اشكر كل شخص ربنا بيستعمله عشان يحط سؤال هنا لاننا بنتعلم منه حجات كتيره
اخوكم محمد
اخوكم محمد
.
..... التجسد حصل بأتحاد بين اللاهوت و الناسوت فالمسيح بطبيعته و معرفته الجسدية متحد مع اللاهوت, و بذلك المسيح كان عارف و خاضع للمشيئة الالهية
فالمسيح بالجسد كان عارفاً و خاضعاً بسبب الاتحاد الذي حصل بين اللاهوت و بذلك عندما نقول المسيح فنحن نشير الى كلمة الله المتجسد بلاهوته و ناسوته
الأخت الفاضلة التى تتخذ إسم ماريا
+++ هل سيادتك مسيحية ، كما يظهر من الإسم الذى تتخذينه ؟
شكرا للجميع على أجابتهم الاكثر من مقنعه
وبالنسبه للناسوت فقد قصدت الله كجسد على الصليب
فطبعا اعرف ان اللاهوت والناسوت متحدان
لكنني اعتذر فلم أجد وقتها الكلمات المناسبه
سلام ونعمه
فعلا معك حقداعي يا ماريا للإعتذار.
كلنا نجد أنفسنا أحيانا بحاجة الى الكلمة المناسبة، ولا نجدها.
ولو انك وجدت الكلمة المناسبة لما كثرت المشاركات
ولما عمت المعرفة على كل ما يحتاجها، لأن
أبدا أخي العزيز لا مشكله ولا داعي للأعتذار++++ ألف ألف مبروك لأختنا الحبيبة فى المسيح ماريا ، وأعتذر عن تساؤلى المبنى على جهلى بإختبارك المنشور .
++++ كما أشكر أخى الحبيب الذى صلّح خطأى وفرَّح قلبى .
وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)
هل كان يسوع بناسوته يعلم انه سيصلب وهل كان راضي عن ذلك ؟
ولماذا يستجدي الله أن كان يريد أن يخلص العالم بموته