الإرادة الأنسانية الحُرة مابين النص وأدعاءات المؤمنين

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
ننتقل الى اسْحَاقَ...
( طفل هيتولد وفى بقه معلقة دهب من النوع الرَّبّانى )

*****
( ومن قبل أن يولد اسْحَاقَ ) يُقيم الرب عهده معه ..!!!

وَلَكِنْ عَهْدِي اقِيمُهُ مَعَ اسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ
فَقَالَ اللهُ بَلْ سَارَةُ امْرَاتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنا وَتَدْعُو اسْمَهُ اسْحَاقَ. وَاقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدا ابَدِيّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ.

كما نرى بكل وضوح ... كان على الله أن يفعل كل شئ ...
بدءاً من أختيار الأسماء ومروراً بمَنْ تَلِدْ مَنْ ..
منتهياً بتحديد الجينات الوراثية .!!!
فــ أين الأختيار للأنسان ؟!..أين الأرادة الحُرة هنا ؟!!
كل هذا كان جبرياً من الله ..
نسل سيولد وفى فمه ملعقة ذهبية ...عَهْدا ابَدِيّا...
لا الأنسان ... ولا أرادته ... ولا له أن يقول ( آه ) أو ( لأءة )
*****

السؤال الآن :

أو كان يستطيع أسماعيل أن يغير من طبيعته الوحشية التى وُلِدَ عليها ؟
والتى أقرها الرب قائلاً : ( وَانَّهُ يَكُونُ انْسَانا وَحْشِيّا )

سؤال عكسى آخر :

أو كان يستطيع اسْحَاقَ أن يرفض عهد الله الأبدى الذى أقامه معه
من قبل أن يكون جنيناً فى أحشاء أمه ؟!!

السؤال الأضافى من رحم الكتاب مُنبثقاً من ذات الموضوع
أين باقى البشرية من خريطة الرب ؟!
ولماذا يقيم عهوداً أبدية مع نسل حدده من قبل أن يأتى به ؟
أنت يا ألهى هو من حدد ...هذا ( أبن الجارية ) وذاكَ ( أبن الست )

..حددت أنت ... ومن قبل حتى أن يُفكر إبراهيم بأقامة علاقة مع إحداهُنَ..!!!
أهو علمك المُسبق ؟ ...أم هى قرارات أتخذتها وأنت هو من حدد ؟
و البشر هم مُنفذون لأرادتك العُليا

الاجابة بكل يقين : ان نعم : نعم كل منهما يقدر بمنتهى الحرية ان يقول لله لا ويقدر ان يقول لله نعم .

1- العهد الذى كان بين اسحق ونسله من جهة والرب من جهه اخرى هى اتباع الرب والسلوك فى فرائضه وعبادة الرب وحده من دون اى اله او معبود آخر وحفظ وصايا الرب ... من نسل اسحق - يعقوب وعيسو
هل الاثنان كان مجبرين تماما ان يلتزما بالعهد الابدى - الاجابة كلا لم يكن هناك اجبار بدليل ان لقد خرج عيسو من العهد
طيب بقي يعقوب هل يعقوب ونسله بقيوا مكرههين مجبرين على الالتزام بالعهد الابدى
الاجابة كلا لقد كسروا العهد مرارا كثيرة وبالتالى نتيجة للحنث فى الاتفاق هم ايضا تعرضوا لويلات كثيرة اين اذن هى شبهة الجبر؟؟؟
نأتى للامم الوثنية هل الله لم يقيم معهم اى رابطة واستمر الى الابد عهد ابديا لا يعاهدهم
كلا
تاريخ الكتاب المقدس حافل بالوثنين والزناه والامم والاغراب الاصل الذين تابوا وتركوا ماكانوا فيه ودخلوا فى عهد مع الاله
نرى الامم كنينوى المدينة العظيمة الرب ارسل اليها ودخل فى عهد معها
وفى عهد النعمة بعد نضوج الانسان واكتمال اعلان الله للبشر فتح الباب على مصراعيه بعهدا جديدا لكل الامم والشعوب والقبائل والالسنة ..ويبصر كل بشر خلاص الرب.
فين بقي المشكلة ؟؟؟!!!
 
