مصرع شيطان

ما رايك في القصه و كاتبها ؟؟؟


  • مجموع المصوتين
    49

HappyButterfly

محتاجة لك
عضو مبارك
إنضم
27 سبتمبر 2008
المشاركات
12,139
مستوى التفاعل
106
النقاط
0
رائع اوى يا عصام
فى انتظار باقى الاجزاء وفى تشوق
ميرسى لك ككتير لاسلوبك المميز
سلام المسيح معك
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
عذرا للانشغال و التاخير يا احبه بسبب انشغالي مؤقتا بترجمة العديد من الفصول السابق نشرها من القصة ..
للغة الانجليزيه ..
حيث سيمكنكم قريبا اهداء احداثها لاي صديق لا يتكلم العربيه ليقراها ايضا

في خلال ساعات سيكون الجزء السادس عشر منشورا باذن رب المجد يسوع المسيح
 
التعديل الأخير:

nodi

New member
إنضم
6 فبراير 2008
المشاركات
20
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
mansoura
يا عصام بقالنا 3 ايام مستنين الجزء السادس عشر
يارب تنزله النهاردة ويكون معاك
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0

الجزء السادس عشر
--------
اتت التعليمات واضحه و صريحه للشيخ صلاح من الشيخ السوبرمان الذي هاج و ماج و انفعل فور سماعه شريط التسجيل الذي احضرته مني لحوارها مع شيماء و محاولة استدراجها لحديث جنسي فاضح ..فالفتاة ترد و كانها ليست فتاة في العقد الثاني من عمرها تحب الحياة و تتلهف شوقا للاستماع او المشاركة في مثل هذه الحوارات الجنسية التي تفرغ بعض الكبت عند الكثير من الفتيات في مثل سنها ..فالفتاة تتحدث و تجيب و كانها راهبة اعتزلت الحياة و زهدت فعلا في متاع الدنيا فصارت تعتبر كل ماعدا النسك و التضرع الي الله معثرة و خطيئة .
اتت التعليمات صارمة بعد ان اتضحت امام الشيخ - و بالقطع سادته الذين لابد له من تبليغهم بكل نفس يتنفسه و لحظه بلحظه و الا فالتمويل و المسانده ينقطعان فورا - مدي " خطورة الفتاة المسيحية اغابي "..و لهذا اتت التعليمات حاسمة و عاجلة و قاسية كاكثر ما يمكن ان تكون عليه القسوة ...فالفتاة اغابي ليست فقط مستهدفة للاعتناق القسرى لدين الاسلام بل انها الان عدو للاسلام يجب التخلص منه فورا لانها صارت - علي حد تعبير الشيخ السوبرمان نفسه -

