المسيح يسوع هو الله العظيم فى الرسالة الى تيطس

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
المسيح يسوع هو الله العظيم
فى الرسالة الى تيطس
نقرا فى الاصحاح الثانى من رسالة بولس الرسول الى تيطس " منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلّصنا يسوع المسيح [1]

لكن باستعارض النص اليونانى نجد الاتى
προσδεχόμενοι τὴν μακαρίαν ἐλπίδα καὶ ἐπιφάνειαν τῆς δόξης τοῦ μεγάλου θεοῦ καὶ σωτῆρος ἡμῶν ✕Ἰησοῦ Χριστοῦ[2]
ان اداة التعريف هنا واحدة قبل كلمة الله فنحويا فى اليونانى تعنى ان كل من الله والمخلص كلاهما يصفان نفس الشخص " يسوع المسيح "
يقول جاميسون ان اداة التعريف اليونانية هنا واحدة لكل من الله والمخلص يبين ان كلاهما بيعزى لنفس الشخص
There is but one Greek article to “God” and “Saviour,” which shows that both are predicated of one and the same Being[3]
ويكمل ويقول فى السياق لا يوجد اى اشارة للاب ولكن للمسيح وحده ولا يوجد اى مناسبة لذكر الاب
وايضا تعبير الله العظيم اعطى للمسيح حسب السياق الذى يشير الى مجد ظهوره كالله الحقيقى
(3) in the context (Tit 2:14) there is no reference to the Father, but to Christ alone; and here there is no occasion for reference to the Father in the exigencies of the context. Also (4) the expression “great God,” as applied to Christ, is in accordance with the context, which refers to the glory of His appearing; just as “the true God” is predicated of Christ[4]
وفى تعليقات نيو كينج جيمس يقول انها واحدة من اقوى العبارات لالوهية المسيح فى العهد الجديد
great God and Savior Jesus Christ: This is one of the strongest statements of the deity of Christ in the NT.[5]
ويقول اف اف بروس ان العبارة بتحمل شهادة مثيرة لالوهية المسيح وجود اداة تعريف واحدة تملك تاثير ربط اللقبين مع بعض
bears attractive testimony to the deity of Christ. The presence of only one definite article has the effect of binding together the two titles. [6]
وفى التحليل النحوى للعهد الجديد اليونانى لزيرويك يقول ان اداة التعريف الواحدة تفسر كل العبارة للمسيح
τοῦ…θεοῦ καὶ σωτῆρος…ριστοῦ: the one art. favours interpreting the whole phrase of Christ[7]
ويقول دانيال ارشيا ان فى ضوء كل هذة الله فى هذا العدد من الافضل ان تفهم كاسم مع المخلص لوصف طبيعة يسوع المسيح
والترجمة البديلة لهذا العدد هى
نحن ننتظر اليوم الرائع جينما الهنا ومخلصنا يسوع المسيح يرجع بالمجد
In view of all this, God in this verse is better understood as a noun that, together with Savior, describes the nature of Jesus Christ.
An alternative translation model for this verse is:
We [inclusive] wait expectantly for the wonderful Day when our [inclusive] God and Savior Jesus Christ returns gloriously.
[8]
ويقول جيمى سوجارت يوجد اداة تعريف واحدة لكل من الله والمخلص تبين ان كلا اللقبين يعوز لنفس الشخص
There is but one Greek article to “God” and “Saviour” which shows that both titles are predicated of one and the same Person. [9]
وفى تعليقات نسخة الحياة الجديدة انها واحدة من الاماكن القليلة فى العهد الجديد الذى دعى فيها يسوع المسيح " الله " صراحا
great God and Savior: This is one of the few places in the NT where Jesus Christ is called “God” outright[10]
من واقع التركيب اللغوى للجملة فى اليونانى كلا اللقبين " الله العظيم " و " المخلص " اعطوا كالقاب لنفس الشخص " يسوع المسيح "
يسوع المسيح
هو
الله العظيم

[1]Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. 1865; 2003 (Tit 2:13). Logos Research Systems, Inc.

[2]Nestle, E., Nestle, E., Aland, K., Aland, B., & Universität Münster. Institut für Neutestamentliche Textforschung. (1993, c1979). Novum Testamentum Graece. At head of title: Nestle-Aland. (27. Aufl., rev.) (558). Stuttgart: Deutsche Bibelstiftung.

[3]Jamieson, R., Fausset, A. R., Fausset, A. R., Brown, D., & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. On spine: Critical and explanatory commentary. (Tit 2:13). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.

[4]Jamieson, R., Fausset, A. R., Fausset, A. R., Brown, D., & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. On spine: Critical and explanatory commentary. (Tit 2:13). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.

[5]The NKJV Study Bible. 2007 (Tit 2:12-13). Nashville, TN: Thomas Nelson.

[6]Bruce, F. F. (1979). New International Bible commentary. "Formerly titled New international Bible commentary and The international Bible commentary"--T.p. verso. (1495). Grand Rapids, MI: Zondervan Publishing House.


