ننتقل الى اسْحَاقَ...
( طفل هيتولد وفى بقه معلقة دهب من النوع الرَّبّانى )
*****
( ومن قبل أن يولد اسْحَاقَ ) يُقيم الرب عهده معه ..!!!
وَلَكِنْ عَهْدِي اقِيمُهُ مَعَ اسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ
فَقَالَ اللهُ بَلْ سَارَةُ امْرَاتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنا وَتَدْعُو اسْمَهُ اسْحَاقَ. وَاقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدا ابَدِيّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ.
كما نرى بكل وضوح ... كان على الله أن يفعل كل شئ ...
بدءاً من أختيار الأسماء ومروراً بمَنْ تَلِدْ مَنْ ..
منتهياً بتحديد الجينات الوراثية .!!!
فــ أين الأختيار للأنسان ؟!..أين الأرادة الحُرة هنا ؟!!
كل هذا كان جبرياً من الله ..
نسل سيولد وفى فمه ملعقة ذهبية ...عَهْدا ابَدِيّا...
لا الأنسان ... ولا أرادته ... ولا له أن يقول ( آه ) أو ( لأءة )
*****
السؤال الآن :
أو كان يستطيع أسماعيل أن يغير من طبيعته الوحشية التى وُلِدَ عليها ؟
والتى أقرها الرب قائلاً : ( وَانَّهُ يَكُونُ انْسَانا وَحْشِيّا )
سؤال عكسى آخر :
أو كان يستطيع اسْحَاقَ أن يرفض عهد الله الأبدى الذى أقامه معه
من قبل أن يكون جنيناً فى أحشاء أمه ؟!!
السؤال الأضافى من رحم الكتاب مُنبثقاً من ذات الموضوع
أين باقى البشرية من خريطة الرب ؟!
ولماذا يقيم عهوداً أبدية مع نسل حدده من قبل أن يأتى به ؟
أنت يا ألهى هو من حدد ...هذا ( أبن الجارية ) وذاكَ ( أبن الست )
..حددت أنت ... ومن قبل حتى أن يُفكر إبراهيم بأقامة علاقة مع إحداهُنَ..!!!
أهو علمك المُسبق ؟ ...أم هى قرارات أتخذتها وأنت هو من حدد ؟
و البشر هم مُنفذون لأرادتك العُليا
الاجابة بكل يقين : ان نعم : نعم كل منهما يقدر بمنتهى الحرية ان يقول لله لا ويقدر ان يقول لله نعم .
1- العهد الذى كان بين اسحق ونسله من جهة والرب من جهه اخرى هى اتباع الرب والسلوك فى فرائضه وعبادة الرب وحده من دون اى اله او معبود آخر وحفظ وصايا الرب ... من نسل اسحق - يعقوب وعيسو
هل الاثنان كان مجبرين تماما ان يلتزما بالعهد الابدى - الاجابة كلا لم يكن هناك اجبار بدليل ان لقد خرج عيسو من العهد
طيب بقي يعقوب هل يعقوب ونسله بقيوا مكرههين مجبرين على الالتزام بالعهد الابدى
الاجابة كلا لقد كسروا العهد مرارا كثيرة وبالتالى نتيجة للحنث فى الاتفاق هم ايضا تعرضوا لويلات كثيرة اين اذن هى شبهة الجبر؟؟؟
نأتى للامم الوثنية هل الله لم يقيم معهم اى رابطة واستمر الى الابد عهد ابديا لا يعاهدهم
كلا
تاريخ الكتاب المقدس حافل بالوثنين والزناه والامم والاغراب الاصل الذين تابوا وتركوا ماكانوا فيه ودخلوا فى عهد مع الاله
نرى الامم كنينوى المدينة العظيمة الرب ارسل اليها ودخل فى عهد معها
وفى عهد النعمة بعد نضوج الانسان واكتمال اعلان الله للبشر فتح الباب على مصراعيه بعهدا جديدا لكل الامم والشعوب والقبائل والالسنة ..ويبصر كل بشر خلاص الرب.
فين بقي المشكلة ؟؟؟!!!
التعديل الأخير: