مصرع شيطان

ما رايك في القصه و كاتبها ؟؟؟


  • مجموع المصوتين
    49

خادمة رب المجد

اشتياقى ليك ربى
عضو مبارك
إنضم
4 فبراير 2010
المشاركات
1,651
مستوى التفاعل
8
النقاط
0
الإقامة
تحت اقدام الرب يسوع
لا بجد حرااااااااااااااااااااااااااااام

حكمنا عليك بأنزال جزء اخر بسبب التأخير

حتى لا تتأخر مرة اخررررررررررررررررررررى
 

Moony34

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
17 أكتوبر 2006
المشاركات
1,116
مستوى التفاعل
9
النقاط
0

اااااااااسف للتاخير
و انا عارف ان كلكم عاوزين دلوقتي تعدموني في ميدان عام ..
لكن معلش ..سماح المره دي و النبي ......دانيال طبعا.



ماهو السماح ده ياعصام يستلزم إنك تنزل جزء كمان
 

HappyButterfly

محتاجة لك
عضو مبارك
إنضم
27 سبتمبر 2008
المشاركات
12,139
مستوى التفاعل
106
النقاط
0
قصة ومشوقة جدا
بقالى يومين عمالة اتابعها
بجد شدتنى كتير
الاسلوب رائع
وفى انتظار بقية الاجزاء وياريت كل يوم مش كل 3 ايام
شكرا لك كتير وللقصة الرائعة وللاسلوب الاروع عصام
سلام المسيح معك
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
لا مينفعش يا عصام بعد كل التشويق دة جزء واحد

كمان جزء علشان التأخير

ههههههههههههههه
حاضر ..حقكم كلكم عليا
النهارده بالليل باذن المسيح يكون الجزء الحادي عشر منشور


لا بجد حرااااااااااااااااااااااااااااام

حكمنا عليك بأنزال جزء اخر بسبب التأخير

حتى لا تتأخر مرة اخررررررررررررررررررررى
امرى لله..حكم القوى عالضعيف .
ههههههه
شكرا للمتابعه

ماهو السماح ده ياعصام يستلزم إنك تنزل جزء كمان
من عينيه "التنتين" ..حاضر ..ما اقدرش ازعلكم


قصة مشوقة جدا
بقالى يومين عمالة اتابعها
بجد شدتنى كتير
الاسلوب رائع
وفى انتظار بقية الاجزاء وياريت كل يوم مش كل 3 ايام
شكرا لك كتير وللقصة الرائعة وللاسلوب الاروع عصام
سلام المسيح معك
ميرسي لذوقك و تشجيعك
و باذن المسيح كل يوم حايكون فيه جزء منشور من القصه.
 
التعديل الأخير:

zezza

يا رب ...♥
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
11,015
مستوى التفاعل
339
النقاط
0
كفارة .ز.اخيرا يا بنى رجعت ..حمدلله على السلامة :)
ما تتأخرش علينا تانى
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0


الجزء الحادي عشر
------------

و كما ان الله له اولاد يفتخرون دوما بانهم محسوبين اولادا لله ..فان ابليس له ايضا اولاد و احفاد.. و اخوة و اخوات ..و اتباع و مريدين كثيرين ..حتي ان شعبيته علي وجه الكرة الارضية تطغي في كثير من الاحيان و تتفوق ..لان محبو الضلال و عشاق الشر ليس اكثر منهم في هذا العالم و يعتبرون بكل المقاييس... اغلبيه .
لكن عندما يبحث الشيطان عن حليف حقيقي و صديق وفي و مخلص ياتمنه علي سر المهنه و علي رسالة الشر في العالم..
فالمرشح الاول ليكون حليفه من بين كل الضالين و عشاق الشر في هذا العالم ..
هو الانسان المسلم ..
لانه ليس انجس من ضميره و لا اقسي من قلبه و لا اكثر شرا من نفسه التي تعشق الشر بكل جوارحها.

