أين هو الناسوت؟

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,226
مستوى التفاعل
1,296
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
الامر متروك للادارة وللقراء.



الأخ الحبيب الأستاذ اليكتريك سلام ونعمة:

لي ملحوظة أرجو أن يتسع صدرك لها، واسمح لي أولا بالاعتذار عن كل ما قد أخالفك فيه، كذلك بالاعتراف أنني حين تشرفت بعضوية هذا الموقع قبل أسبوع تقريبا ما كنت أتخيل أبدا أن تكون رسالتي الأولى ردا عليك، فأنت بالعكس واحد من هؤلاء الذين اشتركت لأتعلم بالأحرى منهم وأستزيد من فكرهم وأثرى بنقاشهم.

لكنك ـ أخي الحبيب ـ جانبت الصواب كثيرا وجافيت الحق تماما. حقا لكل جواد كبوة، ولقد كبوت حين كتبت:

إنعدام أدب وتربية...
تنطع وعنجهية...
ما هذه البذائة والتطاول يا مدام حيرانة...
تقولى فى نطاعة نحسدك عليها...
ينبوع متجدد من الغباء الحصرى...

مكتوب: ليكن كل إنسان مسرعا في الاستماع مبطئا في التكلم مبطئا في الغضب، لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله (يع 20:1). مكتوب: المحبة تتأنى وترفق (1كو 5:13). مكتوب: واحد هو واضع الناموس القادر أن يخلّص ويهلك، فمن أنت يا من تدين غيرك؟ (يع 12:5). مكتوب: لا تجازوا أحدا عن شر بشر (رو 17:12). مكتوب: لكني أقول لكم أيها السامعون: أحبوا أعداءكم، أحسنوا إلى مُبغضيكم، باركوا لاعنيكم، وصلوا لأجل الذين يُسيئون إليكم (لو 27:6). مكتوب: إذا جئت بالكريم من غير المستحق، فأنت تصير مثل فمي (إر 15: 19). مكتوب: وأما أنتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي، أمة مقدسة، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب (1بط 9:2)...

كل ذلك مكتوب، ومثله معه، وأنت به أعلم، وكل ذلك مكتوب حتى لأكثر أهل الأرض شرا، فكيف إذا لم تكن "حيرانة" مخطئة من الأصل، بل مجرد "حيرانة" فقط تريد أن تفهم؟

نعم، إن الأمر كله لا يستقيم عقلا، ولكن من قال إن اللاهوت يمكن إدراكه أصلا بالعقل؟ لماذا تستنكر ـ أخي الحبيب ـ سؤال حائرة جاءتك من خلفية إسلامية تسأل عن الله وليس معها سوى عقلها الذي لا تستطيع التنازل عنه، ببساطة لأن عقلها هذا هو الذي حررها ابتداء من هاوية الإسلام كلها؟ لماذا تصورت أنها تفهم اللوجوس واتحاد الحديد والنار وغيرها كما تفهم كل ذلك أنت؟ هل قرأت أخي الحبيب أسئلتها السابقة؟ هل تابعت حوارها مع الأخ فادي مثلا؟ هل لاحظت هنا على الأقل ـ حتى لو كان بحديثها تطاول وبذاءة، وهو ما لم يحدث ـ هل لاحظت أنها في نهاية رسالتها الأسبق قدمت بالفعل اعتذارها عن عدم الفهم؟ لماذا إذن تتطاول أنت عليها وتهينها؟ لماذا تطردها من الطريق بغضبك وتفزعها بسبابك؟ لماذا بدلا من أن تكون مرشدها ـ أخي الحبيب ـ اخترت بالعكس أن تكون عثرتها؟

