سلام لشخصك العزيز يا أجمل أخ حلو حبيب ربنا يسوع والقديسين
بصراحة كلنا سواء مسيحي المولد أو غير ذلك، فنحن عابرين سالكين نحو الغاية وهو أن نعبر من العالم للمجد الإلهي الفائق...
عموماً أنا لا أحب أن أُفرق، لأنه لا فرق، لأن المسيحي المولد لا يختلف كثيراً عن أي شخص آخر انتقل من الظلمة للنور، وأنا بصراحة عن نفسي لا أدعو اي واحد آمن بالمسيح لا عابر ولا متنصر، بل أخ حلو في المسيح، انتقل من الظلمة إلى النور، ولا أقصد المعنى الديني أنه انتقل من دين لدين لأن المسيحية في ذاتها ليست دين بل روح وحياة في شخص الله الحي...
لأن حتى المسيحي من أبوين مسيحيين، حينما تأتي إليه زيارة النعمة المُخلِّصة، فأنه أن آمن بالمسيح القيامة والحياة فقد انتقل من الظلمة للنور، فالعيب ليس أنه مسيحي والا مش مسيحي، لأن ليس كل مسيحي مسيحي وليس كل من له دين آخر بعيد عن الله، المشكلة في قلب الإنسان واستجابته للافتقاد الإلهي ونداء دعوة الحياة الجديدة في المسيح يسوع، فأنه ينتقل من الظلمة أي البعد عن الله وحياة الموت، للنور أي إشراق نور النعمة على القلب فيبصر نور القيامة والحياة في المسيح يسوع، وهذا يُسمى استنارة...
لذلك افضل كلمة تقال على شخص آمن انه استنار:
- [ الرب هو الله وقد أنار لنا ] (مزمور 118: 27)
- [ لأن الله الذي قال أن يُشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح ] (2كورنثوس 4: 6)
- [ الذي خلصنا ودعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أُعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الازلية وإنما أُظهرت الآن بظهور مخلصنا يسوع المسيح الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل ] (2تيموثاوس 1: 10)
ولكننا كلنا معاً لازلنا عابرين في بريه هذا العالم سائرين نحو ملكوت الله، لأننا في رحلة أيام النعمة نشهد لله ونتنقى من كل شبه شر وننمو في النعمة من مجد إلى مجد كما من الرب الروح:
- [ طوبى لأُناس عزهم بك طرق بيتك في قلوبهم. عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعاً... يذهبون من قوة الى قوة ] (مزمور 84: 5 و6)
- [ ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح ] (2كورنثوس 3: 18)
والقادر أن يحفظنا غير عاثرين ويوقفنا أمام مجده بلا عيب في الابتهاج، يعطينا كلنا نعمة ويأصلنا في الإيمان الحي ويُنمينا حسب قصده في القامة والنعمة ويجعلنا أن نطون له شهوداً نشهد باستقامة حياتنا حسب عمل نعمته فينا، كن معافي باسم الرب إلهنا آمين