" تحارب المسلمين في دينهم..
و قد تخرجهم عن دينهم ".
اتت التعليمات تقضي بان يتم تاجيل كل المهام الاخرى كاصطياد و تجنيد شيماء و غيرها الي حين انهاء موضوع اغابي الذي تصعد حتي صار يقلق هؤلاء السادة الخليجيين في قصورهم ..و لذا اصدروا الاوامر المشددة لخادمهم الذي يقبل احذيتهم " الشيخ السوبرمان" بضرورة التخلص من الفتاة اغابي باسرع وقت و باي وسيلة ممكنة و علي اي وجه ..
اما باجبارها فورا علي اعتناق الاسلام باسرع طريقه..
و اما اسكاتها الي الابد .
و لهذه المهمة صدرت التعليمات من قبل الشيخ صلاح للفتاة التي لا حول لها و لا قوة " مني " بارجاء مهمتها مع صديقتها شيماء و توجيه كل جهودها للفتاة اغابي و استدراجها باسرع وقت ممكن لكمين تدفع فيه اغابي اما شرفها و ديانتها ..
و اما حياتها اذا اقتضي الامر..ثمنا..
" لمحاربة المسلمين ..في دينهم ".
و فور سماع تلك الكلمات من فم الشيخ صلاح و كانه يامرها بمهاجمة قاعدة عسكرية مدججة بالسلاح و الجنود.. ادركت مني فورا كم هم مرضي فعلا و مختلين عقليا و افاقين و لا ضمير و لا دين لهم و لا خوف من الله لهؤلاء الذين جعلوا من فتاة هادئة وديعة تتحلي بالخلق و الاحتشام و العفة و الفضيلة.. ضعيفة البنية و نحيفة كالاشباح مثل اغابي عدوا لدودا لهم لابد من القضاء عليه باسرع و اقذر الطرق و لو استدعي الامر اغتصابها او حتي دفنها حية .
للحظة راحت مني تحاول ان تتخيل اغابي الضعيفة الهادئة هدوء الملائكة غولا و وحشا و عدوا يحارب المسلمين ..و لكنها فشلت بل و راحت تضحك من كل قلبها عندما تخيلت اغابي الضعيفة البنية تلبس دروع الفرسان الحديدية الثقيلة فتغوص فيها و تختفي و تتقلد سيفا اطول منها و تحتاج لسلم لتصعد علي ظهر الجواد لتمتطيه لتذهب لمحاربة المسلمين في دينهم .
اي معتوه هذا الذي صور اغابي تلك الصورة البلهاء المضحكة و اتخذ منها عدوا يجب محاربته و القضاء عليه بلا رحمة ؟؟؟؟؟.
و لكن ما حيلة الفتاة مني ؟؟؟؟...فلو طلبوا منها التغرير بملكة انجلترا نفسها فلن تستطيع رفض طلبهم او عصيان اوامرهم .
و لذلك ..تمضي مني في الطريق مرغمة و علي مضض ..لتتخذ اول خطوة فعلية في طريق اصطياد الطريدة المسكينة ..اغابي ...و لان علاقة مني باغابي كصديقه بترت تقريبا قبل الاوان تحت وطاة الظروف التي مرت بها مني و اضطرتها لاعتزال زميلاتها و معارفها لفترة فقد تحتم علي مني الان ان تحاول بناء ليس فقط علاقة صداقه قويه باغابي بل و علاقه حميمه ايضا تسمح بالثقة و تبادل الزيارات المنزليه .
و بقليل من الاستغراب لطلب مني المفاجئ تبداء شيماء القليلة الحرص من جهة صديقتها الحميمة مني في املائها رقم تليفون منزل اغابي .. و لكن ما اثار قلق شيماء و حيرتها و تساؤلاتها ..
هو طلب مني الغريب .."لعنوان منزل اغابي "
...فحتي بافتراض صدق مزاعم مني التي بررت طلبها لرقم تليفون اغابي بانها تود الاعتذار لها شخصيا عما حدث من والدها ..فان طلبها لعنوان المنزل بدا غريبا جدا و لا مبرر له علي الاطلاق..خاصة و ان العلاقة بين مني و اغابي لا تتعدي الزمالة و لم تصل بعد حتي لدرجة الصداقة العادية لكي تسمح بالزيارة المنزلية ...و لكن علي العموم و ازاء محبتها العميقة لصديقتها مني و خوفها من اغضابها ..تذعن شيماء لطلبها و تجيبها اليه علي مضدد .
لكن هكذا اقتضت حكمة العناية الالهية.. ان يخطئ الشيطان.. و يقع في اتفه الاخطاء بعدم حرصه و استعجاله لوقوع الشر
..فكما انه بارع في تدبير الشر و ذكاؤه خارق و اساليبه و حيله لا نهاية لها ..الا انه كشيطان " مغرور" و متلهف دوما لتنفيذ خططه الجهنمية الخبيثة و يستعجل دوما وقوع الشر ..فلولا الحاح شياطين الجمعية الشرعية و استعجالهم لمني للايقاع باغابي و ثقتهم التي وصلت لحد الغرور في انفسهم و تخطيطهم الجهنمي حتي راحوا يطلبون من مني ارتداء النقاب ثم خلعه في وقت قصير ثم الايقاع بشيماء ثم تغيير خطتهم فجاة لتتجه للايقاع باغابي دون اي اعتبار لعقول و ذكاء الاخرين او ملاحظاتهم لكل هذه التغييرات الغامضة و المتناقضه التي طرات علي سلوك الفتاة مني في وقت قصير..ما سقط الشيطان بغروره و اندفاعه و ما كانت ذراع الشيطان ..مني..قد سقطت في هذا الخطاء القاتل .
فبالرغم من طيبتها و سذاجتها الظاهرية الا ان الفتاة شيماء - توام اغابي الروحي - كانت تملك نفس هذا الرادار الخفي الذي تملكه اغابي و الذي يستشعر الخطر فور ملاحظة اي شئ غير منطقي او غير مالوف ..و لكن مع الفارق البسيط ..فاغابي - بوصفها فتاة مسيحية ولدت و فتحت عينيها علي عالم و مجتمع متعصب يضطهد المسيحيين اشد الاضطهاد و يطلب ابادتهم و تصفيتهم جسديا و فكريا و روحيا و عقائديا- قد جعلتها كل هذه الظروف حريصة طوال الوقت و كالمحارب الذي تقتضيه حالة الحرب المستمره بلا هدنة او سلام ان يكون متحفزا دوما و قابضا علي سلاحه و اذانه اقوى من اجهزة التصنت تتسمع دبيب النملة عند خروجها من جحرها..و لذا فهذا الرادار الخفي كان نشيطا جدا كما اقتضت الظروف و يعمل عند اغابي ليل نهار بلا انقطاع او كلل ..اما بالنسبة لشيماء الفتاة المسلمة و التي فتحت عينيها علي مجتمع مسلم يمثل الاغلبية الساحقة و يتباهي دوما بالقوة الغاشمة و البطش بالمستضعفين العزل و يهلل للنصر المبين الرخيص المخزى علي الضعفاء و الاقلية المحاصرين ..فكطبيعة المنتصر المظفر القوى تجده يسترخي و يرتاح لانتصاره و لا يتحفز..
فالغريزة المحبة للراحة تغلب ..و كسل المنتصر المتجبر يغلبه دوما و لو قال كتابه صراحة :
" فلا تهنوا للسلم".
و لهذا كان نفس الرادار عند شيماء كسولا و نائما تقريبا و ينتظر صدمة قوية لتوقظه فيعمل ..و قد كان ..
فبفعل عدم تحرص مني من غرابة طلبها لعنوان اغابي و عدم مناسبة التوقيت لتطلب طلبا كهذا و ثقتها التي وصلت لحد الغرور في سذاجة صديقتها شيماء..ما كانت ايقظت بطلبها الغريب و الغير منطقي هذا الرادار الذي يستشعر الخطر في صديقتها شيماء ..فلغرور مني في تفكيرها و ثقتها في التفوق ذهنيا علي ذهن شيماء المتكاسل راحت تظن ان شيماء لازالت تلك الفتاة الساذجة التي عرفتها منذ اكثر من سنه ..و لكن فات شيطانها المغرور ان شيماء لم تعد شيماء الاولي ..بل تحولت بفعل اغابي..
الي نسخة طبق الاصل تقريبا من اغابي المسيحية ..
و لكن مع فارقين بسيطين في بطاقتها الشخصية..
في خانة الاسم ..و خانة الديانه.
و لا يضيع الشيطان المغرور وقتا و يشرع فورا في تنفيذ الخطة الجهنمية لاصطياد الطريدة التي صور له غروره انها بلا حماية و بلا سلاح .
و ماهي الا ساعات حتي كان رقم التليفون و عنوان اغابي امام الشيخ صلاح في الجمعية الشرعية ..و علي الفور كلف مني بالتواصل معها باسرع ما يمكن للايقاع بها في اقصر وقت ممكن .
و في منزل اغابي يرن جرس الهاتف و وسط استغراب اغابي تلبي نداء امها للرد علي المكالمة و التحدث لزميلتها مني التي تتصل لاول مره و دون مقدمات و علي غير المتوقع و المعتاد بمنزلها.
و بعد تفسير بسيط من مني لكيفية حصولها علي رقم تليفون اغابي ..و بعد اعتذار متوقع و غير مقنع للغاية من مني عما بدر من والدها عند حضور شيماء و اغابي لمنزلها ..راحت مني تخطو بغرور اولي خطواتها الفعلية نحو تنفيذ خطة شياطين الجمعية الشرعية القاضية بالايقاع باغابي باي وسيلة ..و باي نتيجة نهائية .
و علي هذا تنهي مني مكالمتها الاولي مع اغابي حتي لا تثير شكوكها و تكتفي هذه المرة بفتح الباب المغلق الذي سيمكنها من خلاله التسلل في المستقبل للاجهاز علي ضحيتها .
و لكن الان صارت اغابي فعلا متحفزة و مستعدة كالمقاتل الذي اعلنت حكومة دولته حالة الطوارئ القصوى في البلاد و التعبئة العامة واستدعاء الجنود من الاحتياط تحسبا للحرب الوشيكة .. فمني و سلوكها الغيب قد صارا فعلا موضع شك من اغابي منذ اليوم الاول الذي خلعت فيه مني النقاب فجاة و اكتفت بارتداء الحجاب ..و هذا امر طبيعي و غريزى..
فلابد لكل عائد الي الحياة من بعد الممات...
ان يثبت للناس حوله انه صار فعلا حيا ثانية..
و انه ليس عفريت الميت..
و هذا امر يتطلب وقتا طويلا لتثق الناس في صدق الميت العائد الي الحياة و لا يعودوا يعاملونه كعفريت او يتحرصون منه...و هذا بعينه هو مالم تفعله مني ..و هذا هو ايضا ما فات شياطين الجمعية الشرعية من فرط غرورهم.
و هكذا بدات مني المرغمة المضطرة في تنفيذ المخطط الجهنمي الكفيل بانقاذ راسها هي.. لتضع راس اغابي بدلا منها تحت سكين شياطين الجمعية الشرعية كثمن لراسها هي ..