[7]Zerwick, M., & Grosvenor, M. (1974). A grammatical analysis of the Greek New Testament. Originally published under title: Analysis philologica Novi Testamenti Graeci; translated, revised and adapted by Mary Grosvenor in collaboration with the author. (649). Rome: Biblical Institute Press.

[8]Arichea, D. C., & Hatton, H. (1995). A handbook on Paul's letters to Timothy and to Titus. UBS handbook series; Helps for translators (293). New York: United Bible Societies.

[9]Swaggart, J. (2001). Jimmy Swaggart Bible Commentary: I & II Timothy, Titus & Philemon (600). Baton Rouge, LA: World Evangelism Press.

[10]New Living Translation Study Bible. 2008 (Tit 2:13). Carol Stream, IL: Tyndale House Publishers, Inc.


 
إنضم
3 يوليو 2014
المشاركات
9
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
موضوعك جميل استاذ ديفاين وعجبني كتير
لكن سؤال صغير معلش
حضرتك كتبت :
"ويكمل ويقول فى السياق لا يوجد اى اشارة للاب ولكن للمسيح وحده ولا يوجد اى مناسبة لذكر الاب وايضا تعبير الله العظيم اعطى للمسيح حسب السياق الذى يشير الى مجد ظهوره كالله الحقيقى "
يعني السياق هو اللي حدد وﻻ يمكن معرفة أن المسيح هو الله العظيم من خﻻل النص نحويا فقط .. بمعنى أنه لوﻻ السياق ما عرفنا ذلك وﻻ يمكن اﻻعتماد على النحو فقط؟
وشكرا ليك مقدما
 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
وجود اداة تعريف واحدة قبل اللقبين بيقول ان كلاهما بيوصفوا نفس الشخصية الكلام اللى انت اشرت لى من المقال هو لجاميسون وقبل الكلام دا قال الاتى
اداة التعريف اليونانية هنا واحدة لكل من الله والمخلص يبين ان كلاهما بيعزى لنفس الشخص
There is but one Greek article to “God” and “Saviour,” which shows that both are predicated of one and the same Being

الموضوع مش محتاج كل من السياق والنحو
الموضوع ان نحويا كلا اللقبين ينطبقوا على نفس الشخص
وحسب السياق مفيش ذكر للاب فكلاهما بينطبقوا على المسيح

يعنى نحويا وحسب السياق دى القاب المسيح
 
إنضم
3 يوليو 2014
المشاركات
9
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
وجود اداة تعريف واحدة قبل اللقبين بيقول ان كلاهما بيوصفوا نفس الشخصية الكلام اللى انت اشرت لى من المقال هو لجاميسون وقبل الكلام دا قال الاتى
اداة التعريف اليونانية هنا واحدة لكل من الله والمخلص يبين ان كلاهما بيعزى لنفس الشخص
There is but one Greek article to “God” and “Saviour,” which shows that both are predicated of one and the same Being

الموضوع مش محتاج كل من السياق والنحو
الموضوع ان نحويا كلا اللقبين ينطبقوا على نفس الشخص
وحسب السياق مفيش ذكر للاب فكلاهما بينطبقوا على المسيح

يعنى نحويا وحسب السياق دى القاب المسيح
شكرا استاذ ديفاين لردك الرائع
معلش عندي إشكالية أخرى ياريت حضرتك توضحها لي
النص باليوناني
προσδεχόμενοι τὴν μακαρίαν ἐλπίδα καὶ ἐπιφάνειαν τῆς δόξης τοῦ μεγάλου Θεοῦ καὶ Σωτῆρος ἡμῶν Χριστοῦ Ἰησοῦ,
هنا هتلاقي أن فيه أداة تعريف واحدة قبل "الرجاء المبارك" و " ظهور مجد"
وهنا تعبر عن اثنين مش شيء واحد مع انها نفس القاعدة .
السؤال هنا ، ليه مع أنهم حاجتين استخدم أداة تعريف واحدة ؟
 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
استاذ
90456512ar0.jpg


فى نفس الكتاب اللى انا اقتبست منه ألا وهو

Arichea, D. C., & Hatton, H. (1995). A handbook on Paul's letters to Timothy and to Titus. UBS handbook series; Helps for translators (293). New York: United Bible Societies

اللى هو مش عندك اصلا بيجاوب على هذا السؤال وبيقول

الرجاء المبارك والظهور غالبا بيوصفوا فكرة واحدة بمصطلحين " شرح معنى hendiadys "بكون الظهور من محتوى الرجاء
“The blessed hope and the manifestation” is most probably a hendiadys, with “manifestation” being the content of the “hopehttp://www.arabchurch.com/forums/#_ftn1
http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref1Arichea, D. C., & Hatton, H. (1995). A handbook on Paul's letters to Timothy and to Titus. UBS handbook series; Helps for translators (293). New York: United Bible Societies.


