أين هو الناسوت؟

حيرانة

New member
عضو
إنضم
6 ديسمبر 2011
المشاركات
82
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
سلام
كثيرا ما اقرأ الحوارات التي تدور بين المسلمين والمسيحيين والجانب الأول يصر على وجود شرك في المسيحية والجانب الثاني ينفي هذا. لكن خلاصة ما أقرأه من أجوبة المسيحيين هو أن يسوع هو الله نفسه فكيف يكون هناك شرك !
لكن أليس يسوع انسان لديه طبيعة بشرية كاملة بالاضافة إلى الطبيعة اللاهوتية؟ هل الناسوت هو الله نفسه؟ طبعا لا يمكن هذا؟ فأين هو الناسوت الآن؟ هل لا زال الناسوت حيا ولا زال متحد مع الله؟ ومن الذي قام من القبر هل هي الطبيعة الالهية وحدها التي قامت أم قام يسوع الانسان المتحد بالله؟ و ما هو مصير هذا الانسان؟ هل تلاشى بعد قيامته وعاد إلى العدم إلى الأبد؟
 

القسيس محمد

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يونيو 2008
المشاركات
4,488
مستوى التفاعل
246
النقاط
63
الإقامة
تحت صليب رب المجد
سلام
كثيرا ما اقرأ الحوارات التي تدور بين المسلمين والمسيحيين والجانب الأول يصر على وجود شرك في المسيحية والجانب الثاني ينفي هذا. لكن خلاصة ما أقرأه من أجوبة المسيحيين هو أن يسوع هو الله نفسه فكيف يكون هناك شرك !
لكن أليس يسوع انسان لديه طبيعة بشرية كاملة بالاضافة إلى الطبيعة اللاهوتية؟ هل الناسوت هو الله نفسه؟ طبعا لا يمكن هذا؟ فأين هو الناسوت الآن؟ هل لا زال الناسوت حيا ولا زال متحد مع الله؟ ومن الذي قام من القبر هل هي الطبيعة الالهية وحدها التي قامت أم قام يسوع الانسان المتحد بالله؟ و ما هو مصير هذا الانسان؟ هل تلاشى بعد قيامته وعاد إلى العدم إلى الأبد؟
حيرانه
اولا عجبنى هذا الاسم جدا جدا
وما اعجبنى فيه انك اذا كنتى حيرانه فانك تفكرين وهذا دليل على عمل الله فيكى انه فتح ذهنك للتفكير والحيرة شىء طبيعى
وانا واثق فى الهى انه سوف يزيل هذه الحيرة من قلبك وعقلك كما فعلها مع كثرين طلبوه
بالنسبه لسؤالك
هل تؤمنين بخلودك انت ؟؟

اذا كانت الاجابه نعم
فجسد المسيح البشرى خالد
ولكن اين هو
هذا محور سؤالك
فجسد المسيح هو الجسد المنظور للعالم
او بمعنى ادق ان ذات الله لا ترى وفى انجيل
الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر
زنرجع لجسد المسيح ما حدث معه هو انه اخذ طبيعه جديده ممجدة نورانتيه لا يحدها مكان ولا زمان
لانه اصبح جسد ما بعد القيامه
فعند احبائنا المسلمين ان الجسد ما بعد الموت ياكل ويشرب ويتزوج
ما زالت فيه طبيعته البشريه بكل شهواتها
اما فى عقديتنا نحنت المسيحيين فان الجسد يكون جسد نورانى لا يحتاج لطعام او شراب
فاجاب يسوع وقال لهم تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله. لانهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء. واما من جهة قيامة الاموات أفما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل انا اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب.ليس الله اله اموات بل اله احياء
اذا فجسد المسيح تحول بعد قيامته الى جسد نورانى
ولكن يبقى سؤالى مطروح لك
هل تؤمنين انك بعد الموت بالعدم ام بالعوده مرة اخرى للحياة
وا طبيعه هذا الجسد الجديد بعدما اكل جسدك الدود


وانصحك بقراءة هذا الموضوع

اين جسد السيد المسيح ؟؟؟؟؟؟؟


 

حيرانة

New member
عضو
إنضم
6 ديسمبر 2011
المشاركات
82
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
شكرا على الاجابة
بالنسبة لإيماني أنا لا اؤمن باي شيء الآن فا،ا لحد الآن لادينية من خلفية اسلامية. لكني طبعا لا أعتبر نفسي أملك حقيقة مطلقة بل أعتبر نفسي باحثة عن الحقيقة إن كان يمكن إيجادها

بالنسبة للموضوع سؤالي في الحقيقة اريد أن أعرف منه ماذا يمثل الناسوت وليس طبيعة الجسد هل هو نوراني أو غيره
هل هو شخصية بشرية مستقلة؟ أم هو مجرد مرآة لله غير المنظور؟
الحقيقة أنه موضوع معقد الفهم وشائك لدرجة أن الناس الذين يدرسون الكتاب المقدس قد يخرجون منه بمفاهيم هرطوقية (بمعياركم يعني) وأنا في رأيي لدهم عذر لأن الذنب ذنب الكتاب المقدس المليء بالغموض والألغاز
 

القسيس محمد

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يونيو 2008
المشاركات
4,488
مستوى التفاعل
246
النقاط
63
الإقامة
تحت صليب رب المجد
شكرا على الاجابة
بالنسبة لإيماني أنا لا اؤمن باي شيء الآن فا،ا لحد الآن لادينية من خلفية اسلامية. لكني طبعا لا أعتبر نفسي أملك حقيقة مطلقة بل أعتبر نفسي باحثة عن الحقيقة إن كان يمكن إيجادها

بالنسبة للموضوع سؤالي في الحقيقة اريد أن أعرف منه ماذا يمثل الناسوت وليس طبيعة الجسد هل هو نوراني أو غيره
هل هو شخصية بشرية مستقلة؟ أم هو مجرد مرآة لله غير المنظور؟
الحقيقة أنه موضوع معقد الفهم وشائك لدرجة أن الناس الذين يدرسون الكتاب المقدس قد يخرجون منه بمفاهيم هرطوقية (بمعياركم يعني) وأنا في رأيي لدهم عذر لأن الذنب ذنب الكتاب المقدس المليء بالغموض والألغاز
اهلا اختى
الكتب المقدس ليس ملىء بالالغاز او ما شابه
فاذا تكلمنا عن جسد المسيح البشرى
فكما قلت لك انه اتخذ طبيعه اخرى ممجده نورانيه

فالرب يسوع انسان كامل واله كامل
وقد اقر ت كل الاديان انه الوحيد بلا خطيه

فكيف بجسد لم يخطى ان يذهب بعيدا
وجسد الرب يسوع هو الجسد المنظور للعالم
بلا دنس بلا خطيه
فما تسالين عنه اختى
ولم تجاوبى على سؤالى
هل تؤمنين بخلودك ؟؟
ام بفنائك؟؟
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
اولا الكتاب المقدس ليس مليئ بالالغاز ولا الغموض
الكتاب المقدس هو كتاب الله إلى الناس كافة فى ((كل الامم والشعوب والقبائل والالسنة))
كتاب الله ((من البدء - وإلى أبد ألابدين -وإلى جيل ألاجيال للذين يتقونه))
إذن الكتاب ملتزم تجاه قرأءه أن يحتضن ويتبنى ثقافاتهم ولا يصطدم بمورثاتهم ولا بعقولهم ولا يسبب لهم عثرات بل يقتادهم ( smoothly) إلى الخلاص الذى فى و ب المسيح يسوع ربنا ...ولهذا تعبيرات وتعريفات الكتاب المقدس هى على ما هى عليه الآن...لان هذه الصورة الانسب والاصح لمجابهه إختلافات عقول وثقافات ونفسيات وقلوب كل الناس من كل الاجيال والعصور. والتصدى لكل الهرطقات والشطط والشطوح من كافة الاتجاهات
هذا أولا
 
التعديل الأخير:

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
ثانيا
ناسوت يعنى طبيعة بشرية كاملة
- جــســـد طبيعى فسيولوجى +نفس طبيعية سوية + روح بشريه
هذه الجملة التى سبقت هى تكوين الانسان أى( إنسان) تبدأ بذرة مجهرية وتنمو رويدا رويدا إلى الكمال ثم تأخذ فى النضوج الذى يتحول شيخوخةً فذبولا فضمورا فموتاً يعود الجسد ومعه النفس الفسيولوجية إلى التراب-وتبقي الروح ومعها الكيان المعنوى للنفس عقل ومشاعر وعواطف وقيم ومبادئ حية خالدة تنتظر فى أحد موضعين إنتظار إلى يوم القيامة العامة الاخيرة لتتحد بالجسد وتعود تماما إلى الحالة التى كانت عليها - بشراً سوياً كما كان فى الدنيا|| إستعدادا للحساب (عملية التصنيف ) ثم إما للثواب وإما للعقاب.
بيد أن الجسد المقام من الاموات يتحول ليصبح جسداً نورانياً ممجداً لا يخضع للضعف وال مرض والشيخوخة والهرم ولا يخضع لقوانين الحياة الدينيوية التى آئنذاك تكون قد إنتهت إلى غير رجعة-فلا جوع ولا عطش ولا عته ولامرض ولا عجز ولا كآبة ولا نسيان ...ولا صمم ولا عمى ولا فقر ولا حرمان .....إلخ إلخ.
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
السيد الرب يسوع المسيح
هو الله غير المنظور الازلى المساوى لابيه فى الجوهر والواحد مع أبيه فى الجوهر إتحد بإنسانية كاملة بغير عيب ولا لوم ولا خطية من العذراء البتول الطاهرة القديسة مريم- فهى العروس الفاضلة النقية التى كانت تحيا القداسة فعلا معاشا فى حياتها \حل الروح القدس عليها حلولا خاصـــــاً ليعمل عملا خاصا آلا وهو 1-إعداد أحشائها لتليق بحلول الكلمة وتأنسه وتجسده منها 2-ليتخذ الكلمة الازلى لنفسه منها إنسانية كاملة بغير زرع بشر-إنسانية كاملة سوية مثلنا فى كل شئ ولكن بلا خطية
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
إتحد اللوغوس الإلهى -الذى هو أزلى بهذه الانسانية فى أحشاء العذراء - التى صارت معملاً أو مختبراً للاتحاد الذى تم بالتجسد.فصار لدينا من طبيعتين شخصا واحدا \ يعنى من الطبيعة الالهية لاقنوم اللوغوس الإلهى والطبيعة البشرية (طبيعتين )إتحدتا فى السيد المسيح إلى طبيعة واحده لابن الله المتجسد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير يعنى بغير أن تتحول إحداهما إلى الاخرى وبغير أن تختلط أحداهما بالاخرى - كإتحاد الحديد بالنار فيصبح لدينا شئ واحدجديد من إثنين إسمه الجمر.
طيب والمصير ؟؟
بعد إتمام الفداء والقيامة المسيح لا يعود ينفصل إلى ناسوت ولا هوت -لا إنفصال بين الكيانين المتحدين
فالناسوت (عموما المسيح وغير المسيح )خالداً---فى القرءن يقول (....جهنم خالدين فيها)
فالخلود والابدية هو مصير البشر وهو مصير المسيح الاله المتأنس المتجسد الكائن على الكل (ثيئؤس - دومينوس مباركاًإلى الابد).
أرجوا من أساتذتى فى منتدى الكنيسة التصحيح لى اذا كان هناك ما يستوجب التصويب.
 
التعديل الأخير:
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,135
مستوى التفاعل
500
النقاط
113
فعلاً ، ليس فى الموضوع أى تعقيد ، بل بساطة

فاللاهوت إتحد بالناسوت ، إتحاداً معجزياً ، بدون تغيير لكل منهما ، وبدون إنفصال

فاللاهوت موجود ، والناسوت موجود ، فى إتحاد معجزى

وبعد القيامة : الناسوت تغير إلى الحالة الممجدة التى للقيامة ، بينما اللاهوت لا يتغير ، هو يغير ولا يتغير

فأين الصعوبة فى ذلك !!!
 

