أنجيل متى 27/47

fredyyy

New member
إنضم
25 مايو 2007
المشاركات
8,704
مستوى التفاعل
832
النقاط
0
.
..... التجسد حصل بأتحاد بين اللاهوت و الناسوت فالمسيح بطبيعته و معرفته الجسدية متحد مع اللاهوت, و بذلك المسيح كان عارف و خاضع للمشيئة الالهية
فالمسيح بالجسد كان عارفاً و خاضعاً بسبب الاتحاد الذي حصل بين اللاهوت و بذلك عندما نقول المسيح فنحن نشير الى كلمة الله المتجسد بلاهوته و ناسوته




رائع روك

الكلام باللون الأحمر هو أساس إيماننا في المسيحية

فاللاهوت لا ينفصل عن الناسوت
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
رد على: أنجيل متى 27/47

الأخت الفاضلة التى تتخذ إسم ماريا
+++ هل سيادتك مسيحية ، كما يظهر من الإسم الذى تتخذينه ؟
+++ السيد المسيح هو اللاهوت المتحد بالناسوت ، بمعجزة إلهية ليس لها مثيل ، بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ، وبغير إنفصال وإزدواجية ، إنه إتحاد معجزى ليس له مثيل .
+++ فإن إتحاد اللاهوت بالناسوت لا يعنى أن الناسوت فَقَدَ خواصه الطبيعية( ما عدا الخطية وحدها ) ، كالجوع والعطش والإحساس بالألم ، وذلك يظهر جلياً فى مواضع كثيرة ، جاع فيها وعطش ... إلخ .
+++ ومن ذلك ، إحساسه --ناسوتياً -- بالألم ، وهو ما عبـَّر عنه بتعبير : إلهى ( أى أنه يتكلم بحسب الناسوت ) ، لماذا تركتنى ؟ أى أن اللاهوت ترك الناسوت ليتألم هكذا بدون ذنب إرتكبه . فمعنى الترك هنا لا يعنى الإنفصال بل يعنى الترك للألم ، لأنه ضرورة لازمة للفداء .
++++ فمن ذلك نفهم أنه كان ينبغى أن يتحمل هذا الألم ، ولم يكن منه مفَّر ، من أجل فداء البشرية .
++++ وبالرغم من شدَّة هذا الألم ، إلاَّ أنه إحتمله ، ولم يتراجع عن التهمة التى بسببها تم الحكم عليه بالصلب ( وهى أنه الله المتجسد ) ولم يطالب -- بالتالى -- الصالبين بإنزاله . + بل إنه سبق -- قبيل الصلب مباشرة -- وقال أنه جاء من أجل هذه اللحظة ، أى أنه يتحمل هذا الألم الرهيب -- الذى ليس منه مفر ، لفداء البشرية -- برضاه ، بالرغم من شعوره بالألم الفظيع ، وبالرغم من أنه لم يفعل شراً يستحق به هذا العذاب .
++++ فكل هذا إحتمله من أجلى ومن أجل كل إنسان ، فهل نظل نتماحك بالكلام الذى بلا جدوى ، ونترك هذا الفداء العظيم يضيع علينا !!!!!
 

صوت صارخ

New member
إنضم
3 أغسطس 2007
المشاركات
30,370
مستوى التفاعل
3,286
النقاط
0
الإقامة
تحت قدمى المصلوب

Eva Maria

لك يا رب أرنم
مشرف سابق
إنضم
9 يوليو 2008
المشاركات
3,031
مستوى التفاعل
136
النقاط
0
الإقامة
الجليل
شكرا للجميع على أجابتهم الاكثر من مقنعه
وبالنسبه للناسوت فقد قصدت الله كجسد على الصليب
فطبعا اعرف ان اللاهوت والناسوت متحدان
لكنني اعتذر فلم أجد وقتها الكلمات المناسبه

سلام ونعمه
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,336
مستوى التفاعل
4,191
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
شكرا للجميع على أجابتهم الاكثر من مقنعه
وبالنسبه للناسوت فقد قصدت الله كجسد على الصليب
فطبعا اعرف ان اللاهوت والناسوت متحدان
لكنني اعتذر فلم أجد وقتها الكلمات المناسبه

سلام ونعمه


لا داعي يا ماريا للإعتذار.
كلنا نجد أنفسنا أحيانا بحاجة الى الكلمة المناسبة، ولا نجدها.
ولو انك وجدت الكلمة المناسبة لما كثرت المشاركات
ولما عمت المعرفة على كل ما يحتاجها، لأن​


[q-bible]كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله – (رو 28:8 )[/q-bible]​


سلام
cross02.gif
ونعمة
​
​

 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,136
مستوى التفاعل
502
النقاط
113
رد على: أنجيل متى 27/47

++++ ألف ألف مبروك لأختنا الحبيبة فى المسيح ماريا ، وأعتذر عن تساؤلى المبنى على جهلى بإختبارك المنشور .
++++ كما أشكر أخى الحبيب الذى صلّح خطأى وفرَّح قلبى .
 