بمعنى ان كل من الرجاء hope والظهور manifestation بيمثلوا فكرة واحدة بكلمتين مختلفين مربوطين بحرف عطف hendiadys


ثانيا
كلمة مجد
δόξης يمكن ان تفهم بمعنى انها وصف لكلمة ظهور فتفهم الجملة كالاتى

ننتظر اليوم المبارك الذى نأمل فيه الظهور الممجد لله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح
نسخة TEV اعاد هيكل النص بطريقة صحيحة ك " اليوم المبارك الذى نأمل ل " لذلك ما نحن ننتظره بايمان هو ظهور مجد الله العظيم والمخلص يسوع المسيح
ومن الممكن ان تأخذ كلمة مجد كاسم لو صف الظهور " ظهور ممجد "

which TEV has correctly restructured as “the blessed day we hope for.” Therefore what we are waiting for with confidence is the appearing of the glory of our great God and Savior Jesus Christ. It is possible to take glory as a noun describing appearing


يعنى النص نفسه بيتكلم عن شئ واحد اننا ننتظر اليوم الذى فيه نأمل الظهور الممجد لله والمخلص يسوع المسيح








شرفتنا يا استاذ بوحة


العماد امتى انشاء الله ؟
 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
معلش اضافة صغيرة

انا قولت فى المشاركة السابقة

فتفهم الجملة كالاتى

ننتظر اليوم المبارك الذى نأمل فيه الظهور الممجد لله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح
ممكن شخص اكثر ذكاء من بوحة يقولى بس النص فيه حرف عطف كاى بين الرجاء المبارك وظهور المجد وانت فى ترجمتك محطتش حرف العطف
اليوم المبارك الذى نأمل فيه الظهور الممجد

الحاج مونس قال ايه
قال ان كلمة " الرجاء " لا تشير للتوقع زى ما ترجمت " ننتظر الرجاء " لكن بالاكثر تشير لما نأمل له بمعنى " نرجو ظهور " ولذلك الجملة اكمل ب " حرف العطف كاى
" الذى يمكن ان يكون epexegetical " بمعنى انه اضاف كلمة لتوضيح المعنى " بتعريف مضمون الرجاء بانه ظهور يسوع فى مجيئه الثانى
ἐλπίδα, “hope,” refers not to the expectation so much as to what is hoped for, and the verse continues (καί, “and,” can be epexegetical) by defining the content of the hope as the appearing of Jesus at his second coming.
Mounce, W. D. (2002). Vol. 46: Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles. Word Biblical Commentary (425). Dallas: Word, Incorporated


الراجل دا قال ان كلمة كاى " حرف العطف " اللى ذكر كان بهدف epexegetical بمعنى انه وضح الرجاء الذى نأمل اليه بانه ظهور ربنا يسوع المسيح فيكون الظهور هو توضيح لمضمون الرجاء الذى ننتظره

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
3 يوليو 2014
المشاركات
9
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ممكن شخص اكثر ذكاء من بوحة

يابني أنت مش هتتعلم الأدب .. يعني غيرت إسمك ومش نافع .. عمال أكلمك بأدب وذوق ومش نافع .. صحيح ديل أبو سطل عمره ما يتعدل ولو علقوا فيه قالب.. ما علينا
ايه تحب اقولك انت مين وايه اكونتك التانى هنا فى المنتدى ولا اسيبك شوية تلعب معانا ؟

أنا سيدك وتاج رأسك أبو محمد السلفي مراقب عام منتدى البشارة
ممكن شخص اكثر ذكاء من بوحة يقولى بس النص فيه حرف عطف كاى بين الرجاء المبارك وظهور المجد وانت فى ترجمتك محطتش حرف العطف

شوف أنا هفرج الناس عليك وأعرفهم إنك بصمجي ولا بتفهم حاجة
بقى أنا ياجويهل لم أضع حرف العطف .. جايبينك من أنهي داهية أنت
biggrin.gif

هحطلك النص مرة تانية وألونلك حرف العطف كاي عشان الناس تضحك شوية
προσδεχόμενοι τὴν μακαρίαν ἐλπίδα καὶ ἐπιφάνειαν τῆς δόξης τοῦ μεγάλου Θεοῦ καὶ Σωτῆρος ἡμῶν Χριστοῦ Ἰησοῦ,
وادي كمان خطين.. واحد تحت الرجاء المبارك وواحد تحت ظهور المجد .. خلي الناس تنبسَط. هههههههه
مش عارف تقرأ يوناني وهتناقشني كمان
المهم شوف ياعم الحج
أنا مش هتكلم عن اختلاف العلماء حول هل النص يتكلم عن شخص واحد اللي هو المسيح أو بيتكلم عن شخصين اللي هما الآب والمسيح .. ولا كمان هعلق على حتة إن الرجاء والظهور فكرة واحدة .. شفت كرم المسلمين
شوف أنا هرميلك نص وهخليك تخبط أخماس في أسداس
شوف كده النص ده ياعم فلنتينو
إفتح إنجيل لوقا "مجهول الكاتب" إصحاح 14 عدد 23 : (
فَقَالَ السَّيِّدُ لِلْعَبْدِ: اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ)
النص باليوناني
καὶ εἶπεν ὁ κύριος πρὸς τὸν δοῦλον Ἔξελθε εἰς τὰς ὁδοὺς καὶ φραγμοὺς
يلا ياعم فلنينو ورينا شطارتك وطبق القاعدة اللي فوق ع النص ده .. وضحكنا شوية .. ومظبطلك النص أهو عشان أنت بصمجي
بس ياريت بقى نكمل للآخر ومحدش يطردني .. كله متصور ومتظبط ..
أنت اللي خلتني ألجأ للعنف
وصبح صبح ياعم فلنتينو

