعض لا ينفذون إرادة الله . + ومع أن معرفة الله سابقة على كل تلك الأشياء .
>>>>>>>>>>>>>
+++ وهذا هو السبب فى عدم قدرتنا على تخيل كيفية إكتمال المعرفة الإلهية ، مع إستمرارية أفعاله ، التى هو يعرف نهايتها مسبقاً .
+++ فالجواب على ذلك ، هو أن الله ليس مثل الإنسان ، وبالتالى لا ينبغى أن نطبق عليه القوانين التى تحكمنا نحن .