غير عالمة ان الويل.. كل الويل... ينتظرها هي ..
و غير متحسبة لما سياتي به الغد من مفاجات .
و تمر ثلاثة ايام تبداء بعدها مني تنفيذ ثاني الخطوات العمليه في الخطة الموضوعة لاصطياد اغابي و كتوجيهات الشيخ صلاح لمني في الجمعية الشرعية ..
حيث امرها بان تتظاهر امام اغابي برغبتها في ترك الاسلام و اعتناق المسيحية.. اذا استطاعت اغابي اقناعها بصحة المسيحية كعقيدة ..
و كل هذا لكي تتقرب مني من اغابي اكثر و تجعلها تطمئن اليها و تثق فيها و تتخلي عن حرصها في التعامل معها ..و لذلك تعاود مني الاتصال باغابي ثانية ..و لكن هذه المرة تطلب مني في تردد و خجل مصطنع للغاية التحدث مع اغابي و استشارتها في امور " دينيه"..لا يصلح الهاتف للخوض فيها..لانها تخص الايمان المسيحي و مني كفتاة مسلمة تخشي عاقبة الاموراذا ماضبطها والديها تتحدث معها في امور كهذه علي الهاتف .
و بالقطع كانت اغابي علي الطرف الاخر علي اهبة الاستعداد و الحذر ..اذ صدقت ظنونها وكل شكوكها في مني.. و هاهي تراها تبداء معها لعبة جهنمية يعلم الله وحده علي اي شر تنطوى..و لذلك ايضا ترد اغابي بذكاء فائق لتغلق امام مني الباب في موضوع الزيارات المنزليه .:
اغابي : ممكن بكره في الكليه نقعد بين المحاضرات و تقولي لي اللي انتي عاوزاه و انا اجاوبك ..و الوقت عندنا بين المحاضرات علي مدار الاسبوع بيبقي بالساعات ..و اهي هاتبقي فرصه كويسه تقولي اللي انتي عاوزاه و تتكلمي براحتك من غير ما حد عندك في البيت يلاحظ .
مني ( و قد رضيت بهذا التقدم الملموس ) : خلاص بكره اشوفك ..بس ...
اغابي : بس ايه ؟؟؟؟
مني : بس ياريت تجهزى معاكي انجيل ..عشان عندي اسئله كتير و ضرورى حانحتاج له .
مني : من الناحيه دي اطمني ..انا حافظاه ..و عموما انا دايما باشيل واحد معايا في الشنطه .
و علي هذا تنتهي المكالمه و مني تحس بالزهو لظنها انها بدات فعلا تنجح في استدراج اغابي و كسب ثقتها.. تمهيدا لتوجيه اللدغة القاتلة علي حين غرة من الفتاة المطمئنة الي سلامة نوايا رفيقتها .
و فور انهاء المكالمة تهرول الفتاتين مني و اغابي علي حد سواء خارج منزليهما ..و لكن كل واحدة منهما كانت تجرى في اتجاه غير رفيقتها ...فبينما راحت مني تهرول في طريقها للجمعية الشرعية لتطلع الشيخ صلاح علي نتيجة المكالمة و تتلقي منه التعليمات و الارشادات بشان ما ينبغي عليها عمله و قوله في مقابلتها غدا مع اغابي في الكلية ..راحت اغابي تقطع الارض سيرا يقترب الي الجرى في اتجاه الكنيسة لتلحق باب اعترافها و ابيها الروحي كاهن كنيستها قبل ان يغادر الكنيسة لتستشيره في الامر و تضع الموضوع برمته و بكل شكوكها في رفيقتها المسلمة مني بين يديه ليشير عليها بافضل تصرف ممكن .
و كانما كل جندي مقاتل في تلك الحرب الغير منظورة راح يستشير قائده ..
و الحقيقة هي ان كل منهما راحت تستشير سيدها..
فمن كانت.. امة الله..
راحت تستشير الله سيدها في الامر ..
و من كانت ..امة الشيطان..
راحت تستشير الشيطان سيدها في ذات الامر بعينه .

و في الكنيسة ياتيها الرد - برغم حكمته الشديدة - حازما حاسما مقتضبا من اب اعترافها من فرط خوفه عليها و حرصه كاب علي سلامة بنته الروحيه خادمة الكنيسة اغابي :
"
مالكيش دعوه بحاجه زى كده خالص..
خلليكي بعيد..
و سيبي المسيح ..يتصرف معاها بنفسه
".
و علي الجانب الاخر راح الشيطان يواصل غروره و حمقه و يظن نفسه قد استطاع خداع اولاد الله ..و راح يمضي في خطته الجهنمية الشريرة بلا حياء و بوجه مكشوف اثار اشمئزاز مني نفسها من فرط خبث و وقاحة و شر شياطين الجمعية الشرعية :
الشيخ صلاح : لحد كده كويس خالص ..
عايزك بكره تفهميها انك بقيتي بتكرهي الاسلام و المسلمين و تذمي فيهم قدامها عشان تصدق و تطمن ..
و لو استدعي الامر انك تذمي في النبي نفسه و صحابته عليه و علي اله و صحبه افضل صلوات الله و سلامه و بعد كده " تستغفرى الله "
..فالضرورات تبيح المحظورات.. و الحرب خدعه ..

وهنا تتسائل مني المندهشه في داخلها :
" حرب"..؟؟؟؟
" ضرورات و محظورات"؟؟؟
حرب ايه دي.. و امتي قامت.. و مع مين ؟؟؟؟
..ايه اللي بيحصل ده ..و ليه كل ده ؟؟؟؟؟
و يكمل الشيخ صلاح قائلا : و لو اضطريتي تساليها عن دينها عشان ما يبقاش عندها شك فيكي و تتطمن لك اكتر ..ممكن تساليها عن حاجات زى اللي هاكتبها لك دي في الورقه .
و يبدا الشيخ صلاح في كتابة بنود عديده ونقاط تخص الايمان المسيحي و ترقيمها و منها :
لاهوت المسيح و لماذا تجسد .
كيف يكون الاله ثلاثة في واحد .
هل حقا ذكر محمد في العهد القديم و هل حقا تنباء المسيح بمجيئه
ما الدليل علي ان الانجيل ليس محرفا
و في كل نقطة كان يوصيها بتجهيز الرد المعاكس المشكك من القران لتشكيك اغابي في ايمانها مثل " و ما صلبوه و ما قتلوه ".." لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه"..
و تستوعب اخيرا مني حدود مهمتها في الغد و في الايام المقبله و مفادها التظاهر باستطلاع المسيحيه كديانه و التظاهر بعدم الاقتناع بالاسلام لكي يتسني لها فتح باب المناقشه و المقارنه الذي من خلاله تستطيع مني تشكيك اغابي في عقيدتها و زعزعة ايمانها .

و تعود مني ادراجها الي المنزل غير منتبهة للفتاة المنقبة الشبيهة بالرجال في مشيتها ..
و التي صارت منذ اسابيع مضت و بناءا علي تعليمات صارمة من الشيخ السوبرمان نفسه تتبع مني كظلها اينما ذهبت.. و ليس فقط في الكلية .


و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني
 
التعديل الأخير:

mayvol

New member
عضو
إنضم
27 يونيو 2007
المشاركات
56
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ميرسى يا عصام ربنا يباركك​
 

petit chat

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
18 نوفمبر 2009
المشاركات
709
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
الإقامة
alexandria

حلو قوىالجزء دة
بس يلا كمل
الرب يفرح قلبك
91556261.gif
 

amany tadros

New member
إنضم
10 أكتوبر 2006
المشاركات
5
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
حلو قوىالجزء دة
فى انتظار باقى الاجزاء
 

HappyButterfly

محتاجة لك
عضو مبارك
إنضم
27 سبتمبر 2008
المشاركات
12,139
مستوى التفاعل
106
النقاط
0
جميل اوى ياعصام
وفى انتظار الجزء الجديد
 

king

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
22 ديسمبر 2006
المشاركات
448
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
:eek:باقى القصة من فضلك انا مصدق ان دة ممكن يحصل كتير كل يوم
 

+Nevena+

عضوة ح الغلاسه
مشرف سابق
إنضم
12 ديسمبر 2007
المشاركات
20,057
مستوى التفاعل
1,908
النقاط
113
بجد انا مش عارفه اقولك ايه ياعصام
انا كان حظي كويس جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا انهارده
اني قرأيت الاجزاء دي كلها
ومتشاقه جدا اني اعرف الباقي


بجد انت تستحق تقييم جامد جدا
ولو في اكتر من التقييم انا كنت عملته
والكاتب كمان يستحق التحيه والتقدير
اسلوبه مميز جدا ومشوق للغايه

يسوع يستخدمك لمجد اسمه القدوس
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
ميرسى يا عصام ربنا يباركك​
شكرا للمتابعه

حلو قوىالجزء دة
بس يلا كمل
الرب يفرح قلبك
91556261.gif
شكرا للتعليق و المتابعه
حلو قوىالجزء دة
فى انتظار باقى الاجزاء
شكرا للتعليق و المتابعه
جميل اوى ياعصام
وفى انتظار الجزء الجديد
شكرا للتعليق و المتابعه

:eek:باقى القصة من فضلك انا مصدق ان دة ممكن يحصل كتير كل يوم
حالا سيكون الجزء السابع عشر منشورا باذن المسيح
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
بجد انا مش عارفه اقولك ايه ياعصام
انا كان حظي كويس جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا انهارده
اني قرأيت الاجزاء دي كلها
ومتشاقه جدا اني اعرف الباقي


بجد انت تستحق تقييم جامد جدا
ولو في اكتر من التقييم انا كنت عملته
والكاتب كمان يستحق التحيه والتقدير
اسلوبه مميز جدا ومشوق للغايه

يسوع يستخدمك لمجد اسمه القدوس
شكرا جزيلا للتعليق الجميل و التقييم الذي لا استحقه
و اتمني ان تنال باقي الاجزاء اعجابك و اعجاب الجميع
فين الجزء الجديد

احنا تعبنا من الأنتظار
في غضون ساعات سيكون الجزء السابع عشر منشورا باذن المسيح
 

HappyButterfly

محتاجة لك
عضو مبارك
إنضم
27 سبتمبر 2008
المشاركات
12,139
مستوى التفاعل
106
النقاط
0
منتظرين يا عصام
 

amany tadros

New member
إنضم
10 أكتوبر 2006
المشاركات
5
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
من فضلك فترة الانتظار كدة طويلة جدا نرجو الجزء الجديد و لو ممكن يكون كل يوم جزءو ربنا يفرح قلبك و يعوض تعب محبتك
 

+Nevena+

عضوة ح الغلاسه
مشرف سابق
إنضم
12 ديسمبر 2007
المشاركات
20,057
مستوى التفاعل
1,908
النقاط
113
يا عصاااااااااااااااااااااااااااااااااااام

كدا هتفطش جمهور القصه من كتر الانتظار

تعالوا يا جماعه

نحط عقوبه علي التاخير دا

ههههههههههههههههههههه


فكروا بقي تكون ايه
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0


الجزء السابع عشر
--------


و في الكلية في اليوم التالي تتعمد مني الجلوس في المدرج بجوار اغابي حتي لا تغيب عن عينها بعد انتهاء المحاضرة و ذلك استعدادا لتنفيذ الخطوة الثانية من الخطة الجهنميه المدبره باحكام الابالسه للايقاع بالطريدة " اغابي"..و ما ان تنتهي المحاضرة الاولي حتي يتدفق الطلاب بتكاسل خارج المدرج ..فالوقت المستقطع و الخالي حتي موعد المحاضرة التاليه هو ساعتين كاملتين و عليهم التسكع في هذه الاثناء في طرقات الكلية او علي الكافيتيريا حتي يحين موعد المحاضرة التالية ..و تتبع مني اغابي الي الكافيتيريا للبدء في المحاورة الموعوده و لكن اغابي التي شدد عليها كاهن كنيستها و اب اعترافها بعدم التورط نهائيا في موضوع شائك كهذا خاصة و انه معروف للجميع حتمية تدخل جهاز امن الدولة في اي موضوع لاي متحول عن الاسلام ..و امن الدولة و ما ادراها ما امن الدولة و كيف ستكون معاملة هؤلاء الوحوش المعدومي الضمائر مع فتاة مسكينة مثلها حال اكتشاف تورطها في ارتداد فتاة مسلمه مثل مني عن دين الاسلام ..و لذلك تحاول اغابي التملص من المحاورة بكل الطرق و لو بالتظاهر بالانهزام و الجهل و عدم التعمق في امور العقيدة المسيحية ..و لكن هذا التظاهر بالانهزام و قلة التعمق الديني من قبل اغابي لم يقنع مني التي رات اثار و نتائج تعمق اغابي الديني واضحة وضوح الشمس علي شيماء و التغيير الملحوظ الذي طراء علي تلك الاخيرة في فترة قصيرة للغايه فحولها لفتاة اخرى لا يصدق من يسمعها تتكلم انها ليست مسيحيه و انها مسلمة اقسمت علي الولاء و الطاعة لمن قال فاضربوهن و اهجروهن في المضاجع و وصفها بانها تقطع الصلاة و ناقصة عقل و دين .
و لذا تستمر مني في مطاردة اغابي بالاسئلة حول عقيدتها في سيل منهمر من الاسئلة حول الثالوث و اللاهوت و الصلب و الكتاب المحرف المزعوم و ازاء لهجة مني المليئة بالتحدي و الاستفزاز المتعمد و الواضح في طريقة القائها للاسئلة لا تجد اغابي مفرا من المواجهة و تتشمر للدفاع عن عقيدتها و فجاة تتحول امام مني في غضون ثوان من فتاة ضعيفة تتظاهر بالسطحية الدينية و الجهل بابسط الامور عن عقيدتها الي مقاتل شرس مدجج بالسلاح و يتحصن بعلم عميق و دراسة اعمق قل ان تتوافر لفتاة في مثل عمر اغابي ..و تبداء المحاورة الشرسة و الفتاتين جالستين علي الكافيتيريا كالقط و الفار و الانفعال بادي علي وجهيهما التي احمرت فجاة من فرط التركيز و الانفعال و كانهما في مباراة ملاكمة و ليس في مجرد حوار ديني ..و تتسارع الاسئلة المحمومة علي لسان مني التي كان واضحا انها ما اتت الا لتسال فقط و لا تنتظر الاجابة و لا حتي لتسمعها..و فور ان تلاحظ اغابي ذلك تتاكد من غرض مني الحقيقي من تلك المناقشة ..
التشكيك لاغابي و لا شئ غير التشكيك و التجريح في عقيدتها ..
و لكن بالرغم من ذلك تتمالك الفتاة القوية اغابي نفسها و تتخذ قرارا صعبا و خطيرا ..

فقد قررت ان تصبر علي وقاحة السائل و تطاوله و تعطيه في ردها علي وقاحته بدل الصفعة
..زهرة ..
..ينبوع محبة..
..علها تفتح اذان الاطرش فيسمع..
.. و تشفي عيني المولود اعمي.. فيري .

و علي مقربة من الفتاتين جلست تلك الفتاة المنقبة التي تشبه الرجال في مشيتها في مكان يمكنها منه ان ترى الفتاتين مني و اغابي و لا يريانها ..و في اهتمام بالغ و تحفز تراقب عيناها اي حركة تصدر عن عيني مني و يديها و تقريبا كل حركة و نفس تتنفسه مني لاعداد التقرير اليومي المعتاد عن تحركات الفتاة مني و تقديمه الي الشيخ السوبرمان راسا في مكتبه علي حين غفلة من فاطمة التي صارت لا تغادر مكتبه تقريبا الا للعودة لمنزلها و تجلس ساعات طوال تنتظره بلا ملل و هي تقطع ارض المكتب جيئة و ذهابا في حركة عصبية يفهم منها الناظر علي الفور انها تنتظر الشيخ لامر خطير و لا يحتمل الانتظار.

و الحقيقة فعلا هي ان الامر بالنسبة لفاطمه علي الاقل
.. كان خطيرا.. و لا يحتمل الانتظار ..

ففاطمه التي افاقت من اغماء مفاجئ في الطريق العام منذ ثلاثة ايام لتجد نفسها في المستشفي العام محاطة بالغرباء مابين رجال طالت لحاهم حتي صار القمل يتقافز منها و نساء تفوح رائحة العرق العفنة من حجابهن الذي لا يغسل الا في الاعياد و المواسم و بماء الترع و المصارف و الذين تطوعوا بشهامة زائفة منبعها التعصب البغيض الذي يبعث علي القئ لنقلها للمستشفي في اهتمام مبالغ فيه فور رؤيتهم لنقابها ..

لتسمع الطبيب السني هناك يبشرها بابتسامة ملؤها الوداعة الزائفة المصطنعه بالحمل في مولودها الاول..

و ياللمصيبة ..فلو تكورت بطنها قبل ان يعلنها الشيخ زوجة له امام الجميع بدلا من تلك العرفية المهينة و ذلك العقد العرفي فلن يرحمها اخوها السني الغبي المتزمت المندفع مصطفي و حتما سيذبحها بلا رحمة و بلا تفاهم قبل حتي ان يكلف نفسه ثوان ينظر فيها ليقراء ورقة عقد الزواج العرفي من الشيخ التي تبرزها له اخته الحامل ذات البطن المنتفخ كدليل لبرائتها امامه من ظنه فيها بالعهر و الانحراف..و لذا راحت في قلق شديد و انهيار واضح لا تفارق مكتب الشيخ و تنتظره يوميا
لينعم عليها و يحولها من بهيمة لا واجب لها الا الجماع الجنسي و الخضوع المهين لسيدها و تسعي في الظلام كاللصوص لممارسة ابسط حقوقها الشرعية كزوجه..
الي امراءة لها حقوق الزوجه و لها كرامة الشريك ..
الي سيدة فاضلة تتفاخر علي الملاء بحملها و تتباهي ببطنها المنفوخ في العلن كالشرفاء و تتلقي التهاني من الجميع علي مولودها المنتظر و تذبح الذبائح شكرا و حمدا لنعمة الله عليها التي ضن بها علي كثيرات صرن عواقر و احياء بلا روح و لا امل و لا فرح..
الي ام تطمئن علي انتساب ثمرة بطنها لرجل هو زوجها الذي يتقي الله فيها و ليس سيدها الذي يستعبدها و لا يهمه حتي لو ذبحها الناس او القوها حية للكلاب .

و تمر الايام و الشيخ يتعلل و يماطل و يرخي حينا و يتهرب احيانا ..و لكن ازاء الحاح و اصرار فاطمه علي ازعاجه يوميا في مكتبه حتي يجيبها لطلبها يقرر الشيخ اخيرا ان يصفع فاطمة بالحقيقة و ليكن ما يكون ..و علي مكتبه يجلس في هدوء القاتل البارد الدم ليخبرها و هو لا يكف عن العبث في لحيته و تمشيطها باصابعه بالحقيقة المرة بصوت ملؤه القسوة و الوقاحة :
مالك يا ست فاطمه مكبره الموضوع كده و قالبه الدنيا عشان حاجه "ما تستاهلش".
" بصراحه كده ..انا ما عنديش وقت.. لا ليكي ..و لا لابنك "
فاطمه : يعني ايه ؟؟؟؟
الشيخ : يعني.... " تتصرفي ".
فاطمه (في ذهول و حيره) : اتصرف ازاي ؟؟؟؟
الشيخ : "عادي" ..زى ما اي واحده في موقفك ممكن تتصرف ..و "الضروره تبيح المحظورات" يا ست فاطمه..و " الاخوه المجاهدين اللي ممكن يساعدوكي في الموضوع" ما فيش اكتر منهم ..و يكفي بس انهم يعرفوا انك من طرف الشيخ عشان يقوموا معاكي بالواجب و زياده شويه .

ياللا ..روحي علي بيت اهلك دلوقتي و انا حاتصل بيكي لما اجهز كل حاجه و ارتب الموضوع مع احد " الاخوه الدكاتره المجاهدين " عشان يحل لك المشكله " البسيطه " دي .
و تنهار فاطمه و تبكي بحرقه ازاء هذه القسوه و تخرج مصدومه من مكتب الشيخ و هي تحس لاول مره بالمهانة الحقيقية و الظلم .
و لكن لان المراة هي المراة و لو كانت غولا ..و الام هي الام و لو كانت غوريلا ..تكشر فاطمه " الانثي " عن انيابها استعدادا للدفاع عن ثمرة بطنها التي صارت تعتبرها اغلي شئ عندها بل و اغلي حتي من حياتها نفسها ..و تتخذ قرارا خطيرا للغاية فجاة في غمرة حماسها و ثورتها و حرقة قلبها المكلوم ..فقد قررت ان تعصي الشيخ و تدافع عن جنينها ..و لو كلفها الامر حياتها و حياته هو نفسه .
و لكن كيف ستجبره علي الانصياع لارادتها و هو ما هو من حيث النفوذ و القوة و الحنكة و الحيطة و الحذر ..هذا هو السؤال .
و لكن علي الجانب الاخر كان الشيخ الداهيه المحنك قد خمن بالفعل من هي تلك التعيسة من بين جواريه الاربعه التي ستكون طليقته الاولي في الايام المقبله ليتفرغ بعدها لالتهام فريسته الشهية التي طال انتظارها " مني "...
و لهذا راح علي عجل يعد العدة لامر اخر " سريع" يخلصه من جنين فاطمه ..بل و منها هي ايضا اذا امكن ...
و علي الفور يرسل في طلب " عبد المجيد " الذي يحضر علي جناح السرعة عدوا كما تفعل الكلاب عندما تدعوها سادتها..و امام الشيخ يحني راسه في طاعة و اجلال شديد ..و يعيره اذنه في اهتمام بالغ ليسمع كل حرف من خطة الشيخ التي نطق بها همسا في اذن عبد االمجيد و القاضية بالتخلص العاجل السريع من جنين فاطمه بصورة لاتثير الشبهات ..و تبدو امام الجميع و كانها قضاءا و قدرا .
و فور انتهاء الشيخ من تلقين عبد المجيد يرفع راسه و يربت علي كتفه في تشجيع و ثناء قائلا :
" عاوز اسمع الاخبار في خلال الاسبوع ده.. ياللا يا " بطل "..." في امان الله".
و في الكلية تستمر محاورات مني و طريدتها اغابي بصفة يوميه تقريبا و لكن ياللعجب ..فبمرور الوقت صدق حدس اغابي للمرة الالف في زميلتها مني ..فصار الاطرش يفرك فعلا في اذنه محاولا ان يسمع و صار الاعمي يجاهد ليفتح عينيه ليرى و السبب واضح و قوى و منطقي للغاية .
فعندما يتحاور و يتبارز الحر مع العبد المستعبد فمهما كان العبد قويا و مهما كانت ضرباته مميتة فيكفي الحر ان يصفع العبد بعبوديته و بحقيقة نفسه كعبد ذليل لينهار و يسجد و يركع عند قدمي الحر باكيا و طالبا الرحمه..و هذا ماكان .
فلولا تطرق مني بوقاحة المهاجم المستفز المغرض لموضوع الطلاق في المسيحية و شريعة الزوجة الواحدة و تعمدها التجريح حيث راحت تصف حرمانية التطليق في المسيحية بالغباء و العسر و تصف الزوجة الواحدة الصابرة علي مصاعب زواجها بالجبن و الخنوع و محبة المهانه ..ما كانت اغابي فقدت اعصابها معها
و صفعتها بالمكتوب في قرانها في سورة النساء
و هي التي كانت تحاول الا تستشهد في كلامها الا بالكتاب المقدس لافادة مني ..و لكن لان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله فقد اتت الصفعة بتاثير السحر علي مني التي صمتت فجاة و تعرق جبينها خجلا و كان عورتها انكشفت و هويتها كجارية ذليلة و امة لا تملك من امرها شيئا قد باتت معلنة الان علي الملاء و لا مجال لها لمزيد من التظاهر بالحرية و الافضلية امام الحرة التي يصرخ المكتوب في هويتها بانها حرة في الحقيقة بلا رتوش و لا تصنع .
و تحس اغابي بعمق الجرح فتندم علي صفعتها و لدهشة مني الشديدة تجد المنتصر يعلن بمنتهي الفروسية و الشهامة و النبل عن رغبته في وقف القتال و ترك ساحة المعركة ليس عجزا عن القتال و انما لوقف المزيد من نزيف الكرامه الذي قد يتعرض له الخصم الخاسر الضعيف ازاء ضربات المنتصر القوية التي لا ..و لن ..يقوى الخاسر علي صدها مهما حاول .
و فور اعلان اغابي عن عدم رغبتها في استكمال الحوار بعد تلك الصفعة تفهم مني اخيرا انها تتعمد ذلك من فرط كياستها و عدم رغبتها الحقيقية في نبش المزيد من الجروح المؤلمة ..و علي وجه اغابي تلحظ مني المندهشة الندم الحقيقي علي الصفعة التي تلقتها مني منها توا و علي الجرح الذي تسببت فيه بهجوم مضاد اهوج ...و كانت تلك الكياسة الحقيقية و النبل الواضح الذين راتهما مني لاول مرة بوضوح تام في طريدتها المسيحية هي اول حجر تلقيه اغابي علي شيطان مني المذعور فبداء يهرب تاركا مساحة لا باس بها من قلب امته مني ليرتع فيها لاول مرة علي الاطلاق الاحترام العميق لمبادئ عقيدة اغابي السامية التي اثبتت نفسها و وجودها اليوم في تصرف اغابي العفوى البسيط بالفعل و ليس فقط بالكلام .
و بحسرة و ندم عميق تنظر مني لاغابي للحظة و تسال نفسها في تانيب حقيقي قائلة :
ايتها الحقيرة الجبانه..كيف تواتيك الجراة علي المساعدة في اذلال من لها هذا النبل الواضح.. و تلطيخ صاحبة تلك الكياسة الملائكية بالعار؟؟؟؟
و لكن وا حسرتاه ...لابد من ذبحها و لا مفر لي ..
لانه اما حياتي.. او حياتها
.

و تمر فترة من الصمت يقطعها مرور فاطمة بالفتاتين بخطوة متعجلة في اتجاهها نحو دورة المياه و كانما لديها "ظرف طارئ" استدعي دخولها دورة المياه فورا و علي عجل ..و هنا تلمح اغابي فتاة منقبة تشبه الرجال في مشيتها و تسرع هي الاخرى خلف فاطمه في اتجاه دورة المياه .
و فور دخولها دورة المياه ترفع فاطمة نقابها عن وجهها علي عجل و تنحني براسها علي الحوض العالي لتتقياء و تفرغ ما في معدتها من طعام لم تتناول منه الا القليل كطبيعة اي امراة حامل و في الشهور الاولي من الحمل ..و في غمرة تعبها لا تلاحظ عبد المجيد الذي تسلل من ورائها خفية فور دخوله دورة المياه الخالية الا من الفتاتين المنقبتين ..واحده منهما تتقياء ..و الثانية تشبه الرجال في مشيتها .
و في ثوان كان الامر منتهيا و بلا اي مخدر هذه المره ..
و لكن فقط بدفعة قوية من الخلف لتصطدم بطن فاطمه الحامل بالحوض العالي الذي انحنت توا لتتقياء عليه بشده و اعياء .
و تصرخ فاطمه صرخه وجيزه من الالم و لا تكملها بل تسقط فورا علي ارضية دورة المياه مغشيا عليها من قوة الصدمة و شدة الالم و هول المفاجاة و قد بدات قطرات من الدم الاحمر القاني ترشح بوضوح علي ملابسها برغم لونها الاسود .

و في هدوء.. يخرج عبد المجيد و يغلق باب دورة المياه العمومي خلفه و كان شيئا لم يحدث..و يعود للكافيتيريا بخطوات هادئة متانية حتي لا يثير الشبهات ..و يجلس في مكان قريب من الفتاتين مني و غابي ليستانف مهمته الاساسية في مراقبة مني .

و نلتقي غدا (المره دي بجد) باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني
 
التعديل الأخير:

+Nevena+

عضوة ح الغلاسه
مشرف سابق
إنضم
12 ديسمبر 2007
المشاركات
20,057
مستوى التفاعل
1,908
النقاط
113
رووووووووووووووووووووووعه


متابعه

ومنتظره باقي الاجزاء
علي احر من الجمر
 
أعلى