برافو عليكي موكي وعليaalyhabib
اخدتوا الكلام من علي لساني
كنت لسه هقوله كدا
ربنا يباركك يابن ديني
شكرا اختي
ربنا يكرمك ويحافظ عليكي
برافو عليكي موكي وعليaalyhabib
اخدتوا الكلام من علي لساني
كنت لسه هقوله كدا
ربنا يباركك يابن ديني
- أخي الحبيب المستنير بنور النعمة المُخلِّصة من وُهِبَ لهُ المواعيد العظمى والثمينة للدخول في سر الشركة مع الله والكنيسة أي أعضاء جسده المقدسين في الحق، المدعو مع كل المؤمنين لتسير في نور الحياة الجديدة في المسيح يسوع الذي يحتضنك مع كل من يحب اسمه في عدم فساد.
أخي الحبيب إني أرى في أعماق جوهرك العقلي مخطوط في داخلك ملامح جديرة بالله القدوس الحي، قد رسمها فيك بدقة نفحته التي نفخها في داخلك، لأنه قبل أن تولد وهو يعرفك وفي البطن بدأ في رسم ملامحك الخاصة حسب صورته هو، لذلك والحال هكذا فأن ملامح الله الحلوة هي التي ولَّدت في قلبك شوق دائم لله القدوس الحي بمحبة هادئة ورجاء ثابت، بإيمان صادق بسيط قادر أن يدخلك لعرش الرحمة كل حين وكل وقت، حتى أنك حينما تقرع باب الله الرفيع يُفتح لك بسهولة ويُسر لأنك تقرع باسم يسوع الذي آمنت به، لأنها مسرة الله أن يفتح ويعطي كل من يطلبه، لأن من يطلبه بإيمان حي هو مقبول عنده لأن رأسنا يسوع يشفع فينا بدمه الذي به دخل إلى الأقداس مرة واحدة فوجد لنا فداءً أبدياً، فصرنا مقبولين فيه، وضعفنا لا شيء أمام حبه العظيم وعمله الفائق، لأنه يرفعنا فوق ذاتنا وكل إمكانيتنا بقوة نعمته التي تفوق كل قامتنا، وهو من يتراءف علينا ويغسلنا ويطهرنا وينقينا من خطايانا الذي نعترف بها دائماً كل حين أمامه، وبمسرة يتدفق غفرانه علينا فنفرح بقوة خلاصه، لأننا لم نعد عبيد بل أبناء، والابن يبقى في بيت ابيه لأنه حبيبه الخاص...
وأرجو أن تسامحني على الكتابة مرة أخرى لشخصك العزيز، والتطويل الشديد، لأني أرى شخصك الحلو يشدني ليحصرني أن أكتب إليك بصفة خاصة، إذ أرى أنه واجب موضوع على كلينا في أن نصلي بعضنا من أجل بعض وأن نشدد بعضنا البعض في طريق الحياة، لأننا صرنا مرتبطين بالراس والواحد الذي جمعنا لنمون معاً مرتبطين، لذلك بشوق أطلب أن يعطينا الله معاً تلك القوة السماوية التي تحفظنا له أنقياء محتملين كل ضيق بصبر عظيم موهوب لنا من الله في سرّ عمل روحه في باطننا لنصير شركاء المجد الإلهي حسب عطية الآب في المحبوب يسوع لأنه صيرنا أبناء له في الابن الوحيد وجعلنا واحد في سر الكنيسة واختم كلماتي بكلمات القديس العظيم مصباح البرية المُضيء القديس مقاريوس الكبير الذي قال :
- [ إن لم تُخلّصنا معونة القوة العليا ( الروح القدس ) من سهام الشرير الملتهبة، وأن لم نُحسب أهلاً لأن نكون أبناء بالتبني، فإن حياتنا على هذه الأرض تكون حينئذٍ باطلة وبلا هدف، إذ نوجد بعيدين عن قوة الله. لذلك فمن يريد ويشتهي أن يصير شريكاً في المجد الإلهي، وأن يرى كما في مرآة صورة المسيح في داخل عقله، فينبغي أن يطلب معونة الله التي تتدفق منه بقوة، يطلبها بحب مشتعل لا ينطفئ وبرغبة حارة من كل قلبه وكل قدرته، ليلاً ونهاراً ]
لنُصلي دائماً كل حين معاً لكي تملأنا قوة الله وتمتلكنا بالتمام، وهبك الله سيل جارف من النعمة حتى تحتمل المشقات وآلام ضيق الوحدة، لأن قوة قيامة يسوع حينما تستحوذ عليك كلياً ترفعك فوق الضيق فتحتمل بصبر كل مشقة وتفوز بفرح الحياة في المجد العلوي الذي يسكن داخلك، ويشهد في قلبك أنك لم تعد وحيداً منفرداً بذاتك، بل الله يسكن قلبك ويملك على كل ملكاتك الخاصة، ويجمع كل مشاعرك وأحاسيسك ويركزها في شخصه، لتنحصر في محبته الفائقة، فتنطلق بسهولة تنطق بمجده وتشهد بثمرة النفيس الذي يخرج منك بصورة أعمال حسنة حسب عطيته لك حتى أن كل من يراها يمجده ويشكره ويرجع إليه، وعليك أن تعلم أنك صرت غُرس الرب للتمجيد، أي أنه أسسك وزرعك عضواً جميلاً في شخصه وسط كنيسته اي أعضاؤه المؤمنين الذي به يحيون، حتى صرت أمير الله الحي...
بكل محبة أخوية صادقة كأعضاء في كنيسة الله
أهديك أقوى تحية سلام نلناها من رب المجد يسوع المسيح
سائلاً أن يحفظك في ملئ محبته واهباً شخصك الحلو
أن تتمتع مع جميع القديسين بشركة محبته في النور
أقبل مني كل حب وتقدير يا محبوب الله والقديسين
كن معافي باسم الثالوث القدوس
الإله الواحد الذي يليق به
كل تمجيد آمين
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
كل الكلام الحلو ده ليا
استاذ ايمن ....انا مش عارف اقولك ايه
متشكر جدا يافندم