 
إنضم
3 يوليو 2014
المشاركات
9
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العماد امتى انشاء الله ؟

على فكرة الصحيح تكتب إن شاء الله
يعني جاهل يوناني نقول ماشي .. إنما عربي كمان
يلا معلش أفلنتينو أصل أنت وحيد
 

تيمو

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
2 فبراير 2011
المشاركات
2,599
مستوى التفاعل
772
النقاط
0
الإقامة
على آخر الطلعة ، أول بيت على إيدك اليمين

على فكرة الصحيح تكتب إن شاء الله
يعني جاهل يوناني نقول ماشي .. إنما عربي كمان
يلا معلش أفلنتينو أصل أنت وحيد

يالي بسمع بحكي إنو إنتو الجوز دارسين يوناني !! وحتى لو فرضنا ، على فرض يعني ، إنك دارس يوناني وهو دارس يوناني ، يبقى للغات خصوصية .. اللغات تتطوّر وبما في ذلك لغتك العربية ، عادي يعني بعد عشر سنين تلاقي كلمة (إنشا الله) تُكتب بهذه الطريقة. وعندها ستجلس إنتَ وزميلك (تتناقروا) على توافه الأمور. وهذا ما حصل للغة اليونانية والعبرية والعربية والآرامية والإنجليزية ... كل لغة سيطالها التغيير والتطوير ، بما في ذلك النحو والصرف ... سؤال: هل تعرف أن كل العلوم في أدب اللغة العربية لم يكن موجود؟ (هذا سؤال لك لتفكّر به، وتشغّل مخّك قليلاً)

بغض النظر محاولاتك لتفسير أمر ما بناءً على المقارنة، شخصياً وكون جدّي السابع من طرف أبوي أصوله يونانية وجدي من طرف خالة ستي الحادية عشر برضو أصوله يونانية ، رجعت لواحدة للمواقع المنتشرة لقراءة الإنجيل بالتوازي مع اللغات ... وهذ ما وجدته ، وأظنه يحسم نقاشك الذي لن يصل لنتيجة لأنك تتعمّد الشخصنة ليتم طردك لتسجّل بطولات وهمية في عوالم إفتراضية وتشعر بالرضا عن نفسك وتصلّي ركعتي شكر على أنك هزمت المشركين في عقر دارهم :) (بمزح مش تاخد على خاطرك .. وخود هلوردة :flowers: ) وثواني أريد أن أبتسم طالما كل شيء متصوّر :)

4327 [e]
13 prosdechomenoi
13 προσδεχόμενοι
13 awaiting
13 V-PPM/P-NMP
3588 [e]
tēn
τὴν
the
Art-AFS
3107 [e]
makarian
μακαρίαν
blessed
Adj-AFS
1680 [e]
elpida
ἐλπίδα ,
hope
N-AFS
2532 [e]
kai
καὶ
and
Conj
2015 [e]
epiphaneian
ἐπιφάνειαν
[the] appearing
N-AFS
3588 [e]
tēs
τῆς
of the
Art-GFS
1391 [e]
doxēs
δόξης
glory
N-GFS
3588 [e]
tou
τοῦ
of the
Art-GMS
3173 [e]
megalou
μεγάλου
great
Adj-GMS
2316 [e]
Theou
Θεοῦ
God
N-GMS
2532 [e]
kai
καὶ
and
Conj
4990 [e]
Sōtēros
Σωτῆρος
Savior
N-GMS
1473 [e]
hēmōn
ἡμῶν ,
of us
PPro-G1P
5547 [e]
Christou
Χριστοῦ ⇔
Christ
N-GMS
2424 [e]
Iēsou
Ἰησοῦ ;
Jesus
N-GMS


 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
انا موجود ايها السلفى ادخل وسجل اسمك يلا ومتقفش زى الفار برا على باب المنتدى

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 1 والزوار 2)
 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
هقولكم السيناريو اللى حصل اللى بيبن ان المسلم هو انسان غبى بالفطرة ومهما حاول يمثل الذكاء بيرجع سريعا لفطرته الغبية

من اول لحظة وانا عارف ان صديقنا الغبى بوحة الصباح هو نفسه صاحب موضوع انا والاب واحد اللى اتفحت فيه لانه نفس طريقة الكتابة مغيرهاش ولان فى يوم من الايام تدنس بروفايلى بالحدث معه ورأيته اصبت بالخضة والاشمئزاز لانى اكتشفت ان فى منظره واحد كدا عامل زى داعش ومحمد وابو بكر وعمر وعثمان الناس المنتمين لهذة الديانة الارهابية جلابية قصيرة ودقن منتنة وملاية لف فوق راسهم

المهم ان صديقنا الارهابى انا مسببله مرض نفسى حاد مش هو وبس هو وكل امته الموضوع بالنسبالهم مش اى حاجة غير انه عايز يطلعوا غلطة ولو صغيرة ولانى بتكلم بالعلم بس هما مش عارفين لانى اى كلمة بقولها بروح كاتب تحتها مصدر الكلام


هو ميهموش بولس اطلق على المسيح لقب الله او لا لان اصلا السلفى بيمشى على نهج من سبقوه بالقول بان بولس كافر حرف دين المسيح كما قال الابيونين المصدر الرئيسى لتعاليم محمد عن المسيح

لكن هو يهمه انه يرد على هذه الشخصية اللى مبسبباله هيجان حاد

المهم دخل قرا الموضوع ولاقى كل كلمة كتبتها مقتبس ما يثبته

فحب يمثل يقولى يعنى السياق هو اللى بيحدد ان النص ينطبق على المسيح فاثبتله جهله ان سياقيا ونحويا بينطبقوا ودا من نفس المصدر اللى انت اشرت ليه فى موضوعى

ومعلقش ب ولا حرف

المهم قال بس فى نفس النفس فى حرف عطف واحد قدام شيئين مختلفين ودا يناقض كلامك

تم فحته واثبات جهله


ونحب ان نسال صديقنا الارهابى

استاذ
90456512ar0.jpg


فى نفس الكتاب اللى انا اقتبست منه ألا وهو

Arichea, D. C., & Hatton, H. (1995). A handbook on Paul's letters to Timothy and to Titus. UBS handbook series; Helps for translators (293). New York: United Bible Societies

اللى هو مش عندك اصلا بيجاوب على هذا السؤال وبيقول

الرجاء المبارك والظهور غالبا بيوصفوا فكرة واحدة بمصطلحين " شرح معنى hendiadys "بكون الظهور من محتوى الرجاء
“The blessed hope and the manifestation” is most probably a hendiadys, with “manifestation” being the content of the “hope
Arichea, D. C., & Hatton, H. (1995). A handbook on Paul's letters to Timothy and to Titus. UBS handbook series; Helps for translators (293). New York: United Bible Societies.


بمعنى ان كل من الرجاء hope والظهور manifestation بيمثلوا فكرة واحدة بكلمتين مختلفين مربوطين بحرف عطف hendiadys


ثانيا
كلمة مجد
δόξης يمكن ان تفهم بمعنى انها وصف لكلمة ظهور فتفهم الجملة كالاتى

ننتظر اليوم المبارك الذى نأمل فيه الظهور الممجد لله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح
نسخة TEV اعاد هيكل النص بطريقة صحيحة ك " اليوم المبارك الذى نأمل ل " لذلك ما نحن ننتظره بايمان هو ظهور مجد الله العظيم والمخلص يسوع المسيح
ومن الممكن ان تأخذ كلمة مجد كاسم لو صف الظهور " ظهور ممجد "

which TEV has correctly restructured as “the blessed day we hope for.” Therefore what we are waiting for with confidence is the appearing of the glory of our great God and Savior Jesus Christ. It is possible to take glory as a noun describing appearing


يعنى النص نفسه بيتكلم عن شئ واحد اننا ننتظر اليوم الذى فيه نأمل الظهور الممجد لله والمخلص يسوع المسيح








شرفتنا يا استاذ بوحة


العماد امتى انشاء الله ؟



معلش اضافة صغيرة

انا قولت فى المشاركة السابقة

اقتباس:
فتفهم الجملة كالاتى

ننتظر اليوم المبارك الذى نأمل فيه الظهور الممجد لله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح

ممكن شخص اكثر ذكاء من بوحة يقولى بس النص فيه حرف عطف كاى بين الرجاء المبارك وظهور المجد وانت فى ترجمتك محطتش حرف العطف
اليوم المبارك الذى نأمل فيه الظهور الممجد

الحاج مونس قال ايه
قال ان كلمة " الرجاء " لا تشير للتوقع زى ما ترجمت " ننتظر الرجاء " لكن بالاكثر تشير لما نأمل له بمعنى " نرجو ظهور " ولذلك الجملة اكمل ب " حرف العطف كاى
" الذى يمكن ان يكون epexegetical " بمعنى انه اضاف كلمة لتوضيح المعنى " بتعريف مضمون الرجاء بانه ظهور يسوع فى مجيئه الثانى
ἐλπίδα, “hope,” refers not to the expectation so much as to what is hoped for, and the verse continues (καί, “and,” can be epexegetical) by defining the content of the hope as the appearing of Jesus at his second coming.
Mounce, W. D. (2002). Vol. 46: Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles. Word Biblical Commentary (425). Dallas: Word, Incorporated


الراجل دا قال ان كلمة كاى " حرف العطف " اللى ذكر كان بهدف epexegetical بمعنى انه وضح الرجاء الذى نأمل اليه بانه ظهور ربنا يسوع المسيح فيكون الظهور هو توضيح لمضمون الرجاء الذى ننتظره