ختاما لست أدرى كيف تستقبل الآن كلمات عابر سبيل في أولى رسائله إلى المنتدى وأنت على النقيض معلمنا جميعا وقدوتنا. اغفر لي أخي الحبيب نقدك وردك، لكنك طلبت رأي القراء، ويعلم الله أنني ما فعلت إلا محبة لك وحرصا عليك وعلى كل السالكين طريق الله، والذين هم مثلي قد يتابعون كل هذه الحوارات في صمت. أيضا مكتوب: أيها الإخوة، إن ضل أحد بينكم عن الحق فرده، فليعلم أن من رد خاطئا عن ضلال طريقه يخلص نفسا من الموت، ويستر كثرة من الخطايا (يع 19:5). أنت ما زلت على أي حال معلمنا وقدوتنا. أما "حيرانة" فأعتذر بالنيابة لها وأرجو أن تقبل اعتذاري وأن تسأل كيف شاءت، ودون اعتذار مسبق، إذا كان الأمر لم يزل غامضا. أدرك جيدا محنتك يا صديقتي، وأرقب منذ فترة بحثك ورحلتك، وأحييك على قوتك وعلى استمرارك. فقط اعلمي يا أختي الجميلة أن الله لا تحيطه العقول أبدا، وإنما نحن فقط نتلمس بعض نوره هنا وهناك فنعرف يقينا أن هذا هو الإله الحق تبارك اسمه.

تابعي فضلا معي، سأبعث عما قليل بالمزيد من أجلك...

 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,226
مستوى التفاعل
1,296
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
. . .

أما العقل فهو منتج "الحواس"، شروطه ثلاثة هي الزمان والمكان والعلة، والله بالضرورة فوق الزمان وفوق المكان وفوق العلة. العقل من ثم هو بالعكس "الحجاب" الذي يحجبنا عن الله، بل هو ما يفصل الناسوت ابتداء عن اللاهوت، وهذا هو سر الأسرار كلها. أما وراء العقل فالحقيقة أن الناسوت هو هيكل اللاهوت، وأن في الناسوت نفسه يكمن القلب غير خاضع لقوانين الزمان والمكان والعلة، ففيه من ثم يتجلى اللاهوت بكل أبديته، لذلك "طوبى لأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله"!

فإذا كان هذا حال البشر على ضعفهم وحدودهم، فكيف بالله إذا شاء أن يتجسد؟

لقد كان يسوع الناصري إنسانا كامل الإنسانية، نعم، لكنه إذ كان بلا خطية سقط عنه كلية حجاب العقل فأدرك بقلبه لاهوته بكل أبديته، عنئذ قال "أنا في الآب والآب فيّ" (يو 10:14). ولكن إذا كان الله واحدا فهو والآب بالضرورة واحد، ومن ثم حين قال "أنا والآب واحد" (يو 30:10) كان بالعكس أول أعداء الشرك وكان أعظم الموحدين!

ثم دعانا له المجد لنكون أيضا واحدا معه، "ليكون الجميع واحدا، كما أنك أنت أيها الآب فيّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا" (يو 21:17)، وهكذا يكون الجميع في النهاية "مكملين إلى واحد" (يو 23:17) فهذا "الواحد" هو الآب، الذي هو الابن، الذي هو المسيح، الذي هو يسوع الناصري، الذي هو أيضا كل المؤمنين به: عندئذ ليس في الأكوان وليس في الوجود كله سوى "واحد" فقط، تقدس اسمه وتبارك، فهل عرفت يا صديقتي "توحيدا" أعظم من هذا؟

كيف تتحقق هذه الوحدة الفريدة الكلية الشاملة؟ كيف حقا يصير الكل واحدا؟

تصوري أن بعض الفقاعات اجتمعت على صفحة النهر، وتصوري أن القمر مشرق بالسماء تنعكس صورته على سطح كل فقاعة. الآن لو أعطينا عقلا لهذه الفقاعات لظنت كل واحدة منها أن هناك قمرا داخلها، أن هناك من ثم أقمارا كثيرة بعدد الفقاعات، وأن هذه الفقاعات هي التي تضيء بنورها الذاتي صفحة النهر! لكن الحقيقة أنه قمر واحد، يضيء في الجميع، وللجميع، فقط "يبدو" عدة أقمار لأن صورته تنعكس في كل منها.

بالمثل: هذا القمر هو نور الله الذي تعمل روحه في كل منا، فلسنا سوى "الهيكل" الذي يعكس بهاءه ويعلن مجده! هذه الصورة التي نعكسها جميعا هي المسيح له المجد، من ثم فنحن في الحقيقة واحد، لأننا جميعا نعلن عن واحد: "ليس يهودي ولا يوناني، ليس عبد ولا حر، ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع" (غل 3:28). لذلك نحن أيضا صرنا "أبناء الله" مثله! الفرق أننا الأبناء "بالنعمة" وهو الابن "بالجوهر"، أننا الأبناء لأننا "انعكاس الصورة"، وهو الابن لأنه "ذات الصورة" (في 5:2) و"رسم الجوهر" (عب 3:1).

فمرة أخرى: هل تعرفين توحيدا أو بالأحرى "توحدا" أعظم من هذا؟ ثم هل تعرفين نعمة ومسرة وروعة وجمالا أعظم من أن تكوني ـ حرفيا ـ مع الله وفي الله وبالله، في مثل هذه الوحدة التي تفوق كل العقول وتعجز عن وصفها أبلغ اللغات؟

لذلك يقول القديس والمفكر العظيم أغسطين في واحدة من أبلغ عباراته: "مباركة هي خطية آدم التي جلبت لجنسنا كل هذا الخير وكل هذه النعم والبركات"!

إن رجالا مثل أغسطين و"الشيخ الروحاني" و"فم الذهب" ومن قبلهم جميعا "لسان العطر" معلمنا العظيم بولس الرسول أدركوا الأسرار كلها، وأما هذا الذي قلت حتى الآن فليس سوى مقدمة بسيطة متواضعة هي غاية المسموح به، لأن "هناك سمع كلاما لا يقدر بشر أن ينطق به ولا يجوز له أن يذكره!" (2كو4:12). فقط هي مقدمة للباحثين حقا عن الله وهو أقرب لهم من كل ما يظنون!

مشكلتك يا صديقتي ـ ومشكلة البشر جميعا ـ ليست صعوبة فهم "اللاهوت" أو استعصائه على العقل. المشكلة بالأحرى هي أننا نعتقد ابتداء أننا فهمنا "الناسوت" نفسه، ونحن في الحقيقة أبعد ما نكون عن ذلك، بل ما زلنا مع العلم نحبو ولم ندرك بعد أبسط أسرار الإنسان أو نفهم كيف حقا يحدث "الإدراك" أو "البصيرة" أو "الحدس" أو "الخيال" أو "الأحلام" أو غيرها من أبجديات الإنسان! هذا من ثم يا أختاه ليس "دينا" لنقارنه بالإسلام أو بغير الإسلام. هذا بالأحرى هو الإيمان الوحيد المستحق للإله الوحيد الحق في كل هذا الوجود.

* * *

سلام ونعمة، وعذرا للإطالة، وأصلي أن يلمس الله قلبك فتنفتح عيناك فترين لأول مرة بهاء هذا النور الإلهي وتذوقين لأول مرة روعة هذا الوجود الأقدس، سيان هنا حين تسكن حرفيا روح الله هيكل جسدك (1كو 16:3)، أو هناك حيث "ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه" (1كو 9:2).


 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,135
مستوى التفاعل
500
النقاط
113
السؤال الأصلى يقول بأننا نعبد شخصين

وقد رددنا جميعاً بأننا نعبد إله واحد ، خالق واحد ، أزلى واحد

السؤال الآخر عن كيف يكون اللاهوت والناسوت متحدين فى شخص واحد ، وفى نفس الوقت يظل اللاهوت لاهوت والناسوت ناسوت ، بدون تغيير لطبيعة أى منهما

والإجابات كلها تقول بأن ذلك الإتحاد هو إتحاد معجزى ليس له شبيه فى الطبيعة

ففى الطبيعة يكون كل إتحاد مقترناً بالإختلاط أو الإمتزاج أو التغيير ، وإلاَّ أصبح فيه إنفصال

ولكن فى هذه المعجزة ، يكون الإتحاد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ، وفى نفس الوقت يكون بغير إنفصال

إلى درجة أن الناسوت ينطق ويقول : قبل إبراهيم أنا كائن

ويقول : أنا هو القيامة والحياة

وهى أمور تختص باللاهوت المتحد به

++ فالإجابة عن سؤالك هو : هذه معجزة ، وليست إتحاداً طبيعياً

هو إتحاد معجزى
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,135
مستوى التفاعل
500
النقاط
113
أخى الحبيب إلكتريك كرنت

إسمحلى بالقول بأن نحتمل هذه الأخت

فإننى أشعر أنها صادقة فى إعتراضاتها ، ولكنها تستخدم كلمات فظة بعض الشيئ

فلا بأس من ذلك ، فإنه من الطبيعى أن نقدم لها الردود الصحيحة ، حتى لو كان كلامها شديداً

الحقيقة أن الذى يبحث عن الحق ، يكون مستفزاً ، وأنا نفسى مررت بنفس هذه المرحلة فى شبابى ، وكنت أكثر منها 100 مرة

فلنحتملها ولنركز على جوهر سؤالها ، بغض النظر عن العبارات

 

ثابت بيسوع

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2007
المشاركات
515
مستوى التفاعل
69
النقاط
0
ابنتى الحبيبه حيرانه

ياه فكرتنى بنفسى من اربع سنين تقريبا دخلت هذا المنتدى المبارك وكان اسمى حيران وخرجت بنعمه المسيح من هذا الاسم لاكون ثابت بيسوع بعد 17 سنه حيره اسئال ربى اللى ثبتنى ان يثبتكى ايضا فى تور المسيح واثق ان الرب سيستجيب لصلاتى من اجلك بنتى ......
بس انا عايز اقول لكى كلمه بسيطه جدا وصدقينى ان الرب قادر ان يتعامل مغكى بطريقته الخاصه بعيدا عن التعقيدات الفلسفيه والعقل والمنطق وغير ذلك من الامور الشيطانيه التى فى الغالب ما تفيد صاحبها غير العناد والمجادله التى بلا فائده ....

فنحن هنا ليس فى حلقه مصارعه كى نرى من هو الفائز والافضل ردالان المعروف والموكد ان الاختبار الشخصى مع الله الحقيقى هو افضل واعظم دليل
واانا اتمنى من الاخوه هنا ان بعطى لكى اللنك اللى فيه بدايه دخولى المنتدى كى اوفر على نفسى كل اللى عايز اقوله لكى ابنتى الحبيبه
الرب يلمس قلبك وتشوفى الثبات والنور اللى شفناه مع الاله الحفيفى
امين
 

AL MALEKA HELANA

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 يوليو 2011
المشاركات
3,815
مستوى التفاعل
1,438
النقاط
113
الإقامة
ســفـر الحــيـاة
ابنتى الحبيبه حيرانه

ياه فكرتنى بنفسى من اربع سنين تقريبا دخلت هذا المنتدى المبارك وكان اسمى حيران وخرجت بنعمه المسيح من هذا الاسم لاكون ثابت بيسوع بعد 17 سنه حيره اسئال ربى اللى ثبتنى ان يثبتكى ايضا فى تور المسيح واثق ان الرب سيستجيب لصلاتى من اجلك بنتى ......