التعديل الأخير:

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
يا استاذ عبود نسل السيد المسيح كان محدد

[FONT=&quot]نعم أعرف ...ولذا قلت أنه لا حرية للأنسان فى هذه الأختيارات
[FONT=&quot]نسل [/FONT][FONT=&quot]مُحدد بدقة ( منذ الأزل ) ويتنافى مع ما يُسمى بعلم الله المُسبق[/FONT]
[FONT=&quot]بل الأدق تدابير الله المُسّبقة ..[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]وعندما تدخلت بشرية سارة أو هاجر أو إبراهيم ...نسف الله حرية التصرف للأنسان نسفاً[/FONT]
[FONT=&quot]وأعاد رسم خارطة الطريق بنفسه ...بعدما تركها لهم ( شكلياً ) بادئ الأمر[/FONT]
[FONT=&quot]أشكر لحضرتك [/FONT][FONT=&quot]أهتمامك بالقراءة والرد [/FONT]
[/FONT]
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0

اوك يا عوبد خليها تدبير الهى
بس التدبير الالهى هيلغى الحرية فى الاختيار
يعنى ربنا لما يجى يحاسب الانسان هيقولة دى مش بتاعتك ودى بتاعتك يا عوبد؟؟؟؟
[FONT=&quot]بتخرجنى من خصوصية النص الى عمومية التدابير لية ؟
[FONT=&quot]جارية تحولت الى ضُرة ( بالمعنى المصرى الدارج )
[FONT=&quot]أحست بأنوثتها – ذلتها الست – هربت – رجعت بأوامر الرب[/FONT]
[FONT=&quot]ثُم ...اٌعيد طردها الى الصحرا [/FONT][FONT=&quot]حتى لا يرث أبنها مع أبن الست ...[/FONT]
[FONT=&quot]حرمان من الميراث لأنه أبن جارية (!!!)[/FONT]
[FONT=&quot]ربنا وافق [/FONT][FONT=&quot]( الست ) أنها تطرد ( الجارية ) ومعاها أبن زوجها..!!![/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]ثم نرى أن هاجر هى التى أخطأت لآنها تمردت على الوضع ( الأنسانى )[/FONT]
[FONT=&quot]وكان يجب على الملاك أن ينهرها ويأمرها بالرجوع والخضوع [/FONT][FONT=&quot]..!!![/FONT]
[FONT=&quot]
الله يَعِدْ بنسل ...ولكنه يتباطأ فيه ...أو يؤجله ...او يرتفع عن إبراهيم وينساه حوالى 13 سنة [/FONT]
[FONT=&quot]يتصرف البشر ...لآلآ ..ماتتصرفوش كدة ...التصرف دة غلط [/FONT]
[FONT=&quot]فيعود الرب بالتصحيح ...لأن التصرف البشرى كان ضد رغبته أو خلاف ما أراد هو[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]أعملوا كذا وكذا ..ودى ترجع ..ودى تخلف ...وبعدين دى تنطرد ..ودة العهد معاه ..ودة لأ ما لوش عهد [/FONT]
[FONT=&quot]سمعا وطاعة ...[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

AL MALEKA HELANA

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 يوليو 2011
المشاركات
3,815
مستوى التفاعل
1,438
النقاط
113
الإقامة
ســفـر الحــيـاة
سلام المسيح ضابط الكل



[FONT=&quot]أعملوا كذا وكذا ..ودى ترجع ..ودى تخلف ...وبعدين دى تنطرد ..ودة العهد معاه ..ودة لأ ما لوش عهد

[FONT=&quot]سمعا وطاعة ...

[FONT=&quot]
[/FONT]
[/FONT]


يا بخت اللى يقول لربنا سمعاً وطاعة

هو فية مشكلة لو قولت لربنا سمعاً وطاعة ؟!!!

لو انا ماقولتش لربنا ( سمعاً وطاعة )..... هقول لمين !!! للشيطان :lightbulb: ام لذاتى :lightbulb:

لما الملاك حب يفكر من ذاتة ( بعيد عن ربنا ) ويعمل لنفسة مشيئة ..... ســـــقـــط


إذن إرادة الإنسان حُـــــــــرة فقط ..... فى الرب

بمعنى أن إرادتى لابد أن تتوافق مع إرادة الرب ..

أما إذا كان الإنسان عايز(إرادتة حُرة مُستقلة وبعيدة عن إرادة السيد الإله ).... فسيسقط لان فكرة أصبح فكر شيطانى

ولذلك

فى الصلاة الربانية نقول

( لتكن مشيئتك كما فى السماء كذلك على الأرض)

وفى قانون الإيمان نقول .....

الله الآب ضابط الكل .


وفى صلاة الشكر نقول .....