انت عارف انت مش عارف ترد ليه لان اصلا الكتب دى مش عندى ؟؟

فدعونا نساله اين الاجابة عليها ؟
 
إنضم
17 يوليو 2011
المشاركات
2,822
مستوى التفاعل
577
النقاط
113
الإقامة
الروح والأناة
يبقى السؤال الاساسي، هو مدى استيعاب الشخص المسلم للكتاب بروح الايمان المسيحي، لكن بنفس المنطق الاسلامي نقول لقد "ختم" الرب على قلوبهم لكي لا يبصروا الحق:


بالعودة الى قاعدة The Granville Sharp Rule and Plural Substantives الخاصة بالجمع والنعوت يقول في نص أنجيلي اخر ينطبق ليس فقط على الاية الخاصة بظهور "مجد الله العظيم" لكن سنرى كيف يتم تحليل الاية نحوياً وكيفية الربط بينها وبين الايات الاخرى.

في أفسس اصحاح 4 الاية 11:

και αυτος εδωκεν τους μεν αποστολους τους δε προφητας τους δε ευαγγελιστας τους δε ποιμενας και διδασκαλους

"وهو أعطى البعض أن يكونوا رسلًا والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين"

يقول Garnville في قاعدته:

In Eph 4:11, God gave the church "pastors and teachers". The first noun "pastors" has the article, and the second "teachers" doesn't, so "teachers" is a further description of "pastors", not a separate category of individuals. This Greek construction means "pastors who are teachers", or "pastor - teachers". There is the gift of "teacher", in 1 Cor. 12:28, but, all of God's true "pastors" must be also "teachers", meaning that they also have the gift of communication. The man who considers himself a "pastor only", and LEADS the sheep all over the countryside, but doesn't FEED them, violates some twenty-two New Testament passages that exhort the man of God to teach the Word

يقول في تحليله للنص اليوناني "نحوياً" ان المقصود من ان البعض رعاة ومعلمين ليس للفصل بينهم، بل هم واحد! والمعنى يشمل الرعاة المعلمين كونهم شيء واحد، ففي كورنثس اصحاح 12 اية 28 يذكر ان هناك موهبة التعليم، لكن جميع رعاة الله يجب ان يكونوا معلمين، فالراعي يمكنه ان يقود القطيع الى البراري، لكنه "لا يطعمهم"، فهو بهذا يخالف ما يقارب 22 من الايات الكتابية التي تحض على ان يكون الرجل البار معلماً للكلمة.

من هنا نرى أهمية النص النحوي وربطه بروح الكتاب ككل!

من له اذنان للسمع فليسمع!
 
التعديل الأخير:

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
فادى يا حبيبى انت بتكلم مين الواد قاعد من امبارح زى المطلقة على باب المنتدى مش راضى يدخل وبعد 24 ساعة دخل رمى كلمتين وراح عامل log out وطلع يجرى

منتظرين يا ارهابى علشان المرة دى يكون النفخ على الهواء مباشرة

ادخل ومتخفش

 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
يقول محمد الارهابى السلفى


هحطلك النص مرة تانية وألونلك حرف العطف كاي عشان الناس تضحك شوية
προσδεχόμενοι τὴν μακαρίαν ἐλπίδα καὶ ἐπιφάνειαν τῆς δόξης τοῦ μεγάλου Θεοῦ καὶ Σωτῆρος ἡμῶν Χριστοῦ Ἰησοῦ,
وادي كمان خطين.. واحد تحت الرجاء المبارك وواحد تحت ظهور المجد .. خلي الناس تنبسَط. هههههههه

ودا من فرط جهله او استعباطه لان قبل ان يكتب هذة الكليمات العبيطة الاعبط من قران رب قريش كتبت

ممكن شخص اكثر ذكاء من بوحة يقولى بس النص فيه حرف عطف كاى بين الرجاء المبارك وظهور المجد وانت فى ترجمتك محطتش حرف العطف
اليوم المبارك الذى نأمل فيه الظهور الممجد



اما صديقنا الارهابى يقول
بقى أنا ياجويهل لم أضع حرف العطف .. جايبينك من أنهي داهية أنت


فى حين انى قولت واعدها تانى واقراها بالراحة

بس النص فيه حرف عطف كاى بين الرجاء المبارك وظهور المجد وانت فى ترجمتك محطتش حرف العطف
اليوم المبارك الذى نأمل فيه الظهور الممجد



ففهم محدود الذكاء كرسوله الارهابى انى لما قولت " وانت ترجمتك مفهاش حرف عطف " انى اقصد هذا السلفى الارهابى

فى حين ان الكلام موجه لى لان الترجمة للنص كالاتى "

اليوم المبارك الذى نأمل فيه الظهور الممجد " وبسال ربما ياتى انسان اكثر ذكاء من هذا المعتوه ويقول لى انت ترجمتك ليس فيها حرف عطف " الترجمة اللى انا كتبتها " وجاوبت على السؤال ان حرف العطف هنا لتبيان مفهوم الرجاء بانه ظهور المجد