حيرانة

New member
عضو
إنضم
6 ديسمبر 2011
المشاركات
82
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
شكرا على الردود
لكن لماذا إذا ينفي المسيحيون وجود شرك في المسيحية؟ لا أفهم كيف للاهوت والناسوت أن يكونا معا شخصية واحدة إن كان لا اللاهوت يؤثر في الناسوت ولا العكس !
وهذا الناسوت طبعا غير أزلي بل مخلوق مما يعني أن القول بأنكم تعبدون بشرا ليس فيه أي مبالغة !
وأعتذر إن كنت لم أفهم لحد الآن
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
لكن لماذا إذا ينفي المسيحيون وجود شرك في المسيحية؟ لا أفهم كيف للاهوت والناسوت أن يكونا معا شخصية واحدة إن كان لا اللاهوت يؤثر في الناسوت ولا العكس !
وما علاقة الشرك بما تقولي؟
الشرك ان يكون هناك معبودان كلاهما إله منفصل عن الآخر..

لكن أن يتجسد الإله، ما بها من شرك؟

نحن لا نعبد الجسد منفصلا عن اللاهوت، لان بعد الإتحاد لم ينفصلا على الإطلاق، فصار المسيح هو الله الكلمة المتجسد (الصيرورة على التجسد وليس على الله بالطبع).. فنحن نعبد الله ولان شرك به أحداً...

وهذا الناسوت طبعا غير أزلي بل مخلوق مما يعني أن القول بأنكم تعبدون بشرا ليس فيه أي مبالغة !
بل ليس فيه أي إنصاف ولا فهم للحقيقة، نحن لا نعبد بشر ألّهناه ولا إلها أنّسناه، بل نحن نعبد الله الذي ظهر في الجسد، وحيث أن هذا الجسد ليس منفصلا عن اللاهوت (الإله) فقد صار هذا الجسد متحدا مع الإله وهذا نسميه كما قلت لك : الله الكلمة المتجسد


ربنا يرشدك.
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,135
مستوى التفاعل
500
النقاط
113
يا سيدى الفاضل ، نحن لا نعبد خالقان ، بل خالق واحد

هذا الخالق الواحد الأزلى ، كانت شخصيته بعيدة عن فهم البشر ، إلى درجة أن البعض تخيلوه متكبراً متجبراً حقوداً

فهذا الإله الواحد ، تجسد فى ناسوت خلقه لذاته بمعجزة ، لكى تظهر حقيقة شخصيته للناس ، ولكى يفديهم ويقودهم لملكوت السموات

فهل تغير الإله عندما تجسد !!! طبعاً لا ، لأنه يغير ولا يتغير .

تجسد وهو هو لم يتغير ، مثلما أنه عندما كان يتكلم مع أبينا إبراهيم أو مع موسى النبى ، لم يكن يتغير ، فهو هو قبل وبعد كلامه معهما

لا كلامه مع البشر غيَّره ، ولا تجسده (وظهور حقيقة شخصيته من خلال هذا الناسوت) غيَّره
 

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
إنعدام أدب وتربية والرد عليها
إقتباس ((لكن لماذا إذا ينفي المسيحيون وجود شرك في المسيحية؟))
الاجابة لعلهم يتجملون أمام المجرمون !!! أو لعلهم لم يدركوا أنهم مشركون بعد ... لعلهم يختشون من أمه المليار فيناورونهم .. كل شئ جائز
ما هذه البذائة والتطاول يا مدام حيرانة
نحن موحدون ولو كره الكارهون ولو لم يفهم قاصروا الذهن
فلما سيادتك لم تفهمى أدق تفاصيل كيفية تشغيل جهاز إليكترونى حديث مثلا أى بود 4 مثلاً لايجب أن تتطاولى وتقولى فى نطاعة نحسدك عليها-------
(( لماذا ينكر البريطانيين أو الكوريين الجنوبين أن جهازهم صعب التشغيل ))
الأصدق والاجدى أن تقوللى أنك أنتى تتمتعى - بلا مؤاخذة - بينبوع متجدد من الغباء الحصرى.
نحن غير مشركين
نحن لا نعبد (الناسوت )-----(الناسوت غير أزلى )
نحن نعبد السيد الرب يسوع المسيح الذى هو الكلمة الازلى إبن الله الحى
هل لو لبس السيد المسيح جلباب من وبر الابل تغيير المسيح
هل لو بدل المسيح الثوب اللى من وبر الابل الى ثوب من الصوف المغزول هل هكذا نكون نعبد المسيح والثوب الذى يلبسه.
اللوغوس هو الكلمة الازلى الابدى - كونه أخذ جسدا - فههذا سنقوم مؤقتا بتشبيه لكى انه شخص إرتدى ثوبا من نوع معين -حدث زمنى غير أزلى لشخص أزلى . هل هناك مشكلة.
مقاطعة هامة جدا ::: أخت حيرانة هل سيادتك درستى مداخلاتى المتواضعة بعين الدراسة النقدية وآلآ أنا بأهاتى فوق سطح المريخ
 
التعديل الأخير:

ElectericCurrent

أقل تلميذ
عضو مبارك
إنضم
27 مارس 2009
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
884
النقاط
113
الإقامة
I am,Among the Catechumens
سيادتك لا تفهمين دى مشكلتك \\وسيادتك لا تفهمين أو لا تريدى أن تفهمين من واقع خلفية معينة .
لو سيادتك كنتى قرأءتى مداخلات العبد لله الماضية كنتى فهمتى كيف
إتحاد الطبيعة الالوهية بالطبيعة الانسانية فى الشخص الواحد الرب يسوع المسيح إبن الله- كإتحاد النار بالفحم \ أو إتحاد النار بالحديد
فالنار طبعها الحرارة والضياء والتوهج
والفحم طبعه إمكانية إمساكه
الحديد طبعه إمكانية إمساكة وتشكيلة ووقوع الطرقات بالسندان عليه.
فلما نمسك نصل لسكين حديدى -من حيث كونه حديدا نمسكه بالماسك ونطرق عليه بالمطرقة على السندان هذه صفات للحديد فــلما يحمى فى النار يتوهج ويتألق يكتسب صفات لم تكن فيه قبلا
فيتوهج ويتألق فالطرق واقع بالسندان على الحديد إذ من غير المقبول نزول طرقاً من مطرقة على نار مجرده لطبعها اللطيف ...
================
هذا مجرد تشبيه تشبيه والقياس مع الفارق+++ حتى لاتتصعبون وتتعسرون وتأخذون فى تصنع مخاضاً وعسراً فى الفهم والاستيعاب والتصور
++++++++++++++++++++++++++
المسيحيون يعتقدون أن السيد الرب يسوع المسيح شخصاً واحداً وحيداً لحدوث إتحاداً حقيقياً بين الطبيعتين الالوهية للله الكلمة وألانسان المولود من مريم العذراء -فهو إله واحد لبس إنسانية كاملة حقيقية - إتحادا حقيقياً -فأين الشرك
أم هناك تعسرا مقصودا | وإزجاء سبابا وتطاولا إخلاصا لعقيدة النبي الكذاب؟؟
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

حيرانة

New member
عضو
إنضم
6 ديسمبر 2011
المشاركات
82
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
سيادتك لا تفهمين دى مشكلتك \\وسيادتك لا تفهمين أو لا تريدى أن تفهمين من واقع خلفية معينة .
لو سيادتك كنتى قرأءتى مداخلات العبد لله الماضية كنتى فهمتى كيف
إتحاد الطبيعة الالوهية بالطبيعة الانسانية فى الشخص الواحد الرب يسوع المسيح إبن الله- كإتحاد النار بالفحم \ أو إتحاد النار بالحديد
فالنار طبعها الحرارة والضياء والتوهج
والفحم طبعه إمكانية إمساكه
الحديد طبعه إمكانية إمساكة وتشكيلة ووقوع الطرقات بالسندان عليه.
فلما نمسك نصل لسكين حديدى -من حيث كونه حديدا نمسكه بالماسك ونطرق عليه بالمطرقة على السندان هذه صفات للحديد فــلما يحمى فى النار يتوهج ويتألق يكتسب صفات لم تكن فيه قبلا
فيتوهج ويتألق فالطرق واقع بالسندان على الحديد إذ من غير المقبول نزول طرقاً من مطرقة على نار مجرده لطبعها اللطيف ...
================
هذا مجرد تشبيه تشبيه والقياس مع الفارق+++ حتى لاتتصعبون وتتعسرون وتأخذون فى تصنع مخاضاً وعسراً فى الفهم والاستيعاب والتصور
++++++++++++++++++++++++++
المسيحيون يعتقدون أن السيد الرب يسوع المسيح شخصاً واحداً وحيداً لحدوث إتحاداً حقيقياً بين الطبيعتين الالوهية للله الكلمة وألانسان المولود من مريم العذراء -فهو إله واحد لبس إنسانية كاملة حقيقية - إتحادا حقيقياً -فأين الشرك
أم هناك تعسرا مقصودا | وإزجاء سبابا وتطاولا إخلاصا لعقيدة النبي الكذاب؟؟

كلامك غير منطقي وإن كنت تكتب الكثير لشرح فكرتك التي أنت مقتنع بها فهذا لا يكفي وحده لجعلها صحيحة, تماما مثلما أنت مقتنع أن المسلمين رغم كل ما كتبوه عن ديانتهم منذ 1400 سنة من كتب فقهية بحجم الجبال لن تجعل العقيدة صحيحة ولن تجعل أفكارهم منطقية

أنت تقول أن الله توحد بالانسان كتوحد النار بالفحم ونسيت أنه لو كانت مسألة تجسد الله في لحم ودم (أي جسد من مادة فقط) لم تكن لتوجد أي مشكلة في الفكرة
لكن المشكلة هي وجود انسان كامل ناسوت (شخصية بشرية مخلوقة غير أزلية) متحدة بالله
الأمر لا يشبه كلام الله مع نبي من خلال نبتة عليقة, فالعليقة ليس لها شخصية
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

The Antiochian

أرثوذكسيُ الهوى
عضو نشيط
إنضم
8 نوفمبر 2010
المشاركات
6,365
مستوى التفاعل
526
النقاط
0
الإقامة
في عيون لا تنام
ما المشكلة في الشخصية ؟؟ هل هي الإرادة الحرة التي قد تريد ما لا يريده الرب ؟؟
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
كثيرا ما اقرأ الحوارات التي تدور بين المسلمين والمسيحيين والجانب الأول يصر على وجود شرك في المسيحية والجانب الثاني ينفي هذا. لكن خلاصة ما أقرأه من أجوبة المسيحيين هو أن يسوع هو الله نفسه فكيف يكون هناك شرك !
لكن أليس يسوع انسان لديه طبيعة بشرية كاملة بالاضافة إلى الطبيعة اللاهوتية؟ هل الناسوت هو الله نفسه؟ طبعا لا يمكن هذا؟ فأين هو الناسوت الآن؟ هل لا زال الناسوت حيا ولا زال متحد مع الله؟ ومن الذي قام من القبر هل هي الطبيعة الالهية وحدها التي قامت أم قام يسوع الانسان المتحد بالله؟ و ما هو مصير هذا الانسان؟ هل تلاشى بعد قيامته وعاد إلى العدم إلى الأبد؟
عزيزتى " حيرانة " اتهام المسلمين للمسيحين بالشرك هو مجرد امراض نفسية يعانى منها المسلم نتيجة جهولية مؤسسه فى فهمه للايمان المسيحى كايمان حى عن الله الثالوث وتانس الكلمة وتحويل عقائدها الى مريم وعيسى الهين من دون الله وثالث ثلاثة
فلا شان لنا بالمسلمين اطلاقااااااااااااا والسبب بسيط انهم لا يعرفون شيئا عن الايمان المسيحى


مسيحيا/
الايمان المسيحى ومن قبله اليهودى ينادى بحقيقتين
اولها " اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد " هذا القانون محفور فى اذهان اليهود والمسيحين لا يحيدوا عنه اطلاقا ان الرب الهنا (يهوه ) رب الخليقة الاوحد ولا غيره


الحقيقة التانية /
امكانية ظهور الله للبشر فى انواع وطرق كثيرة

حضرتك بتقولى
لكن أليس يسوع انسان لديه طبيعة بشرية كاملة بالاضافة إلى الطبيعة اللاهوتية؟

