رد على: لماذا لم يقل المسيح يا امي لمريم العذراء؟
صديقي ابو انس
بالفعل لا اعرف كيف تفهم الكلام, فهل تقرأ انصاف جمل ام اي عقل هذا لتفهم كلامي بهذه الطريقة!
بادرة الحنان انه نسب يوحنا لها كأبن و نسبها ليوحنا كأم
فهو حتى في الالام فكر في أمه و اراد ضمان حياتها بمشيئته الالهية
فلا يعقل انه مع هذه البادرة يصدر منه لفظ مهين بأي احد, فهو و على الصليب غفر للذين اساءوا اليه فكم بالحري امه
معني اخوته و اخواته اي الاقرباء منه و هذا الموضوع يمكن ان نثبته بالدليل و البرهان في موضوع منفصل لو حبيت النقاش فيه
اما لماذا سلمها ليوحنا بعلاقة الامومة بحسب وصيته, فالمسيح اعلم بخياره و صحته
يبدو ان خيالك واسع يا صديقي
المسيح نسبها ليوحنا كأم و نسب يوحنا لها كأبن ليأخذها لخاصته و يعيلها, و العلاقة حددها المسيح بوصيته و امره
فلماذا يأخذك خيالك الواسع بالافكار النجسة؟ فما المانع ان كان يوحنا ابنها و هي امه و يعيشون على حدود هذه العلاقة؟؟
من جديد تفهم الكلام على هواك ام لا تفهمه اصلا!
انا لم اقل ان المسيح لم يعرف اسمها
قلت الجموع لم تعرف اسم المرأة و قدمتها بلفظة المرأة بأنها زانية و طلبوا من المسيح ان يحدد مصيرها وهو قد انقذها من زناها و لم يهينها بلفظة المرأة من جديد لانه لو اراد اهانتها لزناها لكان امر برجمها او حكمها
لكنه انقذها من زناها المستقبلي و تابت لكلامه و ارشاده
فلا يعقل ان تشعر بالذنب و تريد التوبة لو كان المسيح قلل من شأنها او اهانها
التزوير و الكذب يا صديقي, انك قلت ان المسيح عدو المرأة السامرية و هي عدوته و هذا هو الكذب و الافتراء بعينه
فهناك معاداة بين السامريين و اليهود نعم, لكن المسيح ليس جزء من هذه المعاداة, فهو نفسه امر بمثله الذي ذكرته سابقا ان يحسن السامري للاورشليمي و العكس, فلا وجود لاي عدواة مما تذكر
يا صديقي, انا اتلكم فين و انت تتكلم فين, حاول تركز
انا اتكلم عن المرأة التي شفى المسيح ابنتها لعظمة ايمانها به و ناداها بلفظة المرأة ايضا
Mat 15:28 حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.
فالمسيحاعطاها ما تريد و طوب عظمة ايمانها و شفى ابنتها, فهل يعقل يسبق كل هذه العطايا و المعجزات بأهانة؟
فلو اراد اهانتها لما طوب ايمانها و لما قدم لها ما تريد و لما شفى ابنتها
نحن نذكر لكة عادة المجتمعات و الفاظها, فانا انادي امي بالعجوز عندما اكلمها بالدنماركية, لكن لا استعملها لو اكلمها بالعربي لان لا تستطيع ان تستخدم مفردات لغة في لغة اخرى لانها مرتبططة بمجتمع و عادات, و كما ان الدنماركي يعتبره فخر ان يناديه ابنه او ابنته بالعجور, كذلك وضحنا لك بالدليل و البرهان ان كلمة امرأة لا تعني الاهانة كما تستعملها بالعربية
ارجو منك ان تلتلزم ادب الحوار و ان لا تبدأ باطلاق كذب علني
فكل توجيها الكتاب المقدس معمول بها و لا تحاول ان تدير موضوعنا الى توجيهات الكتاب المقدس و العمل بها لانه ليس موضوعنا الحالي مع العلم اني ارحب بالنقاش به على موضوع منفصل
المسيح نفسه امر و ذكر بأكرام الوالدين كما ذكرتو بل انه اشار الى عدم عمل اليهود بهذه الوصية بكونه هو البار الذي لم يعرف خطيئة و الذي لم يجرأ احد على تبكيته على اي خطيئة
فها هو أمر المسيح بأكرام الوالدين, و ها هي النصوص التي استخدم فيها المسيح لفظة المرأة دون اساءة, فالرجاء ترك اللف و الدوران يا صديقي
سلام و نعمة
بالله عليك تسمي مناداتها له بادرة حنان .
صديقي ابو انس
بالفعل لا اعرف كيف تفهم الكلام, فهل تقرأ انصاف جمل ام اي عقل هذا لتفهم كلامي بهذه الطريقة!
بادرة الحنان انه نسب يوحنا لها كأبن و نسبها ليوحنا كأم
فهو حتى في الالام فكر في أمه و اراد ضمان حياتها بمشيئته الالهية
فلا يعقل انه مع هذه البادرة يصدر منه لفظ مهين بأي احد, فهو و على الصليب غفر للذين اساءوا اليه فكم بالحري امه
قلت لماذا لا يسلمها للعائلة ؟ أين يعقوب؟و يوسي و سمعان و يهوذا ؟ على الأقل هؤلاء أخوال يسوع ومن الأفضل أيضا لو "سلمها" لأخوات يسوع و هذه العائلة منصوص عليها في متى 13(56:55).
