هتكلم في شكل نقاط ..
قديماً (العهد القديم)
الرجل هو المتسلط على المرأة وهو سيدها ورأسها (المرأة = زوجته، أخته)، والمرأة تخضع للرجل (الرجل هنا = زوجها مش أي حد) و هي المتسلطة على جسده .. (دا بعيد تماماً عن حقوق الرجل والمرأة المعنوية و الروحية، وانها معيناً نظيره، وانها زيها زيه، وأنها ... الخ).
وقديماً أيضاً صار لخطية الزنى وزن خاص، و عقاب خاص يصل لفصل الروح عن الجسد (أي الموت جسدياً وأبدياً)
وقديماً أيضاً علمنا الله ان الإنفصال عنه وعبادة الاوثان هو زنى (أي الموت أبدياً)، بل أن خطية آدم كانت بمثابة عدم الإعتراف -ضمنياً- بأن الله موجود، وهذا بمثابة (عبادة أخرى لغير الله - أي البُعد عنه بما يُعد " زنى"، حتى أن القديس أوريجين عرج في تفسيره لقصة الخلق إلى ان المقصود بالشجرة التي وسط الجنة، هي الاعضاء التناسلية للرجل والمرأة، ومن الممكن أن يؤخذ هذا التفسير بشكل مجازي وليس حرفي، لأن قصة الخلق قصة تاريخية حقيقية وليست مجرد قصة روحية مجازية.
لماذا كل هذه الضجة حول رَحِم المرأة تحديداً، متجاهلين عضو الرجل الذكري؟!! أليس في الزنى يتنجس الإثنان؟ والإثنان يصيرا زانيان يستوجبا العقوبة؟
نعم! .. الإثنان زانيان، والإثنان لحقهما العار و الخزي، والإثنان يستوجبا العقوبة، ولكن ..
رحم المرأة هو قدس الأقداس، الذي يحل فيه الله (كما في خيمة الإجتماع) ليُعطي نسمة حياة للكائن الناتج من إخصاب البويضة من العضو الذكري، وهذا الرحم صار له قدسية خاصة لأن الله الكلمة المتجسد خرج منه دون الحاجة الى (عضو ذكري)، وأصبح هذا المكان (الرحم) هو المعمل الذي تتم فيه أقدس و أعظم هبه أعطاها الله للبشر!! .. فقد أعطاه (جزء - نسبياً) من سلطانه المُطلق .. الخلق!! ..
ومن منطلق صفة الرجل المحامي عن المرأة و المدافع عنها، وسلطانه عليها، وهو رأسها وهي الكائن الاضعف (بطرس الاولى 3: 7)، وهي مجد الرجل (كورنثوس الاولى 11: 7) .. أصبح (إقتحام) هذا الحصن المُقدس دون وجه حق (دون زواج) هو تعدي على الله فيما قدسه بخروجه منه للعالم في تجسده، وإستوجب الزود عنه و الدفاع عنه.
وصارت هذه العقيدة من موروثاتنا الإجتماعية و الثقافية، فكثيراً ما نجد في حياتنا أمثال شعبية و حكم هي في الاصل مستمدة من العقيدة.
ولكن في الزني - في حكم الله - الاثنان سيلقيان في نار جهنم إن لم يتوبوا .. ولكني أبيّن هنا لماذا يثور الرجل الشرقي على شرفه .. نعم شرفه هو! .. لأن المرأة هي مجده! .. هي في حمايته كما قال له الله، فكيف تفرط هي فيما يملكه هو؟! .. حتى أننا نجد في وقائع الإغتصاب يؤخذ (الثأر) فيها من الجاني الرجل، وليس الفتاة، لأن الفتاة ليس عليها ذنب.
قديماً (العهد القديم)
الرجل هو المتسلط على المرأة وهو سيدها ورأسها (المرأة = زوجته، أخته)، والمرأة تخضع للرجل (الرجل هنا = زوجها مش أي حد) و هي المتسلطة على جسده .. (دا بعيد تماماً عن حقوق الرجل والمرأة المعنوية و الروحية، وانها معيناً نظيره، وانها زيها زيه، وأنها ... الخ).
وقديماً أيضاً صار لخطية الزنى وزن خاص، و عقاب خاص يصل لفصل الروح عن الجسد (أي الموت جسدياً وأبدياً)
وقديماً أيضاً علمنا الله ان الإنفصال عنه وعبادة الاوثان هو زنى (أي الموت أبدياً)، بل أن خطية آدم كانت بمثابة عدم الإعتراف -ضمنياً- بأن الله موجود، وهذا بمثابة (عبادة أخرى لغير الله - أي البُعد عنه بما يُعد " زنى"، حتى أن القديس أوريجين عرج في تفسيره لقصة الخلق إلى ان المقصود بالشجرة التي وسط الجنة، هي الاعضاء التناسلية للرجل والمرأة، ومن الممكن أن يؤخذ هذا التفسير بشكل مجازي وليس حرفي، لأن قصة الخلق قصة تاريخية حقيقية وليست مجرد قصة روحية مجازية.
لماذا كل هذه الضجة حول رَحِم المرأة تحديداً، متجاهلين عضو الرجل الذكري؟!! أليس في الزنى يتنجس الإثنان؟ والإثنان يصيرا زانيان يستوجبا العقوبة؟
نعم! .. الإثنان زانيان، والإثنان لحقهما العار و الخزي، والإثنان يستوجبا العقوبة، ولكن ..
رحم المرأة هو قدس الأقداس، الذي يحل فيه الله (كما في خيمة الإجتماع) ليُعطي نسمة حياة للكائن الناتج من إخصاب البويضة من العضو الذكري، وهذا الرحم صار له قدسية خاصة لأن الله الكلمة المتجسد خرج منه دون الحاجة الى (عضو ذكري)، وأصبح هذا المكان (الرحم) هو المعمل الذي تتم فيه أقدس و أعظم هبه أعطاها الله للبشر!! .. فقد أعطاه (جزء - نسبياً) من سلطانه المُطلق .. الخلق!! ..
ومن منطلق صفة الرجل المحامي عن المرأة و المدافع عنها، وسلطانه عليها، وهو رأسها وهي الكائن الاضعف (بطرس الاولى 3: 7)، وهي مجد الرجل (كورنثوس الاولى 11: 7) .. أصبح (إقتحام) هذا الحصن المُقدس دون وجه حق (دون زواج) هو تعدي على الله فيما قدسه بخروجه منه للعالم في تجسده، وإستوجب الزود عنه و الدفاع عنه.
وصارت هذه العقيدة من موروثاتنا الإجتماعية و الثقافية، فكثيراً ما نجد في حياتنا أمثال شعبية و حكم هي في الاصل مستمدة من العقيدة.
ولكن في الزني - في حكم الله - الاثنان سيلقيان في نار جهنم إن لم يتوبوا .. ولكني أبيّن هنا لماذا يثور الرجل الشرقي على شرفه .. نعم شرفه هو! .. لأن المرأة هي مجده! .. هي في حمايته كما قال له الله، فكيف تفرط هي فيما يملكه هو؟! .. حتى أننا نجد في وقائع الإغتصاب يؤخذ (الثأر) فيها من الجاني الرجل، وليس الفتاة، لأن الفتاة ليس عليها ذنب.
التعديل الأخير: