- إنضم
- 19 يوليو 2007
- المشاركات
- 185
- مستوى التفاعل
- 2
- النقاط
- 0
مفاجاة: الشيطان موحّد بالله
جميعاً نعرف الأية المذكورة في رسالة الرسول يعقوب التي تتكلم عن وحدانية الله
انت تؤمن ان الله واحد.حسنا تفعل.والشياطين يؤمنون ويقشعرون "الفصل الثاني وعدد19"
ودائماً كنت أفهم من هذة الأية أنه يُعلن أن الله وأحد، لكن اليوم وأنا آتامل في هذة الأية وجدتها تُعلن حقيقة أخرئ وهئ:
أن الشياطين يؤمنون أن الله واحد، لأحظ أن الأية تقول أنت تؤمن بالله واحد، ولم يقل أنت تؤمن بالله، ثم يُثني على هذا الإيمان ويقول حسناً تفعل.
ويضيف فيقول والشياطين يؤمنون "بمهنئ أن الشياطين يؤمنون أن الله واحد"
وهنا تذكرت ما هو أعظم شئ يفتخرون به المسلمون !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنهم ديانة توحيد "يؤمنون أن الله واحد آحد"، رغم أن اليهودية والمسيحية نادت قبل الإسلام بمئات السنين أن الله واحد، لكن وحدانية جامعة.
وهذا ليس جوهر نقاشي هنا
لكن ما الأحظه فيما يفتخرون به المسلمين ويعظمونة ويجعلونه أساس وجوهر وركيزة الإيمان هو إيمانهم أن الله واحد لا شريك له.
وهنا لا أقول أن الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به شئ ثانوي، لكنه شئ مهم جداً وأساسي في الإيمان بالله
لكن الكارثة عندما يعتقد المسلم أن مجرد الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به فقط كافي لدخول الجنة
"هنا الكارثة"
فيقول نبي الإسلام في حديث:
6508 - أتاني جبريل فبشرني : أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ) . قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : وإن سرق وإن زنى
الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7487
فهنا الذي يموت وهو لا يشرك بالله آحد يدخل الجنة، وإن زنى!!!!!!!!!!!!!!!! نعم
وإن سرق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! نعم
لأن الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به كافي لدخول الجنة بالرغم من أى أفعال وأعمال بشعة حتى ولو زنئ ولو سرق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما الفرق إذن بين إيمان الشياطين الذين يؤمنون بالله الواحد ولا يشركوا معه شئ كما ذكرت بالأنجيل، وهذا منطق.
هل تعتقد أن الشياطين لا يعرفون أن الله واحد؟ نعم ويؤمنون أن الله واحد. ولا يشركون أحد به
لكن هذا الإيمان لا ينفع أبدا إبليس لأن أعماله شريرة
أما المسلم بمجرد إيمانه بالله الواحد كافي لدخول الجنة رغم أعمالة حتى ولو كانت الزنى والسرقة
وهنا أريد أن أنتقل إلى الإيمان في المسيحية:
لم يعلمنا الكتاب المقدس أنه مجرد نطق كلمات معينة ولا إيمان في العقائد المسيحية لوحدة دون أعمال تبرهن على صدق الإيمان هو ضمان لدخول ملكوت الله
فيقول أيضاً الرسول يعقوب "إيمان بدون أعمال ميت"
لانه كما ان الجسد بدون روح ميت هكذا الايمان ايضا بدون اعمال ميت 26:2
فالإيمان في المسيحية ليس مجرد فكر أو عقيدة، لكن يأخذ خطوة أخرئ وهي الأعمال التي تنتج من الإيمان بالله
الرسول يوحنا يقول
من قال أنه يحب الله ولا يحفظ وصاياه فهو كاذب
من يقول أنه يُحب الله ويبغض أخاه فهو كاذب
فما أسهل أن يقول الشخص لا اله إلا الله، وما أسهل أن يقول أنا أحب الله، وأن يقول أنا مؤمن بالله.
لكن الذي يُبرهن على هذا هي الحياة العملية، الذي يُبرهن محبتك لله هي محبتك للآخريين
هل في الإسلام محبة للآخريين المختلفين عنه !!!!!!!!!!!!!!!!
الذي يبرهن محبتك لله حفظك وصايا الله، وأنا لم أضع موضوعي في حوار الأديان لأنه ليس فقط للمسلمين
لكن هو أيضاً للمسيحين، هل إيمانك يُثمر أعمال صالحة ومحبة لغيرك حتى لو كان هذا الآخر هو عدوك ؟؟
هل محبة الله تتبرهن في حفظ وصايا الله وتعاليم المسيح المقدسة؟
في النهاية أخوتي الآحباء أقول
الذي يُبرهن الإيمان الحقيقي بالله ووحدانيته هو أعمال تعلن إيماننا ومحبتنا لله.
لكن مجرد الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به حتى ولو كان زاني وسارق فهو يضمن لك دخول الجنة هذة كذبة من إبليس
لأن إبليس أيضاً يؤمن بالله الواحد، لكن أعماله شريرة
فإيهما تختار، إيمان الشياطين، أم الإيمان الذي يُثمر محبة لله وللآخرين وبذل وعطاء وأعمال صالحة وقداسة في الحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإختيار لك.