و هكذا برعت فاطمه و نالت بالفعل اعجاب و استحسان حليفها و ابيها الروحي " ابليس ذاته" و ليس فقط الشيخ السوبرمان و ظله علي الارض الشيخ صلاح ..
و هكذا بدات فاطمه - بالرغم من حياة الجوارى التي صارت تحياها - فعلا " تستمتع بحياتها الشريرة ..و تتلذذ بالشر.. و تتفنن في اختراع الشر "..و كل هذا بفضل نفسها المريضة الحقودة .
حقا كم كانت فاطمه تكره الفتيات المسيحيات بسبب وداعتهن العفوية و طهرهن الداخلي الحقيقي الذي لا زيف فيه و لا غش و لا رياء ...لكن الشئ الفريد في نفسية هذه "الغولة" هو انها - كانثي - لم تكن تستطيع التحكم في طاقة الشر الكامنة لديها او تتحكم في توجيه حسدها و انتقامها للمسيحيات فقط ..ففي الواقع كانت فاطمة بكتفيها العريضين و اصابعها الغليظه و ذقنها و شاربها اللذان طالما نبت فيهما الشعر الكثيف و راح يعذبها في ازالته بماكينة الحلاقة لاتستطيع الا ان تحقد علي كل فتاة جميلة رشيقة طاغية الانوثه ..حتي و لو كانت.. مسلمة مثلها .
و لهذا فقد وضعت فاطمة في حسابها و في خطتها ان تكون " مني " صديقة شيماء ..او كليهما ..ضحيتها القادمه .
و لكن من سوء حظ تلك التعيسة الحظ " مني " ان تكون محل اهتمام و تخطيط ليس فقط فاطمه و مجموعة الخفافيش التي تتزعمها و لكن المصيبة ان ذكر جمالها الفتان و جسدها المتفجر الطاغي الانوثه قد وصل لمسامع الشيخ السوبرمان نفسه و بطريقة او باخرى وصلته صوره و صور شخصيه لمني و لجسدها الرشيق ..فكانت الكارثة التي قلبت حياة تلك المسكينة راسا علي عقب..فقد رشحتها - بدون علمها طبعا - احدي الاخوات المنقبات العفيفات لتكون " محظية و سبب متعة و ترويح " للشيخ في محاولة منها لكسب رضاه .
و لما كان التمتع " حلالا" ..فقد استحسن الشيخ الفكرة و اثني بشدة علي تلك الحرباء التي رشحتها ..و علي الفور ..كلف الشيخ "الاخوات المختصات" بمهام استدراج الفتيات بتولي امر المسكينه " مني "..
و لامانع بالطبع من الاهتمام بامر صديقتها شيماء ايضا ..
فحلال الرجل المسلم مما لذ له و طاب من النساء ..
مثني و ثلاث و رباع ..و لا غضاضة .

و هكذا صدق حدس مني ..فراحت تدخل من باب الكليه صباح اليوم التالي و لديها احساس دفين بان هناك عيونا تخترق جسدها و ظهرها ..و لاول مرة في حياتها علي الاطلاق و منذ التحاقها بكلية التجارة ..تحس مني بهذا الرعب الفظيع عند ذهابها للكلية .
لكن كما ان ابليس شرير ..فان له حكمة تفوق حكمة حكماء هذا العالم ..فراح ينفقها و يهديها بسخاء لحلفائه ليشيعوا الشر في عالمنا بذكاء خارق .
و لذلك راحت فاطمه تقضي ليلتها ساهرة علي سريرها و صورة مني المخدرة العارية الجسد لا تفارق مخيلتها .. و قلبها يطرب كلما راحت تتخيل المذلة و الهوان و الدموع المرة تتدفق من عيني مني و هي تترجاها في مذلة و انكسار ان تستر عرضها ..و اخيرا اثمر سهر الليل عن خطة جهنمية محكمة ستضع راس مني و ربما صديقتها شيماء ايضا في التراب ..و تحت حذاء فاطمه ..و تحت سيف الشيخ السوبرمان .
و بالفعل ..و في المحاضرة الاولي لاحظت شيماء ان احدي الفتيات الاربعه المرافقات لفاطمه لا تجلس اليوم مع رفيقاتها المنقبات و انما جنبا الي جنب مع مني .
و فجاة و في وسط المحاضرة بدات الفتاة تتلوى و تتاوه و تصرخ كمن يعاني من الم شديد في احشائه و راحت تترنح و كانما هي علي وشك الاغماء ..و فورا لاحظ استاذ الماده ما يجرى فاوقف الشرح و راح يطلب من الطالبات المجاورات لها اصطحاب زميلتهن لخارج المدرج لاسعافها بالخصوصية الواجبة و المتبعة في مثل "حالتها"...و بالامر ..وجدت مني نفسها تسند الفتاة المنقبة بمساعدة فتاة منقبة اخرى و تصطحبها خارج المدرج ..و في الخارج تعلن الفتاة بكثير من التمثيل المكشوف عن رغبتها في التقيؤ ..و تجد مني نفسها مضطرة للمرة الثانية لاصطحابها برفقة الفتاة المنقبة الاخرى ..الي دورة مياه السيدات .
و كل هذا و شيماء جالسة في المدرج كالمقيده لا تستطيع التحرك ..و راح الاستاذ يكمل محاضرته و شيماء لا تسمع شيئا علي الاطلاق لان كل تفكيرها كان منصبا علي مني ..
و بنظرة سريعة فاحصة علي المدرج الحاشد بالطلاب و الطالبات تستطيع شيماء ان تتبين غياب فاطمه و مجموعتها بسهوله ..فلا وجود للسواد في المدرج ..
لكن كما ان الشيطان حكيما و مدبرا بارعا للشر ..فعلي الطرف الاخر كانت العناية الالهية تعمل بلا تواني او كلل ...و في هذه اللحظه يتوقف الاستاذ ثانية عن الشرح بعد ان لاحظ احدي الطالبات ترفع يدها و كانما تريد ان تستاذنه في الخروج لامر عاجل ..يفهمه اللبيب الذي يفهم بالاشارة ..و هنا يعلق الاستاذ الملتحي تعليقا ساخرا جارحا و فيه كثير من خدش الحياء المتعمد..
عندما يلحظ الصليب الموشوم علي معصم يد الفتاة المرفوعة..
فيقول بمنتهي الحقارة و الوقاحه للفتاة :
" ايه حكايتك انتي كمان ..اوعي تكوني عاوزه تروحي التواليت انتي كمان ..و بعدين ابقوا قولولي بعد كده عشان بدل ما اجي المدرج و اتعب نفسي ابقي اروح التواليت و اخدها من قصيرها والقي المحاضره هناك .."..

و اخيرا يسمح للفتاة بالخروج بعد ان استمتع باذلالها و خدش حيائها و جلدها بسوط تعصبه الاسلامي الوقح.

و تلاحظ شيماء ..بعينين مملوئتين قلقا و رعبا.. وجه " اغابي " و هي تنصرف مهرولة من المدرج .

و في دورة المياه تدخل مني و الفتاة المتمارضة تستند علي صدرها بينما الفتاة الاخرى تتصنع بكثير من الاتقان انها تحاول ان تسند الفتاة المتمارضة ايضا .
و هنا تدخل فاطمه دورة المياه التي ليس فيها سوى الفتاتين المنقبتين و مني .. و هي ...
و من وراء ظهر مني المنشغلة باسعاف الفتاة المتمارضة..
تتسلل فاطمه بحذر شديد و خفة الي دورة المياه ..
و بحرص شديد تغلق " الباب العمومي " لدورة المياه خلفها .

و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني
 
التعديل الأخير:

geegoo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
5 أبريل 2008
المشاركات
2,319
مستوى التفاعل
460
النقاط
83
جميلة يا عصام ......
اسلوب مشوق في سياق سلس ....
موهبة رائعة ...
 

petit chat

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
18 نوفمبر 2009
المشاركات
709
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
الإقامة
alexandria

لا بجد اسلوبك رائع فى السرد
وكمان مشوق
شكرا على الجزئين
من فضلك بقى كمل الباقى بسرعة
كما ارجور عدم تدخل الزملاء الاعضاء بالتأليف
لانها قصة عصام ومرتبة معانا بية

الرب يفرح قلب الجميع
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
جميلة يا عصام ......
اسلوب مشوق في سياق سلس ....
موهبة رائعة ...
شكرا جزيلا للمتابعه و التشجيع


لا بجد اسلوبك رائع فى السرد
وكمان مشوق
شكرا على الجزئين
من فضلك بقى كمل الباقى بسرعة
كما ارجور عدم تدخل الزملاء الاعضاء بالتأليف
لانها قصة عصام ومرتبة معانا بية

الرب يفرح قلب الجميع
شكرا جزيلا للمتابعه و التشجيع
و شكرا ايضا علي التنبيه
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0


الجزء الثاني عشر
--------------

و في هذه الاثناء كانت اغابي تنهب الارض سيرا في طرقات كلية التجارة الواسعه كملاعب الكرة بحثا عن الفتيات الثلاثه ..مني و الفتاتين المنقبتين ..و من فرط ازدحام طرقات الكليه بالاعداد الغفيره من طلبة و طالبات كلية التجارة من كل المراحل كان البحث بالنسبة لاغابي النحيفة الضعيفة البنية و القصيرة القامة نوعا اشبه بعملية البحث عن جنيه ضائع في وسط سوق الخضر المكتظ بالباعة و الزبائن ..فالطلبة و الطالبات من كل الاحجام و علي اختلاف الوان بشرتهم كانوا يتجولون - كعادة طلبة كلية التجارة بوصفها الكلية التي تجمع الطلبة المعتادين اللهو و المرح علي حساب الاستذكار و الدراسه منذ المرحلة الثانوية - بلا مبالاة و البعض منهم يفترش الارض و كانهم في ناد ترفيهي و ليس مكان لطلب العلم و وسط كل هذا الهرج و المرج راحت اغابي تبحث بعيون حائرة عن ضالتها و بين الحين و الاخر تصطدم بفتاة ضخمة كالفيل او تتعثر في قدم " روميو" الجالس علي الارض يبث غرامه لجولييت التي تاتي للكلية لا لحضور المحاضرات كما يظن اهلها و كما اعتادت هي ان توهمهم بل فقط لمقابلة روميو ذو النظاره البلاستيكيه التي اشتراها بعشرة جنيهات من علي الرصيف و راح يتفاخر امام زملائه الفتيات بالاخص بنظارته و يدعي انها " بيير كاردان" ..و في كل هذا الفشر يزداد تعلق البلهاء جولييت به فتجلس امامه بهيام مضحك و كانما تجلس امام مايكل جاكسون و تنفق الساعات الطويلة جالسة تتفرس في شعره المقمل المدهون بزيت مواتير الديزل و تستمع في هيام المراهقات لحديثه المعسول الفارغ الكاذب و احلامه الورديه بشراء فيلا و سياره مرسيدس و شاليه في مارينا و شبكه من الذهب الخالص و الماس فور تخرجه من "كلية الشحاتين" ..و الغريب ان البلهاء جولييت كانت تصدق كل هذه الوعود و ترفض رفضا باتا ان يوقظها احد من الحلم الجميل.. و لهذا راحت بنظرة ملؤها الغضب و الحنق ترمق اغابي المسكينة التي قاطعت احلامهما الوردية رغما عنها عندما تعثرت عفوا في قدم روميو الممدوه علي الارض و في حذائه الرياضي المتسخ المرقع الذي تفوح منه رائحة عفنة تشبه رائحة غائط البعير فكادت تسقط علي راس جولييت الهائمه لولا تداركها الامر في اخر لحظه.
و يستمر بحث اغابي لمدة فاقت الربع ساعة و لكن دون جدوي ..و راحت بقلق واضح و اهتمام لا يخفي عن عين الاعمي تسال كل من تلتقيه من الفتيات المتسكعات مع امثال روميو ..و عنتر ابن شداد ..و جون " طرابولطا" في طرقات الكليه عما اذا كانوا قد راوا فتاة سافرة و فتاة منقبه تسندان فتاة منقبة اخرى علي وشك الاغماء..و لكن وسط حالة الهرج و اللامبالاة التي يتميز بها طلبة كلية التجارة الذين لم ياتوا للكلية الا للتسكع و قضاء وقت " لطيف " كانت كل الاجابات التي تلقتها بالنفي المشوب بكثير من اللامبالاة و السخرية السخيفة و عدم الاحساس.
و تتجه اغابي ناحية الكافيتيريا.. و اخيرا تلمح تجمع غير عادي من بعض الطالبات ينبئ بوجود ظرف طارئ و محور اهتمام في الوسط ..و علي الفور تهرول اغابي ناحية التجمع و كلها امل ان تجد مني هناك ..و لكن ياللهول و ياللاسف ...
فلا الفتاتين المنقبتين كانتا موجودتين هناك كما كانت تتوقع و لكن فقط مني وحدها كانت موجوده هناك و لكن المفاجاة انها كانت هي من تحاول الطالبات المجتمعات حولها افاقتها من حالة - كما كانوا يظنون - الاغماء ..
غير عالمين انها كانت..
في حالة " تخدير"..و ليس اغماء
.
و فور رؤية مني الغائبة عن الوعي تصرخ اغابي صرخة مرة مكتومة ملؤها الالم و الحسرة و تنهمر الدموع من عينيها كالشلال في ياس تام و انهيار .
فلقد ادركت اغابي علي الفور و بحدسها العفوى التلقائي الذي يستشعر الخطر و لا يخطئ ابدا انها قد ..
وصلت متاخرة ..و بعد فوات الاوان .
و بالفعل كانت اغابي علي حق في كل تخمينها و استشعارها للخطر ..
فالامر لم يستغرق اكثر من دقيقتين او ثلاثه في دورة المياه..
لتصير بعدها حياة مني كلها..
و مستقبلها كامراة و كزوجة ..
و سمعتها كفتاة ..وسمعة اهلها بالقطع
في قبضة شياطين نجسة و كلاب شرهة تنهش الاعراض و تدمر حياة الابرياء و لا ترحم و لا تشفق .

فما ان اغلقت فاطمة باب دورة المياه العمومي حتي وقفت علي الباب من الخارج الفتاتان الاخريتان في التشكيل العصابي الخماسي المنقب لحراسة الباب حتي لا يفاجئ احد فاطمة و الفتاتين الاخريتين اثناء اداء مهمتهن داخل دورة المياه .
تماما كتخطيط و تنظيم عصابات المافيا عند تنفيذ جرائمهم التي تقشعر لها الابدان

و بضغطة سريعة علي بخاخ الايثير المخدر يتعبق الجو داخل دورة المياه بالرائحة المخدرة ..
و علي الفور راحت فاطمه و الفتاتان المنقبتان تسدان انوفهما "حسب الخطة الموضوعه مسبقا "حتي لا يتاثرن بالايثير المخدر فتكون مني وحدها هي من يتاثر فقط..فبالرغم من استعدادهن المسبق وفق الخطة الموضوعه بارتداء كمامات واقية تحت نقابهن الا انهن رحن يحتطن اكثر بسد انوفهن بكف اليد و بقوة لعلمهن المسبق بقوة تاثير الايثير كمخدر
...و لم يدم استغراب مني من تلك الحركة المفاجئة سوى ثانية او اثنتين سقطت بعدها علي الارض فاقدة الوعي كالقتيلة ..
و علي الفور راحت الفتاتان المنقبتان تجردانها من ملابسها باقصي سرعه و باكثر قدر فاضح ممكن ..و علي الفور ايضا راحت يد فاطمه تعمل علي الكاميرا بسرعة محمومة لالتقاط اكبر عدد ممكن من المشاهد الفاضحه ..و في مختلف الاوضاع مع حرص الفتاتين الاخريتين علي اضافة العديد من اللمسات الجنسيه المطلوبه بايديهن فقط و الكفيله بالايحاء لكل من يشاهد المنظر بان مني ليست فقط فتاة شاذه جنسيا و انما ايضا تستمتع بممارسة هذا الشذوذ .
الامر الكفيل باطلاق كل كلاب جهنم المسعوره المتعطشه لهذا الدنس في اثر الفتاة المسكينة باعتبارها فتاة عاهرة داعرة لا تمانع و لا تستحي اذا ماصادف ووقعت صورها في يد احدهم بطريقة ما

و في خلال ثلاثة دقائق فقط كان الامر برمته.. منتهيا..و تم تنفيذ المهمه علي اكمل وجه و بنجاح ساحق
فحتي لو علمت مني بما حدث لها فور استعادتها لوعيها ..
فهي لا تستطيع ان تتهم احدا ..
و لمن ستوجه اتهامها ..و علي اي اساس ؟؟؟؟؟
فهوية الفاعل غير معروفه اطلاقا .. و لا يمكنها اتهام اي فتاة بعينها ..
و حتي الفتاة المتمارضه.. لا تعرف مني من تكون
و الفضل كل الفضل في هذا.. للنقاب..
و لابليس الذي اخترعه ..و راح يروج له.. و ينشره

و راحت الفتاتان المنقبتان تسندان مني المخدرة و كانما هي المريضة و المغشي عليها ليصطحباها الي خارج دورة المياه ثم الي الكافيتيريا حيث تجمعت الطالبات الساذجات بشهامة البلهاء السذج فورا لاسعاف من كانوا يظنونها مغشيا عليها..و وسط الهرج و التهافت علي افاقة مني المخدرة ..انسلت الفتاتان و اختفتا في غمضة عين كالاشباح تاركتين مني المخدرة ملقاة علي كرسي في الكافيتيريا وسط مجموعة الطالبات الساذجات اللائي كن يحاولن افاقتها برش المياه و العطور و الصياح الساذج في اذنها " الله اكبر ..الله اكبر و لله الحمد".
و علي اول مقعد يصادفها ترتمي اغابي في انهيار الحزين علي موت امه فجاة في حادث ..و تضع راسها بين معصميها لتخفي وجهها..
لكي لا يلاحظها احد و هي تبكي بياس و انهيار و الم و مرارة ليس لها مثيل .
و اخيرا و بعد محاولات مضنية تستيقظ مني كالاموات العائدين الي الحياة و تحس بصداع رهيب يمزق راسها ..
و لا تلاحظ اتساخ ملابسها قليلا الا بعد مرور حوالي ساعة من استعادتها لوعيها ..
لكنها لم تلاحظ اي شئ غير عادي في ملابسها الا عندما عادت للمنزل لتكتشف اختفاء الزر الثاني العلوى من الازرار الامامية للبلوزة التي كانت ترتديها ..فوق الصدر مباشرة ..الامر الذي لم تعيره اي اهتمام بالنسبة للحالة التي كانت عليها من الاغماء و الازدحام حولها حيث خمنت ان الزرار قد يكون نزع بالصدفه من فرط ازدحام الفتيات المسعفات حولها او ربما اثناء حملها و هي مغشيا عليها من الارض الي حيث المقعد الذي افاقت عليه في الكافيتيريا .
و يمر اسبوع.. و اغابي تحاول كتمان شكوكها و مخاوفها في صدرها خاصة و ان كل شئ كان يسير بصفة عادية بالنسبة لمني طوال هذا الاسبوع حتي بدات اغابي تلوم نفسها علي مخاوفها و شكوكها الزائده و تظن انها صارت مريضة بالوسواس ..و لكن من فرط تشابه الفتاتين و اتفاقهما في كثير من الطبائع و الخصال برغم اختلاف الديانات ..كان الامر مع توامها الروحي شيماء بنفس النوعية و نفس الشدة من حيث الشكوك و المخاوف ايضا..
و فقط علي الهاتف و بعد اكثر من اسبوع من وقوع تلك الحادثة راحت كل فتاة منهما تظهر قلقها و مخاوفها الدفينه و تحس علي الفور بمكنون صدر الاخرى ..و كان لابد لكليهما في النهاية من الافصاح لصديقتها و توامها الروحي عن مخاوفها ليرتاح الضمير المعذب.
و ما هي الا اسابيع قليلة نسيت في خلالها مني كل ماحدث تقريبا يومها حتي استوقفتها صباح يوم في طريقها للكلية فتاة في عمر العشرة سنوات لتسلمها مظروفا مغلقا ثم تعدو بكل قوتها و تختفي .
و باصابع مرتعشه و خوف واضح ..و بدون فتح المظروف و لكن فقط بلمس الاصابع للمظروف من الخارج و الاحساس بسمك الورق المقوى الموجود داخل المظروف راحت مني تتحسس و تخمن محتويات المظروف المغلق بعناية ..

فاما هي مجموعة كروت معايده ..
و اما مجموعة صور.. فوتوغرافيه .


و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني
 
التعديل الأخير:

مسرة

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
22 فبراير 2010
المشاركات
901
مستوى التفاعل
84
النقاط
28
اه ياعصام القصة تجننننننن
كثييير حلوة وبعض اوقات افكر واقول يا ريت لو ماقريت القصة حتى لا اتشوق لها
لان كثير مشوووقة وتشغل الفكر

شكراا كثير شكرررراا
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
اه ياعصام القصة تجننننننن
كثييير حلوة وبعض اوقات افكر واقول يا ريت لو ماقريت القصة حتى لا اتشوق لها
لان كثير مشوووقة وتشغل الفكر

شكراا كثير شكرررراا

ميرسي عزيزتي لتعليقك الجميل المشجع الذي لا استحقه

ميرسى يا عصام لأستجابتك سريعااااااااااااااااااا

وفى انتظار الجزء التالى بدون تأخير من فضلك

شكرا للمتابعه عزيزتي

so wonderful story thank u

شكرا للمتابعه
 
التعديل الأخير:

HappyButterfly

محتاجة لك
عضو مبارك
إنضم
27 سبتمبر 2008
المشاركات
12,139
مستوى التفاعل
106
النقاط
0
متابعة يا عصام وفى انتظار الجزء بتاع النهاردة بقى
 

nodi

New member
إنضم
6 فبراير 2008
المشاركات
20
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
mansoura
بجد بجد جميلة اوى اوى يا عصام
انا فعلا مشتاقة للاجزاء التانية اوى
ربنا يباركك ويفرح قلبك
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
متابعة يا عصام وفى انتظار الجزء بتاع النهاردة بقى
اليوم مساءا باذن رب المجد يسوع المسيح سيكون الجزء الثالث عشر منشورا
شكرا للمتابعه

بجد بجد جميلة اوى اوى يا عصام
انا فعلا مشتاقة للاجزاء التانية اوى
ربنا يباركك ويفرح قلبك

ميرسي عزيزتي للتعليق الجميل و التشجيع
باسرع وقت سيكون الجزء الثالث عشر منشورا
 
التعديل الأخير:

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0


الجزء الثالث عشر
--------

و ما هي الا اسبوعين بعد حادثة تسليم المظروف المغلق لمني حتي اختفت تلك الاخيرة من الوجود ..بالنسبة لشيماء و اغابي علي الاقل .
فلم تعد شيماء ترى مني في الكلية و لا في المدرج و كلما اتصلت بمنزل مني علي الهاتف تجد رساله مسجله تقول :
" عفوا ..الرقم المطلوب تم تغييره"
و كثيرا ما راحت الشكوك و المخاوف تعذب الصديقتين شيماء و اغابي بشان مصير المسكينة مني ..فبالرغم من انهما لا تعلمان عنها شئ حتي الان علم اليقين ..الا ان هاتفا قويا داخل الفتاتين التوامتين كان يصرخ يوما بعد يوم بصوت يعلو يوميا بان هناك مكروها قد حدث لزميلتهما مني.
لكن الشئ الوحيد الذي طمان الفتاتين هو تلك الزيارة التي قررت شيماء بعد ان طال غياب مني عن ناظريها ان تقوم بها لمنزل مني لرؤيتها و الاطمئنان عليها ..و لكن علي باب منزل مني كانت هناك مفاجاة نزلت كالصاعقه علي مني و اغابي التي حضرت معها علي مضدد لانها لم تعتد زيارة مني و لا تربطها بها صداقة تصل الي حد تبادل الزيارات المنزليه .
فما ان قرعت شيماء جرس الباب حتي سمعت اقدام تقترب من الباب ثم تقف و كان من بالداخل ينظر من العين السحريه للباب ليستطلع هوية الطارق ..ثم لدهشتها اذا بالاقدام التي كانت واقفة امام الباب تبتعد ثانية دون ان يفتح الباب و كان من بالداخل لا يريد ان يفتح لها الباب او يستقبلها ..
و في خجل شديد و تردد و حيرة و كم رهيب من القلق و الخوف ازاء هذا التصرف الغريب من سكان البيت الذي طالما اعتادت دخوله علي الرحب و السعة و المكوث فيه لساعات طوال و مسامرة اهله و كانها واحدة منهم تقرر شيماء اخيرا ان تتشجع و تقرع جرس الباب ثانية ..و ليكن ما يكون .
و مرة ثانية تسمع الفتاتان وقع الاقدام يقترب من الباب ..لكن من صوت الخطوة القوية عرفتا ان القادم هذه المرة يختلف عمن كان ينظر من العين السحرية في المرة الاولي ..فخطوات الاول ذات الدبيب الخفيف علي الارض تشير الي ان صاحبتها امراة ..اما هذه المرة فالخطوة ذات الدبيب القوى تشير بكل وضوح الي ان صاحبها رجل ...و بالفعل كان التخمين صحيحا .
و يفتح الباب بزاوية ضيقه فيها كثير من التحفظ الذي اعتادت العائلات المحافظة استخدامه في مواجهة الزوار الغرباء عن اهل البيت..
و كان من بالداخل لا يريد للزائرتين ان تريا شيئا من بيته شانهما شان اي غريب..و تطل راس ابو زميلتهما مني من خلف الباب و الغضب و العصبية بادية علي وجهه ..الامر الذي جعل ريق شيماء يجف من فرط غرابة المعاملة و التغير المفاجئ في معاملة من كانت بالامس القريب تشارك بنته احيانا في فراشها .
و بصوت خفيض متردد و وجه احمر كالدم من فرط الخجل تقول شيماء :
السلام عليكم ..مساء الخير يا انكل ..هي مني موجوده ؟؟؟؟
و لدهشة شيماء الشديده تجد الرجل و لاول مرة يتفحصها باشمئزاز و ضيق متعمد من قمة راسها الي اخمص قدميها و ينظر لها كمن ينظر لشخص عديم الاحساس لا يفهم و غير مرغوب في زيارته و يصر علي مضايقة اهل البيت بسؤاله الغير مرغوب فيه .
و سريعا ماياتيها الرد الذي نزل علي مسامعها و مسامع اغابي كالصاعقه ..:


مني مش عايزه تشوفك و لا عايزه تعرف اشكالك..
و من هنا و رايح مالكيش دعوه بيها خالص..
و لا تيجي لها هنا تاني..
و لا تكلميها في الكليه ...
و لا تتصلي بيها نهائي...
مفهوم ؟؟؟؟؟


و قبل ان تتمالك شيماء نفسها من هول المفاجاة..
يغلق الرجل الباب في وجه الفتاتين بعنف و غضب واضح..
و يمضي تاركا شيماء تسبح في بحور من العرق البارد الذي غطي جبينها فجاة من فرط ما احست به من الخجل و كانما هناك من راح يسكب دلو ماء بارد علي راسها.
و في طريق العودة تمضي شيماء بعصبية و خطي سريعه تلاحقها فيها اغابي الضعيفة عدوا و كانما شيماء تتعجل العودة و الوصول الي منزلها لتستطيع الصراخ قبل ان تنهار و تصرخ في الشارع باعلي صوتها من فرط حنقها و غضبها و استغرابها مما حدث .
و بالفعل ..و فور دخولها مع اغابي الي غرفة الاولي في منزلها تغلق الباب بحركة سريعه لتطلق بعدها العنان لكل تعبيرات الاستغراب و الغضب و الاستنكار لما حدث ..تلك التعبيرات التي كتمتها بصعوبة طوال طريق العودة الي المنزل حتي لا تخرج عن وعيها فتصيح و تصرخ في الشارع كالمجانين من فرط ما يفتعل في نفسها المقهورة من مشاعر الغضب و الاستنكار لتلك المعاملة الغريبه و المهينه التي لقيتها توا علي باب اعز صديقاتها بلا سبب واضح او مفهوم.
لكن بالرغم من كل هذا فقد كان هناك شيئا رهيبا خافيا عن عين شيماء بخصوص مني زميلتها و صديقتها ..هذا الشئ الذي لم تستطع شيماء الثائرة المنفعلة ان تدركه بسبب ثورتها و انفعالها و الذي استطاعت اغابي التي كانت اكثر هدوئا و اقل ثورة ان تدركه بعد تفكير .
و لهذا راحت اغابي بتماسك الابطال تحاول جاهدة ان تهدئ من غضب و ثورة شيماء المنفعلة لكي تخبرها بما يدور في خلدها من جهة ما حدث لمني ..و لكن هيهات ..فشيماء كانت تعاني فعلا من صدمه عنيفه..و كان يستحيل عليها ان تهداء الا بعد مرور اسبوع او اسبوعين علي الاقل .
و في الكلية يستمر اختفاء مني عن الانظار ..لكن الذي لم تلحظه شيماء الحانقة علي مني و استطاعت اغابي الاكثر هدوئا و اقل حنقا علي مني ان تلاحظه هو ان عدد زمرة الفتيات المتشحات بالنقاب الاسود و اللائي اعتدن التجمع في المدرج في مكان واحد ..


قد زاد من خمسة فتيات ..
ليصبح سبعة فتيات منقبات كالخفافيش .
اي بزيادة فتاتين منقبتين عن العدد الاول .
احداهن رشيقة كالغزلان و ملفوفة القوام بشكل ملفت برغم نقابها..
و الثانية لا تبدو عليها اي بادره تشير الي كونها انثي معدودة من بنات حواء .


و تلحظ عين اغابي الفاحصه مالم تلاحظه عين شيماء الحانقه ..
فاحدي الفتيات السبعة " رشيقه للغايه" و بالرغم من النقاب ..الا ان جسدها المتفجر بالانوثة الطاغية مازال يعلن عن نفسه بقوة تلحظها عين الاعمي .
و باسترجاع الشريط القصير لذكريات اغابي و مواقفها القليله المعدوده مع مني.. تتذكر اغابي " طول قامة مني و ابعاد جسدها الانثوى الرشيق " و طريقة مشيتها المميزه جدا ..و تبداء اغابي فورا في رسم صورة سريعه لمني التي عرفتها في مخيلتها.. ثم تغطيها عشوائيا بثوب اسود داكن ..و تبداء في مطابقة تلك الصورة التخيلية الافتراضية لمني علي الفتاة المنقبة السابعه الرشيقة القوام .
و علي الفور تدرك شيماء الجالسة بجانب اغابي من ملامح وجه اغابي الغارق في التفكير و التخيل ان مخ صديقتها الفائق الذكاء يعمل الان و يفكر..فتهداء حمم بركان حنقها علي مني فجاة و تجلس في قلق تستطلع وجه اغابي الغارق في التخيل و التفكير و الاستنتاج و كانما تنتظر من اغابي النتيجة النهائية لتفكيرها علي احر من الجمر .
و اخيرا تلكز اغابي شيماء برفق و تشير براسها لشيماء في اتجاه الفتاة المنقبة السابعة قائلة بصوت هامس خفيض :
"مش معقول تبقي مني تحت عينيكي و قدامك طول الوقت ده يا شيماء و انتي مش شايفاها و لا قادره تشوفيها ...امال ازاي كنتم اعز اصحاب ؟؟؟؟؟"
و من فرط دهشة شيماء عندما تتعرف فجاة علي صديقتها مني الملفوفه في نقاب اسود سميك تصرخ صرخه مفاجئة و بالرغم من محاولتها كتم الصرخه حتي لا يسمعها احد من جماهير الطلبة المحتشده في المدرج الا ان الصرخة تخرج عالية رغما عنها حتي ان العديد من الطالبات التفتن فجاة نحو مصدر الصرخه لاستطلاع هوية الصارخ و سبب الصرخه الغريبة المفاجاه .
نعم .. فبعد اسبوعين فقط لاغير من حادثة المظروف المغلق..

صارت مني هي الاخرى جارية من جوارى الشيخ رغما عن انفها ..
و كتب عليها النقاب رغما عن انفها .

و لما كان امر ارتداء النقاب فجاة غريبا علي اهلها راحت تحاول اقناعهم بانها صارت متدينه اكثر و راحت تجهد نفسها بالاستيقاظ يوميا عند اذان الفجر للصلاة رغما عنها لمجرد ان تخدع اهلها و تقنعهم بتدينها المفاجئ المستغرب حتي لا تضطر لاخبارهم بالورطة و حجم المصيبة التي وقعت فيها رغما عنها بخدعة قذرة دبرها باحكام شياطين لا ضمير لهم.. و كل هذا لعلمها بضعف قلب امها المريضة بالذبحة الصدرية ..فهي ان كانت تستطيع تحمل المها علي مضد فانها لا تستطيع تحمل ما قد يحدث لامها ..و كم كان خوفها مميتا و رهيبا من وقع خبر المصيبه علي امها لانه بالتاكيد سيصيبها بازمة قلبية و يقتلها فورا .
و يالعذاب المسكينة التي كتب عليها ان تخسر اعز صديقاتها رغما عنها و دون ذنب جنته تلك الصديقه ..فلكي تتجنب مني استجواب شيماء و تدخلها في الامر اضطرت لاختراع سبب تقطع بموجبه علاقتها بشيماء رغما عنها ..و لهذا اضطرت مني لان تخبر اهلها بانها لا تريد استمرار صداقتها بشيماء ..و وسط استغراب الاب و الام الذين اعتادا منذ سنة و اكثر اعتبار شيماء كابنتهما راحت مني تكمل الكذبة لكي تقنع اهلها دون ان يشكوا في شئ ..فاضطرت لان تدعي انها اكتشفت مؤخرا و بالصدفة ان شيماء فتاة منحرفة اخلاقيا و ترافق الشباب المنحرف خارج الكليه ..و كان هذا وحده سببا كافيا في نظر الاب علي الاقل لكي يطرد شيماء شر طردة اذا ما تجرات و طرقت باب منزلهم مرة اخرى..و بالفعل ذهب الرجل المحافظ علي الفور للسنترال في اليوم التالي لتغيير رقم التليفون حتي لا تتصل شيماء.. المنحرفه اخلاقيا.. مرة اخرى ببنته مني ..المتدينه .
و كم راحت مني المسكينة تذرف الدموع المرة ليلا- و بعد ان تتاكد من نوم الجميع- و بصوت خفيض مكتوم تنتحب باشد الالم كلما تخيلت وجه صديقتها المحبوبة شيماء البرئ و الخجل يعلوه من فرط الصد الاسرى لهذه المسكينه من جهة عائلة مني باعتبار شيماء فتاة منحرفه سيئة السمعة و علاقتها بمني صارت واجبة البتر.
لكن ان كانت مني المسكينة تستطيع احتمال هذا الالم حتي ..فالذي كاد يطير عقلها هو عدم مقدرتها علي تخيل الالم القادم لا محالة عندما ستنفذ هذا الطلب الغريب الذي تلقته مؤخرا في الجمعية الشرعية من الشيخ صلاح..

هذا الطلب الذي تلقته مني في صورة الامر الواجب الطاعة و النفاذ فورا و بلا مناقشة..
و القاضي باستدراج و بتسليم الفتاتين ..
اغابي اولا..
ثم صديقتها شيماء ثانيا ..
جسدا ..و روحا.. و شرفا.. و مستقبلا ..
للذبح بلا رحمة ..بسكين شياطين الجمعية الشرعية .


و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني
 
التعديل الأخير:

petit chat

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
18 نوفمبر 2009
المشاركات
709
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
الإقامة
alexandria
:big29:
برافوووووووووو
كمل من فضلك عصام


:11_1_211v::smi420:​
 
أعلى