Eva Maria

لك يا رب أرنم
مشرف سابق
إنضم
9 يوليو 2008
المشاركات
3,031
مستوى التفاعل
136
النقاط
0
الإقامة
الجليل
داعي يا ماريا للإعتذار.
كلنا نجد أنفسنا أحيانا بحاجة الى الكلمة المناسبة، ولا نجدها.
ولو انك وجدت الكلمة المناسبة لما كثرت المشاركات
ولما عمت المعرفة على كل ما يحتاجها، لأن
فعلا معك حق
وشكرا لك عزيزتي على التشجيع


++++ ألف ألف مبروك لأختنا الحبيبة فى المسيح ماريا ، وأعتذر عن تساؤلى المبنى على جهلى بإختبارك المنشور .
++++ كما أشكر أخى الحبيب الذى صلّح خطأى وفرَّح قلبى .
أبدا أخي العزيز لا مشكله ولا داعي للأعتذار
وليعم الفرح بأذن الرب في قلوب المؤمنين أجمعين
 

Maria Teparthenos

♥JESUS Loves Me
عضو مبارك
إنضم
11 أكتوبر 2007
المشاركات
2,824
مستوى التفاعل
24
النقاط
0
الإقامة
مملكتى ليست من هذا العالم
رد على: أنجيل متى 27/47

وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)
هل كان يسوع بناسوته يعلم انه سيصلب وهل كان راضي عن ذلك ؟
سلام المسيح يكون معك أختى ماريا
لا يجوز فصل ناسوت السيد المسيح عن لاهوته لأن السيد المسيح له المجد له طبيعتين متحدين فى شخصه المقدس أى أنهما واحد
فلاهوته لم يفارق ناسوته لحظةً واحدةً ولا طرفة عين
سواء فى حياته على الأرض أو
حتى وقت صلبه
والدليل على ذلك هو الشرح المُبَّسط المكتوب فى ذلك الكتاب
هنــــــــــــــــــــا

أمــــــــا بالنسبة لكونه كان يعرف أنه سيُصلَّب وراضى عن ذلك أم لا
فبالطبع السيد المسيح كان يعلم بذلك
لأنه إله والله يعلم كل شيء
وذلك تبعاً للشواهد الكتابية الآتية التى قد ذكرها الكتاب المُقَّدس عن صلب السيد المسيح ومدى علمه بذلك كما يلى​

من إنجيل مُعلمنا القديس مرقس الأصحاح 14 عدد 36
وَقَالَ: «يَا أَبَا الآبُ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَكَ فَأَجِزْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ». ​

من إنجيل مُعَّلمنا القديس متَّى الأصحاح 26 العدد 39
ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».
فهذا يعنى أنــــــــه كان يعلم بهذا الكأس
كأس الصلب والآلام المُقدسة التى ذاقها عوضاً عنـــــــا​


ولماذا يستجدي الله أن كان يريد أن يخلص العالم بموته
أختى العزيزة
البشر كما نعلم بطبيعتهم الجسدية يتعبون ويتألمون
والسيد المسيح فى وقت صلبه كان متجسداً أى أنه كان متخذاً صورة الجسد فلذلك من الطبيعى له أن يتألم من تلك الآلام العظيمة التى لاقاها فى وقت الصلبوت لذلك كان ينادى الله الآب
إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، ​

كذلك السيد المسيح قد جـــــاء ليكمل النبوات المكتوبة عنه فى العهد القديم وذلك تبعاً
لإنجيل معلمنا القديس متى البشير
الأصحاح 5 العدد 17
«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأكمِّلَ. >>
والنبوة التى جاء ليتممها هى
من مزامير مُعلمنا داود النبي والملك
مزمــــــــور 22
1 إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟
2 إِلهِي، فِي النَّهَارِ أَدْعُو فَلاَ تَسْتَجِيبُ، فِي اللَّيْلِ أَدْعُو فَلاَ هُدُوَّ لِي.
3 وَأَنْتَ الْقُدُّوسُ الْجَالِسُ بَيْنَ تَسْبِيحَاتِ إِسْرَائِيلَ. ​

أرجو أن أكون قد أفدتك فى الإجابة عن استفساراتك
الربُ معكِ​
 
التعديل الأخير:
أعلى