جميعاً نعرف الأية المذكورة في رسالة الرسول يعقوب التي تتكلم عن وحدانية الله
انت تؤمن ان الله واحد.حسنا تفعل.والشياطين يؤمنون ويقشعرون "الفصل الثاني وعدد19"
ودائماً كنت أفهم من هذة الأية أنه يُعلن أن الله وأحد، لكن اليوم وأنا آتامل في هذة الأية وجدتها تُعلن حقيقة أخرئ وهئ:
أن الشياطين يؤمنون أن الله واحد، لأحظ أن الأية تقول أنت تؤمن بالله واحد، ولم يقل أنت تؤمن بالله، ثم يُثني على هذا الإيمان ويقول حسناً تفعل.
ويضيف فيقول والشياطين يؤمنون "بمهنئ أن الشياطين يؤمنون أن الله واحد"
وهنا تذكرت ما هو أعظم شئ يفتخرون به المسلمون !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنهم ديانة توحيد "يؤمنون أن الله واحد آحد"، رغم أن اليهودية والمسيحية نادت قبل الإسلام بمئات السنين أن الله واحد، لكن وحدانية جامعة.
وهذا ليس جوهر نقاشي هنا
لكن ما الأحظه فيما يفتخرون به المسلمين ويعظمونة ويجعلونه أساس وجوهر وركيزة الإيمان هو إيمانهم أن الله واحد لا شريك له.
وهنا لا أقول أن الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به شئ ثانوي، لكنه شئ مهم جداً وأساسي في الإيمان بالله
لكن الكارثة عندما يعتقد المسلم أن مجرد الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به فقط كافي لدخول الجنة
"هنا الكارثة"
فيقول نبي الإسلام في حديث:
6508 - أتاني جبريل فبشرني : أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ) . قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : وإن سرق وإن زنى
الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7487
فهنا الذي يموت وهو لا يشرك بالله آحد يدخل الجنة، وإن زنى!!!!!!!!!!!!!!!! نعم
وإن سرق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! نعم
لأن الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به كافي لدخول الجنة بالرغم من أى أفعال وأعمال بشعة حتى ولو زنئ ولو سرق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما الفرق إذن بين إيمان الشياطين الذين يؤمنون بالله الواحد ولا يشركوا معه شئ كما ذكرت بالأنجيل، وهذا منطق.
هل تعتقد أن الشياطين لا يعرفون أن الله واحد؟ نعم ويؤمنون أن الله واحد. ولا يشركون أحد به
لكن هذا الإيمان لا ينفع أبدا إبليس لأن أعماله شريرة
أما المسلم بمجرد إيمانه بالله الواحد كافي لدخول الجنة رغم أعمالة حتى ولو كانت الزنى والسرقة
وهنا أريد أن أنتقل إلى الإيمان في المسيحية:
لم يعلمنا الكتاب المقدس أنه مجرد نطق كلمات معينة ولا إيمان في العقائد المسيحية لوحدة دون أعمال تبرهن على صدق الإيمان هو ضمان لدخول ملكوت الله
فيقول أيضاً الرسول يعقوب "إيمان بدون أعمال ميت"
لانه كما ان الجسد بدون روح ميت هكذا الايمان ايضا بدون اعمال ميت 26:2
فالإيمان في المسيحية ليس مجرد فكر أو عقيدة، لكن يأخذ خطوة أخرئ وهي الأعمال التي تنتج من الإيمان بالله
الرسول يوحنا يقول
من قال أنه يحب الله ولا يحفظ وصاياه فهو كاذب
من يقول أنه يُحب الله ويبغض أخاه فهو كاذب
فما أسهل أن يقول الشخص لا اله إلا الله، وما أسهل أن يقول أنا أحب الله، وأن يقول أنا مؤمن بالله.
لكن الذي يُبرهن على هذا هي الحياة العملية، الذي يُبرهن محبتك لله هي محبتك للآخريين
هل في الإسلام محبة للآخريين المختلفين عنه !!!!!!!!!!!!!!!!
الذي يبرهن محبتك لله حفظك وصايا الله، وأنا لم أضع موضوعي في حوار الأديان لأنه ليس فقط للمسلمين
لكن هو أيضاً للمسيحين، هل إيمانك يُثمر أعمال صالحة ومحبة لغيرك حتى لو كان هذا الآخر هو عدوك ؟؟
هل محبة الله تتبرهن في حفظ وصايا الله وتعاليم المسيح المقدسة؟
في النهاية أخوتي الآحباء أقول
الذي يُبرهن الإيمان الحقيقي بالله ووحدانيته هو أعمال تعلن إيماننا ومحبتنا لله.
لكن مجرد الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به حتى ولو كان زاني وسارق فهو يضمن لك دخول الجنة هذة كذبة من إبليس
لأن إبليس أيضاً يؤمن بالله الواحد، لكن أعماله شريرة
فإيهما تختار، إيمان الشياطين، أم الإيمان الذي يُثمر محبة لله وللآخرين وبذل وعطاء وأعمال صالحة وقداسة في الحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإختيار لك.