ففهم الارهابى محدود الذكاء اللى بيرجو حور العين فى جنة قريش بانى اخاطبه هو

دى اول مصيبة زرقا

المصيبة التانية


أنا مش هتكلم عن اختلاف العلماء حول هل النص يتكلم عن شخص واحد اللي هو المسيح أو بيتكلم عن شخصين اللي هما الآب والمسيح .. ولا كمان هعلق على حتة إن الرجاء والظهور فكرة واحدة .. شفت كرم المسلمين

لان انا عايزك يا ارهابى تتكلم لان دا موضوعنا


لان فى جميع الاحوال مش هتقدر تنقض حرف واحد كتبته لانه كله كتبت مصدرية كلامى




المهم ان صديقنا الارهابى بيقول


شوف أنا هرميلك نص وهخليك تخبط أخماس في أسداس
شوف كده النص ده ياعم فلنتينو
إفتح إنجيل لوقا "مجهول الكاتب" إصحاح 14 عدد 23 : (
فَقَالَ السَّيِّدُ لِلْعَبْدِ: اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ)
النص باليوناني
καὶ εἶπεν ὁ κύριος πρὸς τὸν δοῦλον Ἔξελθε εἰς τὰς ὁδοὺς καὶ φραγμοὺς


اوبا يا ولد يا تقيل 24 ساعة علشان تجيب النص دا وترميه وتتطلع تجرى تقف على باب المنتدى زائر




المهم هو بيحاول يثبت ايه

ان كل من كلمتي
ὁδοὺς وكلمة φραγμοὺς حاجتين منفصلتين وكلاهما اخدوا اداة تعريف واحد

طيب يا سيدى علشان خاطر المشاهدين اللى معاك

خد يا سيدى الحاج جون نولاند قال ايه " وتقريبا مش هتلاقى غيره علق على الموضوع دا "
الطرق السريعة والسياجات تشير على الارجح ليس لاماكن منفصلة ولكن للحالة خارج المدينة حيث ان الطرق الريفية قريبة من السياجات

“Highways and hedgerows” refer probably not to separate places but to the situation outside the town where the rural roads are abutted by the hedges or fences surrounding the fields http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn1
http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref1Nolland, J. (2002). Vol. 35B: Word Biblical Commentary : Luke 9:21-18:34. Word Biblical Commentary (757). Dallas: Word, Incorporated.




يعنى النص مش بيقول روح لمكانين منفصلين طريق وسياج
لكنه بيقولى روح خارج المدينة " دى حالة مش مكان " حيث الطرق والسياجات
جنبا لجنب


كدا 2-صفر لى

عندك تانى ؟؟؟؟؟

بس السؤال الاهم من دا كله احنا بنتكلم عن titles اى القاب وذكر شخص واحد فبنبحث هل اللقبين مقصود بيهم شخص واحد ام شخصيتين فالعلماء قالوا ان كلاهما بينطبقوا على شخص واحد لان لهم اداة تعريف واحدة

تقدر تقولى يا ارهابى ما علاقة هذا التطبيق بالنص اللى انت اوردته

بمعنى هل الطريق والسياج القاب ذكرت للاشارة لشخص واحد ؟؟؟

افيدنا يا عزيزى الارهابى

كن رجلا وسجل دخول وبلاش تبقى جبان اوى كدا وتبقى واقف برا مستنى هنقول ايه عارف ان منظرك امبارح كان عرة لما فضلت قاعد فى الصفحة ساعة ونص تقرا الكلام وتحاول ترد علهي وفى الاخر خرجت وقعدت برا فى الصفحة زائر لغاية النهاردة تحاول ترد على حرف واحد كتبناه وفى الاخر مش فاهم الرد اصلا ناهيك انك ترد عليه


 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
والمصحف انت مرزق لاقيت واحد كمان يا سيدى شرحلك النص زى الحاج نولاند
فيتزماير قال الى الطرق والسياجات حرفيا " الى الطرق وحواجز "

خد بالك هنا ان حرفيا وضع فيتزماير الكلمة الثانية فارجموس φραγμοὺς فى حالة نكرة وليس معرفة

وقال ان معناها i.e. الكروم الحدائق او الحقول المحاطة بالسياج جنبا الى جنب مع مما يجرى من الطرق خارج البلدة
into the highways and the hedgerows. Lit. “into the roads and hedges/fences,” i.e. vineyards, gardens, or fields surrounded by hedges or fences, alongside of which ran the “roads” outside the townhttp://www.arabchurch.com/forums/#_ftn2
Lit. literally

http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref2Fitzmyer, J. A., S.J. (2008). The Gospel according to Luke X-XXIV: Introduction, translation, and notes (1057). New Haven; London: Yale University Press.