الكلام دا مش مظبوط لاهوتيا
لان شخص المسيح يسوع ليس انسانا + الله
لكن شخص يسوع هو نفسه شخص الكلمة الالهى الذى صار انسانا بالحقيقة
فحضرتك عكستى الموضوع
شخص (الابن) ليس انسان + الله لكنه هو شخص الابن (الكلمة الازلى ) الذى صار انسان فى ملء الازمان بالحقيقة
فلم يقل مسيحى ان الجسد الذى اتخذه الكلمة ووحده معه هو ازلى كازلية الكلمة هو متخذ زمنيا ومخلوق فى احشاء عذراء بتول
اتحاد الكلمة بهذا الجسد ودخول الله للبشرية واختراقه لعالم البشر كانت بهدف محدد هو محور الايمان المسيحى كله .........تدبير الخلاص


من مات هو يسوع المسيح الله الكلمة المتجسد بجسد خاصته
ومن قام هو يسوع المسيح الكلمة المتجسد بجسد خاصته
ومن صعد هو يسوع المسيح الكلمة المتجسد بجسد خاصته


وبعدما " دبر الخلاص " واتم مسرة ابيه لم ينفصل عن جسد خاصته بل اخذه كذبيح قائما بيه امام ابيه فى الاقداس الحقيقة السماوات بعينها كباكورة الراقدين وشفيعا فى كل من يحمل طبيعة البشر مخلصا له
اذا انحل الكلمة عن جسده الخاص يفقد شفاعته عنا كانسان صار متقدما عنا فى كل شئ
اتحاده الابدى بجسده وجلوسه عن يمين العظمة فى الاعالى هو كمتقدم عنا ومجلسنا معه فى السماويات كمشابهين صورته صورة الابن الذى صار انسانا بالحقيقة

فنحن سندخل الى الاقداس كما دخل يسوع الاقداس لانه حمل طبيعتنا واجلسها فى سماه متقدما عنا داخلا الابواب الدهرية التى اغلقت امام الجنس البشرى بعد السقوط حامل كل من يشترك معه فى بشريته الى السماوات حيث يجلس هو عن يمين الله الاب
 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
لكن المشكلة هي وجود انسان كامل ناسوت (شخصية بشرية مخلوقة غير أزلية) متحدة بالله
الأمر لا يشبه كلام الله مع نبي من خلال نبتة عليقة, فالعليقة ليس لها شخصية
مشكلتك انك تفترضى اتحاد الكلمة بالانسان هو تغيير الازلى الى زمنى
او دخول هذة الطبيعة فى طبيعة الله
فكأن الله قبل التجسد هو اب وكلمة وروح وبعد التجسد اصبح اب وكلمة وروح وجسد
فى حين ان طبيعة الله قبل وبعد اتخاذ الكلمة جسدا هو اب وكلمة وروح

ثانيا الانسان يسوع المسيح انتى بتتعاملى معه كشخص تم خلقته ثم قرر الله ان يرسل ابنه متحدا بيه
فى حين ان العكس هو الصح
ان الله قرر ان يرسل ابنه فاتحد بجسده الخااااااااااااااص هو جسد الكلمة ووحده بيه
فالانسان يسوع المسيح ليس انسانا اختاره الله ووحد نفسه بيه ومتانسا فيه
الانسان يسوع المسيح حينما حبل بيه فى بطن البتول هو جسد الكلمة المتحد بالكلمة من اول وهلة فى الحبل
فانتى تقولى
أنت تقول أن الله توحد بالانسان كتوحد النار بالفحم ونسيت أنه لو كانت مسألة تجسد الله في لحم ودم (أي جسد من مادة فقط) لم تكن لتوجد أي مشكلة في الفكرة
لكن المشكلة هي وجود انسان كامل ناسوت (شخصية بشرية مخلوقة غير أزلية) متحدة بالله
كلامك يدل على انك تعتقدين بان الشخصية البشرية وجدت اولا ثم وحدت بالله الكلمة
فى حين ان الانسان يسوع لم يوجد الا وهو متحدا باقنوم الظهور الالهى ابن الله الحى
فلم يكن للجسد وجود سابق لحلول الكلمة الازلى فيه


 
التعديل الأخير:
أعلى