الرب يلمس قلبك وتشوفى الثبات والنور اللى شفناه مع الاله الحقيقى
امين

أخى الغالى
الف مبروك عليك الخلاص .. الرب يسوع معاك دائماً فأنت من أولاده
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,226
مستوى التفاعل
1,296
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل


..................
عذرًا وأسفاً منى فى حالة وجود ما أُعُتبر أنه تطاول أو تجاوز .
لكن هل تابعت تسلسل الحوار كقاضي موضوعى عادل -هل تابعت وتقصيت أين التطاول أين بدأ وإلى أين ذهب .
أكرر إعتذارى مع محبتى - عموماً

أشكرك أخي الحبيب على هذا الاعتذار الذي إن دل إنما يدل على تواضعك ونقاوة قلبك وسمو أخلاقك. الحق أنني لم أكن أبدا أتوقع هذا الاعتذار أو حتى أريده، خاصة أن "حيرانة" فيما يبدو شخصية قوية جدا عادت بعد كل هذا فأخذت ثأرها بنفسها :). أنما فقط قصدت ألا تهبط أنت من علياء مقامك: أن تذكر أنك "ملح الأرض" و"نور العالم"، وأنك جئت "سفيرا عن المسيح" ينتظر منك أن "يضيء نورك قدام الناس" فيمجدوا أباك في الأعالي. أنت ترفع ميزان العدل، وقد تكون مُحقا. لكن الغيرة نوعان: غيرة لله وغيرة لذاتك. فأما الغيرة لله فليست مستحقة في قسم للسؤال والجواب، تخاطب فيه الغرباء والحيارى، وقد يكون بعضهم مخلصا في البحث يوجب إخلاصه علينا أن نشمله بالمحبة ـ لا بالعدل ـ بغض النظر عن انحراف أفكاره أو قسوة كلماته. وأما الغيرة لذاتك فلا أظن أبدا أن فارسا مثلك ـ اختار أن يصف نفسه بأنه "أصغر تلميذ" ـ لا أظن أبدا أن مثلك يقع في هذا الشرَك.



الحقيقة أنه موضوع معقد الفهم وشائك لدرجة أن الناس الذين يدرسون الكتاب المقدس قد يخرجون منه بمفاهيم هرطوقية (بمعياركم يعني) وأنا في رأيي لدهم عذر لأن الذنب ذنب الكتاب المقدس المليء بالغموض والألغاز


هذا بالعكس لها لا عليها. ألم يهرطق في البدء الآباء أنفسهم؟ ألم ينحرف نسطور رغم رتبته السامية؟ ألم يغرق العالم كله في الغنوصيات من ناحية وفي الأريوسيات من ناحية أخرى؟ لذلك فإن هذه العبارة تحديدا من حيرانة ـ لو أنك فقط نظرت بعين المحبة ـ هي الدليل على تبحرها في الكتاب، فقط بغير مرشد، وعلى تعمقها في التفكير وإخلاصها في البحث. هذه العبارة تبعث بالأحرى على الإعجاب، لا على الغضب! فقط إذا نظرت بعين المحبة سوف ترى ذلك واضحا! تماما مثلما أنه بقدر الجمال الذي داخلنا بقدر الجمال الذي سوف نرى بالعالم، كذلك بسر المحبة فإن الشيء الذي يثيرك أو يحزنك قد يصير هو نفسه الذي يعجبك ويبهج قلبك!

أشكرك مرة أخرى وأحييك على ردك، النعمة معك دائما وعلى المحبة نلتقي. :16_4_10:

 

حيرانة

New member
عضو
إنضم
6 ديسمبر 2011
المشاركات
82
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
شكرا على ردود الجميع
عموما هذا الموضوع يبقى موضوعا ميتافيزيقيا. فإن كان هناك إله فلا أحد يعرف كيف يفكر أو ما يقبل وما لا يقبل
واعتراض المسلمين على التجسد هو اعتراض نابع من عقيدتهم لا أكثر لكن طبعا سينافقون دائما ويقولون أن اعتراضهم له دوافع عقلية, ولو اعترفت عقيدتهم بأن المسيح هو الله المتجسد وان محمد نبي جاء بعده, لآمنوا بنبوة محمد ولعبدوا يسوع في نفس الوقت, وعندما تسألهم كيف لله أن يتجسد في جسد بشري سيجيبون كما يجيبون الآن على عدة مواضيع إسلامية : حكمة الله !