أيها السيد الرب الإله ضابط الكل
[/FONT]
 

تيمو

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
2 فبراير 2011
المشاركات
2,599
مستوى التفاعل
772
النقاط
0
الإقامة
على آخر الطلعة ، أول بيت على إيدك اليمين
الله يَعِدْ بنسل ...ولكنه يتباطأ فيه ...أو يؤجله ...او يرتفع عن إبراهيم وينساه حوالى 13 سنة
يتصرف البشر ...لآلآ ..ماتتصرفوش كدة ...التصرف دة غلط
فيعود الرب بالتصحيح ...لأن التصرف البشرى كان ضد رغبته أو خلاف ما أراد هو

بغض النظر عن الكم الكبير في المغالطات المرتكبة في هذا الموضوع ، ولكن يجب أن أعلّق على هذه الجزيئية.

الله لا يتباطيء ، هذا إفتراض دون دليل ، استنتاج لا قيمة له في ظل معرفتنا في الفكر الكتابي، آسف فأنتَ لستَ دارس للكتاب المقدّس لتستنج هذه الإستنتاجات دون دلائل كتابية تؤيدها. يعني لما تحب تستنتج يجب أن تأتي بآيات وأدلة من أماكن أخرى ونصوص أخرى تؤيد فكرتك.

الله يتعامل بحسب توقيته ، المعروف للدارسين للكتاب المقدس أن هناك توقيت لله تختلف عن توقيتات البشر ، لذلك فمكتوب بالكتاب: في وقته يُسرع به ، وعند الحديث عن ميلاد المسيح، فيقول الكتاب: ولما جاء مليء الزمان. وعندما تحدّث المسيح مع أمه العذراء قال لها بما معناه أن ساعتي لم تحن بعد.

يعني الله لا يتباطيء ، ولكن لديه توقيت يختلف عن توقيتنا. لذلك سارة أنجبت ليس بعد سنة أو سنتين أو تلاتة من مولد اسماعيل بل بعد 13 سنة ، والله كان يقول لابراهيم بكل مرة أن الموعد سيكون من سارة وليس هاجر.

الله لا ينسى، وهذه أيضاً استنتاج خاطيء منك، واستنتاجاتك مبنية على فهم قاصر وغير مترابط لنصوص الكتاب ، عليك قبل أن تبدأ بوضع إستنتاجات أن تتعلّم أولاً كيف تدرس الكتاب. يقول الكتاب بما معناه أنه لو نسيت الأم رضيعها فإن الله لا ينسى أبناءه. فأن ينسى الله هذه معلومة خاطئة وغير صحيحة ...

أما بخصوص تصرّف البشر ، فالجميع أوضح لك، وأنتَ لم تأخذ التوضيح محمل الجد لربما لأنك لا تعرف أهمية الخلاص وتهيئة الطريق للمسيح. يعني لا يحق لأحد أن يتدخل في الخطة المرسومة للخلاص. ولكن ما دون ذلك فكل إنسان لديه الإرادة الحرة لفعل ما يشاء، أساساً إبراهيم فعل ما يريد دون اللجوء لله، ولكن الله وحتى بعد 13 سنة من مولد إسماعيل كان يؤكد في كل مرة أن النسل والوعد سيكون من سارة وليس من هاجر. يعني إبراهيم كان ليه مساحة كافية للتصرفات الشخصية ، ولكن الوعد أي النسل أي النسل الذي سيأتي منه المسيا أي المسيح سيكون من جهة سارة ... وهذا الأمر لا نقاش فيه.

بالنسبة للتصحيح .. الله لم يصحح أي أمر لأنه في كل مرة كان يُذكّر إبراهيم أن النسل من سارة وليس من هاجر، حتى بعد زواجه من هاجر وحتى بعد مولد إسماعيل ، عاد الله ليقول لابراهيم أن الموعد من سيكون من جهة سارة وليس هاجر. وفعلياً بقي إسماعيل وأمه هاجر عايش مع إبراهيم وسارة لحين مولد اسحق، فأين التصحيح؟ بالعكس كان الله قابل بخيار إبراهيم وزوجته سارة ولم يتدخل ليمنع أي زواج أو أية ولادات من هاجر. وبعدين بالمناسبة إبراهيم عاد وتزوج بعد موت سارة وأنجب أولاد ، يعني اسماعيل متله متل باقي أولاد إبراهيم.

هناك إرادة حرة واضحة في هذه النصوص: إبراهيم يتزوج هاجر بناءً على نصيحة سارة. والله لم يتدخل لمنعها إنما ترك الأمور تجري بشكل طبيعي وبحسب رغبة إبراهيم وزوجته سارة.
 
أعلى