معني اخوته و اخواته اي الاقرباء منه و هذا الموضوع يمكن ان نثبته بالدليل و البرهان في موضوع منفصل لو حبيت النقاش فيه
اما لماذا سلمها ليوحنا بعلاقة الامومة بحسب وصيته, فالمسيح اعلم بخياره و صحته
الطامة الكبرى أنها ستعيش بقية حياتها مع رجل غريب عنها .و إلا فقولوا لنا ماذا يقول شرعكم في مثل هذه الحالات.
يبدو ان خيالك واسع يا صديقي
المسيح نسبها ليوحنا كأم و نسب يوحنا لها كأبن ليأخذها لخاصته و يعيلها, و العلاقة حددها المسيح بوصيته و امره
فلماذا يأخذك خيالك الواسع بالافكار النجسة؟ فما المانع ان كان يوحنا ابنها و هي امه و يعيشون على حدود هذه العلاقة؟؟
ألا تقولون إن يسوع هو الإله فلماذا لم يدع المرأة باسمها و يوسف رياض في كتابه ثلاث حقائق في الإيمان المسيحي يجعل يسوع إلها لهذا السبب أي المناداة على الأشخاص بأسمائهم و استشهد بمثال فيليبس و زكا.
من جديد تفهم الكلام على هواك ام لا تفهمه اصلا!
انا لم اقل ان المسيح لم يعرف اسمها
قلت الجموع لم تعرف اسم المرأة و قدمتها بلفظة المرأة بأنها زانية و طلبوا من المسيح ان يحدد مصيرها وهو قد انقذها من زناها و لم يهينها بلفظة المرأة من جديد لانه لو اراد اهانتها لزناها لكان امر برجمها او حكمها
لكنه انقذها من زناها المستقبلي و تابت لكلامه و ارشاده
فلا يعقل ان تشعر بالذنب و تريد التوبة لو كان المسيح قلل من شأنها او اهانها
تزوير إيش و كذب إيش ألم ينه المسيح تلامذته عن الذهاب إلى السامريين و إلا فلماذا قالت السامرية ليسوع العطشان : كيف تطلب مني ماء وأنا سامرية وأنت يهودي؟
التزوير و الكذب يا صديقي, انك قلت ان المسيح عدو المرأة السامرية و هي عدوته و هذا هو الكذب و الافتراء بعينه
فهناك معاداة بين السامريين و اليهود نعم, لكن المسيح ليس جزء من هذه المعاداة, فهو نفسه امر بمثله الذي ذكرته سابقا ان يحسن السامري للاورشليمي و العكس, فلا وجود لاي عدواة مما تذكر
الإهانة و اضحة بينة في عدم استجابة يسوع لأمه لما دعته و استعاض عنها بالتلاميذ الذين كانوا سببا في مقتله لما هربوا و تركوه لمصيره.
يا صديقي, انا اتلكم فين و انت تتكلم فين, حاول تركز
انا اتكلم عن المرأة التي شفى المسيح ابنتها لعظمة ايمانها به و ناداها بلفظة المرأة ايضا
Mat 15:28 حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.
فالمسيحاعطاها ما تريد و طوب عظمة ايمانها و شفى ابنتها, فهل يعقل يسبق كل هذه العطايا و المعجزات بأهانة؟
فلو اراد اهانتها لما طوب ايمانها و لما قدم لها ما تريد و لما شفى ابنتها
أما الاستشهاد بالدنمركيين وغيرهم فلم يأمرك ربك بالاقتداء بأحد منهم أبدا .و الأمر نفسه بالنسبة للمثال الذي ساقه ناستازيا من استعمال الانجليز ل:ma'am وقال تعني السيدة فما علاقة السيدة بيا امرأة و هل كل امرأة هي سيدة .؟؟؟؟؟؟
نحن نذكر لكة عادة المجتمعات و الفاظها, فانا انادي امي بالعجوز عندما اكلمها بالدنماركية, لكن لا استعملها لو اكلمها بالعربي لان لا تستطيع ان تستخدم مفردات لغة في لغة اخرى لانها مرتبططة بمجتمع و عادات, و كما ان الدنماركي يعتبره فخر ان يناديه ابنه او ابنته بالعجور, كذلك وضحنا لك بالدليل و البرهان ان كلمة امرأة لا تعني الاهانة كما تستعملها بالعربية
ليس كل توجيه وارد في الكتاب المقدس معمول به .فهذه حدود الزنا مثلا معطلة ليس في الكتاب المقدس مثال لتطبيقه و لو مثالا واحدا. وهذا بطرس يقرأ لا تحلفوا البتة و بدأ يحلف و يلعن لينكر يسوع.و هذا بولس يقرأ : لا تشتم رئيس شعبك و يسقط في المحظور .و بالجملة لا يؤخذ بالاقوال ما لم تدعمها الأعمال و بالعكس فالعلاقة بينهما وثيقة.
ارجو منك ان تلتلزم ادب الحوار و ان لا تبدأ باطلاق كذب علني
فكل توجيها الكتاب المقدس معمول بها و لا تحاول ان تدير موضوعنا الى توجيهات الكتاب المقدس و العمل بها لانه ليس موضوعنا الحالي مع العلم اني ارحب بالنقاش به على موضوع منفصل
المسيح نفسه امر و ذكر بأكرام الوالدين كما ذكرتو بل انه اشار الى عدم عمل اليهود بهذه الوصية بكونه هو البار الذي لم يعرف خطيئة و الذي لم يجرأ احد على تبكيته على اي خطيئة
فها هو أمر المسيح بأكرام الوالدين, و ها هي النصوص التي استخدم فيها المسيح لفظة المرأة دون اساءة, فالرجاء ترك اللف و الدوران يا صديقي
سلام و نعمة