فأنا هنا لا أعتمد على الفكر الاسلامي وإنما أناقشكم بفكري الخاص. أما المسلمين فقد اكتشفت منذ مدة أنهم أكبر منافقين وأكثر ناس يكيلون بمكيالين. والمنطق عندهم هو ما حدده لهم محمد ومن قال منهم غير هذا فهو كذاب أشر
 

حيرانة

New member
عضو
إنضم
6 ديسمبر 2011
المشاركات
82
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
يمكنكم أن تتخيلوا لو لم يوجد الطواف على الكعبة في عقيدتهم ووجدت في عقيدتكم ماذا كانوا سيقولون
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,135
مستوى التفاعل
500
النقاط
113
كانوا سيقولون مثلما نقول وأكثر

فأصلها وثنى ، وكان فيها طقوس عبادة الحجر الأسود بإعتباره جزءاً من الإله ، فكانوا يستخدمونه ليبارك تخصيبهم

فلو كان ذلك فى ديننا نحن ، لأمطرونا سباباً ، ويكون لهم الحق فيه

ولو كان هذا من ديننا ، لما قبلناه ، ولتركنا هذا الدين ال......

 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
6,135
مستوى التفاعل
500
النقاط
113
هم على فكرة يعترفون بإمكانية رؤية الله ، وفى شكل بشرى أيضاً ، مثلما فى قصتهم عن المعراج للسماء

وهم يتقبلون ذلك بدون أى إعتراض

علماً بأن القصة عندهم كلها لخبطات ، مثل دخوله وخروجه من حضرة الله ، لعدة مرات ، عملاً بنصيحة موسى -حسبما فى القصة- بمفاصلة الله فى كمية الصلوات المفروضة

فكأن الله لعبة فى أيديهم

وكأن الشريعة هى صفقة تجارية تقبل المفاصلة

وكأن الله كان يطلب أولاً أموراً غير عملية وغير ممكنة التطبيق ، وموسى يعدل لهما معاً !!!!!!!!!

علما بأنه توجد قصة لها بعض الشبه ، مع فارق لا نهائى فى المضمون ، ولعل محمداً إقتبس منها قصته المشوهة ، أو التى شوهها هو بحسب أخلاقياته

وهى أن الله ظهر لإبراهيم وقال له أنه سيحرق مدينة سدوم لشرها ، فقال إبراهيم : شرعت أكلم المولى وأنا التراب والرماد ، فهل يارب تحرق البار مع الأثيم !! هل إذا كان بالمدينة خمسين باراً تحرقها

فقال له الله : لو كان فيها خمسين باراً لما حرقتها

وكرر إبراهيم كلامه بعدد أقل ، فكان الله يرد بنفس كلامه

فسكت إبراهيم ، لأن الله بار ، فهو يحرق المدينة لأنه ليس فيها أبرار البتة ، سوى لوط ، الذى أرسل له ملاكين ليأخذوه منها

++ فالقصة كانت تعبر عن بر الله الذى يفوق حدود تفكير البشر ، وأنه يفعل كل شيئ بعدل مطلق

ولكن محمد شوه قصته ليجعلها على مقاسه هو : تلاعب وفصال وشطارة ، وربنا خيبان وبيلعبوا بيه ، حسبما يفكر محمد ، إذ فى كل تصرفاته كان ينسب لله التصرفات المشينة ، حتى قالت عائشة : عجبى على إلهك الذى يسرع إلى هواك
 
أعلى