عايزيقول نفس اللى قاله نولاند ان يقصد تخرج حيث السياجات المحاطة بالحقول والحدائق وتجرى معها الطرق دا المقصود بيه تخرج برا المدينة ودا وصف للحالة خارج المدينة


بس برضة انا بسال عزيزنا الارهابى ما علاقة هذا بالموضوع من الاساس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
لسه الواد الارهابى دا مش عايز يدخل وقاعد برا على الصفحة مكسوف يدخل

مش ناوى تتدخل يا ابنى علشان ننتفلك دقنك المنتنة دى

فى اول مشاركة انا كنت اقتبست من كلام زيرويك ان وجود اداة تعريف واحدة يفسر كل العبارة على انها عن المسيح

زيرويك قبل الكلام دا قال نفس الكلام اللى هرب منه الارهابى محمد

قبل ما اقول الاول هو قال ايه هشرح اللى قاله زيرويك لاستخدمات كلمة " كاى " فى اليونانى

the «neutral» use of simple καί for:

ممكن ان تعنى and yet وحتى الان
so that وهكذا
when حينما
that is هذا هو

وعلى اساس الاساس قال ان معنى النص فى تيطس 13:2
اداة التعريف الواحدة جعلها ممكنة ان تعنى " الامل فى الظهور المبارك "
the single art. makes possible also “the hoped-for blessed manifestation”http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn2 art. (definate) article

http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref2Zerwick, M., & Grosvenor, M. (1974). A grammatical analysis of the Greek New Testament. Originally published under title: Analysis philologica Novi Testamenti Graeci; translated, revised and adapted by Mary Grosvenor in collaboration with the author. (649). Rome: Biblical Institute Press


فتفهم على انها قطعة واحدة .

طالما مش راضى يدخل وقاعد زى الفار برا يراقب من بعيد نكمل كلامنا لغاية لما يدخل
 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
يعتقد الارهابى الجاهل ان معنى ورود اداة تعريف واحدة قبل الاسمين ان بالتبعية على ان اثبت انهم نفس الشئ ومتطابق

خياله المريض اوهمه كدا

اما زيرويك قال استخدام اداة تعريف واحدة قبل عدد من الاسماء تبين انهم يكونوا نوع من الوحدة حتى ولو لم يكن متطابقين
the use of but one article before a number of nouns indicates that they are conceived as forming a certain unity, if not as identical.http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn1
http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref1Zerwick, M. (1963). Vol. 114: Biblical Greek illustrated by examples. Translation of Graecitas Biblica. (English ed., adapted from the fourth Latin ed.). Scripta Pontificii Instituti Biblici (59). Rome.




يعنى الاسمين مش شرط يكونوا متطابقين علشان يخدوا اداة تعريف واحدة طالما الاسمين بيعبروا عن فكرة واحدة فبيوضع اداة تعريف واحدة قبلهم

امثلة / علشان ازود معلوماته الغير موجودة واهو يطلع مستفاد حاجة

فى تسالونيكى الاولى


ونشهدكم لكي تسلكوا كما يحق لله الذي دعاكم الى ملكوته ومجده

فى اليونانى فى اداة تعريف واحدة قبل ملكوته ومجده


εἰς τὴν ἑαυτοῦ βασιλείαν καὶ δόξαν


دا معناه ان كلاهما بيمثلوا فكرة واحدة فى معنى اخروى او يخص الابدية هو مشاركة الملكية مع المسيح والله

the single article joining «kingdom» and «glory» suggests that the former as well as the latter is to be taken in the eschatological sense, i. e. of that sharing of kingship with Christ and Godhttp://www.arabchurch.com/forums/#_ftn1
http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref1.



مثال تانى فى سفر اعمال الرسل

شاهدا لليهود واليونانيين بالتوبة الى الله والايمان الذي بربنا يسوع المسيح

بالتوبة الى الله والايمان كلاهما خذوا اداة تعريف واحدة

هيجى الجاهل الارهابى يقولى ورينى شطارتك

طالما خدوا اداة تعريف واحدة يبقى بيمثلوا فكرة واحدة

اذن سيكون التوبة الى الله بالايمان بيسوع المسسيح وتصبح حرف العطف كاى موضحا لمفهوم التوبة بانه الايمان بالمسيح


τὴν εἰς Θεὸν μετάνοιαν καὶ πίστιν



فى اعمال 21:20 هدف كرازة الرسل قيل ان يكون الاهتداء الى الله والايمان بالمسيح ولكن تحت اداة تعريف واحدة ممكن ان يفهم الاهتداء الى الله بالايمان بالمسيح
In Acts 20:21 the object of the apostle’s preaching is well said to be «conversion to God and faith in Christ», but under the one article, so that one may almost understand «conversion to God by faith in Christ».
.



فى عشرات الامثلة لو عايز تانى بس هوفرهم لبعد كدا

يتبع طول مانت مش راضى تسترجل وتتدخل هعلقك من قفاك زى كل الاسلاميين ما بيتعلقوا من قفاهم

واسال من سبقوك واللى عملناه فيهم هتلاقيهم دلوقتى سارحين على اشارات المرور بفوط صفرا
 

divine logos

New member
عضو
إنضم
10 مايو 2014
المشاركات
158
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
انتظرونا فى الموضوع الجديد بالمساء يسوع المسيح هو الله فى رسالة افسس

فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله


ἐν τῇ βασιλείᾳ τοῦ Χριστοῦ καὶ Θεοῦ

اين تى باسيليا توى خرستوى كاى ثيؤى
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى